
مانشيت الصحف ليوم الجمعة 12حزيران2026
اللواء:مبادرة بري الى الطاولة…
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قبل عشرة أيام من العودة الى المفاوضات في واشنطن في 22 حزيران الجاري، نشطت الاتصالات بين الجهات الرسمية والمعنية، حول ما تردد أنه مبادرة الرئيس نبيه بري لتقدم على الطاولة في الموعد المقترح والمتفق عليه في الجلسة السابقة..
وتقوم المبادرة التي يجري التنسيق حولها بين المستشار الرئاسي العميد أندريه رحال والنائب علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس بري على انسحاب اسرائيل إلى ما وراء الخط الأصفر كبادرة حسن نية، ويجري التنسيق مع حزب الله حول المبادرة..
وبحسب المعلومات، تناول الاجتماع تقييم نتائج ومداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في العاصمة الأميركية واشنطن بتاريخ 29 أيار الماضي، وكذلك في 2 و3 حزيران الجاري، مع الجانبين الأميركي و”الإسرائيلي”، وذلك في كل من مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية الأميركية.
وجرى خلال اللقاء استعراض مختلف النقاط التي طُرحت خلال الجولات التفاوضية السابقة، ومراجعة النتائج التي تم التوصل إليها، إضافة إلى تقييم مسار المحادثات والملفات التي لا تزال قيد البحث والمتابعة.
اللواء
الأخبار: «إنهاء حال الحرب في لبنان وليس وقفاً لإطلاق النار فقط»: ترامب يعلن اتفاقاً وطهران حذرة
الأخبار:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل أمس، عن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، تمهيداً لمفاوضات لمعالجة الملف النووي، فيما أُعلن في طهران لأول مرة عن تقدم كبير، «كون الولايات المتحدة وافقت على المسودة التي أُرسلت من إيران». وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن الاختراق تم بعد ظهر أمس، عبر اتصالات جرت في العاصمة القطرية الدوحة، بإدارة رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومشاركة مسؤول إيراني رفيع المستوى حضر إلى قطر، وكذلك موفد رفيع المستوى للرئيس ترامب.
وبحسب المعطيات، فإن الاتفاق يقضي بإطلاق الإجراءات لإنهاء حال الحرب في الخليج وكل المنطقة بما فيها لبنان. وقد وافقت الولايات المتحدة على عملية إنهاء حال الحرب وليس على وقف لإطلاق النار.
ووفّرت قطر حلاً ناسب الجانبين الأميركي والإيراني بشأن الأموال المجمدة عبر صيغة لا تتسبّب بإحراج للرئيس الأميركي وتحقق لإيران غايتها بالحصول على أموالها.
أما في ما يخص لبنان، فقد علمت «الأخبار» أن إيران حصلت على جواب نهائي من الولايات المتحدة بأن لبنان مشمول بالاتفاق، وأن الرئيس ترامب تحدث 3 مرات مع رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، بشأن ملف لبنان، خصوصاً وأن إقرار إنهاء الحرب لا يقتصر على وقف لإطلاق النار، بل على وقف تام لكل العمليات العسكرية وجدولة الانسحاب الإسرائيلي السريع من لبنان، مع ضمان وقف كل أعمال التهديم والتجريف، وإطلاق سراح الأسرى.وبعد ليلتين من الضربات التي ردّت عليها طهران بقصف قواعد أميركية في الكويت والأردن والبحرين، أعلن ترامب، التوصل إلى الاتفاق وأنه يتوقّع التوقيع عليه في أوروبا نهاية هذا الأسبوع. إلا أن طهران ظلّت تتعامل مع الإعلان الأميركي بحذر، نظراً للسجل السابق للرئيس الأميركي في نقض الاتفاقات معها.
ووصف ترامب الاتفاق بأنه «تسوية عظيمة» وقال: «نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق»، مضيفاً أن «التوقيع على الاتفاق قد يجري في أوروبا نهاية هذا الأسبوع» إلا أنه لن يتمكّن هو من الحضور وإنما سيحضر نائبه، جي دي فانس، وقال إن «مضيق هرمز سيفتح بشكل رسمي بمجرد التوقيع على الاتفاق»، وإنه تحدّث مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط بينهم أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني. كما زعم أن الولايات المتحدة «انتصرت عسكرياً في هذه الحرب».
وليلاً أعلنت إيران أن الاتفاق لم يصبح بعد نهائياً مع الولايات المتحدة، لكن وكالة «فارس» أشارت إلى أنه «نظراً لقبول أميركا بنص إيران المقترح، فإن احتمالات إقرار هذا النص في الهيئات العليا للنظام مرتفعة». فيما أعلن نتنياهو في بيان أن «إسرائيل ليست طرفاً في التفاهم»، معرباً عن تقديره «لالتزام ترامب بأن يشمل الاتفاق إزالة المواد المخصّبة وتفكيك البرنامج النووي والحد من إنتاج الصواريخ ووقف دعم إيران وكلائها في المنطقة».
ومن جانبه، أعلن أمير قطر أن «الرئيس الأميركي قال إن التفاهمات الأميركية- الإيرانية حظيت بموافقة كل الأطراف ودعم دول شقيقة وصديقة بينها قطر، وأكد استمرار جهود استكمال الإجراءات النهائية تمهيداً لإعلان الترتيبات الخاصة بتوقيع الاتفاق».
وكانت إسرائيل فوجئت بمنشور ترامب على منصة «تروث سوشال» والذي أعلن فيه أولاً عن الاتفاق، بحسب القناة «12» الإسرائيلية، في حين نقلت القناة «14» الموالية لنتنياهو، عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن «شمول لبنان ضمن التفاهمات بين واشنطن وطهران أمر سيئ.. كنا ندرس تنفيذ هجمات بقوة ضد حزب الله، إلا أن جزءاً من تلك الخطط سيبقى على الرف».
وجاء منشور ترامب، بعد فشل ليلتي الضربات في إحداث أي تغيير في موقف طهران التي هدّدت بتوسيع الحرب في حال استمرار الضربات الأميركية، إذ وجّه مقر «خاتم الأنبياء» في بيان تحذيراً لواشنطن «من أنها إذا هاجمتنا مجدداً فستتّسع نيران الحرب وتصبح أكثر شمولاً»، قائلاً إنه «مع تهديد بنيتنا النفطية، نعلن أن تصدير النفط إما أن يكون للجميع أو ليس لأحد».
وكان أعلن ترامب في منشور سابق على «تروث سوشال»، أنه سينفّذ «هجمات شديدة للغاية هذه الليلة (أمس)» ضد إيران، مهدداً بأن «واشنطن ستفرض، في المستقبل القريب، سيطرتها على جزيرة خارك وجميع البنى التحتية الإيرانية المرتبطة بالنفط والغاز، وكذلك على أسواقها، على نحو شبيه بما فعلته الولايات المتحدة في فنزويلا». كما هدّد بقصف الجسور في أنحاء البلاد.
وبدا أن اعتماد ترامب «الدبلوماسية تحت القصف»، عبر رفع مستوى التوتر العسكري واستهداف بعض المواقع الإيرانية، فشل في الضغط على إيران ودفعها إلى قبول المطالب الأميركية. فطهران سعت، عبر ردودها العسكرية واستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، إلى تجنّب الظهور بمظهر الطرف الضعيف، حتى لا تتكرّس المعادلة التي تسعى واشنطن إلى فرضها، والعمل في المقابل على رسم معادلة ردع جديدة.
لكن كان من الواضح أن مرور الوقت يفرض ضغوطاً على كلّ من إيران والولايات المتحدة؛ فإيران تسعى إلى إنهاء حال «اللا حرب واللا سلم» والخروج من تحت ضغط الحصار البحري الأميركي، فيما تسعى واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وتقليص التكاليف السياسية والاقتصادية الناجمة عن إطالة أمد الحرب، والتوصل إلى اتفاق يمكنها عبره رسم صورة لما تعتبره إنجازاتها في الحرب الأخيرة ضد طهران.
الأخبار
الجمهورية:منصة للمناورة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في هذه الأثناء، وعلى وقع اتساع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، كشفت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، أنّ «استراتيجية حكومة بنيامين نتنياهو تقوم على توظيف التفاوض كمنصة للمناورة وكسب الوقت، في انتظار تعديل الخرائط على الأرض. فنتنياهو يمارس عملية تضليل ديبلوماسي مدروسة.
أي إنّ تل أبيب تسرِّب طروحات معيّنة في الكواليس حول الترتيبات الأمنية التدريجية والمناطق النموذجية، لا لرغبة حقيقية في إبرام اتفاق وشيك، بل لاتخاذ هذه الأفكار ملهاة سياسية تمنح جيشها الوقت الكافي لإنجاز التوغل البري جنوباً.
وهدفه الأساسي في هذه المرحلة هو الضغط الأقصى لتحصيل تقدُّم ملموس على الأرض، وتحديداً التركيز العسكري المكثف على محوري النبطية وصور.
وتدرك القيادة الإسرائيلية أنّ السيطرة على هذَين المحورَين الاستراتيجيَّين ستعني حكماً تثبيت واقع «الحزام الأمني الثاني» الممتد إلى جنوب نهر الزهراني، بعدما فرض الإسرائيليّون واقعاً عسكرياً جنوب نهر الليطاني. ويرى نتنياهو أنّ الوقت يخدمه. لذلك، يمرّ الجنوب اللبناني بأيام حرجة، بين تمسُّك لبنان الرسمي بالديبلوماسية كقارب نجاة وحيد لإنقاذ الدولة، كما أعلن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس مجدّداً، والمناورة الإسرائيلية التي تستخدم التفاوض غطاءً لعمليات قضم جديدة».
الجمهورية
البناء :في إقرار بعقم مفاوضات واشنطن… الولايات المتحدة تفتح مساراً آخر أكثر واقعية مع عين التينة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
في إقرار أميركي – عربي بعقم ولا جدوى مفاوضات واشنطن، فتحت الولايات المتحدة مساراً آخر أكثر واقعية مع عين التينة عبر جولات واتصالات مكوكية للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في محاولة للاتفاق على تفسير منطقي وواقعي وقابل للتنفيذ لاتفاق واشنطن، لا سيّما وقف كامل لإطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال من الجنوب وعودة المهجّرين، كما قال السفير الأميركي، والانسحاب المتلازم والمتزامن لمقاتلي حزب الله وجيش الاحتلال من جنوب الليطاني وفق طرح الرئيس بري، بما يعاكس ويخالف ويجافي باقي بنود إعلان واشنطن الذي لم يكن أكثر من لازمة سياسية جرى توريط السلطة اللبنانية فيها بقرار أميركي كُتب بالحبر الإسرائيلي، وفق ما تشير أوساط سياسية مطلعة لـ «البناء».
ووفق معلومات «البناء»، فإنه وبعد إعلان اتفاق واشنطن تمنى مسؤولون أميركيون وخليجيون من الرئيس بري عدم إبداء معارضته للاتفاق بالحد الأدنى، إن لم يكن موافقاً عليه، بهدف توفير غطاء شيعي لبنود الاتفاق ومظلة داخلية ووطنية تستثني حزب الله وتعزله سياسياً بعد عزله عسكرياً بقرارات السلطة في مجلس الوزراء! غير أن الرئيس بري وفي اليوم التالي أعلن رفضه رسمياً للاتفاق وحدّد السقف الذي يمكن التوافق حوله والذي يتلاءم ويتماهى وينسجم مع اتفاق 27 تشرين 2024، أي وقف كامل للأعمال العدائيّة والانسحاب الإسرائيلي الكامل، ثم انسحاب مقاتلي الحزب من جنوب الليطاني، والبحث بعودة الأسرى والمهجّرين وإعادة الإعمار وحصرية السلاح بيد الدولة.
أما المسعى الثاني الموازي للمسار الأميركي مع الرئيس بري، فهو العربي القطري – السعودي – المصري، والذي يقضي بوقف كامل لإطلاق النار ثم البحث بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالتوازي مع حصرية السلاح بيد الدولة.
البناء
الديار:هل تلغى الامتحانات الرسمية؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تربوياً، تؤكد مصادر نيابية ان الاعلان عن الغاء الامتحانات الرسمية، بات قريبا، بعد التوصية النيابية بالغائها. وبانتظار القرار النهائي لوزيرة التربية ريما كرامي أشارت بعد اجتماع لجنة التربية النيابية الى أنها قرّرت إعادة النظر بخطة إجراء الامتحانات الرسمية بناء على ملاحظات النواب في لجنة التربية، لافتة الى أنها ستلتزم بأيّ قرار يتّخذه النواب بشأن شهادة البكالوريا. وتابعت: «النواب سلّطوا الضوء على الملف الأمني ووعدتهم بإعادة النظر بخطة الامتحانات وسنجتمع مع المعنيّين في وزارة الدفاع لمراجعة الخطّة».وتوجهت للطلاب قائلة: «ولا مرّة بضيع وقت أيّ حدا بالدّرس» ونُريد الوصول الى صيغة تحفظ أمنكم ولكن «خلّيكم عم تدرسوا.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:إيران: لم نتخذ قراراً نهائياً بشأن اتفاق محتمل مع أميركا
الشرق الأوسط السعودية: طهران:
نقلت الوكالة الإيرانية للانباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله، أمس الخميس، إن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وإنها لن تتنازل عن «خطوطها الحمراء» في المفاوضات.
وقال بقائي إن التقارير المتعلقة بموعد توقيع الاتفاق ومكانه لا تزال مجرد تكهنات، ولم يتم البت في أي شيء بعد.وأضاف أن جزءا كبيرا من نص التفاوض تم الانتهاء منه، لكن الولايات المتحدة غيرت مواقفها مرارا خلال المحادثات.
الشرق الأوسط