صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت9 أيار2026

الجمهورية:المفاوضات المباشرة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

ومع اقتراب موعد جولة المفاوضات، انصبّ الجهد الرئاسي على مسألة أساسية، وهي انعقاد هذه الجولة في أجواء هادئة، وهو ما أكّدت عليه رئاسة الجمهورية في سلسلة الاتصالات التي أُجريت مع الجانب الأميركي تحديداً، لحمل إسرائيل على وقف إطلاق النار.

وبحسب مصادر موثوقة، إنّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ماضٍ في اتصالاته، ويؤمل تبعاً لذلك أن تفضي هذه الاتصالات إلى إيجابيات.

وبات جلياً في سياق المفاوضات، وفق ما يؤكّد مصدر رفيع معني بها لـ«الجمهورية»، أنّ «الجولة المقبلة تشكّل نقطة البداية الحقيقية لهذا المسار، ولبنان يتوخّى من هذه الجولة، ليس إصدار إعلان متجدِّد عنها بتمديد الهدنة، بل إعلاناً صريحاً بالوقف النهائي لإطلاق النار، ويعوّل لبنان على دور فاعل للراعي الأميركي في هذا الاتجاه». 

ويلفت المصدر إلى ما سمّاها «إشارات خارجية» تستبعد إعلان وقف إطلاق النار في ظل التصعيد الذي يقوم به «حزب الله» ورفضه للمفاوضات المباشرة، واعتبرها وكأنّها غير موجودة، قوبلت بتأكيدات داخلية تفيد بأنّ كل المستويات في لبنان سواء المؤيّدة للمفاوضات المباشرة أو المعارضة لها تريد وقف إطلاق النار، وعندما يُعلَن عنه كل الأطراف ومن دون استثناء أي منها ستلتزم به، والشرط الأساس في هذا السياق هو التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، ووقف ما تقوم به في الجنوب من اعتداءات وتجريف وتدمير للقرى الجنوبية»

وإذ أقرّ المصدر بصعوبة مهمّة المفاوض اللبناني، أوضح: «من غير المستبعد أن تلجأ إسرائيل إلى إغراق المفاوضات بشروط وطروحات تعجيزية ومطالب غير قابلة للتطبيق تحت أي ظرف، وهذا ما يوجب على المفاوض اللبناني التنبُّه من محاولات الإبتزاز التي قد تمارسها إسرائيل حول أي تفصيل شكلي أو جوهري، أكان مرتبطاً بالشق الأمني، أو بالشق السياسي الذي رسمت حدّه مسبقاً بالوصول إلى اتفاق سلام وتطبيع مع لبنان».

الجمهورية

البناء:واشنطن تضغط للتفاوض بلا شروط… ومخاوف من تنازلات لبنانية تحت تهديد توسّع الحرب

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ووفق معلومات “البناء”، فإنّ السلطة اللبنانية تلقت تعليمات من وزارة الخارجية الأميركية بإطلاق مفاوضات مباشرة ومن دون أيّ شروط لبنانية، تحت خطر توسّع الحرب الإسرائيلية على لبنان، فخضعت السلطة تحت عناوين واهية ومغرية مثل تحييد بيروت والضاحية ووقف إطلاق النار والانسحاب من الجنوب، فيما الحقيقة – وفق ما تشير مصادر سياسية لـ”البناء” – أنّ ما بُني على باطل فهو باطل، ولن تجدي الحركة الدبلوماسية للسلطة ولن تفضي إلى أيّ نتائج؛ لأنها قدمت مجموعة تنازلات شكلية وجوهرية للعدو ومن دون أيّ مقابل، ولا تملك الإجماع الداخلي ولا الميدان ولا أوراق قوة تستطيع مقايضتها مع “إسرائيل” لتحقيق المطالب وتحصيل الحقوق اللبنانية.

لذلك تضيف المصادر أنّ “السلطة خلعت كل ملابسها وأصبحت عارية وتذهب إلى مفاوضة الإسرائيلي الذي ليس جاهزاً لوقف الحرب في الوقت الراهن، لا على مستوى الحكومة اليمينية المتطرفة ولا الرأي العام؛ لأنها لم تحقق أهداف الحرب العسكرية والسياسية، ولذلك تريد الولايات المتحدة التعويض لهذا العدو على فشله في تحقيق الأهداف عبر إنجازات سياسية – دبلوماسية، عبر تنازلات سيادية من هذه السلطة الخانعة للعدو”.

وشدّدت المصادر على أنّ “إسرائيل” والولايات المتحدة ستمارسان الخداع مع الوفد اللبناني التفاوضي، وتعملان على تقطيع الوقت وانتزاع تنازلات والتزامات من السلطة مقابل وعود وهمية ومطالب غير واقعية وحلول لأزمته لا تملك السلطة مفاتيحها.

كما علمت “البناء” أنّ واشنطن رفضت مطلب السلطة اللبنانية الذي نقلته السفيرة ندى حمادة معوض إلى الخارجية الأميركية، بإلزام “إسرائيل” بوقف إطلاق النار قبل توجه الوفد اللبناني إلى الولايات المتحدة. كما علمت أنّ السفير سيمون كرم الذي سيرأس الوفد اللبناني التفاوضي سيغادر إلى واشنطن خلال الساعات المقبلة، وتكون السلطة قد تراجعت عن مطلبها تحت الضغط الأميركي، بوقف إطلاق النار قبل جولة المفاوضات الأولى.

كما أفادت مصادر “البناء” بأنّ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى خرج غاضباً من اجتماعه مع رئيس الجمهورية الذي رفض لقاء نتنياهو، ما دفع عيسى إلى إطلاق تصريحات انفعالية ضدّ المواطنين اللبنانيين. وتساءلت المصادر: هل تجرؤ الحكومة ورئيسها على توجيه إنذار للسفير الأميركي الذي يتصرف كمفوض سامٍ في لبنان أو استدعائه كما فعل “وزير البكاء” يوسف رجي مع السفير الإيراني محمد رضا شيباني؟ وأضافت المصادر أنّ الجبن الذي تخفيه السلطة أمام الأميركي انكشف بعد تصريحات عيسى، وكشف آخر ورقة توت عن عورة السلطة التي ستبيع حقوق لبنان للأميركي والإسرائيلي.

البناء

الجمهورية:حرب مفتوحة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وأمّا على جبهة لبنان، فحرب متواصلة، تتعرَّض فيها المنطقة الجنوبية، سواء جنوب الليطاني أو القرى المحاذية لها شمال الليطاني، لما تبدو أنّها عملية سحق وتدمير شامل تقوم بها إسرائيل، بالتوازي مع اعتداءات جوية وصاروخية، تكثفت أمس، على امتداد تلك المنطقة، ومحاولات توغل جديدة للجيش الإسرائيلي في بعض القرى والبلدات شمال الليطاني وإنذارات متتالية بإخلائها، وفي موازاتها، مواجهات عنيفة يقوم بها «حزب الله» في أكثر من منطقة، وعمليات واستهدافات كثفها بصورة ملحوظة يوم أمس، لمواقع وتجمُّعات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات الحدودية، ولاسيما في الجليل والعمق الإسرائيلي. 

وفق تقدير عسكري، لا توجد هدنة بمعنى الهدنة على جبهة لبنان، وما يجري في الميدان العسكري هو حرب مفتوحة، تهرب فيها حكومة بنيامين نتنياهو من اتهامها بالفشل في توفير الأمن لمستوطنات الشمال، وعدم تحقيق هدف القضاء على «حزب الله» وسلاحه، إلى محاولة فرض واقع جديد جنوب الليطاني، يمتد إلى نطاقات إضافية شمال الليطاني، وخالٍ كلياً من الحياة.

 ويضيف التقدير العسكري عينه، أنّه على رغم من كثافة الاعتداءات والغارات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، إلّا أنّ ما يصدر عن المستويَين السياسي والأمني في إسرائيل بالإضافة إلى الإعلام العبري، من تقديرات وتحليلات، يتقاطع عند صعوبات وتعقيدات كبرى تعترض الحرب الإسرائيلية، إذ حتى الآن لم تخلُ منطقة جنوب الليطاني من تواجد مسلّحي «حزب الله»، كما لم يتمكّن الجيش الإسرائيلي من رفع خطر الصواريخ المضادة للدروع عن المستوطنات، بالإضافة إلى الفشل في التعامل مع الخطر الجديد الذي بدأت تشكّله المحلّقات الصغيرة على الجيش الإسرائيلي. ويخلص التقدير إلى ملاحظة تزايد التصعيد عشية جولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، التي يُفترض أن تنعقد الأسبوع المقبل في واشنطن.

إذ يرى صاحب التقدير، أنّ هذا التصعيد في مجمله مفتعل من جانب إسرائيل، بهدف فرض قواعد ووقائع أمنية جديدة ضاغطة على المفاوض اللبناني، ومفشّلة مسبقاً لهدف إجراء مفاوضات هادئة وليست تحت النار كما ترغب إسرائيل، ومفشلة أيضاً لأجندة الثوابت اللبنانية الرامية بالدرجة الأولى إلى وقف كامل لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة الجنوبية، كخطوة أولى وأساسية لانتشار الجيش اللبناني في كامل جنوب الليطاني. 

الجمهورية

الديار:لبنان والسلة الاميركية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وتتحدث مصادر سياسية عن الاتصالات الجارية، وتؤكد ان لبنان يذهب إلى المفاوضات وكل «بيضه» في السلة الاميركية، مراهنا عليها للضغط على «اسرائيل» لالزامها بوقف اطلاق النار، الذي ينتهي مفعوله في 17 ايار، اي قبل يومين من بدء جولة المفاوضات المباشرة في واشنطن، والتي ستخرج بتمديد جديد لوقف النار لشهر او 40 يوما.

والسؤال الاساسي والمقلق لرئيسي الجمهورية والحكومة، هل يتمكن ترامب من الزام نتنياهو بوقف الغارات او تخفيضها، في ظل الازمات الداخلية التي تحاصره قبل الانتخابات المفصلية اوائل تشرين، والتي لا تسمح له بتقديم اي تنازلات، في ظل التأييد الواسع من قبل «الاسرائيليين» لاستمرار الحرب على حزب الله ؟بالمقابل، اثبتت الوقائع الميدانية وتحديدا بعد قصف الضاحية الجنوبية، قدرة نتنياهو على اقناع ترامب بوجهة نظره وليس العكس، وهذا ما يؤكد بان العدوان الاسرائيلي بكامل مندرجاته يحظى بالضوء الأخضر الاميركي. وعلم ان لبنان لم يحصل على اية ضمانات اميركية، بوقف «اسرائيل» اعتداءاتها خلال المفاوضات.

وحسب المتابعين للاتصالات، فان حالة «اللاحرب ولاسلم « ستحكم المرحلة القادمة، عبر جولات اولى وثانية وثالثة وعاشرة من المفاوضات، مع تمديد الهدن الهشة، واستمرار حالة الاستنزاف، وحرية الحركة «لاسرائيل» برا وبحرا وجوا، وضرب اي هدف لحزب الله في لبنان كما قال نتنياهو.

فـ «اسرائيل» لن تخرج من الجنوب، وانهت تقريبا كل الخطوات لاقامة المنطقة العازلة من لبنان الى سوريا، وابلغت فاعليات السويداء خلال الايام الماضية، بان عمق المنطقة العازلة يصل الى 20 كيلومترا حتى حدود درعا، وبدأت الخطوات العملية لانشاء الحرس الوطني.

بالمقابل، يستخف قيادي لبناني بارز امام زواره بالذين يراهنون على خلاف بين ترامب ونتنياهو، ويصفهم بالساذجين ولا يفقهون الف – باء السياسة، مع تأكيده بان واشنطن ليست وسيطا نزيها وعادلا، لإدارة المفاوضات بين لبنان و»إسرائيل»، التي لن تخرج من الجنوب الا بعد توقيع اتفاق سياسي وامني، لا قدرة للبنان على تنفيذه وتحمله، لان الملف اللبناني ليس مفصولا عن تطورات الإقليم المتمسك بمبادرة السلام العربية، وليس الاتفاقات الثنائية.

الديار

الجمهورية:بين التوتر والإنفراج

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

على جبهة إيران، فإنّ الأجواء التفاؤلية التي لاحت في أفقها في الأيام الأخيرة، أوحت بأنّ الولايات المتحدة وإيران تتقدَّمان بسرعة نحو تسوية أو صفقة تُنهي الحرب الدائرة بينهما.

إلّا أنّها بدل أن تكمِّل في هذا الاتجاه، اصطدمت بتطوُّرات ووقائع مفاجئة، تسارعت في الساعات الأخيرة في مضيق هرمز، وتجلّت في المناوشات الحربية وما جرى الإعلان عنه من استهداف أميركي لمرفأ إيراني وعدد من السفن الإيرانية، واستهداف إيراني لمدمّرات أميركية، بالتزامن مع وتيرة عالية من التهديد المتبادل.

 وإذا كانت هذه الأجواء الملبّدة على جبهة إيران تشي نظرياً بأنّ الأمور قد عادت إلى مربّع الخطر والتوتر، إلّا أنّ تقديرات ديبلوماسية غربية تقارب التوترات الأخيرة بوصفها «تصعيداً مضبوطاً ومحدوداً بين طرفَين تجمعهما الحاجة الملحّة إلى إنهاء الحرب، كلّ لأسبابه، وتبعاً لذلك، تقلّل من احتمالات الإنزلاق نحو استئناف الحرب من جديد، وبالتالي فإنّ التعويل ما زال قائماً وبقوّة على المسار السياسي الذي، بحسب تلك التقديرات، تلوح في أفق المراسلات والأفكار المتبادلة بين واشنطن وطهران عبر الوسيط الباكستاني، انفراجات نوعية يرجَّح تبلورها في غضون أيام قليلة، ولاسيما أنّ المسافة الفاصلة بين الجانبَين الأميركي والإيراني وبين التسوية المحتملة بينهما، أقصر من أي وقت مضى».

الجمهورية

الديار:لقاء ثلاثي بين الرؤساء؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وعن عودة الاتصالات بين بعبدا والسراي الحكومي والثنائي الشيعي، نتيجة استمرار المساعي السعودية المصرية، لعقد لقاء ثلاثي بين الرؤساء في بعبدا قبل جولة المفاوضات الجديدة، تؤكد المعلومات حتى الآن الى تعثر كل المحاولات، لرأب الخلاف بين بعبدا وحارة حريك، او وقف الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي.

فحزب الله لن يتراجع عن رفضه المفاوضات المباشرة، ويراهن على مباحثات باكستان لوقف اطلاق النار في لبنان، نتيجة تمسك المفاوض الإيراني بوحدة المسار والمصير مع لبنان.

الديار

النهار:عون يتحرّك لتثبيت وقف النار قبل الخميس… والجمعة لبحث الانسحاب والأسرى وعودة النازحين

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

واشارت معلومات رسمية الى ان “جهدا إستثنائيا وإتّصالات مكثّفة يقوم بها الرئيس عون لتثبيت وقف إطلاق النار قبل الخميس وذلك لتأمين أجواء مريحة للوفد المفاوض وللداخل اللبناني”.

وأضافت ان الخميس سيقتصر البحث بتثبيت وقف إطلاق النار على أن ينتقل اليوم الجمعة إلى البنود الأخرى المتعلّقة بالإنسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى وعودة النازحين وتفاصيل أخرى. وزار السفير السابق كرم رئيس الحكومة نواف سلام للغاية نفسها . 

النهار

الشرق الأوسط السعودية:الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

الشرق الأوسط السعودية:دمشق: موفق محمد-

أكدت الحكومة السورية، أمس، أن العربية تعدّ اللغة الرسمية الوحيدة في سوريا وفق القوانين النافذة، وذلك غداة اعتداء «الشبيبة الثورية» التابعة لـ«قسد» على مبنى القصر العدلي في مدينة الحسكة وموظفيه، بالتزامن مع ترتيبات لتسليمه للحكومة وإعادة افتتاحه رسمياً، وذلك بذريعة حذف اللغة الكردية من اللوحة التعريفية للقصر العدلي والاكتفاء باللغتين العربية والإنجليزية.

وقال نائب محافظ الحسكة، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف تنفيذ اتفاق الدمج، أحمد الهلالي: « تُعدّ اللغة العربية اللغة الرسمية الوحيدة في الجمهورية العربية السورية، وفق الدستور والتشريعات النافذة كما تُعدّ حماية اللغة العربية، جزءاً من سيادة الدولة والنظام العام… وعليه، فإن هذه القوانين النافذة لا يمكن تجاوزها في المرحلة الحالية، وفق الإعلان الدستوري، إلا من خلال تعديلات دستورية وقانونية مستقبلية تُقرّ ضمن المؤسسات التشريعية المختصة، وفي مقدمتها مجلس الشعب السوري المنتظر انعقاده قريباً».

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:10 قتلى بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

قُتل 10 أشخاص، الجمعة، بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان، بينهم طفلان و3 نساء، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وكان الدفاع المدني اللبناني أعلن في وقت سابق مقتل أحد مسعفيه بضربة في جنوب لبنان.ويستمر القصف الإسرائيلي على لبنان، وردّ «حزب الله»، في خرق متبادل لوقف إطلاق النار.وكان «حزب الله» قد أعلن، الجمعة، في بيان، استهداف قاعدة جوية في شمال إسرائيل بمسيّرات، رداً على ضربات إسرائيلية.

الشرق الأوسط

الأخبار: المقاومة تُعيد تشكيل المعركة: «التوسيع بالتوسيع»

الأخبار:

تكشف الوقائع الميدانية المتسارعة على الجبهة اللبنانية تحوّلاً نوعياً في طبيعة المواجهة، إذ لم تعد المعركة تُقاس بحجم القصف المتبادل فقط، وإنما بقدرة المقاومة على فرض إيقاع استنزاف طويل الأمد وتفكيك استقرار العدو العملياتي أيضاً.

وفي مقابل هذا التصاعد، تعكس النقاشات على منابر الإعلام وداخل المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل، مستوى متقدماً من القلق حيال عجز جيشها عن احتواء هذا النمط القتالي، خصوصاً مع الإقرار بامتلاك المقاومة منظومة تشغيل مُسيّرات مرنة وموزعة قادرة على الحفاظ على وتيرة الهجمات، رغم عمليات القصف والتدمير.

هذا المشهد لا يقتصر على البعد العسكري المباشر، بل يتصل أيضاً بإعادة تثبيت معادلة ترابط الساحات التي حاولت تل أبيب وواشنطن احتواءها. وفي هذا السياق، تشير التقديرات الإسرائيلية نفسها إلى أن حزب الله لا يتعامل مع المواجهة بوصفها جبهة حدودية معزولة، بل كجزء من صراع إقليمي مفتوح تتداخل فيه الحسابات اللبنانية والإيرانية والإسرائيلية في آن واحد.

في هذا الصدد، اعتبر مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة «معاريف» العبرية، آفي أشكنازي، أن أحد أبرز الإخفاقات في إدارة الحرب من قبل المستوى السياسي الإسرائيلي تمثّل في السماح للولايات المتحدة بربط وقف إطلاق النار مع إيران بالجبهة اللبنانية، معتبراً أن هذا الربط منح طهران «الجائزة الكبرى» ورسّخ معادلة تداخل الساحات. 

وفي معرض حديثه عن العمليات الميدانية، لفت أشكنازي إلى أن تدمير الجسور فوق نهر الليطاني لم يحقق الغاية المرجوة، ناقلاً عن مسؤولين عسكريين قولهم إن انخفاض مستوى المياه يسمح بعبور المقاتلين من دون الحاجة إلى الجسور، ما يبقي خطوط الإمداد مفتوحة أمام حزب الله.

ورأى أن إسرائيل تخوض حالياً معركة دفاعية محدودة في لبنان من دون مبادرة هجومية حقيقية، محذراً من أن هذا النمط يرفع احتمالات تلقي الضربات، على حد تعبيره.

وتتزايد في إسرائيل المؤشرات على عمق المأزق الميداني الذي تواجهه قواتها في جنوب لبنان، مع تصاعد فعالية الطائرات المسيّرة الهجومية التي يعتمدها حزب الله، وتحولها إلى عامل استنزاف يومي يفرض تعديلات متلاحقة على انتشار الجيش وخططه العملياتية. 

وفي هذا السياق، قالت «القناة »12 العبرية إن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حزب الله يدير في جنوب لبنان منظومة متخصصة بتشغيل الطائرات المسيّرة تضم نحو مئة عنصر، يعملون ضمن خلايا صغيرة وموزعة، بعيداً عن التشكيلات الكبيرة التقليدية. وبحسب التقديرات نفسها، أطلقت هذه المنظومة حتى الآن نحو 160 مسيّرة باتجاه قوات الاحتلال، كان نحو 90 منها موصولاً بأسلاك ألياف بصرية تربطها مباشرة بالمشغّلين.

في ضوء ذلك، تتواصل «الحوادث الأمنية» على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع حادثين منفصلين صباح أمس، أحدهما في مستوطنة شلومي والآخر في منطقة رأس الناقورة بالجليل الغربي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف العسكريين.

وفي التفاصيل، تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن انفجار أعقبه تصاعد للدخان في مستوطنة شلومي، قبل أن تؤكد أن طائرة مسيّرة استهدفت هدفاً داخل المستوطنة. وفي حادثة ثانية، أشارت التقارير إلى انفجار محلّقة مفخخة في منطقة رأس الناقورة.

وبحسب إذاعة جيش العدو، أُصيب جنديان بجروح خطيرة ومتوسطة إثر إصابة مباشرة من طائرة مسيّرة مفخخة في رأس الناقورة قرب الحدود اللبنانية، فيما أُصيب جندي آخر بجروح متوسطة في هجوم ثانٍ بواسطة مسيّرات انفجرت قرب قوة إسرائيلية داخل جنوب لبنان.

وعلّق مراسل «القناة 15» العبرية على الحادثتين بالقول إن حزب الله «عاد ليضرب بواسطة محلّقة مفخخة داخل الأراضي الإسرائيلية ويوقع جرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي»، في إشارة إلى تنامي فعالية المسيّرات الهجومية في استهداف القوات الإسرائيلية ومواقعها الحدودية.

بالتوازي، ورداً على استهداف ضاحية بيروت الجنوبية، وتثبيتاً لمعادلة «التوسع بالتوسيع»، ضربت المقاومة قاعدة شراغا (المقرّ الإداريّ لقيادة لواء غولاني وتموضع قوة إيغوز) جنوب مستوطنة نهاريا بصلية من الصواريخ النوعيّة.

وعقب عملية الإطلاق مباشرة، دوّت صفارات الإنذار في نطاق واسع من الجليل الغربي، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع الإنذارات في نهاريا ومحيطها، قبل أن تمتد إلى عكا ومنطقة الكريوت شمال حيفا، في مؤشر إلى اتساع رقعة الاستنفار الأمني والعسكري في الشمال.

الأخبار

اللواء:واشنطن ترعى مفاوضات لبنان وإسرائيل… تثبيت وقف النار أولاً وتخوّف من تصعيد يسبق المحادثات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

رأت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» ان اجتماعي واشنطن بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية من شأنهما تحديد مشهد التفاوض المباشر وما اذا كان سيتم تقليص الفوارق، على ان الإتصالات انطلقت من اجل العمل على تثبيت وقف اطلاق النار قبل الإنتقال الى مرحلة التفاصيل.

وقالت المصادر ان ثوابت الموقف الرسمي في هذين الاجتماعين تقوم على : وقف الأعمال العسكرية بشكل نهائي وبدء الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش على الحدود وعودة الأسرى، في حين ان اسرائيل تريد إنهاء حزب الله، مشيرة الى ان الولايات المتحدة الأميركية ستسعى الى  عدم إنهيار التفاوض.

ورأت ان مشاركة السفير السابق سيمون كرم من شأنها منح التفاوض الصفة الرسمية، وهناك في المقابل خشية من التصعيد في الاسبوع المقبل قبيل المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية.

اللواء

زر الذهاب إلى الأعلى