صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين4أيار2026

الديار:ترامب مستاء

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وبحسب مصادر واسعة الاطلاع فإن «تل أبيب تسعى لمواصلة الضغط بورقة النازحين من خلال اصدارها يوميا تحذيرات باخلاء عدد كبير من البلدات ما يؤكد التوجه الاسرائيلي لتوسيع رقعة العمليات وزيادة الضغط على حزب الله وجمهوره كما على الدولة اللبنانية التي يعتبر الطرفان الأميركي والاسرائيلي أنها لا تزال متلكئة بتنفيذ قراراتها المرتبطة بمواجهة حزب الله وسحب سلاحه».

 وتشير المصادر في حديث لـ «الديار» الى أن «الرئيس الأميركي مستاء من رفض الرئيس اللبناني جوزيف عون تلبية دعوته للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لذلك من غير المستبعد أن يتجنب الطرفان الاميركي والاسرائيلي تمديد الهدنة الراهنة بعد انتهائها في ١٧ أيار الحالي للضغط عسكريا من جديد على الرئاسة اللبنانية لاتمام هذا اللقاء».

وتضيف المصادر:»لكن الرئيس عون لا يزال مقتنعا بأن تكلفة عدم اتمام هذا اللقاء تبقى أقل من تكلفة اتمامه، وهو يحاول توظيف كل علاقاته العربية والاقليمية والدولية لاقناع ترامب بتجنيبه هذا الكأس المر راهنا وسط الظروف والمعطيات الراهنة».

واعتبرت المصادر أن البيان الذي صدر عن السفارة الأميركية في بيروت نهاية الأسبوع الماضي بدا وكأنه التنبيه الأخطر للبنان الرسمي قبل العودة للتصعيد العسكري. 

ويبدو أن أجواء التوتر هذه تنعكس تلقائيا على مساعي اطلاق مسار التفاوض المباشر الفعلي مع اسرائيل، بحيث أنه وبعدما كان متوقعا أن تنطلق هذه الاجتماعات خلال فترة الهدنة، لم يتم تحريك هذا المسار أولا لرفض الرئاسة اللبنانية الجلوس على طاولة التفاوض في وقت يحتدم القتال جنوبا، وثانيا لامتعاض واشنطن من عدم التجاوب مع دعوة ترامب للقاء عون- نتنياهو. 

الديار

الشرق الأوسط السعودية:اجتماع تحضيري في واشنطن لمفاوضات لبنان وإسرائيل

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-

علمت «الشرق الأوسط» من مصدر وزاري أن واشنطن تبذل جهدها لأن تستضيف اللقاء التحضيري الثالث بين سفيرة لبنان ندى حمادة معوض، ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر، لبدء المفاوضات المباشرة بين البلدين خلال الأسبوع الحالي وربما يوم الخميس.

وفيما ينقسم الرأي العام اللبناني بين فريق أكثري يؤيد دعوة الرئيس جوزيف عون للتفاوض المباشر مع إسرائيل، وآخر يقتصر على «الثنائي الشيعي» الرافض لأي مفاوضات مباشرة، قال المصدر إنه لا مجال لبدء المفاوضات إلا «بتلازم تثبيت وقف الأعمال العدائية»، وهو ما أكده الرئيس عون بالقول إنه غير متحمس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما لم تتوصل المفاوضات لخواتيمها باتفاق لن يتمكن «الثنائي» من الاعتراض عليه.

إلى ذلك، نقل مصدر في «الثنائي» عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي ضرورة «بقاء العيون مشدودة إلى إسلام آباد»، لما لديه من معطيات تدعوه للاطمئنان بأن لبنان سيكون مشمولاً بمفاوضات إيران.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:التصعيد شمال الليطاني: إسرائيل تدفع نحو تفاوض تحت النار ولبنان يواجه موجة نزوح جديدة

الأنباء الكويتية:

تتجه المواجهة في جنوب لبنان إلى مرحلة أكثر اتساعا وخطورة مع انتقال العمليات العسكرية الإسرائيلية من نطاقها الحدودي التقليدي إلى عمق جغرافي أوسع يمتد شمال الليطاني وصولا إلى تخوم نهر الزهراني، في مسار يعكس تحولا واضحا في قواعد الاشتباك.

وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي رفيع لـ «الأنباء»: «لم تعد وتيرة التصعيد محصورة بضربات موضعية، بل باتت تقوم على استهداف متزامن لبلدات متعددة، بالتوازي مع توسيع رقعة الإنذارات الميدانية، ما يشي بقرار استراتيجي إسرائيلي لإعادة رسم خطوط الضغط الميداني على نحو يتجاوز ما كان سائدا منذ بداية المواجهات».

وأشار المصدر إلى أن «تكثيف القصف على بلدات تقع ضمن ما سمته إسرائيل بالخط الأصفر، لا يمكن فصله عن نمط عمليات سبق أن اعتمدته إسرائيل، حيث كان القصف المدفعي التمهيدي مقدمة لتوغلات برية لاحقة، ما يرفع منسوب القلق من انتقال العمليات إلى مرحلة ميدانية أكثر تعقيدا، خصوصا في المناطق المشرفة على وادي الحجير ذات الأهمية الاستراتيجية».

وأضاف: «توسيع الاستهداف ليشمل هذه الجغرافيا يعكس سعيا لفرض وقائع ميدانية جديدة تتيح لإسرائيل تحسين موقعها التفاوضي لاحقا».

ولفت المصدر إلى أن «امتداد الغارات إلى عمق مناطق صور والنبطية، وصولا إلى نطاقات قريبة من الزهراني، يعكس اتجاها واضحا نحو خلق حزام ضغط واسع يدفع باتجاه موجات نزوح جديدة. وهذا العامل يشكل أحد أخطر أوجه التصعيد، نظرا إلى ما يفرضه من أعباء إضافية على البيئات المضيفة التي تعاني أساسا من أزمات اقتصادية واجتماعية حادة، ما يهدد بتفاقم الاختلالات الداخلية ورفع مستوى التوتر الاجتماعي».

وأكد المصدر أن «ما يجري لا يمكن قراءته فقط في إطار التصعيد العسكري المباشر، بل هو جزء من استراتيجية متكاملة تهدف إلى فرض التفاوض على لبنان تحت النار، وتحاول إسرائيل من خلال توسيع دائرة العمليات خلق وقائع ميدانية ضاغطة تدفع الدولة اللبنانية إلى القبول بشروط تفاوضية مختلفة عن تلك التي أعلنتها رسميا، والتي تقوم على مبدأ واضح يقضي بوقف إطلاق النار كمدخل لأي مسار تفاوضي».

ولفت إلى أن «الإجراءات الإسرائيلية داخل المستوطنات الشمالية، من تقييد التجمعات إلى رفع الجهوزية الأمنية، تعكس إدراكا متزايدا بأن توسيع العمليات سيقابله بالضرورة توسع في نطاق الرد، ما يضع المنطقة أمام معادلة تصعيد متبادل مفتوحة على احتمالات متعددة، وهذا التداخل بين توسيع الجبهات ورفع مستوى الاستنفار الداخلي في إسرائيل يعكس خشية من انزلاق المواجهة إلى ما هو أبعد من الضبط التقليدي».

ورأى أن «المرحلة الحالية تشكل مفترقا خطيرا، حيث يتقاطع التصعيد الميداني مع محاولات إعادة صياغة شروط التفاوض، في ظل تمسك لبنان بموقفه المعلن ورفضه الانخراط في أي مسار تفاوضي تحت الضغط العسكري».

وشدد على أن «اتساع العمليات شمالا لا يحمل فقط أبعادا عسكرية، بل ينطوي على رسائل سياسية واضحة مفادها أن المعركة لم تعد محصورة في الجنوب الحدودي، بل باتت تستهدف البنية الداخلية اللبنانية، في محاولة لفرض معادلة جديدة عنوانها التفاوض تحت النار».

الأنباء

الأخبار:أميركا تحرك إعلامها لإثارة الفتنة

الأخبار:

تتسارع الضغوط الأميركية على لبنان للدفع نحو لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار مهلة غير معلنة على قاعدة «الآن أو أبداً»، وسط تسريبات عن احتمال عقده في الأسبوع الثاني من الشهر الجاري.

مع تصاعد الدعوات إلى التفاوض، يدخل لبنان منعطفاً دقيقاً يكشف عمق الصراع على هويته، فيما تتفاقم الارتدادات السياسية داخلياً نتيجة المسار الذي فتحه التفاوض المباشر مع إسرائيل.

وقد بات واضحاً أن الجهات الدافعة بهذا الخيار لا تتورّع عن استخدام مختلف أدوات الضغط لتحقيق ما تريده إسرائيل، حتى لو بلغ ذلك حدّ التلويح بالفوضى أو الحرب الأهلية.فالمواجهة لم تعد محصورة في الميدان العسكري، بل تشهد محاولات منهجية لزعزعة الاستقرار الداخلي، عبر إثارة الفتن الإعلامية.

وفي هذا الإطار، وبما يوحي بمحاولة مقصودة لتأجيج التوتر، أطلّت الفتنة برأسها من على شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» التي بثت فيديو مستوحى من لعبة «Angry Birds»، تضمّن مشهداً مسيئاً يجسّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مواجهة مع إسرائيل مستخدماً «المقلاع»، ما أثار ردود فعل حادّة وأدى إلى حملة مسيئة طاولت البطريرك الماروني بشارة الراعي.

وعزّز هذا المشهد الانطباع بوجود جهات، داخلية أو خارجية، تدفع بالإعلام نحو تحقيق مكاسب للعدو عجز عن تحقيقها في الميدان، بالتوازي مع تحريك الشارع كرسالة ضغط تُنذر بالكلفة التي قد يدفعها لبنان في حال لم ينخرط في مسار تفاوضي بالشروط المفروضة عليه.

ولم يكن بعيداً عن هذا السياق توقيت هذه الحملات، إذ جاءت عقب موقف رئيس الجمهورية جوزيف عون من ترتيب المسار التفاوضي وخطواته، خلال استقباله السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى في قصر بعبدا، معلناً في بيان رسمي أنه جرى «بحث التطورات الراهنة، ولا سيما ملف تثبيت وقف النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، على أمل أن يمهّد ذلك لاستكمال الاجتماعات في واشنطن بعد جلستي التفاوض التمهيديتين».

في المقابل، حمل بيان السفير الأميركي ضغطاً واضحاً، إذ اعتبر أن لبنان «يقف عند مفترق طرق ويحظى بفرصة تاريخية لاستعادة أرضه وصوغ مستقبله كدولة ذات سيادة»، في ما بدا دعوة صريحة إلى الانخراط في مسار تفاوضي مع إسرائيل، في ظل الظروف المعقّدة التي تمر بها البلاد، ولا سيما مع التباين والارتباك في مواقف القوى السياسية، ما يعكس خللاً واضحاً في التنسيق حول هذا الملف.

فرغم المواقف المتحفظة التي عبّر عنها عون، والبيانات الرسمية الصادرة عن قصر بعبدا التي تشدّد على ضرورة تحديد إطار تفاوضي واضح قبل أي لقاء مع نتنياهو، لا يزال لبنان في موقع حرج.

وبينما تؤكد هذه البيانات أهمية توفير ضمانات تحفظ السيادة والأمن، فإن التردد الظاهر لدى بعض القوى السياسية يعكس حالاً من الفوضى التي تعيق بلورة موقف رسمي متماسك.

وفي هذا السياق، تُطرح تساؤلات حول جدوى المسار التفاوضي في ظل غياب أجوبة واضحة من واشنطن بشأن الضمانات التي يطالب بها لبنان.

وقد عبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن هذا القلق بنبرة نقدية حادة، إذ علّق على البيان الأميركي بالقول: «البيان يعبّر عن نفسه، وليس عندي ما أضيفه عليه».

كما اعتبر أن «الهدنة المزعومة كانت فرصة لإسرائيل لمواصلة عدوانها على لبنان»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كان يفترض أن تتدخل لإلزام إسرائيل بتثبيت وقف إطلاق النار.

تواصل التسريبات حول لقاء عون – نتنياهو، والسفارة الأميركية تهدد بالفوضى الداخلية للضغط على السلطةوما يزيد المشهد تعقيداً أن لبنان يواجه في الوقت نفسه تهديدات ميدانية مباشرة، مع تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية في الجنوب.

وفي ظل هذا الواقع، فإن الذهاب إلى التفاوض تحت وقع النار لا يبدو تعبيراً عن «شجاعة سياسية» كما يُروَّج له، بقدر ما يقترب من كونه استسلاماً مموّهاً بشعارات «الواقعية».

فعندما تُدار المفاوضات فيما القصف مستمر، والانتهاكات قائمة، يكون ميزان القوة مختلّاً سلفاً، وتتحوّل طاولة التفاوض من مساحة لانتزاع الحقوق إلى منصة لفرض الشروط.

لذلك، فإن أي مسار تفاوضي لا يسبقه تثبيت فعلي لوقف إطلاق النار، ولا يستند إلى ضمانات واضحة وملموسة، يظل تفاوضاً من موقع ضعف، مهما جرى تغليفه بخطابات السيادة و«الفرص التاريخية».

وفيما يواصل العدو ممارسة سياسة الأرض المحروقة بالقصف والقتل والتدمير الممنهج، لا تزال معادلة «الردع النشط» التي ثبتتها المقاومة تتصدر المشهد، بعدما تحوّلت الجبهة اللبنانية إلى «فخ استراتيجي» حقيقي للاحتلال ومستنقع يستنزف قواته التي أصبحت أهدافاً ثابتة داخل المنازل والوديان.

وتثبت المقاومة يومياً تفوقاً ملحوظاً في استخدام «المُحلّقات الانقضاضية»، التي تحولت من كونها سلاحاً تكتيكياً بسيطاً إلى أداة استراتيجية شلّت حركة دروع العدو ومشاته، مع اعتمادها تكتيك «الضربات النقطوية» بواسطة المحلقات والصواريخ لاصطياد التجمعات والمنظومات النوعية (مثل صواريخ غيل سبايك)، متجاوزة كل منظومات التشويش والدفاع الجوي.

وتتزايد المؤشرات داخل الأوساط الإسرائيلية على تعقّد الوضع الميداني، في ظل تصاعد تهديد الطائرات المسيّرة و«تقييد حركة» جيش الاحتلال.

وأفاد مراسل «إسرائيل هيوم»، عيدان أفني أن جيش الاحتلال سحب معظم الجرافات من جنوب لبنان بعد استهدافها بالمسيّرات، واتجه إلى استخدام المتفجرات لتدمير البنى التحتية.

وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال يقرّ بوقوعه في «فخ استراتيجي» نتيجة تصاعد تهديد المسيّرات.

ونقلت عن مصدر أمني أن الجيش غير قادر على الانسحاب لتفادي الإقرار بالخسارة، ولا على التصعيد بسبب قيود سياسية.

بدورها، أفادت «القناة 13» الإسرائيلية بوجود حال إحباط داخل الجيش، بسبب غياب حل تقني فعّال لهذا التهديد، رغم استمرار التجارب.

ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع إقراره بعدم توفر حل فعّال حتى الآن للتصدي للمسيّرات المفخخة.

ورأى إيال زيسر في «إسرائيل هيوم» أن الجولة الأخيرة من القتال انتهت بنتائج تصبّ في مصلحة حزب الله وإيران، معتبراً أن وقف إطلاق النار عزّز دور طهران في تحديد مسار الحرب، وقيّد حركة الجيش الإسرائيلي داخل لبنان.

وأضاف أن نمط المواجهة المحدود في الجنوب يتيح لحزب الله إدارة حرب استنزاف، في وقت يكتفي فيه الجيش بالتصدي للتهديدات الميدانية دون استهداف مراكز القرار.

الأخبار

اللواء:تعثر الحوار بين بعبدا وعين التينة… وواشنطن تتحضر للاجتماع اللبناني ـ الإسرائيلي الثالث

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وفي السياق أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان  الخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لم يجد بعد سبيلا للحل في الوقت الذي لا يبدو ان هناك حوارا جديدا سيشق طريقه بين المعنيين.

واشارت المصادر الى ان المناخ السياسي السلبي في البلاد له انعكاساته على الساحة المحلية ويبرز ذلك في مجموعة حوادث كادت ان تتحول الى فتنة تجر الى اشكالات لا تعالج سريعا.

واعتبرت ان هذا الشهر مفصلي في ما خص حسم التوجهات، فيما يتم التحضير للإجتماع التمهيدي الثالث بين لبنان وإسرائيل في واشنطن قريبا.

اللواء

الديار:”الحزب”: هذه “المفاوضات” بكل نتائجها لا تعنينا… ولن نطبقها ولن نسمح بأن تمرر

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

يوم أمس، وخلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» لشهدائه، انتقد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن «الخيار السياسي الذي لجأت إليه بعض أطراف السلطة من خلال التفاوض المباشر مع العدو، وتقديم تنازلات مجانية، وتقديم لبنان خاضعًا ذليلًا أمام هذا العدو، في الوقت الذي تقدّمه المقاومة وطنًا للكرامة والعزة والعنفوان».

وأردف: «قلنا لهم لا تذهبوا إلى هذا الخيار، لأنه لن ينفعكم، ولن يقدّم لكم العدو شيئًا، ولن تحصلوا على شيء، وحتى اليوم لم يحصلوا على وقف لإطلاق نار شامل، فالقتل والتدمير مستمران، وبالنسبة إلينا هذه المفاوضات بكل نتائجها، لا تعنينا، ولن نطبقها، ولن نسمح بأن تمرر».

وشدد فضل الله على أنه «عندما يكون هناك عدوان واحتلال، فإن المقاومة لا تحتاج إلى إذن، والدفاع عن الأرض لا يحتاج إلى إجماع وطني، لا سيما وأنه لم يكن هناك مثل هذا الإجماع في لبنان في يوم من الأيام».

وأضاف:» المقاومة في لبنان اليوم هي الخيار الوطني الذي لا بديل عنه من أجل تحرير أرضنا والدفاع عن شعبنا وحماية بلدنا، وهي ستتواصل وستستمر وباقية، ولن تتراجع حتى تُجبر العدو على الخروج من أرضنا، ووقف اعتداءاته على بلدنا، ولن تقبل مهما كانت الأثمان والتضحيات بالعودة إلى المرحلة الماضية، أي إلى ما قبل 2 آذار، وهذا قرار محسوم لديها بشكل قاطع.وبالتالي، فإن أي اتفاق جديد سيرسو في لبنان، يجب أن يكون ضامنًا لعدم الاعتداء على بلدنا بأي شكل من الأشكال».

الديار

البناء:لبنان يتمسّك بوقف النار أولاً… وتحذيرات من التسرّع نحو واشنطن

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في خضمّ التصعيد المتواصل على الجبهة الجنوبية، تسعى السلطة إلى توضيح ما تريده بدقّة من أي مسار تفاوضي محتمل، حيث أبلغت واشنطن، عبر السفير الأميركي ميشال عيسى، تمسّك لبنان الرسمي بأولوية تثبيت وقف إطلاق النار كمدخل إلزامي لأي نقاش سياسي لاحق، باعتبار أن التهدئة الميدانية تشكّل الضمانة الفعلية لنجاح أي حوار، لا مجرّد تفصيل يمكن تجاوزه تحت وطأة الضغوط.

وفي موازاة الجهود الأميركية الرامية إلى عقد اجتماع تمهيدي جديد بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، يطرح لبنان -بحسب أوساط سياسية- مقاربة واضحة تقوم على التدرّج في التفاوض، من دون القفز إلى مستويات سياسية متقدّمة قبل نضوج الظروف.

تنطلق هذه المقاربة من قناعة بأن أي لقاء على مستوى رفيع يجب أن يكون نتيجة لمسار تفاوضي طويل، يبدأ بوقف إطلاق نار حقيقي، ثم الانتقال إلى التفاوض حول المطالب اللبنانية، وصولًا إلى ترتيبات أمنية تضمن الاستقرار، لا أن يتحوّل اللقاء بحدّ ذاته إلى هدف أو إنجاز شكلي.

وعليه، تتواصل الاتصالات التي يجريها الرئيس عون مع الأميركيين لوقف إطلاق النار في ظلّ استمرار التصعيد الإسرائيلي في الجنوب.

وفي هذا السياق، لا يرى عون جدوى من القفز إلى خطوات سياسية متقدّمة قبل تثبيت الوقائع الميدانية، تفاديًا للانزلاق إلى تسرّع قد يفرض كلفة داخلية وخارجية يصعب احتواؤها لاحقًا.

وتشير مصادر سياسية إلى تحذيرات عربية من مخاطر تلبية الدعوة إلى واشنطن ولقاء بنيامين نتنياهو في التوقيت الراهن، نظرًا لما قد تخلّفه من انعكاسات سلبية على الداخل المثقل بانقساماته وتوازناته الحساسة.

وفي موازاة ذلك، تنقل مصادر أوروبية انطباعًا بأن واشنطن لا تكتفي بالسعي لإطلاق مسار تفاوضي، بل تتطلّع أيضًا إلى تحقيق مكسب سياسي قابل للتوظيف داخليًا للرئيس دونالد ترامب، ولنتنياهو أيضًا في تل أبيب، ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات الضغط الأميركي وتوقيته.

وتقول المصادر إن هناك اهتمامًا أوروبيًا بلبنان لجهة دعم خطوة التفاوض، لكن برعاية دولية ومن دون الاستعجال في عقد لقاء مع نتنياهو.

البناء

النهار:جنوب لبنان حرب مفتوحة تسابق تعثّر المفاوضات… عاصفة الإساءة للمقامات تكشف عزلة “حزب الله”

النهار:

مع أن بقعة العمليات الميدانية والحربية المباشرة منذ التمديد ثلاثة أسابيع لوقف النار الظرفي لا تزال محصورة في معظمها في جنوب لبنان، فإن الانهيار شبه الحتمي لحصر العمليات أيضاً بدا أمراً وشيكاً بما ينذر بالحرب الواسعة مجدداً في أي لحظة.

هذا المحظور ارتسم بقوة، في الوقت الذي دخلت فيه الحرب بين إسرائيل و”حزب الله” أمس الأحد شهرها الثالث، وسط واقع ميداني آخذ في التصعيد والاتّساع مع تعميق إسرائيل ضرباتها الجوية وإنذاراتها وإخلاءات البلدات والقرى بما يتجاوز “الخط الاصفر” و”الخط الاحمر” إلى حدود النبطية وحتى الزهراني، أي إلى حدود تتجاوز الثلاثين كيلومتراً من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

ومع هذا التطور، ترتسم معالم مرعبة عن استحضار نموذج غزة فعلاً في عمليات الهدم وتفريغ البلدات والقرى، وكأنّ هذه العملية تسابق أي احتمال لانطلاق عملية تفاوضية بين لبنان وإسرائيل تتوقف معها العمليات الميدانية الكبيرة أو تنحسر إلى حدود كبيرة.

ومع ذلك، بات الخوف مضاعفاً من انفجار ميداني أوسع قد تتشظى به مناطق بعيدة في العمق اللبناني، في ظل التعثّر بل الانسداد الذي برز في الأيام الأخيرة حيال المسار الديبلوماسي التفاوضي.

ذلك أن المعطيات المتوافرة بعد جولة السفير الأميركي ميشال عيسى على رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لم تحمل مؤشرات حلحلة في مسالة باتت تعترض بقوة المسار التفاوضي، وهي إصرار واشنطن على لقاء سريع بين الرئيس عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسبق نهايات المسار التفاوضي الذي لم ينطلق عملياً بعد.

وبات في حكم المؤكد أن الرئيس عون أبلغ واشنطن عبر السفير عيسى تكراراً تحفّظه عن اللقاء المقترح قبل المفاوضات وما يمكن أن تفضي إليه من اتفاق.

ولكن أي آلية أميركية لانطلاق المفاوضات لم تبلّغ بعد إلى لبنان كما إلى إسرائيل، ولو أن معطيات ترددت في اليومين الأخيرين رجحت تحديد موعد لانطلاق المفاوضات بين وفدين لبناني وإسرائيلي موسعين قليلاً في منتصف أيار الحالي في واشنطن.

ولا يقف رسم مسار الخروج من أتون الحرب على تعقيدات المفاوضات وحدها، إذ إن افتعال الأزمات الداخلية المتنوعة بات يشكّل نهجاً مشبوهاً يراد له محاصرة السلطة وعرقلتها ومنعها من ترجمة استقلالية المسار التفاوضي للبنان، والحؤول دون مصادرته من إيران عبر ذراعها “حزب الله” الذي نجح في إنهاء تمايز موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري عن موقفه، الأمر الذي أحدث قطيعة بين بعبدا وعين التينة على خلفية عرقلة خيار الحكم التفاوضي.

ولذا اكتسبت العاصفة المقيتة التي استهدفت الإساءة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، كما للرئيس عون، دلالات فتنوية، ولكنها أثارت ردوداً معاكسة أظهرت بلا شك العزلة الوطنية التي يعيشها “حزب الله”، بحيث ارتدت عليه برفض عارم لثقافة الهبوط والشتيمة والتحدي المفلس والإساءة إلى مقامات البلاد.

النهار

الجمهورية:«واشنطن 3»

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

على الصعيد الداخلي اللبناني، قالت مصادر رسمية لـ«الجمهورية»، انّ المعنيين يبحثون في فكرة مشاركة رئيس الوفد اللبناني في لجنة «الميكانيزم» السفير السابق سيمون كرم في اجتماع السفيرين، من أجل إظهار الجدّية اللبنانية والرغبة في التوصل إلى اتفاق يوقف الاعتداءات الإسرائيلية نهائياً.

ويعوّل لبنان على حصول تدخّل أميركي فاعل هذه المرّة للجم إسرائيل وإجبارها على التزام الهدنة التي تنتهي منتصف الشهر الجاري، خصوصاً إذا كانت الإدارة الأميركية جادة في رعاية اتفاق ينهي الحرب.

واكّدت المصادر، انّ أي لقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سواء برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب او من دونها، غير وارد على الإطلاق، وانّ الرئيس عون قد يزور واشنطن للقاء ترامب حصراً، في حال دعاه الأخير لزيارة العاصمة الأميركية.

وأشارت المصادر إلى تطور العلاقة ايجاباً على المستوى الرئاسي، وخصوصاً بين الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وإن كان التواصل بينهما في هذه الأيام غير مباشر، على عكس التواصل المباشر بين عون ورئيس الحكومة نواف سلام. واكّدت المصادر، انّها تنتظر أن تعود الحرارة إلى العلاقة بين بعبدا وعين التينة إلى طبيعتها قريباً.

في غضون ذلك، لاحظت مصادر سياسية، انّ ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي ربما تكون غاية تل أبيب منه إحداث وقائع على الارض، من شأنها ان تمكّنها من رفع سقف شروطها قبل اجتماع «واشنطن 3»، الذي قد يحصل خلاله تدخّل اميركي مباشر لإلزامها بوقف النار، خصوصاً بعدما لمست الإدارة الأميركية انّ الموقف اللبناني على رغم انقسامه بين مؤيّد للمفاوضات المباشرة وبين معارض لها، مفضّلاً المفاوضات غير المباشرة ومن خلال لجنة «الميكانيزم»، قد يرفض المفاوضات برّمتها إذا استمرت اسرائيل في تصعيدها وتهديدها ضدّ لبنان.

وأشارت المصادر إلى انّ لدى جميع المعنيين اقتناعاً بأنّ مصير الوضع في لبنان ومآلاته، وخلافاً لتوقعات البعض، كان ولا يزال مرتبطاً بما يمكن ان تنتهي اليه المفاوضات الجارية بين الجانبين الأميركي والإيراني عبر الوسيط الباكستاني، خصوصاً انّ طهران متمسكة بكل الافكار والمقترحات التي تقدّمها للحل بينها وبين واشنطن، ومنها إنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية إلى جانب بقية الجبهات.

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى