صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 19حزيران2026

النهار: المبارزة تتصاعد بين “المنطقة الأمنية” و”البند الإيراني”… جولة المفاوضات الخامسة أمام فرصة اختراق متقدّم؟

النهار:

على رغم انتفاء أيّ طابع مفاجئ لمجريات التطورات المتصلة بواقع لبنان عقب توقيع مذكرة التفاهم الأميركي الإيراني ونشر نصها الرسمي النهائي، اتّخذ “التموضع” اللبناني لجولة التفاوض الخامسة في واشنطن التي ستنعقد الاثنين المقبل لثلاثة أيام دلالات استثنائية للغاية، نظراً إلى ما يمكن أن يشكّله تقدّم بارز أو اختراق مهم على المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي في هذه الجولة من انعكاسات، من شأنها أن تنزع ورقة توظيف الملف اللبناني من يد إيران والمضي قدماً في إثبات استقلالية المسار اللبناني.

ذلك أن هذا البعد تجسّد بقوة أمس عندما بادرت إسرائيل إلى ترجمة رفضها التزام ما نص عليه التفاهم الأميركي الإيراني في لبنان، من خلال إجراءات ميدانية ونشر خريطة محدثة للمنطقة العازلة الموسّعة في جنوب لبنان.

وبدا الأمر كأنّه يختصر منازلة بين تكريس المنطقة العازلة و”البند الأول” في التفاهم الأميركي الإيراني الذي يلحظ وقف النار والعمليات العسكرية على كل الجبهات بما فيها لبنان، ويبقي الأمر على التباس كبير حيال الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب بما يسفه مزاعم سابقة حيال ضمان إيران للانسحاب الإسرائيلي.

وبين مطرقة التوظيف الإيراني وسندان الترسيخ الإسرائيلي للواقع الميداني على حاله، اتّخذت الاستعدادات اللبنانية لمواجهة هذا التطور الحارق الجديد ذروة أهميتها المفصلية، خصوصاً أنها تزامنت مع مناخ الاستعدادات لقيام رئيس الجمهورية جوزف عون بزيارة لواشنطن ولو لم يتم تحديد موعدها بعد.

وفي السياق، ترأس رئيس الجمهورية بعد ظهر أمس اجتماعاً في قصر بعبدا، ضمّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم وأعضاء الوفد العسكري والفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات. وتم خلال الاجتماع تقييم التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة، ومنها توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتحضيرات الجارية لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن، والتي من المقرّر أن تعقد في 23 و24 و25 حزيران الجاري.

وأفادت المعلومات الرسمية أن الرئيس عون زوّد الوفد المفاوض بتوجيهاته المرتكزة على ثوابت الموقف اللبناني، لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار.

أما صورة الوضع الناشئ عن تداعيات التفاهم الأميركي الإيراني على الصعيد اللبناني، فارتسمت معالمها الواضحة مع نشر نصّ مذكرة التفاهم والتي نص البند الأول منها على الآتي: “تتعهّد الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وتتعهّد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الوقف الدائم للحرب على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وعلى الأحكام الأخرى الواردة في هذه الفقرة”.وصعّدت إسرائيل نبرتها أمس، فأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “أننا سنعيد الأمن للشمال، وهذا يتطلب الحفاظ على المنطقة الأمنية في لبنان، وعلينا ألا ننسحب من هناك”.

وبرز في المقابل موقف لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس حيال لبنان، إذ قال، “نتوقع من “حزب الله” إلا يطلق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، ومن إسرائيل أن لا تذهب إلى التصعيد المفرط في لبنان”.

وأضاف: “ما نريد أن نراه هو أن تتمكن الحكومة اللبنانية والممثلون المنتخبون للشعب اللبناني من فرض الأمن والسيطرة على جنوب لبنان، بحيث لا يكون “حزب الله” قد استولى على البلاد، وعندها لا يشعر الإسرائيليون بالتهديد ولا تقوم إسرائيل تالياً بمهاجمة جنوب لبنان أو بيروت”.

وكان إعلام إسرائيلي أفاد أن نتنياهو أكد للرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دامت الاعتبارات الأمنية تقتضي ذلك.

ونقلت “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي مقرّب من نتنياهو قوله، إن إسرائيل تجري مفاوضات معقدة وعنيدة مع واشنطن بشأن وجودها في جنوب لبنان.

وأضاف، “أن إسرائيل لا تنوي التراجع عن مواقفها بشأن وجودها العسكري في جنوب لبنان”.

بدورها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي طالب القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على حرية العمل في جميع الأراضي اللبنانية، مشدداً على أهمية الاحتفاظ بمنطقة عازلة والإصرار على تفكيك السلاح في جنوب لبنان. وأضافت أن الجيش سيعرض على القيادة السياسية توصيات خاصة بالملف اللبناني في أعقاب التفاهم الذي تم التوصّل إليه بين واشنطن وطهران.

ونشر الجيش الإسرائيلي أمس خريطة قال إنّها لـ”المنطقة التي تعمل فيها قواته في جنوب لبنان”. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “بناءً على الحاجة العملياتية ينتشر الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية الواقعة حوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية”. وأضاف: “لقد انتشر الجيش الإسرائيلي في منطقة العمل في جنوب لبنان ويواصل العمل لإزالة التهديدات وتحسين الدفاع عن سكان الشمال”.

أما إذاعة الجيش الإسرائيلي، فأعلنت “أننا سنستمر في السيطرة على المنطقة الأمنية في لبنان، وإزالة التهديدات”.وفي الميدان، وبينما طلب الجيش الإسرائيلي من الجيش اللبناني وسكان لبنان تجنّب الوصول إلى المنطقة الأمنية، استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة عند دوار كفرتبنيت أدت الى وقوع قتيل وجريح. وأغار الطيران المسيّر الإسرائيلي على بلدة حداثا، من دون تسجيل إصابات. وبعد الظهر أفيد عن إطلاق الجيش الإسرائيلي نيراناً باتجاه الجيش والأهالي في حداثا. وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على بلدة بيت ياحون، وأفيد بوقوع إصابتين. كما طال القصف المدفعي الاسرائيلي أطراف بلدة النبطية الفوقا. ونفّذ منذ الصباح أعمال تجريف في بلدة الخيام.

في سياق داخلي آخر، سُجل موقف بارز لحزب الكتائب اللبنانية الذي رفض “الطرح القائم على تدخل سوري مباشر، ويعتبر أن هذا المسار يجب أن يتم ضمن إطار واضح يحترم السيادة اللبنانية ويعزّز دور المؤسسات الشرعية، وبمواكبة ودعم من شركاء لبنان الإقليميين والدوليين، بما يخدم مصلحة الدولة اللبنانية وحدها”.

وأكد الحزب “أن لبنان يعمل اليوم على فتح صفحة جديدة في علاقاته مع سوريا، قائمة على الاحترام المتبادل لسيادة الدولتين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون البنّاء في الملفات ذات الاهتمام المشترك. ومن هذا المنطلق، فإن العلاقة اللبنانية – السورية التي نتطلع إليها يجب أن تقوم على الشراكة بين دولتين مستقلتين، لا على التدخل العسكري أو السياسي من أي طرف في شؤون الطرف الآخر”.

 ونوّه حزب الكتائب في هذا السياق بـ”الموقف الذي عبّر عنه الرئيس السوري أحمد الشرع برفضه دعوات التدخل العسكري في لبنان، بما يعكس احتراماً لسيادة لبنان واستقلاله ويؤسّس لعلاقات سليمة بين البلدين”.

النهار

الديار:نصائح عربية للبنان؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

لبنان الحاضر بقوة في الوثيقة يقف امام استحقاقات داهمة ستترك تاثيرات دراماتيكية على المسار السياسي والميداني في ظل بروزه كنقطة خلاف جوهرية بين واشنطن وتل ابيب التي تحاول التنصل من التزاماتها على الجبهة اللبنانية بالهروب الى الامام ميدانيا عبر استمرار الخروقات،محاولة تحقيق مكاسب على الارض تترجم بالمعارك المستمرة على محور كفرتبنيت في محاولات مستميتة لاحتلال تلة علي الطاهر قرب النبطية.

نصائح عربية للبنان؟

وفي هذا السياق، عقد رئيس الجمهورية جوزاف عون اجتماعا تنسيقيا مع الوفد اللبناني المفاوض وزوده بالتوجيهات اللازمة، ووفق مصادر مطلعة فان تلقى لبنان نصائح عربية – خليجية بضرورة ترتيب الاولويات اللبنانية في ضوء التطورات الاقليمية ونصحوا بان يكون البند الاول في جولة التفاوض الحصول على جدول زمني للانسحاب الاسرائيلي مقابل انتشار الجيش في جنوب الليطاني، اي تبادل الضمانات الامنية، على ان يتم البحث في ملف الاسرى والمفقودين واعادة الاعمار واعادة السكان الى قراهم.

ووفق تلك الاوساط، فان المناخات الاميركية تشير الى وجود ليونة يمكن ان يستفيد منها لبنان، حيث يطرح الاميركيون اعتماد التكنولوجيا المتقدمة لمراقبة الحدود الجنوبية بعد سحب حزب الله من جنوب الليطاني، وابعاد السلاح الثقيل، ومنع عودة بناء التحصينات في هذه المنطقة، على ان يتم تاجيل ملف نزع سلاح حزب الله على كامل الاراضي اللبنانية الى مرحلة لاحقة لانه غير قابل للحل راهنا.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:التهدئة في الجنوب اللبناني لا تزال بعيدة… رغم الاتفاق

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

لا تزال الحدود اللبنانية بعيدة عن أي تهدئة فعلية رغم التفاهم الأميركي – الإيراني الذي نص على وقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان.

وأثارت خريطة نشرها الجيش الإسرائيلي لمناطق انتشار قواته في الجنوب اللبناني مخاوف من محاولة تكريس واقع ميداني جديد تحت عنوان «المنطقة الأمنية».

وأعلن الجيش الإسرائيلي انتشار قواته «بناءً على الحاجة العملياتية داخل منطقة تمتد نحو 10 كيلومترات داخل لبنان»، بهدف إزالة ما وصفه بـ«التهديدات، وتحسين الدفاع عن سكان الشمال».

وأكدت مصادر ميدانية أن الحدود التي تظهرها الخريطة تتجاوز في بعض النقاط «الخط الأصفر»، وتشمل مناطق لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من تثبيت وجود دائم فيها خلال الحرب، ما أثار قلق السكان وأبطأ عودة الأهالي إلى عدد من البلدات الجنوبية التي لا تزال تعاني من نقص الخدمات واستمرار التوتر الأمني.

وفي موازاة ذلك، نفذت السلطات اللبنانية استنابة قضائية فرنسية أفضت إلى توقيف مواطن لبناني يُشتبه بارتباطه بملف استيراد معدات وأجهزة كهربائية من فرنسا لصالح «حزب الله».

وبحسب مصادر قضائية، فإن التحقيقات تتصل بشبكة جرى تفكيكها في فرنسا ويُعتقد أنها شاركت في تصدير معدات يمكن استخدامها في تصنيع المسيّرات. وأفادت المعلومات بأن الموقوف أقرّ باستيراد ثلاث شحنات سلّمها لاحقاً إلى شخص يُرجّح ارتباطه بالحزب، نافياً علمه باستخدامها لأغراض عسكرية.

الشرق الأوسط

الأخبار:بري: المقاومة تلتزم بوقف النار طالما التزم به العدو بشكل كامل وشامل | حزب الله «ينصح» السلطة: لا تستهدفونا

الأخبار:

«نصح» حزب الله السلطة بـ«عدم التورط المباشر مع العدو الصهيوني في استهداف المقاومة»، وشدّد على أن المهلة المتاحة أمام العدو للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية لا تتجاوز شهرين، يُفترض خلالهما الالتزام الصارم بوقف الأعمال العدائية برّاً وبحراً وجوّاً، والشروع بالانسحاب من دون حاجة إلى أي تفاوض مباشر. فيما أكد الرئيس نبيه بري في بيان ليل أمس «التزام حزب بالله بوقف إطلاق النار طالما التزمت إسرائيل به بشكل كامل وشامل».

وأوضح بري أنه «تسهيلاً لنجاح المفاوضات الإيرانية – الأميركية في ​سويسرا​، وخاصةً ما يتعلّق بالبند الأول في مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، وبالإشارة إلى تصريح الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ حول وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وحزب الله، فإنّني أؤكد على موقف لبنان والتزام حزب بالله بوقف إطلاق النّار، طالما التزمت إسرائيل به بشكل كامل وشامل».

في المقابل، تتجه واشنطن إلى مسار موازٍ للتفاهم الأميركي- الإيراني يقوم على تصعيد الضغط المالي والسياسي على حزب الله وحلفائه، في محاولة لتشديد الخناق على البنية المحيطة به، عبر حزمة عقوبات أميركية جديدة.

ودعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد السلطة إلى «عدم الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها في ردع العدو الصهيوني حال إصراره على الإخلال بما يشمل لبنان في وثيقة التفاهم».

وأكّد أن «الزمن المتاح أمام العدو للاندحار عن أرض لبنان بالكامل هو شهران يجب أن يباشر خلالهما الانسحاب من دون حاجة إلى أي تفاوض مباشر»، و«يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع، وفي ظل استمرار حال العداء المجمع عليها ميثاقياً ودستورياً».وتوجه رعد إلى السلطة «باسم من تمثلهم المقاومة في لبنان»، مؤكداً أن «حرب العدو للإجهاز على المقاومة في لبنان فشلت ولم ولن تُحقق أهدافها. ورغم كل ما تعرضت له المقاومة من قبل بعض أركان السلطة وبعض الجهات السياسة، فإنها مستعدة للتفاهم الوطني الداخلي حول ما يضمن أمن واستقرار لبنان ومصلحته السيادية الوطنية، من دون تخويف من عدو صهيوني والانزلاق نحو الإذعان لما يمليه العدو وحليفه الأميركي الذي تزعم السلطة أنه صديقها».

السقف المتاح للعدوللانسحاب لا يتعدّى الشهرين يلتزم خلالهما وقف الأعمال العدائية براً وبحراً وجواًكلام رعد أتى فيما يستعد لبنان لجولة مفاوضات في واشنطن، سبقتها اجتماعات في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والوفد اللبناني المفاوض، جرى خلالها التأكيد على ثوابت أبرزها وقف إطلاق النار، انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، انتشار الجيش حتى الحدود الدولية، عودة الأسرى، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، وفق مصادر بعبدا. وتبدو السلطة مصرة على المضي في تقديم تنازلات والإصرار على فصل مسار التفاوض المباشر عن مسار التفاهم الأميركي- الإيراني في وقت تدفع دول عربية وغربية باتجاه البناء على التفاهم بين واشنطن وطهران كمدخل لأي تسوية إقليمية.من جهتها، تتعامل إسرائيل مع مرحلة التهدئة النسبية كفرصة لإعادة هندسة الواقع الميداني عبر نشر خريطة لما تسميه «منطقة أمنية» تمتد بعمق نحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مع تعزيز مواقعها شمال نهر الليطاني، وتثبيت خطوط انتشار عسكرية جديدة، بما يحول السيطرة الميدانية إلى أوراق تفاوضية مستقبلية.وتقوم الاستراتيجية الإسرائيلية على الجمع بين تهدئة تكتيكية وتشدد سياسي في الشروط، خصوصاً في ملف سلاح حزب الله، مع ربط أي تقدم تفاوضي بمدى تحقيق تغييرات على الأرض.في المقابل، دعا نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إسرائيل إلى وقف «العربدة في لبنان»، مشيراً إلى أن بعض العمليات الإسرائيلية السابقة عطّلت مسارات تفاوضية كانت قريبة من التفاهم.

وفيما شدد على أن لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجمات من حزب الله، قال إن «الهجمات على المدنيين في بيروت غير مقبولة»، و«نتوقع من حزب الله ألّا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل».

في غضون ذلك، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين متحالفين مع حزب الله، في مقدمهم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، إلى جانب كوادر أساسية في الحزب و«شبكات أعمال مرتبطة بالمسؤول علاء حسن حمية، المعروف أيضاً باسم علاء حمية، تمتد أنشطتها بين لبنان وسوريا والعراق وسلطنة عُمان».

كما شملت العقوبات شركات وأفراداً «مرتبطين بشبكة علاء حمية، بينها كيانات في سلطنة عُمان وسوريا والعراق»، إضافة إلى شركات تقول واشنطن إنها «تعمل كواجهات مالية وتجارية لتوليد إيرادات لصالح الحزب، من بينها مشاريع مرتبطة بالنظام السوري السابق وشركات تأمين وأنشطة تجارية أخرى». وتعليقاً على القرار، أكد فرنجية أن العقوبات «لن تؤثر على رأينا بل تزيدنا قناعة به».

الأخبار

البناء:اتفاق واشنطن وطهران يدخل التنفيذ… وجنوب لبنان خارج التهدئة الكاملة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفيما دخلت مذكرة التفاهم الأميركي – الإيراني حيز التنفيذ، لم ينعكس ذلك على الواقع في جنوب لبنان بشكل كامل في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على الجنوبيين العائدين إلى قراهم وشنّ سلسلة غارات على بعض القرى الأخرى، وسط تضارب المعلومات والمعطيات والتحليلات عن مدى التزام الجانب الإسرائيلي بمذكرة التفاهم وقدرة الإدارة الأميركية على ممارسة الضغوط اللازمة للجم «إسرائيل» وجموح نتنياهو الذي أكد أن الاتفاق الأميركي – الإيراني لا يعني «إسرائيل»، مقابل تلويح إيراني بتجميد المشاركة في المفاوضات إذا لم توقف «إسرائيل» عدوانها على لبنان والانسحاب الكامل.

وفيما تشير مصادر سياسية إلى أن الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات من ضمنها استمرار «إسرائيل» بخروقاتها والبقاء في الخط الأصفر مع تقليص حجم عملياتها في لبنان، لفتت المصادر لـ»البناء» إلى أن «إسرائيل» لا تريد منح إيران جائزة وقف إطلاق النار في لبنان والانسحاب من لبنان لاعتبار أن ذلك يقوّي حزب الله أكثر ويعيد إنتاج بيئة أمنية وسياسية وشعبية موالية للحزب في لبنان مما يطيح بالإنجازات العسكرية ويقوّض التحول السياسي على مستوى الدولة الذي تحقق في لبنان، وبالتالي قد تدفع الضغوط الأميركية على «إسرائيل» إلى تقديم تنازلات في مفاوضات واشنطن ضمن اتفاق مع الحكومة اللبنانية تمنح مكاسب أمنية وسياسية لـ»إسرائيل» وتشكل مبررًا للانسحاب من الجنوب. ولفتت المصادر إلى أن «الإدارة الأميركية وترامب شخصيًا سيمارسان الضغط على الحكومة الإسرائيلية إذا شعرا بأن الاتفاق مع إيران سينهار، وبالتالي من غير المستبعد أن يضحّي ترامب بوضع ملف سلاح حزب الله على الرف والتعامل بواقعية على غرار تعامل الولايات المتحدة مع حركة طالبان في أفغانستان ومفاوضة حركة حماس في اتفاق غزة الأخير إلى جانب تسهيل وصول هيئة تحرير الشام المنبثقة من جبهة النصرة إلى الحكم في سورية».

البناء

الجمهورية:عون يتمسّك بالمفاوضات… وإسرائيل ترفع سقف الشروط قبل واشنطن

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وأبلغت مصادر سياسية مواكبة للاتصالات إلى «الجمهورية»، أنّ الدولة وتحديداً رئاسة الجمهورية، ماضية في المفاوضات المباشرة، والرئيس جوزاف عون متمسك بها ويحضّر لجولات الأيام الثلاثة المقبلة التي تمتد من الثلاثاء 23 إلى الخميس 25 حزيران، وقد عقد سلسلة اجتماعات تقييمية، وخصوصاً حول ورقة إعلان النيات التي وضع الملاحظات عليها بغية تسليمها إلى الوسيط الأميركي الثلاثاء.

وكشفت المصادر، أنّ تأخير موعد الجلسة من 22 إلى 23 جاء بناءً على طلب إسرائيلي بسبب تأخير وصول الوفد. ولفتت إلى أنّ الجلسة الأولى ستضمّ الوفدَين العسكري والديبلوماسي، أمّا الجلسة الثانية فللعسكري فقط والثالثة للديبلوماسي فقط.

وأشارت المصادر، إلى أنّ إسرائيل إذا التزمت وقف إطلاق النار الشامل وفقاً لمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية قبل الثلاثاء المقبل، فسيستأنف الوفد اللبناني المفاوضات من البند الثاني وهو الانسحاب.

أمّا إذا لم توقف إسرائيل الحرب، فسيعمل الوفد مجدّداً على تثبيت إطلاق النار. واستبعدت المصادر أن تذهب إسرائيل إلى تسليم كل أوراقها للأميركي، فهي تعتبر أنّها أعطته إخراج بيروت من دائرة الاستهدافات وخفض التصعيد ونوعية الضربات وتخفيف الانتشار العسكري، أمّا وقف جبهة القتال في الجنوب بشكل كامل فلن تقبل به بسهولة.

وأضافت المصادر، أنّ الرئيس عون ينتظر اليوم الجمعة ليحدّد الخطوات التالية، لأنّ التنفيذ الفعلي يبدأ من أول جلسة تفاوض أميركية – إيرانية تُعقد في جنيف.

وكشفت المصادر، أنّ ورقة إعلان النوايا تحتاج لإعادة نقاش وترتيب ولم تعُد تصلح كما هي الآن وخضعت لتعديلات كبيرة. والمفاوضات لتصل إلى اتفاق إنهاء حالة العداء، يجب قبلها تنفيذ النقاط الخمس الذي يشترطه عون في ورقة لبنان وإعادة نقاش المناطق التجريبية.

وانشغلت الأوساط الديبلوماسية بمسارعة تل أبيب إلى هندسة أمر واقع ميداني شديد الخطورة في جنوب لبنان، فرضت من خلاله سقفاً إستراتيجياً تبتز به الدولة اللبنانية قبيل انطلاق جولة مفاوضات واشنطن المباشرة في 23 حزيران الجاري.

فقد تعمّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي نشر خريطة لما سمّاه «المنطقة الأمنية» التي تمتد بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. والرسالة الإسرائيلية خلف هذا الإعلان صريحة ومباشرة: «من هنا يبدأ التفاوض، وليكن واضحاً أنّ الانسحاب ليس تحصيلاً حاصلاً».

ومن خلال تثبيت الوجود العسكري شمال نهر الليطاني والسيطرة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية ومحيط كفرتبنيت، تسعى إسرائيل إلى التأكيد على أنّها تتمسك بأوراق القضم الجغرافية وستساوم عليها على طاولة القرار.

وتعتقد الأوساط، أنّ معادلة تل أبيب هي التهدئة التكتيكية مقابل التشدُّد بالشروط. وإذ نقلت وسائل الإعلام العبرية عن مصادر عسكرية، صدور تعليمات بوقف التقدّم نحو العمق والتحصُّن في المواقع الحالية قبالة خطوط الانتشار البرية والبحرية المُحدّثة، فإنّ الحكومة الإسرائيلية تتعامل مع اتفاق واشنطن – طهران بوصفه مبرّراً لـ«تخفيف الضربات المتبادلة» وليس لإنهاء الاحتلال.

وفي رأي الأوساط، تضع إسرائيل شروطاً مسبقة ومعقّدة أمام الوفد اللبناني: «أظهروا لنا جدّية كاملة في السلام، وانزعوا سلاح «حزب الله»، وعندها فقط سنبحث في واشنطن جدول وفترات الانسحاب»، وهو ما يتقاطع مع مطالبة الجيش بالاحتفاظ بـ«منطقة عازلة» موقتة كذريعة.

الجمهورية

اللواء:العقوبات تشمل فرنجية و5 كيانات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

على أن الخطوة الأخطر، تمثلت بوضع الخزانة الأميركية عقوبات على النائب السابق سليمان فرنجية والقادة في حزب الله محمود قماطي ووائل قسطنطين.

أما الكيانات التي طالتها العقوبات فهي:

1 – شركة العهد للتجارة والاستثمار ومركزها دمشق – سوريا.

2 – شركة الشفاء للخدمات الإدارية المحدودة – مركزها بغداد – العراق.

3 – شركة غلوب الدولية ذات المسؤولية المحدودة، ومركزها مسقط – عمان.

4 – شركةGlobe Tech noloj Providers (S.A.L)5 – شركة تايك (ش.م.ل) ومركزها المصيطبة .

وقال وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت أنه يجب على حزب الله أن ينزع سلاحه إذا أراد لبنان تحقيق مستقبل آمن ومزدهر مؤكداً استمرار استهداف الشبكات المالية للحزب.

وعلق فرنجية: العقوبات الأميركية لا تعنينا لا من قريب، ولا من بعيد، خصوصاً وأن تهمتنا أننا مع مكوِّن من بلدنا ضد عدو صهيوني يحتل أرضنا وقتل شعبنا ونحن كنا ولا نزال مع السلام، ولكن ضد الاستسلام، وهذا التصرف لن يؤثر على رأينا، بل يزيدنا قناعة به».

اللواء

الأنباء الكويتية:عون: لسنا بحاجة إلى مساعدات بل لاستثمارات واستقرار وأمن لبنان مهمان لأوروبا

الأنباء الكويتية:

خيم هدوء حذر على لبنان لم يخل من غارات وطلعات بالطائرات المسيرة ولو بشكل أقل مما سبق، فيما بلغت الحصيلة التراكمية التي أعلنتها وزارة الصحة العامة في أحدث حصيلة لها أمس 3912 قتيلا وإصابة 11873 آخرين، جراء الاعتداءات والغارات الإسرائيلية.

ومن الجنوب إلى بيروت الواقعة تحت رصد الطائرات المسيرة من علو منخفض، لا حديث بين اللبنانيين إلا عن «مذكرة التفاهم» الأميركية ـ الإيرانية التي وقعت رسميا أمس، فيما المشكلات المحلية تبقى الهم الشاغل وأهمها مسألة الامتحانات الرسمية بين حصولها من عدمه والأمر قيد البحث.

وإلى هذا الهم، لفت استعراض رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع وزير الطاقة والمياه جو صدي المرحلة التي بلغها ملف الربط الكهربائي مع قبرص وأهمية إعادة تفعيل خطوط نقل النفط بين العراق ولبنان.

من جهة أخرى، أكد الرئيس عون أمام وفد وزاري قطري ـ فرنسي ـ بريطاني أن «الاستقرار والأمن في لبنان مهمان ليس فقط للمنطقة ولكن لأوروبا أيضا، بحيث لا يمكن تأمين الاستقرار في المنطقة وأوروبا من دون الاستقرار في لبنان».

وقال بحسب الرئاسة اللبنانية «وقوفكم إلى جانبنا هو في غاية الأهمية ليس فقط في الجانب الإنساني بل أيضا في مواصلة دعم الجيش والقوى الأمنية لأنهم ضمانة الأمن والاستقرار لينهض لبنان من جديد وينطلق في مسار النهوض».

وشدد على أن «لبنان ليس بحاجة إلى مساعدات بل إلى استثمارات، واللبنانيون في الاغتراب سيساهمون في نهوض وطنهم الأم، ونحن علينا أن نحضر لهم الأرضية اللازمة من الإصلاحات التي تشكل ضمانة هذا النهوض وتحضهم على العودة والاستثمار في وطنهم في مختلف المجالات».

وترأس عون اجتماعا في قصر بعبدا ضم قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم وأعضاء الوفد العسكري المفاوض والفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات مع إسرائيل.

وتم خلال الاجتماع تقييم التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة ومنها توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران، والتحضيرات الجارية لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية – الاميركية – الاسرائيلية في واشنطن، والتي من المقرر ان تعقد في 23 و24 و25 الجاري.

وزود الرئيس عون الوفد المفاوض بتوجيهاته المرتكزة على ثوابت الموقف اللبناني لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار.

اقتصاديا، بحث وزير المالية ياسين جابر مع وفد من «مؤسسة التمويل الدولية» في أولويات المرحلة المقبلة في ظل الجهود الحثيثة التي يبذلها لبنان لتجاوز تداعيات سبع سنوات من الأزمات المتتالية، بحيث يواصل تنفيذ خطة شاملة للتعافي الاقتصادي والتحديث ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز الربط الإقليمي، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإصلاح القطاع المصرفي، وتحديث الأنظمة الجمركية، ما يسهم في استعادة زخم النمو الاقتصادي وتعزيز موقع لبنان كممر إقليمي للتجارة والاستثمار.

واستعرض المجتمعون إمكان استخدام آليات تمويل مبتكرة، من بينها ضمانات الخسارة الأولى وتسهيلات تقاسم المخاطر، بالتعاون مع مؤسسات دولية كالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، بهدف تعزيز قدرة المصارف على الإقراض، وتطرق البحث في ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديثه.

أمنيا، أفيد بوقوع قتلى وجرحى في غارات للطيران المسير على بلدة حداثا وزبدين وأرنون، فيما شن الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا على مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان.

الأنباء

زر الذهاب إلى الأعلى