صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 11أيار2026

الديار:تباين بين وزير الدفاع والنواب السنة حول مقاربة الجرائم المرتبطة بالارهاب

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

فيما كان من المقرر أن تعقد اللجان نيابية اليوم الاثنين جلسة لحسم ملف قانون العفو العام، أُعلن مساء أمس عن تأجيل موعد هذه الجلسة من دون تحديد موعد جديد بإشارة واضحة إلى حجم الخلافات المحيطة بهذا الملف.

وبحسب المعلومات، لا تزال أكثر من نقطة عالقة في النقاشات الجارية، أبرزها تلك المرتبطة بتخفيض الأحكام، في ظل تباين واسع بين القوى السياسية حول الصيغ المطروحة.

وتشير المعطيات الى أنه حتى الساعة لم يتم التوصل لتفاهم بين وزير الدفاع والنواب السنة حول مقاربة الجرائم المرتبطة بالارهاب خاصة التي تطال عسكريين لبنانيين.

الديار

الجمهورية:الحدود البرية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وكشف مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، أنّ يوم الجمعة المقبل سيشهد على أول الخطوات اللبنانية ـ الإسرائيلية لتذليل نقاط الاختلاف بينهما، عبر إطلاق مسار ترسيم الحدود البرية بينهما، بعدما رُسِّمت الحدود البحرية منذ أعوام.

وبحسب المصدر، تشمل النقاط الـ13 الخلافية على الخط الأزرق: مزارع شبعا، بلدة الغجر (بنى الجيش الإسرائيلي حائطاً حول القسم اللبناني من البلدة)، رأس الناقورة (B1)، تلال كفرشوبا، العديسة، ميس الجبل، المطلة-الوزاني، علما الشعب، البستان مقابل يارين، مروحين، رميش، يارون ـ مارون الراس، العديسة.

وأكّد المصدر، أنّ «النقاشات حول هذه النقاط هي في طبيعتها تقنية ـ سياسية، إذ إنّ بعضها كان ضمن سيطرة سوريا قبل ان تحتلها إسرائيل منذ عقود، وحتى أنّ سوريا لا تعترف في أنّ بعض هذه الأراضي لبنانية، بالتالي يتوجّب على لبنان إثبات لبنانيّتها ممّا سيقوّي موقفه في التفاوض. علماً أنّ حل الخلافات الحدودية تُصنَّف ضمن الجزء غير الصعب من المفاوضات، إنّما تُعدّ تمهيداً لاعتراف البلدَين في حدود بعضهما وسيادة كل منهما على أراضيه».

الجمهورية

الأخبار:تفاوض تحت النار من دون أوراق ضغط… وبري ينفي وجود تنسيق

الأخبار:

 في لحظة تبدو فيها السلطة وكأنها تتقن فنّ التعايش مع الهزيمة أكثر مما تتقن إدارة التفاوض، تُفتح أبواب واشنطن على جولة مفاوضات جديدة، فيما الجنوب يُنسف تحت النار. فليس تفصيلاً أن تُعقد محادثات «السلام والأمن» بينما البيوت تُقصف وأهاليها يُدفعون إلى النزوح.

بل هو جوهر المشهد كله: دولة تتجه إلى طاولة تفاوض لا تملك فيها حتى القدرة على فرض وقف إطلاق النار قبل الحديث عن أي شيء آخر!

والأكثر قسوة من الحرب نفسها، هو تحوّلها إلى خلفية «طبيعية» للمسار السياسي، وكأن القصف مجرد إيقاع جانبي لا يغيّر في شروط التفاوض.

هكذا تدخل بيروت الجولة الثالثة وهي تحمل عبء الدمار على الأرض، من دون أن تستثمره كأداة ضغط، بل تتجاوزه نحو نقاش دبلوماسي بارد، فيما يفاوض العدو بالنار.

المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة، برعاية أميركية، المقرّر عقدها في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن يومَي 14 و15 أيار، تُعقد رغم استمرار رفض العدو وقف إطلاق النار.

وتبدو هذه الجولة أقرب إلى محاولة إدارة أزمة مفتوحة، منها إلى مفاوضات تهدف إلى تسوية فعلية. إذ تطرح الولايات المتحدة مساراً يتجاوز فكرة الترتيبات الأمنية التقليدية، نحو ما يشبه «اتفاقاً شاملاً للأمن والسلام»، يتضمن نزع سلاح حزب الله، وربط إعادة الإعمار بالدولة اللبنانية، وإعادة صياغة العلاقة الأمنية على الحدود.

يروّج عون لوجود تنسيق كامل مع بري في جولة المفاوضات الجديدة في واشنطن

في المقابل، يدخل الوفد اللبناني هذا المسار من موقع دفاعي، بلا أوراق ضغط حقيقية، وكل ما يملكه هو القول إنه يعمل على منع الانهيار. علماً أن السفير سيمون كرم الذي توجّه إلى واشنطن لا يحمل ما يمكن فرضه، سوى تنفيذ تكليف رئيس الجمهورية جوزيف عون بالمطالبة بوقف الحرب، من دون مؤشرات جدية على قابلية تحقيق ذلك.

علماً أن كرم، الذي سبق أن شارك في محادثات لجنة «الميكانيزم»، كان قد تحدث بشكل منفرد خلال أحد الاجتماعات مع المندوب الإسرائيلي، قبل أن يعود إلى بيروت ليبلغ كلّاً من عون ورئيس الحكومة نواف سلام بأن ما تطلبه إسرائيل «قاسٍ جداً»، معرباً عن قناعته بأنه «لا يوجد في لبنان من يستطيع تنفيذ هذه الشروط».

ونصح حينها بالبحث عن آلية تفاوضية جديدة، بعد الحديث مع الجانب الأميركي حول الشروط التعجيزية الإسرائيلية.

وما تغيّر منذ ذلك الوقت، أن عون وسلام كانا يومها في أجواء الحرب على إيران ولبنان، وكانا، ككثيرين في لبنان والمنطقة، يعتقدان بأن العملية لن تستغرق سوى أيام قليلة، وأن إيران ستنهار سريعاً، وأن حزب الله سيلقي سلاحه تلقائياً.

لكن بعد أكثر من شهرين من المواجهة، ومع عجز العدو عن تحقيق أهدافه، بات كرم مدركاً لتبدّل الظروف، من دون أن تتضح لديه بعد كيفية التعاطي مع الإدارة الجديدة للملف، خصوصاً أن الجانب الأميركي لم يقدم حلولاً واقعية.

وبينما يستمر الخلاف داخل أوساط الحكم حول مقاربة ملف التفاوض، تسربت من القصر الجمهوري معطيات تتحدث عن إطار عمل يُراد منه الإيحاء بوجود تنسيق واسع ومتماسك.

وبحسب هذه التسريبات، تقرر إنشاء غرفة عمليات تضم كلاً من أنطون شديد، ناصيف حتي، شوقي بو نصار، محمد العالم، وينضم إليها أحياناً إبراهيم شمس الدين وبول سالم، بهدف التشاور والتنسيق مع عون وكرم.

وفيما يروّج فريق بعبدا أن هذا المسار يتم بتنسيق كامل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلا أن مقربين من الأخير ينفون هذا الأمر بشكل قاطع، ولا سيما في ما يتعلق بعمل السفير كرم.

ويشير هؤلاء إلى أن الأسماء الواردة لا تربطها أي علاقة برئيس المجلس، لا بل تضم شخصيات لا تحظى بثقته، وهي تعكس وجهة أهل السلطة الراغبين بالتسوية مع إسرائيل بأي ثمن.

اللافت أن أوساط القصر وأركان السلطة يقرّون بأن هامش الإنجاز يبقى محدوداً، في ظل اتساع الفجوة بين بيروت وواشنطن.

فبينما تربط الولايات المتحدة مسار الاستقرار بملف نزع السلاح، تراجع الموقف الرسمي اللبناني نحو حصر النقاش في الإطار الأمني ووقف الاعتداءات فقط، في حين يواصل قادة العدو التأكيد أن الحرب في الشمال لم تتوقف فعلياً، وأن ما يجري ليس وقف إطلاق نار، بل إدارة عمليات عسكرية مستمرة بأشكال مختلفة.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:إيران تشترط نهاية شاملة للحرب

الشرق الأوسط السعودية: عواصم:

أرسلت إيران أمس، ردّها على أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب إلى الوسيط الباكستاني، مشترطة وضع حدّ شامل للقتال «في جميع الجبهات، خصوصاً لبنان»، وضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، فيما بقيت الهدنة الهشة تحت ضغط توترات بحرية متصاعدة.

وجاء الردّ الإيراني بينما اشتعلت النيران في سفينة شحن قبالة قطر، وتعاملت الكويت والإمارات مع مسيّرات معادية، في وقت حذّر فيه الجيش الإيراني السفن التابعة لدول تطبق العقوبات الأميركية من «مشكلات» في عبور هرمز.

كما لوّح «الحرس الثوري» بردّ ثقيل على أي استهداف لناقلات أو سفن إيرانية. ونبهت الخارجية الإيرانية السفن الحربية الفرنسية والبريطانية من مرافقة التحركات الأميركية.

وحذّر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن استخدام هرمز أداة ضغط سيعمّق أزمة الخليج.

في المقابل، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن قادرة على ضرب «كل هدف» في إيران خلال أسبوعين، بينما شدّد وزير الطاقة الأميركي على إنهاء البرنامج النووي وتدفق الملاحة في مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب «لم تنتهِ» ما لم يُخرج اليورانيوم المخصب من إيران.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:سلام يفتح من دمشق صفحة لبنانية – سورية جديدة

الأنباء الكويتية:

شكلت زيارة رئيس الحكومة د.نواف سلام إلى دمشق ولقاؤه الرئيس السوري أحمد الشرع محطة مفصلية في إعادة تنظيم العلاقة الرسمية بين لبنان وسورية على قاعدة المصالح المشتركة والاعتراف المتبادل بحاجات البلدين الأمنية والاقتصادية والسياسية، بعيدا عن المناخات السابقة التي حكمت هذا الملف لعقود طويلة.

وأشار مصدر وزاري لبناني لـ «الأنباء» إلى أن «أهمية الزيارة لا تكمن فقط في توقيتها الإقليمي الدقيق، بل في طبيعة الملفات التي جرى فتحها بوضوح وبمقاربة عملية، بما يعكس انتقال العلاقات الثنائية إلى مرحلة مختلفة عنوانها إدارة المصالح لا إدارة الأزمات فقط».

ورأى المصدر أن «الاجتماع الموسع بين الوفدين اللبناني والسوري عكس توجها جديا لدى الطرفين لإطلاق مسار مؤسساتي دائم للتعاون، خصوصا أن التحديات التي تواجه البلدين باتت مترابطة بشكل مباشر، سواء لجهة الأمن الحدودي أو ملف النزوح أو حركة التجارة والنقل والطاقة، خاصة ان الجانب اللبناني يعتبر أن الاستقرار الداخلي في لبنان لم يعد ممكنا من دون معالجة الكثير من الملفات العالقة مع سورية، وفي مقدمتها ضبط الحدود ومنع التهريب وتنظيم المعابر الشرعية، لما لذلك من تأثير مباشر على الواقع المالي والاقتصادي والأمني اللبناني».

وأوضح المصدر أن «البحث في ملف السجناء والموقوفين والمفقودين حمل بعدا سياسيا وإنسانيا في آن معا، خصوصا أن هذه الملفات بقيت لسنوات رهينة التعقيدات السياسية والانقسامات الداخلية، فيما تحاول الحكومة الحالية مقاربة هذا الملف من زاوية قانونية وإنسانية تفتح الباب أمام معالجات تدريجية. وأضاف أن الاتفاق على متابعة تنفيذ اتفاقية نقل السجناء المحكومين يشير إلى وجود إرادة مشتركة لتخفيف التوتر المرتبط بهذا الملف وإيجاد آليات عملية لمعالجته بعيدا عن الاستثمار السياسي».

واعتبر المصدر أن «ملف النازحين السوريين احتل حيزا أساسيا من المحادثات، في ظل اقتناع لبناني متزايد بأن معالجة هذا الملف لم تعد تحتمل المماطلة الدولية، وأن التنسيق المباشر مع الدولة السورية بات ضرورة إلزامية لتنظيم العودة الآمنة والكريمة للنازحين، بالتوازي مع تنظيم العمالة السورية داخل لبنان، وتسعى الحكومة اللبنانية إلى تحويل هذا الملف من مادة سجالية داخلية إلى ملف تفاوضي منظم مع دمشق والمجتمع الدولي، انطلاقا من حجم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يتحملها لبنان».

وأكد المصدر أن «المحادثات فتحت الباب أمام إعادة إحياء البنية الاقتصادية المشتركة بين البلدين، ولاسيما في ملفات الترانزيت والنقل البري والربط السككي والتبادل التجاري، كما أن معالجة العقبات المرتبطة بالشاحنات والرسوم والمعابر الحدودية تمثل أولوية ملحة، لأن الاقتصاد اللبناني يحتاج عمليا إلى العمق السوري للوصول برا إلى الأسواق العربية، فيما تحتاج سورية بدورها إلى إعادة تنشيط الحركة التجارية مع لبنان في مرحلة إعادة ترتيب اقتصادها الداخلي».

وأشار المصدر إلى أن «النقاش حول الربط الكهربائي وعبور الغاز الطبيعي يعكس إدراكا لبنانيا بأن أزمة الطاقة لا يمكن فصلها عن التعاون الإقليمي، وأن سورية تشكل ممرا أساسيا في أي مشروع مستقبلي يتعلق باستجرار الطاقة أو إعادة تفعيل شبكات الربط، ويؤشر تشكيل لجان فنية مشتركة بين الوزارات المختصة إلى رغبة واضحة في الانتقال من مرحلة البيانات السياسية إلى مرحلة التنفيذ التقني والإداري».

ولفت إلى أن «نتائج الزيارة لن تظهر دفعة واحدة، إلا أن مجرد إعادة إطلاق قنوات التعاون بهذا المستوى السياسي والوزاري الرفيع يمثل تحولا مهما في مسار العلاقات اللبنانية السورية، خصوصا أن البلدين يواجهان تحديات متشابهة تتطلب تنسيقا مباشرا ومستداما يتجاوز الحسابات الظرفية الضيقة نحو بناء شبكة مصالح متبادلة أكثر ثباتا واستقرارا».

الأنباء

النهار:لبنان يتشبّث بوقف النار قبل المفاوضات الجوهرية و”حزب الله” يحرّض على اشتباك بين الرئاستين

النهار:

على جبهتين متلازمتين ميدانياً وسياسياً، تشهدان تصعيداً وتسخيناً كبيرين، يمضي لبنان في الاستعداد لجولة المحادثات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية أميركية والتي ستنعقد الخميس والجمعة المقبلين في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.

وتُعقد الجولة وسط توقّعات وتقديرات متضاربة حيال ما يمكن أن تفضي إليه، سواء على صعيد إعادة تثبيت وقف النار الذي انهار بشكل شبه شامل في الفترة الممدّدة له، أو على صعيد الاتفاق على وضع تفاهم – إطار لإطلاق مفاوضات في العمق بين لبنان وإسرائيل.

وإذ ترصد الأوساط الديبلوماسية ما إذا كان الرفع النسبي في مستوى الوفدين المفاوضين، إن في رئاسة كل منهما أو على صعيد إدخال مسؤول عسكري، سيعني بدء التعمّق نحو المفاوضات الجوهرية على الملفات والنقاط والبنود الأمنية والحدودية وإعادة النازحين وصولاً إلى اتفاق سلام بين البلدين، تجنّبت الدوائر الرسمية المعنية، إن في رئاسة الجمهورية اللبنانية أو رئاسة الحكومة، استباق الجولة الثالثة بأي استشراف استباقي خارج النقاط الخمس التي زُوّد بها رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم.

وكان كرم اجتمع مرات عدة مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام قبيل سفره إلى واشنطن التي وصلها أمس.

ومعلوم أن الوفد اللبناني سيطرح أولاً تثبيت وقف النار ومن ثم البحث في النقاط الأربع الأخرى المتعلقة بإطلاق الأسرى، وانسحاب إسرائيل، وإعادة الإعمار، ونشر الجيش في الجنوب حتى الحدود الدولية بعد تثبيتها استناداً لما نصّت عليه اتفاقية الهدنة.

وإذ تتشدّد إسرائيل في المقابل بمطلب وشرط حصري تتمحور حوله عملية التفاوض برمتها وهو نزع سلاح “حزب الله”، تلفت الأوساط المعنية إلى أن موقع لبنان في الجولة المقبلة يبدو أشدّ تعقيداً وصعوبة في رهانه على التدخل الأميركي إلى جانبه في حال لم يقرن طرح مطالبه بخطة مقنعة حيال التزامه حصرية السلاح فعلاً.

ولذا ستتجه الاهتمامات إلى ما يمكن أن يكون الوسيط والراعي الأميركي قد أعدّه لإنجاح هذه الجولة، وإلا فإن المراوحة بين المطالب المتعارضة للجانبين اللبناني والإسرائيلي قد تفضي إلى مزيد من تفاقم الأوضاع الميدانية.

في أي حال شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً قياسياً في العمليات القتالية والغارات أدت إلى سقوط عشرات الضحايا في الجنوب ومناطق بعيدة أخرى، فيما برزت معالم تسخين سياسي إضافي من جانب “حزب الله” بلغ حدود التحريض العلني على تفجير العلاقة بين رئاستي الجمهورية ومجلس النواب.

إذ إن عضو المجلس السياسي في “حزب الله” الوزير السابق محمود قماطي، قال في هجوم جديد على الرئيس عون إن “رئيس الجمهورية اللبنانية يريد أن يجري تفاوضاً مباشراً مع العدو الإسرائيلي في ظل انقسام لبناني، وعليه فإننا نسأله، بأي حق تتجاوز ركناً أساسياً في الدولة وهو رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبأي حق تأخذ وحدك قراراً يتعلق بمصير لبنان، وتخالف الوحدة الوطنية والدستور والقوانين والعزّة والكرامة ودماء الشهداء وتضحياتهم، فهل تريد أن تقدم خدمات لأميركا وإسرائيل على حساب الوحدة الوطنية اللبنانية؟”.

النهار

اللواء:سلام من دمشق: صفحة جديدة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وتأتي هذه الانتظارات وسط تطورات سياسية بالغة الأهمية، لجهة تعزيز مناخ الاستقرار الداخلي، وفي مقدمها النتائج الايجابية لزيارة دمشق التي قام بها الرئيس نواف سلام الى دمشق، حيث أجرى محادثات، كان أبرزها مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب.واعلنت الرئاسة السوريّة في بيان بعد انتهاء اللقاء بأن «الشرع بحث مع سلام سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة، وتعزيز التنسيق الأمني لدعم الاستقرار ومواجهة التحديات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك».

وأعرب الرئيس سلام في تصريح من مطار دمشق الدولي بعد اختتام زيارته الى الجمهورية العربية السورية عن سعادته والوفد الحكومي المُرافق «بزيارة سوريا العزيزة واللقاء بالرئيس أحمد الشرع الذي استقبلنا أيضاً في اجتماع موسّع ضمّ أعضاء الوفد اللبناني ونظراءهم السوريين، بعد محادثاتهم الثنائية. وأحب ان اشكره على دفء الاستقبال وكرم الضيافة».

وقال: «قُمنا بزيارة دمشق لمواصلة التشاور والعمل على تعزيز العلاقات اللبنانية- السورية على الصُعد كافة وهي علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين وعلى المصالح المشتركة. ويهمني ان أؤكد اننا أحرزنا تقدما كبيرا في معالجة قضايانا المشتركة لا سيما ما كان عالقا منها، وذلك بروح طيّبة وحرص على التعاون بلا تحفّظ ولا تردّد. وانني على ثقة ان نتائجها الملموسة ستظهر قريبا». كاشفاً أنه استقر الرأي على الاسراع في اطلاق مجلس أعمال لبناني – سوري مشترك على أن يعقد اجتماع له في دمشق خلال الاسايع القليلة المقبلة.

رافق الرئيس سلام وفد وزاري ضم نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني.

واستقبله منفردا الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب.

  وافيد ان الشرع اكد لسلام وقوف سوريا إلى جانب الحكومة اللبنانية ودعمها الكامل لها في إطار علاقة تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة وتعزيز التعاون الأخوي والاستراتيجي بين البلدين، كما ان مسألة الخلايا التابعة للحزب التي تعلن الداخلية السورية عن توقيفها، كانت مدار بحث، حيث رفض سلام  التدخل من اي نوع في الشؤون السورية، مدينا اي اخلال بالأمن يقوم به أي طرف لبناني في اي دولة كانت.

وتم خلال الاجتماع اللبناني السوري فتح صفحة جديدة بين البلدين مبنية على الاحترام والتعاون والاخوة والعلاقات من دولة الى دولة.

واجتمع كل من رسامني، الصدي، والبساط مع نظرائهم السوريين يعرب بدر، محمد البشير، ومحمد نضال الشعار في قصر الشعب، فيما اجتمع متري مع وزير الداخلية أنس الخطاب في مقر وزارة الداخلية. ثم انضم الوزراء الى اجتماع  الرئيسين الشرع وسلام.

واشارت المعلومات الى ان المباحثات اللبنانية – السورية تطرّقت الى طرح قيد الدرس مفاده استفادة لبنان من القدرة الإنتاجية الكبيرة لمعامل الطاقة السورية مقابل توفير لبنان الغاز اللازم.

وقالت المعطيات ان  الاجتماع بين رسامني ووزير النقل السوري ركز في جزء كبير منه على ملف المعابر حيث طالب الوفد اللبناني بإسراع فتح معبر العبودية. وافيد ان تم الاتفاق على تأسيس مجلس أعمال لبناني–سوري يضم نخبة من رجال الأعمال في البلدين على أن يزور الوفد اللبناني سوريا خلال حزيران.

اللواء

الديار:كباش أميركي ـ إسرائيلي حول لبنان… وطهران تتمسك بوقف الحرب

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

مع وصول الرد الإيراني على المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار إلى البيت الأبيض، تقف المنطقة أمام منعطف بالغ الخطورة، بين احتمال أن يشكل هذا الرد مدخلاً لفتح باب التسويات وإطلاق مسار تفاوضي جديد، أو أن يؤدي إلى انفجار مواجهة إقليمية أوسع وأكثر عنفاً من تلك التي سبقتها في ظل استعداد مختلف أطراف الصراع للعب ما تبقى من أوراقها لحسم الحرب لصالحها.

وكما كان متوقعا، لم توافق طهران على المقترح الأميركي بصيغته التي وصلتها، فوضعت ملاحظاتها وتعديلاتها، اذ أفادت وكالة «إرنا» الرسمية، الأحد، بأن الرد الإيراني جاء بعد استكمال دراسة المقترحات الأميركية وصوغ ملاحظات طهران النهائية.

وبحسب «إرنا»، تركز الخطة المقترحة في هذه المرحلة على وضع حد نهائي؛ بإنهاء الحرب «في جميع الجبهات، خصوصاً لبنان»، وضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز.

ووفق ما سبق كما وبحسب مصادر واسعة الاطلاع فإن «طهران اشترطت بوضوح أن يشمل وقف إطلاق النار ووقف الحرب في المراحل الأولى من الاتفاق لبنان»، وهو ما تعترض عليه واشنطن وإسرائيل باعتبار أن وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو كان قد أعلن صراحة الأسبوع الماضي أن بلاده «لن تتفاوض مع إيران بشأن حزب الله ما لم تكن مستعدة لوقف تمويله ودعمه». 

وتشير المصادر في حديث لـ«الديار» إلى أن «التوصل إلى تفاهم أميركي – إيراني بشأن الوضع في لبنان لن يكون مهمة سهلة، في ظل الضغوط الإسرائيلية الكبيرة على الرئيس الأميركي لعدم الذهاب نحو أي تفاهم يتناول الجبهة اللبنانية في المرحلة الحالية».

إلا أن المصادر نفسها تلفت إلى أن «المصلحة الأميركية قد تدفع في نهاية المطاف نحو القبول بهذا البند، لكن ضمن صيغة تربطه بمسار التفاوض الذي سيتواصل هذا الأسبوع في واشنطن، بما يسمح للإدارة الأميركية بتحقيق مكسبين في آن واحد: الموافقة على التعديل الإيراني من جهة، ونسب أي وقف لإطلاق النار في لبنان إلى الجهود الأميركية وإلى لبنان الرسمي». 

كباش أميركي- اسرائيلي 

وتنبه المصادر إلى أن «تل أبيب، في حال استشعرت وجود توجه أميركي للضغط باتجاه وقف إطلاق النار، قد تلجأ خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة إلى توسيع نطاق عملياتها داخل الأراضي اللبنانية، ورفع مستوى التصعيد العسكري بشكل مكثف، على غرار ما دأبت عليه قبيل أي تفاهمات سابقة لوقف النار، في محاولة لتحسين شروطها الميدانية والسياسية قبل الدخول في أي تسوية محتملة».

وتضيف المصادر:»كما تعوّل إسرائيل على أن يؤدي مثل هذا التصعيد إلى نسف أي تفاهم أميركي – إيراني محتمل سواء بخصوص الملف الايراني أو اللبناني، الأمر الذي يفرض التعاطي مع الساعات المقبلة بكثير من الحذر والترقب». 

ووسط تصاعد المشهد الإقليمي وتعقيداته، ينهي لبنان الرسمي استعداداته للاجتماع التحضيري الثالث للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، المقرر عقده على مدى يومين الخميس والجمعة المقبلين.

وتعتبر المصادر أن «وصول الرد الإيراني على المقترح الأميركي إما قد يشكل عاملاً مساعداً في تسهيل التوصل إلى تفاهمات خلال هذا الاجتماع، أو على العكس تماماً، قد يؤدي إلى تفجير المسار برمّته قبل انعقاده، في حال اتجهت الأمور نحو مزيد من التصعيد».

وترى المصادر أن «الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مدى تأثر الرئيس الأميركي بمواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي أو العكس، إذ يُتوقع أن تلجأ تل أبيب إلى استخدام كل أوراق الضغط المتاحة لديها لمحاولة نسف أي تفاهم مرتقب، ولا سيما إذا كان يتضمن ترتيبات تشمل الساحة اللبنانية ووقفاً لإطلاق النار فيها».

الديار

البناء:جولة واشنطن الثالثة:الجنوب يشتعل والتفاوض على وقع المسيرات

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يدخل لبنان جولة واشنطن الثالثة يومي الخميس والجمعة، يشارك فيها للمرة الأولى السفير السابق سيمون كرم الذي توجه إلى الولايات المتحدة، فيما الجبهة الجنوبية لم تهدأ منذ إعلان الهدنة الأميركية؛ فـ»إسرائيل» تتعامل مع التفاوض باعتباره امتدادًا للحرب بوسائل أخرى، لا بديلاً منها. ففي الجنوب، يتقدّم التصعيد على أيّ حديثٍ عن التهدئة؛ غاراتٌ إسرائيلية تتوسّع، و»حزب الله» يرفع وتيرة استخدام المسيّرات والقصف، فيما تدخل «إسرائيل» مرحلة تطوير أدواتها التقنية لمواجهة هذا النوع من الحرب، عبر إدخال منظومات تصويبٍ ذكية وذخائر مخصّصة لإسقاط المسيّرات.

وهذا بحدّ ذاته يكشف طبيعة المرحلة المقبلة بانتظار ما ستؤول إليه مفاوضات باكستان ومفاوضات واشنطن. قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إنه «لا يوجد وقف لإطلاق النار في الجبهة الشمالية».

وأضاف: «هدفنا منع تهديد الصواريخ المضادة للدروع ومنع التسلل للجليل وتهيئة ظروف تفكيك حزب الله».

وتابع قائلاً: «لم يحدد للجيش الإسرائيلي هدف نزع سلاح حزب الله».وفي السياق نفسه، تقول مصادر سياسية إن الخطر الحقيقي في طبيعة المشروع السياسي الذي تحمله واشنطن إلى طاولة التفاوض؛ فالإدارة الأميركية، بحسب المصادر، لم تعد تتحدّث عن ترتيباتٍ حدودية أو تنفيذٍ تقنيّ للقرار 1701، بل عن «سلامٍ وأمنٍ شامل»، مقرونٍ بعناوين واضحة: نزع سلاح «حزب الله»، إعادة الإعمار، وضمان الاستقرار الاقتصادي. أي إنّ المعادلة الأميركية باتت أكثر وضوحًا من أيّ وقتٍ مضى: لا دعم بلا تغييرٍ جذريّ في التوازنات الداخلية اللبنانية.

أما لبنان فيحاول، بحسب مصادر سياسية، تقديم المفاوضات بوصفها مسارًا أمنيًّا يهدف إلى وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي؛ فالتوجيهات التي يتزود بها الوفد اللبناني لهذه المفاوضات تتركز على 5 نقاط هي: تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية، بدء الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، نشر الجيش اللبناني بشكل متناسق مع الانسحاب الإسرائيلي، عودة الأهالي إلى مناطق انتشار الجيش في الجنوب، وإعادة الأسرى اللبنانيين، وتثبيت الحدود اللبنانية الجنوبية.

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى