
مانشيت الصحف ليوم الجمعة 26حزيران2026
اللواء:”الرئاسة اللبنانية”: لا تقدم في المفاوضات واسرائيل لم تلتزم بالإطار…
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر الرئاسة اللبنانية: لا تقدم حتى الآن في المفاوضات. وأضافت أن اسرائيل لم تلتزم بالإطار الذي افترضته الولايات المتحدة، وأن الولايات المتحدة تقترح انسحاباً جزئياً.
اللواء
الديار:الهروب من «الفخ» الاسرائيلي
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ووفقا لمصادر معنية بالملف، فان رفض الجيش لاي «فخ» اسرائيلي للتصادم مع المقاومة، يتلاقى مع ابلاغ حزب الله كل المعنيين، انه لن يقبل باي اجراءات امنية خارج جنوب الليطاني، وكل المطالب الاسرائيلية حول اجراءات امنية في جبال علي الطاهر قرب النبطية مرفوضة جملة وتفصيلا، واي اتفاق خارج نطاق الـ1701 لا مكان له في قاموس الحزب.وفي هذا السياق، اطلع رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس المجلس النيابي نبيه بري على نتائج المفاوضات والاتصالات ولكن ما من لقاءٍ قريب بينهما ولا مع ممثّلين عن حزب الله.ووفقا لتلك الاوساط، كانت تعليمات الرئيس عون للوفد المفاوض واضحة، لا تنازل عن السيادة اللبنانية، ولا قبول باي صياغة ملتبسة يمكن ان تفسر لاحقا تخليا عن «متر» من الاراضي اللبنانية.
الديار
الديار:تهرّب إسرائيلي في جلسات المفاوضات من كل حديث عن جدول زمني للانسحاب
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفقا لاوساط واسعة الاطلاع، كان هناك تهرّب إسرائيلي في جلسات المفاوضات من كل حديث عن جدول زمني للانسحاب ووضعت «اسرائيل» شروطًا صعبة جدًّا للانسحاب، وقدم الوفد اللبناني أكثر من 8 اقتراحات لمناطق تجريبية للجانب الاميركي لم تحظ موافقة الاسرائيليين الذين اصروا على ان يعمل الجيش في مناطق خارج نطاق المناطق المحتلة جنوب الليطاني وشماله. واشارت إلى أنّ الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي ناقشا ملحقاً أمنياً، لكن الكثير من النقاط بقيت خلافية في صياغة العبارات ومضمونها كربط الانسحاب بالنزع الكامل للسلاح.
الديار
النهار:أكثر من عشرة اقتراحات لمناطق تجريبية قدّمها الوفد اللبناني والجانب الأميركي لم تحز موافقة الإسرائيليين
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
أشارت المعلومات إلى أن أكثر من عشرة اقتراحات لمناطق تجريبية قدّمها الوفد اللبناني والجانب الأميركي لم تحز موافقة الإسرائيليين المصرين على أن يعمل الجيش في مناطق خارج نطاق الاحتلال جنوب الليطاني وشماله.
النهار
الشرق الأوسط السعودية:«عقدة» جنوب لبنان تربك الوضع الإقليمي
الشرق الأوسط السعودية:
برز لبنان، الخميس، كعقدة تقف في طريق نقل الوضع الإقليمي إلى خانة الهدوء والاستقرار. ففيما نقلت «رويترز» عن مصدر إيراني مقرب من فريق التفاوض أن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان شرط أساسي للتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات ستبقى في جنوب لبنان «طالما كان ذلك ضرورياً»، كاشفاً أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بأن «لديه حرية العمل في لبنان».
كذلك، قال وزير دفاعه يسرائيل كاتس: «علينا أن نبقى في المنطقة الأمنية في لبنان، وفي سوريا، وفي غزة، وليس لفترة محدودة، من أجل الدفاع عن سكاننا ومجتمعاتنا». وأضاف: «نحن نعارض سحب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في لبنان، رغم كل الضغوط القائمة وتلك التي قد تأتي لاحقاً».
وفي فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أن بلديهما يريدان تشكيل «ائتلاف» متعدد الجنسية مع انتهاء مهمة قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، بهدف تعزيز «سيادة لبنان».
في غضون ذلك، صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بعد اجتماعهم في المنامة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جاء فيه: «أكد الوزراء أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها المسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة».
وشدّدوا على أن «أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، إذ تظلّ مرهونةً بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي».
الشرق الأوسط
البناء:كلمة للشيخ قاسم اليوم… وهذا ما سيؤكده
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يلقي الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة اليوم في مسيرة عاشورائيّة يقيمها حزب الله في الضاحية الجنوبية وفي البقاع، بذكرى استشهاد الإمام الحسين في العاشر من المحرم، ومن المتوقع وفق معلومات “البناء” أن يتطرّق إلى مجمل المشهد في لبنان والمنطقة انطلاقًا من مفاوضات سويسرا الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على الإقليم. كما سيشرح بإسهاب الواقع الأمني والعسكري والسياسي في لبنان ومستقبل الوضع في الجنوب في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال ورفض حكومة نتنياهو الانسحاب من الخط الأصفر، كما سيعلن الشيخ قاسم موقف المقاومة من هذا الواقع وكيفية مواجهته، كما سيوجه رسالة للسلطة اللبنانية لفتح صفحة جديدة والتفاهم على خريطة طريق وطنية تنطلق من كيفية مواجهة الاحتلال ومشاريعه واحتلاله وحماية السيادة والوحدة الوطنية ووقف مسلسل التنازلات، كما سيعرج قاسم على التفاهمات الأميركية – الإيرانية والوضع في غزة ومسار القضية الفلسطينية واليمن.
البناء
الأخبار:الصدّي يبحث عن «متّهم» بهدر أكثر من مليون دولار
الأخبار:زينب بزي-
قدّم وزير الطاقة والمياه جو الصدّي، في جلسة مجلس الوزراء أمس، إحاطة بشأن ملف شحنة الغاز أويل على الباخرة BASILIS L المخصّص للجيش اللبناني التي تأخر تفريغها لنحو 70 يوماً، ما رتّب عليها غرامات بقيمة 1.26 مليون دولار. إلا أنّ الإحاطة بدت أقرب إلى مضبطة اتّهام لرمي مسؤولية هدر هذا المبلغ على قيادة الجيش ومصرف لبنان وإبعاد أي مسؤولية للوزارة.يعرض الوزير في الملف المرفوع إلى مجلس الوزراء، أن الوزارة طلبت من الشركة المورّدة تأجيل الشحنة الثانية إلى أواخر أيار، إلا أنّ قيادة الجيش اعترضت وأصرّت على ضرورة وصولها في أواخر آذار وأوائل نيسان لضمان استمرار توافر المازوت في ظل الظروف الأمنية، وأن قيادة الجيش لم تحوّل المبالغ المطلوبة منها لتسديد ثمن الشحنة إلى مصرف لبنان لفتح الاعتماد، ثم واجه مصرف لبنان مشكلة في تحويل المبالغ، التي وصلت لاحقاً، من ليرة إلى دولار، وفي تعزيز الاعتماد مع المصرف المراسل «جي بي مورغان»، ما أدّى إلى تسديد غرامات تأخير في تفريغ الحمولة بقيمة 1.26 مليون دولار.
بمعنى أوضح، إن الهدف من الإحاطة وإعلام مجلس الوزراء بما حصل هو من أجل رفع المسؤولية عن وزارة الطاقة وتحميلها لكل من قيادة الجيش ومصرف لبنان، وإن كان الملف ركّز على تحديد قيادة الجيش الجهة الأساسية التي تتحمّل هذا التأخير.هذه الرواية تثير إشكالية مهمّة، إذ إن الجيش باعتباره المستهلك، حدّد حاجته التشغيلية وضرورتها في ظل الأوضاع السائدة، لكنه ليس الجهة التي تدير العملية، بل وزارة الطاقة ومنشآت النفط هي من يقوم بالإدارة، بدليل أن الوزارة تشتري عبر المنشآت ومصرف لبنان، الحاجات التي يطلبها الجيش في هذا المجال.
والأهم من ذلك، إذا كانت الوزارة تعلم أنّ الأموال لم تكن جاهزة، وأن الاعتماد المصرفي لم يُفتح بعد، فلماذا لم تبلغ مجلس الوزراء قبل ذلك من أجل تلافي حصول الهدر، وإذا حصل ذلك، فلماذا لم يتّخذ مجلس الوزراء أي قرار لتلافي حصول الهدر؟
منشآت النفط تشتري الغاز أويل للجيش ولا تتمكّن من فتح الاعتمادات
ويقرّ الوزير في الكتاب أيضاً بأن الوزارة كانت تعلم أنّ الأموال العائدة للجيش والمؤسسات العامة، لم تكن قد أُحيلت إلى حساب منشآت النفط عند وصول الباخرة، مبرّراً ذلك بتأخّر تحويلها من وزارة الدفاع إلى مصرف لبنان، ثم بالصعوبة التي واجهها الأخير في تحويلها من الليرة إلى الدولار. والأكثر لفتاً أنّ الإحاطة تشير إلى أنّ «منشآت النفط، وبغية التسريع في جمع ثمن الباخرة»، حاولت بيع كميات من المحروقات في السوق المحلية من منشآت الزهراني لتأمين السيولة، لكنها لم تتمكّن من ذلك بسبب الأوضاع الأمنية في الجنوب، أي إنها كانت تجمع الأموال لتسديد فرق أسعار الباخرة وكلفة الغرامات.فما هي الخسائر التي تحقّقت بسبب ذلك؟ هنا يبرز سؤال بديهي: لماذا لم تُتخذ أي احتياطات تجاه مخاطر التقلبات الشديدة والواضحة للعيان في أسعار النفط العالمية؟ فالضرورة هي التي دفعت الجيش إلى الإصرار في الحصول على الكميات من أجل توافر الكميات اللازمة في حال حصول أي طارئ أو انقطاع في المادة عالمياً.لكن بدلاً من معالجة الأمر، وعلى مدى 70 يوماً جرى تأجيل المشكلة، ثم يأتي الصدّي أخيراً ليحمّل الجيش المسؤولية، ويقول إنه بنتيجة قراره حصلت اضطرابات في عمل مصرف لبنان. فهو يقول إن قراره تزامن مع صعوبة تحويل الليرات إلى دولارات، علماً أن مصرف لبنان لديه سيولة بالعملة الأجنبية قيمتها تتجاوز 11 مليار دولار.
ويقول أيضاً إن المسار الذي أصرّ عليه الجيش أدّى إلى تعثّر فتح الاعتماد، ثم تعثّر تعزيزه مع JPMorgan، ما اضطره إلى البحث عن مصرف مراسل آخر.
في المحصّلة، يقرّ الوزير بأنّ ترتّب غرامات تأخير على الشحنة منصوص عنه في العقد (الذي وقّعته المنشآت مع الشركة، أي إنها تعرف تفاصيله) بقيمة 18 ألف دولار يومياً، أي ما مجموعه 1.26 مليون دولار خلال نحو سبعين يوماً، فضلاً عن فروقات الأسعار العالمية الناتجة من ارتفاع أسعار النفط أثناء فترة الانتظار.
لكن الإحاطة، ورغم كل ما ورد فيها من تبريرات، تتجنّب الإجابة عن السؤال الأساسي: من سيدفع كلفة هذه الفاتورة؟ سواء دفعها الجيش أم منشآت النفط أم أي طرف آخر حكومي، فإنها ستُدفع من المال العام. فمن يُفترض أن يحاسب على هذا الهدر؟
الأخبار
الجمهورية:المؤشرات السلبية
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية
وإلى ذلك، كشف مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية»، أنّ الأيام الثلاثة من الجولة الخامسة للمفاوضات لم تتمكن من إحداث أي خرق لا على مستوى «حرّية الحركة» ولا في شأن الانسحاب الإسرائيلي، وأنّ تثبيت وقف إطلاق النار اصطدم بمخاوف من أن تعود الأمور إلى التدحرج نتيجة إصرار إسرائيل على «حرّية الحركة» والبقاء حيثما هي إلى حين تجميع سلاح «حزب الله» بواسطة الجيش اللبناني بإشراف أميركي مباشر عبر اللجنة التقنية.
وأضاف المصدر، أنّ الوفد العسكري اللبناني رفض أن تكون المناطق النموذجية، إلّا أن تكون تحت الاحتلال وتحت الخط الأصفر، كذلك رفض أن يدخل الجيش اللبناني إلى قرى وبلدات في وجود الجيش الإسرائيلي، ورفض أيضاً إدخال تلة علي الطاهر ضمن المناطق التجريبية.
تحليل سياسي
ورأى المصدر، أنّ المؤشرات السلبية بدأت ترد إلى المعنيّين قبل ساعات من انطلاق اجتماعات اليوم الثالث، عبر تصريحات إسرائيلية حول رفض الانسحاب، انتهت بإعلان نتنياهو نفسه هذا الرفض حتى لو طلب منه الأميركي.
وسأل المصدر: «هل هي مناورة أميركية للضغط على إيران لتقديم تنازلات في مفاوضات سويسرا، لأنّه وبكل بساطة لو أراد ترامب من نتنياهو الانسحاب لكان أمره بهذا الانسحاب كما سبق وفعل».
الجمهورية