السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس16تموز2026

الديار:كواليس مفاوضات روما: ضغوط أميركية وتصلب لبناني يفرضان «الانسحاب التدريجي»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في المعلومات عن المفاوضات، حققت الجلسة التفاوضية الثانية التي عُقدت في روما امس نتائج إيجابية بشكل مبدئي لمصلحة الموقف اللبناني، حيث تم التوافق على إطلاق خطة تطبيقية تشمل هذه البلدات كمناطق تجريبية، وهي: زوطر الشرقية، زوطر الغربية، الغندورية، برج قلاويه، صريفا، وفرون. وتتوزع هذه البلدات بين مناطق تحتلها القوات الإسرائيلية وأخرى تقع تحت مرمى نيرانها.

الخطة التطبيقية في المناطق النموذجية

وتعتمد الآلية المتفق عليها في روما على مسارين:

المسار الاول يقضي بانتشار الجيش اللبناني في البلدات الحيوية التي لا يوجد فيها الجيش الإسرائيلي (لكنها عرضة للقصف).

اما المسار الثاني فيتطلب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من البلدات التي توغل فيها، ليدخلها الجيش اللبناني فورا لتثبيت الأمن.

ورغم أن الوفد الإسرائيلي كان قد رفض رفضًا قاطعًا في الجلسة الأولى فكرة انسحاب جنوده من أي بلدة لبنانية، فإن ثبات الوفد اللبناني وتمسكه بالسيادة الوطنية، مدعوما بالضغط الأميركي الحاسم، أدى في نهاية المطاف إلى كسر التعنت الإسرائيلي والقبول بصيغة الانسحاب الجزئي كمدخل لتنفيذ الاتفاق.

وعلى هذا الصعيد، سيحظى الجيش اللبناني بالغطاء القانوني من قبل الدولة اللبنانية وفقا للقوانين المرعية الاجراء للقيام بكل عمليات التفتيش التي تقتضيها خطته.

الديار

الجمهورية:اتفاق

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وكانت جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي انعقدت في روما برعاية الولايات المتحدة الأميركية على مدى يومي أمس وأمس الأول، قد انتهت إلى اتفاق على آلية المنطقة التجريبية المحدّدة في «صيغة الإطار»، وفق ما أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان مقتضب حول المفاوضات «أنّ المحادثات اختُتمت بعد يومين من المناقشات المثمرة والإيجابية، مشيرة إلى الاتفاق على «هيكلية وإرشادات آلية المنطقة التجريبية (Pilot Zone)، على أن تُستكمل وتُنفّذ خلال الأيام المقبلة».

وأضافت: «سننتقل الآن إلى محادثات تقنية موسّعة، ستركّز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان». 

ونُقل عن مصدر لبناني قوله حول ما انتهت اليه المفاوضات: «إنّ اجتماع روما خلص إلى اتفاق على منطقتين تجريبيتين، إحداهما تحتلها إسرائيل وأخرى متاخمة لمواقعها. متحدثاً عن اجتماع تكميلي لمفاوضات روما بين وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي برعاية أميركية. وتحدثت بعض المعلومات عن انّ الاجتماع العسكري المرتقب سيُعقد افتراضياً في الساعات القليلة المقبلة، ربما يوم الجمعة، للبتّ النهائي في موضوع المنطقتين التجريبيتين، وتحديد موعد بدء الانسحاب الإسرائيلي منهما». 

يُشار إلى انّ المنطقتين التي تمّ الاتفاق عليهما، هما بلدتا فرون وزوطر، فيما تردّد عن انّ بلدات اخرى ستتأثر مباشرة بهذا الاتفاق وهي الغندورية، برج قلاوية، الشرقية، صريفا.

وأوضحت مصادر رسمية، انّ الاجتماعات اللاحقة في المدى القريب، ستحدّد المسار التنفيذي للمناطق التجريبية المتبقية وبصورة متسلسلة، إضافة إلى تحديد المدى الزمني الذي ستستغرقه مراحل التنفيذ فيها، وهو ما شدّد عليه الوفد اللبناني في مفاوضات الثلاثاء والاربعاء في روما، وطالب بجدول زمني واضح ومحدّد لتنفيذ الانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان بصورة كاملة».

وتحدثت معلومات عن أنّ موضوع التحقق بعد انتهاء الجيش اللبناني من سحب السلاح، لا يزال محل إشكالية، حيث انّ الجانب الإسرائيلي يطالب بتشكيل لجنة تتولّى التحقق، تضمّ إسرائيل والقيادة الأميركية الوسطى وجهة ثالثة غير «اليونيفيل» توافق عليها إسرائيل»، إضافة إلى انّ الجانب الإسرائيلي سعى إلى أجوبة واضحة حول كيفية التعامل مع «حزب الله» في تلك المناطق، فيما أُفيد بأنّ موقف الجانب اللبناني لا يمانع أن تتولّى التحقق جهات من الأمم المتحدة، ولاسيما «اليونيفيل» والـuntso (هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة).

وفيما برز في هذا السياق إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب «انّ انسحاب إسرائيل من أجزاء من لبنان سيكون جيداً، نقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله «إنّ إسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق بشأن أول منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان»، مشيرة إلى أنّ «الطرفين متفقان على مواصلة تنفيذ الاتفاق، وأنّ نزع سلاح «حزب الله» هدف أساسي للعملية»، لافتةً الى أنّ «المنطقتين التجريبيتين أول اختبار لقدرة الجيش اللبناني على فرض السيادة». 

وقالت: «إنّ توسيع المناطق التجريبية مستقبلاً سيعتمد على نجاح المرحلة الأولى».

فيما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن مسؤول إسرائيلي آخر وصفه محادثات روما بـ«المثمرة»، وترجيحه بدء تطبيق الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، الّا انّه أوضح «أنّ هناك حاجة إلى مزيد من التحضيرات والاتفاقات قبل البدء بتنفيذ المراحل الأولية للمناطق التجريبية بجنوب لبنان».

الجمهورية

اللواء:الجولة السادسة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

على صعيد الجولة السادسة من المفاوضات، المباشرة بين لبنان واسرائيل في روما انعقدت امس بعد وصول الوفدَين إلى مقرّ السفارة الأميركية. وانتهى اليوم الثاني من جولة المفاوضات السادسة في روما قرابة الثانية بعد ظهر أمس، وحسب ما ذكرت المعلومات فإن الجيش اللبناني قدَّم إلى الوفد اللبناني المفاوض الايضاحات التي كانت مطلوبة من الجانب الإسرائيلي، في ما خص تطبيق المناطق النموذجية حيث اشترط لبنان وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحابا كاملا لجيش الاحتلال الإسرائيلي.وافيد أن المنطقة التجريبية التي تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي هي زوطر الغربية والشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون، وهي مناطق مختلطة بين محتلة وأخرى تحت النيران الاسرائيلية.

وأصرّ الوفد اللبناني على ضمان انسحاب إسرائيل الكامل من «المناطق التجريبية» بعد الاتفاق عليها، وذلك لإطلاق فعلي وعملي لتنفيذ «اتفاق الإطار» الموقّع في واشنطن في 26 حزيران الماضي.

ونُقل عن مصادر القصر الجمهوري: تأكد اكثر اليوم (امس) التقدم الذي تحقّق أمس في المفاوضات وأصبح البحث عمليًا وتفصيلاً بآلية التنفيذ المطروحة لإطلاق الصيغة العملية للإطار، والبحث تركز على المنطقتين النموذجيتين كبداية للعمل وهما مختلطتان أي منطقة فيها احتلال ينسحب منها الإسرائيلي وأخرى هناك احتلال على تخومها وفيها يحصل تعزيز قوة الجيش.

والمسألة الثانية هي موعد البدء بتنفيذ المنطقتين النموذجيتين، وكل الاستعدادات تتمّ ليكون البدء خلال أيام أو ساعات ويفترض أن يصدر بيان يحدد الموعد ونتمنى أن لا يتعدى نهاية هذا الأسبوع.

وقالت المصادر: «سيكون هناك بحث بما سُمِّيَ الإطار أي تسلسل المناطق المتبقية غير المنطقتين النموذجيتين وتحديد مدى زمني للمناطق الأخرى»، مشيرةً إلى أنّ «نطاق البحث يتناول التقنيات أي الانسحاب والدخول ما ممكن أن يقتضي عقد اجتماع عسكري آخر قبل التنفيذ، والأرجح أن يكون في روما. اضافة الى موضوع اعادة الاعمار وعودة الجنوبيين لقراهم وتثبيت الحدود البرية لاحقاً. 

وعن التواصل مع «حزب الله» للتطبيق، قالت المصادر: «نحن نعتمد اطار العمل المشترك وهو واضح وينص على عودة ابناء القرى المعمول بها من المدنيين».

وأضافت: «بالنسبة الى التحقق يحال على جهة ثالثة ولا مشكلة بعدة صيغ، ونحن منفتحون على التصور الاميركي ولدينا ميل طبيعي أن تتولى التحقق جهات من الأمم المتحدة كاليونيفيل والـuntso وتم البحث بعدد من الاقتراحات من دون بلورة نهائية بعد لأن أي صيغة لأي جهة متحققة تحتاج الى اطار قانوني».

وأكّدت المصادر أنّه «لم يطلب تفتيش الممتلكات الخاصة بل مطروح ضمن آلية التحقق أن يصار الى احترام القوانين اللبنانية ولا مشكلة تحت هذا السقف».

وأشارت إلى أنّه «حتى الآن لم تتبلور فكرة عن لجان العمل والفكرة الأولى ان تكون اول لجان مشكلة تتعلق بالانسحاب الاسرائيلي الكامل وترتيبات ما بعد الانسحاب لكن الآن النقاش يتركز على المنطقتين النموذجيتين».

وحول زيارة الرئيس جوزاف عون الى واشنطن أفادت مصادر بعبدا، بأنّ «اي لقاء مع بنيامين نتنياهو مرفوض تماماً، والزيارة ستشمل لقاء ترامب وعدداً من المسؤولين ربما والزيارة ستكون سريعة جداً».

وافادت المعلومات: أن الوفد الإسرائيلي طالب أن تتولى عملية الإشراف بعد انتهاء الجيش اللبناني من سحب السلاح، لجنة تضم إسرائيل والقيادة الوسطى الأميركية وجهة ثالثة تحظى بموافقة تل أبيب لكن ليس «اليونيفيل».

وناقش الجانب اللبناني إشكالية أساسية مرتبطة بمبدأ «التحقّق» تتمثل في إمكان الدخول إلى الأملاك الخاصة وهي خطوة تتطلب تعديلاً أو غطاءً قضائياً لبنانياً يتيح تنفيذها بصورة قانونية.

ولاحقاً، اصدرت السفارة الاميركية في بيروت بياناً عن المفاوضات قالت فيه: ان «المحادثات في روما اختُتمت بعد يومين من النقاشات المثمرة والإيجابية. وتم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية للمناطق التجريبية، على أن تُستكمل الإجراءات النهائية ويبدأ التنفيذ خلال الأيام المقبلة».

واشارت الى انه «سيتم الانتقال إلى محادثات تقنية موسعة ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان».وكرَّر الرئيس الاميركي دونالد ترامب، لـ«فوكس نيوز» «أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع ملف حزب الله معتبراً أنه سيتعامل مع هذا الملف بطريقة مختلفة عن إسرائيل».

وأوضح ترامب «أن الشرع لن يهدم المباني، وابدى اعتقاده بأنه (الشرع) سيكون أكثر دقة من الإسرائيليين في طريقة تعامله مع حزب االله، مؤكداً أنه يعلم بأن الشرع يرغب في القيام بذلك.

اضاف: إن من الأفضل أن تقوم «إسرائيل» بإعادة انتشار قواتها في لبنان، بهدف التركيز على ما وصفه بـ«القضية الكبرى» المتمثلة بإيران، مشيراً إلى أن الأولوية يجب أن تكون للتعامل مع الملف الإيراني. ان «الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من لبنان سيكون أمرًا جيدًا.وأشار ترامب إلى أن مقاربته للملفات الأمنية في المنطقة تقوم على إعادة ترتيب الأولويات، معتبراً أن التركيز الأساسي يجب أن يكون على مواجهة إيران، في وقت تتواصل فيه التطورات المرتبطة بالوضع في لبنان والمنطقة.

وكان من المتوقع ان يلتقي ترامب بنيامين نتنياهو الاثنين المقبل، لكن موقع «أكسيوس» نقل مساء امس، عن مسؤول بالبيت الأبيض قوله: «لا زيارة لنتنياهو على جدول أعمال الرئيس ترامب الأسبوع المقبل وسنرى ما سيحدث».!

اللواء

الأخبار:مفاوضات روما: عودة إلى المسار العسكري غير المباشر

الأخبار:

حذّرت مصادر مطّلعة من أن العدو الإسرائيلي يدرس العودة إلى توسيع عملياته في أكثر من منطقة لبنانية، في حال استمر التدهور في مسار المواجهة الإيرانية – الأميركية.

وأوضحت أن تل أبيب التي تعتبر أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران فرضت عليها قيوداً، من بينها الحدّ من تنفيذ عمليات خارج الجنوب ولا سيما في الضاحية الجنوبية وبيروت، ترى أن انهيار الاتفاق يجعلها في حلّ من هذه القيود، ويتيح لها استئناف عملياتها بذريعة «إزالة تهديدات وشيكة».

ومع إدراك الجميع أن الملف اللبناني جُمّد مؤقتاً بانتظار انتهاء زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى الولايات المتحدة، واصلت واشنطن توجيه رسائل متناقضة، آخرها إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع قادر على معالجة ملف حزب الله «بطريقة أكثر دقة».

وقال ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إنه يدرس «منح الرئيس السوري الضوء الأخضر للتحرك ضد حزب الله»، معتبراً أن دمشق «قد تتعامل مع هذا الملف بشكل أكثر دقة من إسرائيل».

وجدّد انتقاداته لـ«أسلوب الجيش الإسرائيلي في عملياته داخل لبنان»، قائلاً: «كان من الأفضل أن تنسحب إسرائيل من أجزاء من لبنان وجنوب سوريا. وكان بإمكان الرئيس أحمد الشرع أن يتولى أمر حزب الله، وكان سيفعل ذلك بطريقة مختلفة. لن يدمّر المباني، أكره رؤية المباني وهي تُدمَّر».

وأضاف: «أعتقد أن الشرع سيكون أكثر دقة من الإسرائيليين… وأُفكر في منحه الضوء الأخضر».

في غضون ذلك، اختُتمت في روما الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة، بعدما انتهت أعمال يومها الثاني وسط أجواء وصفتها السفارة الأميركية في بيروت بأنها «إيجابية للغاية وتحمل مؤشرات بنّاءة».

وتشير المعطيات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعلاناً رسمياً عن بدء تنفيذ مشروع «المنطقتين التجريبيتين»، بما يعني انتقال اتفاق الإطار من مستوى التفاهمات النظرية إلى التطبيق الميداني، وهو ما عزّزته تصريحات ترامب التي اعتبر فيها أن «انسحاب إسرائيل من أجزاء من الأراضي اللبنانية سيكون خطوة إيجابية».

وسعى فريق رئيس الجمهورية إلى تسريب أجواء تفيد بأن الساعات الأخيرة شهدت تطوراً لافتاً في مسار المفاوضات، وأن الضغوط الأميركية نجحت في انتزاع موافقة إسرائيلية أولية على المضي في تنفيذ فكرة «المنطقتين التجريبيتين».

وهو ما عبّر عنه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وعززته تقارير إعلامية إسرائيلية، عن «اقتراب التوصل إلى تفاهم بشأن هذه الآلية».

وتقول مصادر إن الهدف من هذا الضغط الأميركي هو تحقيق تقدم ميداني ملموس قبل زيارة عون إلى الولايات المتحدة في 21 الجاري.ورغم هذا الترويج الإيجابي فإن التدقيق في تفاصيل المشروع يكشف عن عقد أساسية قد تحول دون نجاحه.

فقد أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن تل أبيب تسعى إلى «تحويل المناطق التجريبية إلى وسيلة للضغط على لبنان من أجل فرض شروط أمنية صارمة».

كما ترفض مطلب لبنان بأن تكون هذه المناطق محررة بالكامل من أي وجود عسكري أو سيطرة إسرائيلية، وتصر على الاكتفاء بإنهاء الاحتلال المباشر مع الإبقاء على السيطرة بالنار.

كذلك، تشترط عدم الانتقال إلى منطقة تجريبية ثانية قبل التأكد من «رضاها» عن أداء الجيش اللبناني في المرحلة الأولى.هل ينتظر العدو سقوط التفاهم الأميركي – الإيراني لمعاودة عملياته العسكرية في لبنان وصولاً إلى الضاحية وبيروت؟

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن إسرائيل تشترط إخضاع العسكريين الذين سينتشرون في المناطق التجريبية لتدقيق أمني للتأكد من عدم وجود أي ارتباط لهم بحزب الله. كما تتمسك بحقها في تقييم نتائج المرحلة الأولى، بحيث تحتفظ بإمكانية وقف تنفيذ أي خطوات لاحقة إذا اعتبرت أن المسار لا يحقق متطلباتها الأمنية.

وبحسب التسريبات، انتقلت المفاوضات إلى مرحلة البحث في التفاصيل التنفيذية، بما يشمل آليات التطبيق والإشراف والجهة التي ستتولى تقييم التنفيذ. وهو ما أشار إليه موقع «أكسيوس»، الذي تحدث عن «إطلاق محادثات تقنية لبحث تنفيذ جميع بنود اتفاق الإطار، بهدف إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق شامل بين لبنان وإسرائيل».

وأضاف أن محادثات روما ركزت على الانتقال من مرحلة المبادئ والتفاهمات السياسية إلى مرحلة الإعداد التنفيذي والميداني.وبذلك، يكون اتفاق الإطار قد دخل مرحلته الأكثر حساسية، إذ إن الإعلان المنتظر عن بدء تنفيذ المنطقة التجريبية الأولى قد يمنح لبنان فرصة لإظهار تقدم سياسي قبل زيارة عون إلى واشنطن، إلا أن نجاح هذه الخطوة يبقى رهناً بآليات التنفيذ والمتابعة التي ستتولاها الولايات المتحدة.

وبحسب ما تم الاتفاق عليه، فإن المرحلة الأولى من تنفيذ بند «المناطق التجريبية» تتطلب بحث تفاصيل تقنية وعسكرية تستوجب مشاركة خبراء عسكريين من الجانبين. ولذلك، تقرر عقد اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي بين وفد عسكري لبناني وآخر إسرائيلي، بإدارة ورعاية فريق عسكري أميركي تابع للقيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، يضم ضباطاً ينتشر عدد منهم حالياً في لبنان.

ميدانياً، لم تتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، واستمرت أعمال التفجير والتجريف وإحراق المنازل في الخيام وكونين وحولا وبيت ياحون، بما يؤكد أن إسرائيل تفاوض على الطاولة، فيما تواصل فرض وقائع جديدة بالقوة على الأرض. فهذه العمليات ليست منفصلة عن مسار التفاوض، بل تشكل امتداداً له، عبر فرض معادلات ميدانية بالنار، تهدف إلى تدمير البنية العمرانية وشبكات الطرق، وتوسيع الفراغ السكاني، بما يصعّب عودة الأهالي وإعادة الإعمار، ويمنح إسرائيل لاحقاً ذريعة للقول إن الظروف الأمنية لا تزال غير مهيأة لانسحاب كامل.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:طهران تخوض «حرب وجودية» وواشنطن تنفذ المزيد من الضربات

الشرق الأوسط السعودية:

 استهدفت الولايات المتحدة أنظمة دفاع ساحلية ومواقع صواريخ في إيران بعد أن أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة وقالت إنها في «حرب وجودية» ​مع الولايات المتحدة.

وأبقى ذلك التصعيد المنطقة في حالة توتر بعد أيام من انهيار هدنة هشة، ما أثار احتمال العودة إلى حرب شاملة، رغم أن محللين يرون أن هذا الاحتمال أقل ترجيحا بشكل عام. واشتدت حدة الأعمال القتالية منذ إعلان إيران في وقت متأخر من مساء السبت إغلاق مضيق هرمز.

وتمنع العمليات العسكرية الجارية السفن من عبور هذا الممر الحيوي، الذي كان ينقل نحو 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الإيرانية الكبرى، وإنها أكملت موجة الضربات في غضون 90 دقيقة.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن أمن إيران يعتمد على الحفاظ على ما وصفه «بالترتيبات الإيرانية» في المضيق، وأضاف في بيان »نحن في حرب وجودية مع أميركا».

الشرق الأوسط

النهار:المنطقة التجريبية

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

إلى ذلك، علم أن المنطقة النموذجية التي تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي، هي زوطر الغربية والشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون، وهي مناطق مختلطة بين محتلة وأخرى تحت النيران الإسرائيلية. وقد ناقش الجانب اللبناني إشكالية أساسية مرتبطة بمبدأ “التحقّق” تتمثل في إمكان الدخول إلى الأملاك الخاصة، وهي خطوة تتطلب تعديلاً أو غطاءً قضائياً لبنانياً يتيح تنفيذها بصورة قانونية”.

أضافت: “الجانب الإسرائيلي يطالب أن تتولى عملية الإشراف بعد انتهاء الجيش اللبناني من سحب السلاح، لجنة تضم إسرائيل والقيادة الوسطى الأميركية وجهة ثالثة تحظى بموافقة تل أبيب وليس “اليونيفيل”.

وفي هذا الإطار، أفادت مصادر بعبدا: “بالنسبة إلى التحقّق، يُحال على جهة ثالثة ولا مشكلة بعدة صيغ، ونحن منفتحون على التصوّر الأميركي ولدينا ميل طبيعي أن تتولى التحقق جهات من الأمم المتحدة كـ”اليونيفيل”، وتم البحث بعدد من الاقتراحات من دون بلورة نهائية بعد لأن أي صيغة لأي جهة متحققة تحتاج إلى إطار قانوني”.

وأكّدت المصادر أنّه “لم يطلب تفتيش الممتلكات الخاصة بل مطروح ضمن آلية التحقق أن يصار إلى احترام القوانين اللبنانية ولا مشكلة تحت هذا السقف”.

النهار

الجمهورية:القلق من إسرائيل

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

في سياق متصل، رسم مسؤول رفيع صورة قلقة حيال المرحلة المقبلة، ربطاً بالتطورات الحربية التي تصاعدت بصورة خطيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المسؤول الرفيع عينه رداً على سؤال لـ«الجمهورية» حول نتائج مفاوضات روما، بمعزل عمّا إذا كانت هناك إيجابيات في الشكل او المضمون، او سلبيات مثلها، فقد لا تعبّر عن حقيقة الواقع، ذلك أنّ الوضع لا يطمئن، والغدر الإسرائيلي ممكن في أي لحظة». 

يضيف المسؤول الرفيع: «شهران او ثلاثة أمامنا في منتهى الصعوبة، على امتداد منطقة الخليج وصولاً إلى لبنان، فالوضع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران أشبه بـ«الرقص على حافة الجحيم»، فقد تحاربا (أميركا وإيران) لـ60 او 70 يوماً، وتوصلا إلى ما سمّوها «مذكرة تفاهم»، فيما هي لا تعدو أكثر من مذكرة سوء تفاهم، كل طرف يفسّرها وفق مصلحته، وبالتالي فإنّ عودة الحرب لم تكن مفاجئة، ولكن أخشى ان تكون هذه العودة محدّدة لمسار طويل من الدمار في المنطقة، أقله من الآن إلى ما قبل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، التي من الواضح انّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى من خلال هذه الحرب إلى تحقيق إنجازات عسكرية لاستثمارها انتخابياً». 

واما بالنسبة إلى لبنان، فيوضح المسؤول عينه قائلاً: «لا اقول انّ لبنان يمكن ان يتأثر بصورة مباشرة من المواجهة الحاصلة حالياً بين أميركا وإيران، بل من العامل الإسرائيلي، ذلك انّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على موعد مع انتخابات الكنيست في تشرين الاول المقبل، ويعاني من تراجع معسكره، واستطلاعات الرأي تسجّل تقدّماً كبيراً لمعارضيه عليه، ويدرك انّ خسارته الانتخابات ستنهيه سياسياً، ومحاكمات الفساد تطوقه وقد تُدخله السجن، هذا ما قد يدفعه إلى الهروب إلى الأمام في محاولة للبقاء في السلطة وحماية نفسه من السجن. ففي الداخل الإسرائيلي ميزان سياسي ليس في مصلحته، ولذلك أخشى انّه قد لا يبقى امامه سوى القيام بمغامرة عسكرية جديدة، وشن حرب جديدة سواء في اليمن، او في لبنان الذي يعدّ الجبهة الأقرب اليه، لذلك علينا ان نحذر وننتبه».

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى