
مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 29نيسان2026
الجمهورية:تفاقم عميق
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وإلى ذلك، قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إن تأجيل الاجتماع الرئاسي من اليوم إلى موعد لم يُحدّد، بعد تأجيل أول من يوم الاثنين، هو علامة على تفاقم عميق للمأزق اللبناني. وبديهي أن تكون السخونة العالية في المواقف المتضاربة، بين «حزب الله» من جهة، ورئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من جهة مقابلة، هي الدافع الأساس للتأجيل أو ربما إلغاء الاجتماع.
وفي ظل التباعد اللبناني الداخلي، كشفت تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وتقارير الإعلام الإسرائيلي، عن تحوّل خطير في مفهوم «الهدنة».
فهي في نظر واشنطن وتل أبيب ليست وقفاً للأعمال العدائية، بمقدار ما هي تفويض مفتوح لإسرائيل بممارسة الضربات الاستباقية.
وقد نجح نتنياهو في محاصرة لبنان عسكرياً، عبر تثبيت «حق» التدخّل، أي اعتبار أي تحرّك لـ«حزب الله» خرقاً يستوجب تدمير القرى.
كذلك نجح في تحييد ترامب، بانتزاع «تفاهم» على أنّ العمليات الإسرائيلية «دفاعية»، وهو ما يُسقط أي مراهنة لبنانية على ضغط واشنطن للجم آلة التدمير. ولذلك، تمثل دعوة ترامب للرئيس عون إلى لقاء نتنياهو في البيت الأبيض التحدّي الديبلوماسي الأكبر.
فالمعطيات تشير إلى أنّ واشنطن تريد التزاماً لبنانياً مباشراً بخريطة الطريق الجديدة التي لخّصها روبيو بوضوح، من خلال «جيش لبناني يمتلك القدرة والإرادة لملاحقة «حزب الله» ونزع سلاحه».
فتلبية الدعوة تعني كسر القواعد السياسية الداخلية، ولكن أيضاً المخاطرة بانفجار، بينما الرفض يعني التخلّي عن المظلة الدولية الوحيدة المتبقية، وترك لبنان مباحاً أمام مشروع «المنطقة العازلة» التي تستطيع إسرائيل تثبيتها من دون رادع وفي شكل دائم.
واعتبرت المصادر، أنّ تأجيل الاجتماع هو إشارة إلى اقتناع مشترك بأنّ واشنطن لم تعد تقبل بأنصاف الحلول، وأنّ أي مخرج لا يتضمن تغييراً حقيقياً في استراتيجية التعامل الداخلي مع الموقف، سيكون بمثابة تكريس للكارثة التي تقترب بسرعة.
وكان روبيو قال أمس، إنّ «إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وضع فريد من نوعه، لأنّهما ليسا في حالة حرب، وإنّ المشكلة الوحيدة التي تواجهها تل أبيب هي «حزب الله». ولفت في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إلى أنّ «هذا الوضع فريد، لأنّ إسرائيل لا تعتبر لبنان عدواً لها، بل النزاع قائم مع حزب الله»، قائلاً إنّ «اللبنانيين أنفسهم يعتبرون «حزب الله» مشكلة لهم أيضاً».
وأضاف، أنّ «إسرائيل ليس لديها أي مطالبات إقليمية على لبنان، وأنّ وجود قواتها الحالي في الجنوب هو كمنطقة عازلة موقتة، لحماية المستوطنات الشمالية من الصواريخ والأسلحة الصغيرة، وليس احتلالاً».
وفي ما يتعلق بسيناريو «بقاء منطقة عازلة إسرائيلية داخل لبنان»، نفى روبيو أن تكون إسرائيل ترغب في ذلك إلى أجل غير مسمّى، مؤكّداً أنّ «النتيجة المثالية بالنسبة للإسرائيليين واللبنانيين على حدّ سواء، هي حكومة لبنانية قوية وقوات مسلحة قادرة على تفكيك «حزب الله»، وأنّ الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية تتطلعان إلى الهدف نفسه وهو السلام وزوال حزب الله».
وإذ اعتبر انّ «الحل الذي يتفق عليه الجانبان هو تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من نزع سلاح «حزب الله» وتفكيكه داخل لبنان، حتى لا تضطر إسرائيل للقيام بذلك»، شدّد على أنّ «إسرائيل لا تريد البقاء بشكل دائم في لبنان»، معتبراً أنّ العمل لا يزال كبيراً لتحقيق نزع السلاح.
واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر، أنّ «حزب الله جرّ لبنان إلى حرب من أجل المصالح الإيرانية، وهو يحتل لبنان ويقوّض سيادته ويعرّض مواطنيه للأذى». وأضاف: «لن نسمح لحزب الله بأن ينفّذ خطته، وعملياتنا في لبنان دفاعية وإسرائيل ليس لديها أيّ طموحات للتمدّد في لبنان». وقال: «إذا تمّ تفكيك البنى التحتية لحزب الله بجنوب لبنان فلن تكون هناك ضرورة لوجودنا العسكري فيه».
وكانت القناة 12 الإسرائيلية نقلت معطيات جديدة عن اتصال هاتفي جرى بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية وتزايد الهواجس بشأن مصير وقف إطلاق النار.
وبحسب القناة، أبلغ نتنياهو إلى ترامب أنّ حزب الله «يفعل ما بوسعه لإفشال المحادثات بين لبنان وإسرائيل»، معتبراً أنّ الوضع الميداني يزداد هشاشة، وأنّ استمرار إطلاق النار يعكس واقعاً غير مستقر قد ينزلق نحو تصعيد أوسع.
وأضافت، أنّ نتنياهو شدّد خلال الاتصال على أنّ عدم الردّ على هجمات «حزب الله» قد يدفعه إلى التمادي، ما يعرّض وقف إطلاق النار لخطر الانهيار، في وقت تسعى واشنطن إلى تثبيت التهدئة ومنع توسّع المواجهة.
في المقابل، أشارت القناة إلى أنّ ترامب أبدى تفهّماً للموقف الإسرائيلي، لكنه طلب أن يكون أي ردّ عسكري «محسوباً ومحدوداً»، بما يمنع الانزلاق إلى حرب شاملة، ويحافظ على هامش المسار الديبلوماسي القائم.
الجمهورية
البناء:”لا لقاء مع نتنياهو في البداية… وتأجيل الثلاثي الرئاسي يكرّس تعقيدات الداخل”
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أبلغ رئيس الجمهورية، جوزاف عون، واشنطن أنّه ليس في وارد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية مسار المفاوضات، بل في نهايته، على أن يكون أي لقاء محتمل تتويجًا لنجاح هذا المسار وبرعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي موازاة ذلك، تأجّل الاجتماع الذي كان مرتقبًا بين الرؤساء: جوزاف عون، ونبيه بري، ونواف سلام، والذي كان مقررًا الأربعاء، إلى موعد يُحدّد لاحقًا، وسط استمرار الاتصالات لتحديد موعد جديد.
وبحسب مصادر مطّلعة، جاء التأجيل على خلفية مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية وما يرافقها من إخلاء وتهجير وتدمير، ما حال دون انعقاد اجتماع كان يُفترض أن يكرّس موقفًا لبنانيًا موحّدًا حيال ملف المفاوضات.
كما أشارت المصادر إلى أنّ التشنّج السياسي القائم بين حزب الله ورئيس الجمهورية شكّل عاملًا إضافيًا دفع إلى إرجاء اللقاء، في وقت تتقاطع فيه الضغوط الميدانية والسياسية على تعطيل بلورة موقف داخلي جامع قبل الدخول في أي مسار تفاوضي.
البناء
اللواء:”ترقّب لاجتماع رئاسي ثلاثي… وضغوط لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار”
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وأوضحت اوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان استئخار قيام اجتماع رئاسي ثلاثي في القصر الجمهوري لا يعني عدم انعقاده على الإطلاق لاسيما انه يكتسب أهمية في أظهار صورة التضامن والوحدة في المرحلة المقبلة، انما لم يحدد موعده بعد.
ورأت هذه الأوساط انه عندما تصل دعوة رسمية لرئيس الجمهورية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة واشنطن، فإنه سيعمل على التحضير لها وستشكل محطة اساسية لتأكيد دعم لبنان وقضاياه، ولفتت الى ان التصعيد الحاصل في الجنوب قد يستمر في ظل الهدنة التي تمتد لثلاثة اسابيع، انما لا يبدو المشهد واضحا بعد ذلك، معلنة انه قبل انتهائها سيتم الضغط ديبلوماسيا كي تتحول الى وقف دائم لإطلاق النار، وهو امر غير محسوم.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل قلقة من «مسيّرات حزب الله» الجديدة
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
تبدو إسرائيل قلقة من مسيّرات «حزب الله» الجديدة، وهو ما عبّر عنه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو محذراً من تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة، وداعياً إلى مواجهتهما عبر الدمج بين العمل العسكري والتكنولوجي.
وفيما استمر التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، نفّذ الجيش الإسرائيلي مساء أمس تفجيراً ضخماً في القنطرة، مستهدفاً نفقاً قال إنه لـ«حزب الله»، ما أحدث اهتزازات قوية في الجنوب.
الشرق الأوسط
الديار:جدول أعمال الرئيس ترامب لا يشمل اي لقاء مع الرئيس اللبناني…
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
مصادر أميركية كشفت أن المسؤولين في البيت الأبيض حذرون جداً تجاه الأوضاع في لبنان، خصوصاً أن السلطة اللبنانية لم تتخذ حتى اللحظة أي إجراءات جدية وفعلية، مكتفية بتقديم لوائح من الطلبات، وهو ما لا يمكن أن يستمر، «فتراجع تل أبيب يجب أن يقابله تنازلات من بيروت»، كاشفة أن جدول أعمال الرئيس دونالد ترامب لا يشمل اي لقاء مع الرئيس اللبناني، حتى الساعة، مبدية اعتقادها بأن البيت الأبيض كان واضحا بأن الزيارة مشروطة بحصول اللقاء الثلاثي ترامب ـ نتانياهو ـ عون.
تخوف من ضوء أخضر
اوساط سياسية لبنانية تخوفت ان يكون الضوء الاخضر الاميركي لاسرائيل بتنفيذ ضربات مدروسة خارج الجنوب، عملية ضغط مشترك اميركية ـ اسرائيلية لاجبار لبنان على السير بخريطة طريق ترامب، واولى خطواتها لقاء مباشر في البيت الابيض، أما ثانيها فمواجهة الحزب، مشيرة الى ان ما يحصل حاليا، خصوصا بعد تصعيد الاثنين بين رسالة الشيخ نعيم وتصريح الرئيس عون، وضع البلاد على برميل بارود داخلي، اولى تداعياته «عرقلة» اجتماع الترويكا.
الديار
النهار:لبنان صار ملزماً حسم استراتجيته ورؤيته للمفاوضات
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
أشارت معلومات إلى أن لبنان صار ملزماً حسم استراتجيته ورؤيته للمفاوضات المقبلة، في ظل معطيات لدى الحكم عن مضي الولايات المتحدة الأميركية إلى تسريع إطلاق مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.
النهار
الأنباء الكويتية:سفيرا الكويت والسعودية في دار الفتوى.. تنويه بمواقف مفتي لبنان الوطنية والعربية وحرص على الوحدة والأمن والاستقرار
الأنباء الكويتية:
قال سفيرنا في لبنان محمد سلطان الشرجي ان التعاون بين البلدين متواصل ولا تنسى الكويت وقوف لبنان وشعبه إلى جانبها. وأكد خلال لقائه مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان «أن جهود الكويت تجاه لبنان متواصلة لمساعدته للخروج من ازمته».
وثمن مواقف سماحته الإسلامية والوطنية والعربية وبخاصة تجاه الكويت ومجلس التعاون الخليجي، موجها له دعوة رسمية لسماحته لزيارة الكويت.
بدوره، قال المفتي دريان: «دار الفتوى في لبنان هي دار للكويت. ونحن حريصون على العلاقة الطيبة التي تجمعنا بالكويت أميرا وحكومة وشعبا، وتربطنا علاقات مميزة مع أهل الكويت منذ عقود من الزمن ومستمرة. وهم لم يألوا جهدا في تقدم المساعدة للبنانيين متى تشتد عليهم الأزمات».
ونوه بدور دولة الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد «الذي يساهم بدور فعال دائما في الحلول الناجعة التي تساند لبنان وتعزز وفاقه وعيشه المشترك، خصوصا في المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان».
ودان المفتي دريان ما تعرضت وتتعرض له الكويت من عدوان آثم على أراضيها، والذي يمثل انتهاكا لسيادتها وتهديدا لأمنها واستقرارها.وأعرب عن تضامنه الكامل مع الكويت، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
من جهة أخرى، أكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري خلال زيارته للمفتي دريان، حرص بلاده على وحدة شعب لبنان لمواجهة التحديات التي يعيشها، وقال ان المملكة العربية السعودية تقوم بمساعيها الديبلوماسية لمساعدة لبنان في محنته، وتقف دائما إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها للتوصل إلى حلول تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار، وان المملكة على تنسيق وتعاون دائم مع أركان الدولة.
وشدد السفير بخاري «على أهمية تغليب الحكمة والعقل في مواجهة التحديات والأزمات لتحصين السلم الأهلي»، ونوه بمواقف المفتي دريان الإسلامية والوطنية الجامعة وعلى دوره العاقل والحكيم والرصين الضامن لوحدة لبنان وشعبه. وثمن القرارات التي يتخذها المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى لما فيه مصلحة المسلمين واللبنانيين.
وأبدى المفتي دريان تقديره الكبير لدور المملكة العربية السعودية الذي تقوم به في المنطقة وخصوصا في لبنان، من دعم ومساعدة للحفاظ على استقرار لبنان وسلامته ووحدته خصوصا في الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان.
وشدد على ان إعادة بناء الدولة هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان، لإعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والتزام اتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين.
وأبدى ارتياحه للخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة، بمساعدة الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب على لبنان ولإيجاد تسوية تضمن الاستقرار وتعزيز فرص التعافي والنهوض بالوطن.
وزار السفير السعودي كلا من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى.
الأنباء
الأخبار:إقرار إسرائيلي بالفشل في مواجهة سلاح المسيّرات
الأخبار:
تشكل المسيّرات الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله مصدر القلق الأساس داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعدما فرضت نفسها كسلاح فعّال أربك قوات العدو، وسط اعترافات متزايدة بالفشل في احتواء هذا التهديد وتقديرات بتصاعد وتيرته في المرحلة المقبلة.في موازاة التصعيد الميداني في جنوب لبنان، يتصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تنامي استخدام حزب الله لـ«المسيّرات الانقضاضية» التي تحوّلت تدريجياً إلى عنصر حاسم في إدارة الاشتباك، ليس فقط على مستوى الإسناد الناري، بل كأداة ضغط عملياتي ونفسي على القوات المتوغلة.مصادر عسكرية إسرائيلية تقرّ بأن هذا التهديد لم يُواجه بالجاهزية المطلوبة.
ونقل موقع «i24NEWS» عن مصدر أمني كبير أن «الطائرات المسيّرة المفخخة شكّلت مفاجأة كبيرة في ساحة المعركة، ولم نستعدّ بشكل كافٍ لها»، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال بدأ تدريبات محدودة فقط مع بداية الحملة. هذا الإقرار يتقاطع مع ما أوردته قناة «كان» العبرية عن مصادر أمنية أقرّت بأن التهديد «معروف منذ أربع سنوات، لكن الاستعداد له كان ناقصاً، والآن ندفع الثمن».
ميدانياً، يعكس أداء هذه المسيّرات طبيعة التحدي. إذ أشار مراسل الشؤون العسكرية في «كان»، إيتاي بلومنتال، إلى أن حزب الله يدفع بمسيّرات «FPV» الانتحارية إلى الواجهة، وهي طائرات تتميز بدقة عالية وقدرة على المناورة في تضاريس معقدة، ما يجعلها سلاحاً فعالاً ضد القوات البرية.
وفي السياق نفسه، أفادت إذاعة جيش العدو بأن وتيرة الاستخدام بلغت «عشرات المسيّرات الهجومية أسبوعياً» على مختلف الجبهات، بعضها ينفذ عمليات إسقاط ذخائر، فيما يُستخدم البعض الآخر كذخائر انتحارية مباشرة.هذا الواقع فرض على قوات العدو الإسرائيلي إجراءات ميدانية توصف بالمرتجلة.
وبحسب دورون كدوش، لجأت بعض الوحدات إلى نشر شبكات فوق المواقع العسكرية لاعتراض المسيّرات، في حين تقتصر التعليمات العملياتية في كثير من الأحيان على «اليقظة وإطلاق النار عند الرصد».
هذه المحدودية في الوسائل دفعت قادة ميدانيين إلى التعبير عن «إحباط كبير»، وفق ما نقلته إذاعة جيش العدو، مع تأكيد أحد الضباط أن «ليس هناك الكثير مما يمكن فعله حيال هذا التهديد».
مصادر عسكرية إسرائيلية تقرّ بأن هذا التهديد لم يُواجه بالجاهزية المطلوبةعلى مستوى القيادة العليا، بات الملف يحتل موقعاً مركزياً في النقاشات العسكرية. وأفادت إذاعة جيش العدو أن تهديد المسيّرات كان محوراً رئيسياً في اجتماعات القيادة في قاعدة «رامات دافيد»، حيث وصفه قائد لواء المدفعية 282 بأنه «تحدٍّ عملياتي كبير يتطلب إعادة تنظيم شاملة لطرق المواجهة».
وفي السياق ذاته، كشفت «i24NEWS» أن الاستخبارات العسكرية (أمان) أطلقت حملة تستهدف «سلسلة القيمة» الخاصة بمسيّرات حزب الله، عبر ضرب الموردين والمشغلين والمعدات، في محاولة لاحتواء التهديد من جذوره، خاصة مع تحذيرات من نية الحزب تكثيف استخدام هذا السلاح.في المقابل، تعكس الصحافة العبربة حجم الإخفاق في مواجهة هذا النمط من التهديد.
إذ كتبت «معاريف» أن إسرائيل، رغم امتلاكها منظومات متطورة كصواريخ «آرو» ومقاتلات «F-35»، فشلت في التعامل مع «مسيّرات رخيصة الثمن» في جنوب لبنان، معتبرة أن المشهد يعيدها إلى «أيام ما قبل 7 أكتوبر».
سياسياً، يحاول المسؤولون الإسرائيليون تأطير العمليات ضمن هدف تقليص قدرات حزب الله، حيث قال وزير الخارجية جدعون ساعر، وفق قناة «كان»، إن الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان «مرتبط بتفكيك البنية التحتية للحزب»، مضيفاً أنه «إذا زال التهديد، فلا حاجة للبقاء».
في الميدان، تترجم هذه المعادلة عبر تكثيف حزب الله لاستخدام المسيّرات الانقضاضية ضمن سياسة ردّ على خروقات وقف إطلاق النار. فقد أعلن الحزب، أمس، تنفيذ سلسلة عمليات بطائرات مسيّرة استهدفت جرّافة عسكرية معادية في بنت جبيل، وتجمعات لجنود الاحتلال في القنطرة، إضافة إلى دبابة «ميركافا»، فضلاً عن هجوم بسرب من المسيّرات على موقع للاحتلال في بلدة الطيبة، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في جميع العمليات.
الأخبار