
مانشيت الصحف ليوم الأحد 10أيار2026
الأنباء الكويتية:واشنطن تفتح باب التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل على مستوى الوفود
الأنباء الكويتية:
يدخل لبنان وإسرائيل الخميس والجمعة المقبلين مرحلة جديدة مع انتقال المفاوضات بينهما إلى مستوى الوفود الرسمية الرفيعة في واشنطن، في خطوة تعكس انتقال الرعاية الأميركية من إدارة تفاهمات ميدانية محدودة إلى محاولة بناء مسار سياسي وأمني طويل الأمد يتجاوز وقف النار المؤقت جنوبا.
وتكتسب الجولة الجديدة أهمية استثنائية كونها تأتي وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، وتزايد الضغوط الدولية لإنتاج تسوية تمنع العودة إلى الحرب الشاملة، بالتوازي مع سعي الإدارة الأميركية إلى استثمار المناخ الإقليمي الجديد لإطلاق ترتيبات أوسع تتصل بأمن الحدود ومستقبل الجنوب اللبناني وإعادة الإعمار وتثبيت الحدود البرية.
وقال مصدر سياسي رفيع لـ «الأنباء»: «تتعامل واشنطن مع الجولة المقبلة باعتبارها مفترقا سياسيا تتجاوز استكمال المحادثات التقنية السابقة، لأن الإدارة الأميركية تسعى إلى وضع إطار تفاوضي دائم ينقل الملف اللبناني ـ الإسرائيلي من مرحلة إدارة الاشتباك إلى مرحلة تنظيم التفاهمات السياسية والأمنية تحت سقف دولي واضح. وعكس البيان الأميركي الذي سبق المحادثات بوضوح رغبة أميركية في إعادة صياغة قواعد التعامل مع لبنان من زاوية استعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة، وربط أي مسار لإعادة الإعمار أو الاستقرار الأمني بترتيبات تتصل بمستقبل السلاح غير الشرعي والوضع الحدودي».
وأضاف المصدر أن «رفع مستوى التمثيل اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، يحمل دلالات تعكس انتقال التفاوض إلى مرحلة أكثر حساسية تتطلب شخصيات تمتلك صلاحيات سياسية وقانونية أوسع، بعدما حاولت واشنطن الذهاب أبعد من ذلك عبر السعي إلى عقد لقاء مباشر على مستوى القادة. إلا أن الموقف اللبناني رفض أي خطوة يمكن أن توحي بوجود مسار تطبيعي مباشر أو اعتراف سياسي متبادل خارج الأطر المرتبطة بحماية السيادة اللبنانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية».
وأكد المصدر أن «الوفد اللبناني سيدخل المفاوضات انطلاقا من أولوية تثبيت وقف إطلاق النار وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الخروقات المتكررة، إلى جانب معالجة ملف الأسرى والحدود وعودة السكان إلى القرى الجنوبية وفتح الباب أمام إعادة الإعمار. وتحاول بيروت الاستفادة من الضغط الأميركي على إسرائيل للحصول على ضمانات عملية تمنع تحويل الجنوب إلى منطقة استنزاف مفتوحة، خصوصا أن لبنان الرسمي يدرك أن أي اتفاق لا يتضمن معالجة فعلية للواقع الميداني سيبقى معرضا للانهيار في أي لحظة».
ورأى المصدر أن «الجانب الإسرائيلي يدخل المفاوضات من زاوية مختلفة تماما، إذ يسعى إلى استثمار نتائج الحرب الأخيرة لفرض وقائع أمنية جديدة على الحدود الشمالية، تتضمن إنشاء منطقة عازلة، إضافة إلى دفع المفاوضات تدريجيا نحو مسار سياسي أشمل يتصل بالتطبيع والعلاقات المستقبلية بين البلدين، وهذا التباين الجوهري في الأولويات يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع محدودة، لكنه لا يلغي إمكانية تحقيق تفاهمات مرحلية برعاية أميركية».
ولفت المصدر إلى أن «الإدارة الأميركية تعمل حاليا على إعداد وثيقة موسعة تتضمن خريطة طريق تنفيذية تحدد الالتزامات المطلوبة من الطرفين، وتحاول بناء مسار تدريجي يبدأ بتثبيت التهدئة الأمنية ويتوسع لاحقا نحو ملفات الحدود والإعمار والترتيبات السياسية».
وأشار المصدر إلى أن «لبنان الرسمي يحاول الفصل بين متطلبات الاستقرار الحدودي وبين الطروحات الأميركية والإسرائيلية المتعلقة بالتطبيع أو بنزع السلاح بالقوة، لأن أي اندفاعة غير مدروسة في هذا الاتجاه قد تفجر الانقسام الداخلي اللبناني وتعيد إنتاج التوتر السياسي والأمني. وبيروت تدرك أن المفاوضات المقبلة لن تكون تقنية فحسب، بل ستشكل اختبارا دقيقا لقدرة الدولة اللبنانية على المناورة بين الضغوط الأميركية والإسرائيلية وبين التوازنات الداخلية المعقدة».
الأنباء
الديار:مصادر بعبدا : 5 نقاط لبنانية لمفاوضات واشنطن
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وقالت مصادر قصر بعبدا لـ«الديار» امس، ان اتصالات وجهود مكثفة يجريها الرئيس جوزاف عون بشكل متواصل، من أجل وقف إطلاق النار قبل اجتماع الخميس المقبل، للذهاب الى المفاوضات في أجواء مناسبة وغير ضاغطة على لبنان.
وحول التعليمات والتوجيهات التي يتزود بها الوفد اللبناني لهذه المفاوضات، اوضحت المصادر انها تتركز على 5 نقاط هي :
1 – تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية.
2 – بدء الانسحاب الاسرائيلي من الأراضي المحتلة.
3 – نشر الجيش اللبناني بشكل متناسق مع الانسحاب الاسرائيلي.
4 – عودة الاهالي الى مناطق انتشار الجيش في الجنوب، واعادة الأسرى اللبنانيين.
5 – تثبيت الحدود اللبنانية الجنوبية.
وحول التوقعات من اجتماع واشنطن المرتقب، قالت المصادر لـ«لديار» لا يمكن التكهن مسبقا بالنتائج، فالأمر يتعلق بما سيجري في المباحثات يومي الخميس والجمعة، وبما سيطرحه الاسرائيلي وموقفه من المطالب اللبنانية، ودور الراعي الأميركي لهذه المفاوضات».
وحول اسباب عقد الاجتماع ليومين متتالين،اوضحت المصادر ان «هناك نقاطا عديدة مطروحة للبحث، وربما هناك حاجة لمراجعة كل وفد من الوفدين اللبناني و«الاسرائيلي» للمسؤولين في بلدهما. مع العلم ان هناك فريق عمل لبنانيا مكلفا في لبنان، بمتابعة الوفد اللبناني في المفاوضات التي ستجري في واشنطن».
وفي حال اصر «الوفد الاسرائيلي» خلال المفاوضات على رفض تثبيت وقف إطلاق النار، قالت مصادر بعبدا ان «لبنان يعول على الدور الأميركي في هذا المجال»، مستبعده «اعلان هدنة جديدة مؤقتة على غرار الهدنة السابقة»، ومؤكدة على «مطلب لبنان تثبيت وقف إطلاق النار».
وأوضحت ان «مطالب لبنان واضحة، وان الوفد المفاوض سيطرحها ويناقشها مع الطرف الاسرائيلي»، لافتة الى انه «من المستبعد حسم هذه النقاط في اجتماعي الخميس والجمعة، لكن مطلب تثبيت وقف النار هو امر مهم واساسي يفترض حسمه».
الديار
الأنباء الكويتية:التفاوض «تحت النار» نقطة تجاذب.. والتفاهم الرئاسي يُذلل العراقيل
الأنباء الكويتية:
يشكل التمسك اللبناني بعدم التفاوض «تحت النار» المشتعلة في الجنوب أحد القضايا الخلافية، لما تمثله العملية من تجاذب بين مفاوضات لبنانية – إسرائيلية مباشرة كتعبير عن الموقف السيادي اللبناني من جهة، ومحاولة إبقاء الملف اللبناني كأحد العناصر لأي تسوية إقليمية تنهي الحرب في جنوب لبنان.
ويقول مرجع مسؤول لـ «الأنباء»: اصرار السلطة اللبنانية وبدعم واسع من جميع المكونات والأطراف السياسية، هو من منطلق استعادة السيادة والقرار الوطني، وكي لا يكون ورقة قوة لأحد الأطراف الإقليمية والدولية المتفاوضة، ويتخلى عنها عندما يجد مصلحة خاصة له في ذلك.وأشار ان إلى التجارب الطويلة السابقة أكدت ان الملف اللبناني كان يتم التعاطي معه من هذا المنظار، ويزيد تراكم الأزمات الداخلية وعدم قيام الدولة الواحدة والقوية.
وأضاف المرجع «التمسك اللبناني بوقف إطلاق النار قبل التفاوض مسألة مبدئية، غير ان التجربة في المرتين السابقتين اظهرت فشل الالتزام بقرار وقف إطلاق النار، لتشابك المصالح بين القوى الإقليمية المختلفة».
وتابع «التشاور بين أركان السلطة على أعلى المستويات، وبرز بشكل واضح في الايام الماضية، سواء من خلال اللقاءات الرئاسية أو عبر الموفدين، والذي يمكن ان يترجم بلقاء موسع قد يساهم في تسهيل مهمة المفاوض اللبناني لتجاوز هذا المطب، مع السعي الدائم والمطالبة بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها».
وقد استغلت قوات الاحتلال فترة وقف إطلاق النار للقيام بعمليات تدمير واسعة في المنطقة المحتلة وتغييب اي مظهر من مظاهر العمران، فيها لتحويلها إلى ورقة ضغط مستقبلا لجهة عدم العودة المباشرة عند التوصل إلى اي اتفاق في ظل استحالة السكن.
وبالإضافة إلى ذلك فقد وسعت عدوانها، ليس إلى جنوب الليطاني فحسب، بل إلى مناطق واسعة لتشمل معظم مناطق الجنوب وتحويلها إلى منطقة محتلة من خلال الاخلاءات المتكررة وزيادة ازمة النزوح.
وتتوقع المصادر ان تشكل جولة المفاوضات المقبلة بعد توسيع الوفود وعدم حصرها بالسفيرين اللبناني والإسرائيلي، نقطة دعم لجهة الالتزام بوقف النار وتراجع الاعتداءات الإسرائيلية.
وهذا الامر سيكون قضية أساسية للانطلاق منها إلى الملفات الأخرى، بدءا من الانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية وإطلاق الأسرى، قبل البحث في أي شان سياسي آخر.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية:تصعيد إسرائيلي واسع يسبق انطلاق التفاوض مع لبنان
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
رفعت إسرائيل، أمس، مستوى التصعيد العسكري في لبنان، قبيل أيام قليلة على انطلاق المفاوضات المباشرة مع لبنان برعاية أميركية، المزمع عقدها في واشنطن يومَي الخميس والجمعة المقبلين، حيث وصل القصف والاستهدافات الواسعة إلى تخوم بيروت.
وللمرة الأولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسَّع الجيش الإسرائيلي زخم الملاحقات بالمسيَّرات إلى جنوب بيروت، حيث نفّذ غارتين على أوتوستراد السعديات الذي يربط الجنوب بالعاصمة، وغارة أخرى على طريق الشوف في جبل لبنان، بموازاة مجازر متنقلة في الجنوب، بينها مجزرة في بلدة السكسكية أسفرت عن مقتل 7 اشخاص بينهم طفلة، في حصيلة اولية.
وتمثل الضربات التي استهدفت منطقة السعديات، الواقعة جنوب العاصمة اللبنانية، توسعةً لنطاق الملاحقات والقصف خارج المنطقة التي بقيت محصورة فيها على مدى نحو 20 يوماً.
ويُنظر إلى هذا التصعيد على أنه الأوسع والأضخم، كونه تزامن مع ضربات أخرى بالمسيَّرات في عدة مناطق في الجنوب، فضلاً عن غارات استهدفت منازل في الجنوب وأسفرت عن وقوع عدد من المدنيين قتلى وجرحى.
الشرق الأوسط
النهار:توهج لاهب ودموي يحاصر المساعي لوقف النار… زيارة سلام لدمشق فتحت ملفات “الصفحة الجديدة”
النهار:
عكست التطورات الميدانية الشديدة التوهج التي حصلت في الجنوب امتدادا إلى مناطق في ساحل الشوف صحة المخاوف التي سادت في الساعات الأخيرة من أيام تصعيدية لاهبة تسبق موعد الجولة الثالثة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية التي ستنعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين في واشنطن.
بل ان “المطاردات” اللافتة التي تولاها الطيران الحربي الإسرائيلي لسيارات في اكثر من خمس مناطق متفرقة بين الجية والجنوب، ناهيك عن غارات كثيفة لم تتوقف طوال يوم امس، مما أدى إلى حصيلة دامية مخيفة أودت بعشرات الضحايا ، فيما أطلق “حزب الله” منذ الساعات المبكرة مزيدا من الرشقات الصاروخية في اتجاه شمال إسرائيل واعلن عن تكثيف عملياته، أظهرت مجدداً الصعوبة الفائقة التي يواجهها لبنان في مسعاه لتثبيت وقف النار قبل موعد الجولة الثالثة، وحتى بدفع أميركي، كما تردد.
ولا تنظر أوساط معنية بعين متفائلة إلى إمكان تحقيق البند الأول في أولويات أدرجها الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير السابق سيمون كرم بناء على توجيهات رئيس الجمهورية بالتوافق مع رئيس الحكومة، وتقضي بتثبيت وقف النار للانتقال إلى البحث في نقاط أخرى إذا عقدت الجولة الثالثة تحت وطأة التصعيد المتواصل علما ان الانظارترصد بدقة ما إذا كانت واشنطن ستطرح على الوفدين اللبناني والإسرائيلي اطارا تفصيليا للمفاوضات بين الجانبين حول القضايا الجوهرية التي يفترض ان تقود المفاوضات حوّلها الى اتفاق بينهما.
وكانت الخارجية الاميركية أعلنت في بيان ان “المناقشات بين لبنان واسرائيل ستبني إطارًا لترتيبات سلام وأمن دائمة، والاستعادة الكاملة للسيادة اللبنانية على كامل أراضيها، وترسيم الحدود، وخلق مسارات ملموسة للإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار في لبنان”، معتبرة ان “أن السلام الشامل مشروط بالاستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية ونزع سلاح “حزب الله” بالكامل، وهو منظمة إرهابية أجنبية مصنّفة لدى الولايات المتحدة”.
وسارع “حزب الله “إلى تأكيد رفضه لهذه المفاوضات فقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله “ان هناك مرحلة جديدة لا تقبل فيها المقاومة العودة إلى ما قبل ٢ آذار، فعندما يعتدي على قرانا وعلى ضاحيتنا، فإن على العدو أن يتوقع رداً، والمقاومة لن تسمح بالعودة إلى المرحلة الماضية”.
وأكد أن “المفاوضات المباشرة مع العدو هي مسار تنازلي، ونحن مع المفاوضات غير المباشرة التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف من خلال إجراءات معيّنة، وأما هذا المسار في واشنطن الذي لجأت إليه السلطة، فهو يشكّل خروجاً عن الطائف والدستور، ونحن ندعوها إلى العودة عنه، ولديها ما يكفي من المبررات الوطنية، فإذا كانت تتعرض لضغط من الولايات المتحدة الأميركية، فإنها تستطيع أن تقول للأميركيين بما أنكم لم تستطيعوا أن توفروا لنا وقف إطلاق نار شامل، ولذلك فإننا ننسحب من المفاوضات المباشرة”، جازما “اننا سنسقط الخط الأصفر والحزام الأمني، وسنعود مرفوعي الرأس إلى قرانا وبلداتنا”.
في غضون ذلك لم يغب ملف المفاوضات عن المروحة الواسعة من المواضيع التي تناولتها زيارة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام لدمشق امس والتي أعرب سلام عن سعادته والوفد الحكومي المُرافق “بزيارة سوريا العزيزة واللقاء بفخامة الرئيس أحمد الشرع الذي استقبلنا أيضاً في اجتماع موسّع ضمّ أعضاء الوفد اللبناني ونظراءهم السوريين، بعد محادثاتهم الثنائية. وأحب ان اشكر فخامة الرئيس على دفء الاستقبال وكرم الضيافة”.
وقال من مطار دمشق في اختتام الزيارة: “قُمنا بزيارة دمشق لمواصلة التشاور والعمل على تعزيز العلاقات اللبنانية- السورية على الصُعد كافة وهي علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين وعلى المصالح المشتركة. ويهمني ان أؤكد اننا أحرزنا اليوم تقدما كبيرا في معالجة قضايانا المشتركة لا سيما ما كان عالقا منها، وذلك بروح طيّبة وحرص على التعاون بلا تحفّظ ولا تردّد. وانني على ثقة ان نتائجها الملموسة ستظهر قريبا”.
النهار
عناوين الصحف ليوم الأحد 10أيار2026
النهار:
-توهج لاهب ودموي يحاصر المساعي لوقف النار… زيارة سلام لدمشق فتحت ملفات “الصفحة الجديدة”
الديار:
-التصعيد يسبق المُفاوضات… ولبنان يُعوّل على واشنطن
-الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً
الشرق الأوسط السعودية:
-تصعيد إسرائيلي واسع يسبق انطلاق التفاوض مع لبنان
الأنباء الكويتية:
-واشنطن تفتح باب التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل على مستوى الوفود
-التفاوض «تحت النار» نقطة تجاذب.. والتفاهم الرئاسي يُذلل العراقيل