صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 5أيار2026

الديار:تثبيت وقف النار في لبنان مرهون بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

الديار: محمد بلوط-

يعوّل الرئيس جوزاف عون على ممارسة الإدارة الأميركية المزيد من الضغط على “إسرائيل” لتحويل الهدنة الهشة الى وقف إطلاق نار. ثابت يفتح الباب امام المفاوضات المباشرة بين الطرفين برعاية واشنطن .

لكن الوقائع منذ اعلان الرئيس الأميركي ترامب وقف إطلاق النار الاول في ١٦ نيسان الماضي ، أكدت ان العدو الاسرائيلي بادر منذ اللحظة الأولى الى خرقه معتمدا ومستفيدا من بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي تضمن غطاء واضحا لاستمرار الاعتداءات الاسرائيلية بحجة الدفاع عن النفس واستهداف وضرب الأخطار التي تهدد قواتها في الجنوب والمستوطنات الشمالية .

وكرست هدنة الأسابيع الثلاثة الثانية التفويض الأميركي لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها ،واعطى بيان الخارجية الأميركية الثاني المزيد من الذرائع للعدو لتوسيع هذه الاعتداءات ليس على الجنوب بل أيضا على مناطق في البقاع .وفي الهدنة الأولى والثانية ظهر جليا ان الإدارة الأميركية تعاملت مع مسألة المفاوضات على اساس وجهة النظر الاسرائيلية ، اي دخل لبنان فيها تحت النار .

ووفقا لمصادر مطلعة فإن رئيس الجمهورية بذل جهدا مضاعفا بعد اجتماع واشنطن التمهيدي الثاني لاقناع الإدارة الأميركية في الضغط على إسرائيل من أجل تثبيت وقف النار لكن جهوده هذه لم تثمر.وبدلا من ان يمارس الجانب الأميركي الضغط على إسرائيل ، جاء بيان السفارة الأميركية مفاجئا وصادما للبنان الرسمي ، خصوصا في ما يتعلق باحراج الرئيس عون في موضوع اللقاء مع رئيس حكومة العدو نتنياهو .

وترى المصادر ان “إسرائيل ” ليست في وارد تثبيت وقف إطلاق النار قبل الشروع في المفاوضات المباشرة مع لبنان او خلالها ، وان المسؤولين الاسرائيلين عبروا عن هذا الموقف في كل الأوقات.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:عون: لا خيار إلا التفاوض… ولا لقاء مع نتنياهو قبل اتفاق أمني

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، على «ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية» قبل عقد أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مكرراً أن «التوقيت غير مناسب الآن للقاء».

وأكّد عون أن «لا عودة عن مسار المفاوضات مع إسرائيل؛ لأنه لا خيار آخر أمامنا»، مشيراً إلى أن لقاءات واشنطن تشكّل إنجازاً مهماً للبنان، و«فرصة كبيرة تجب الاستفادة منها».

من جهته، أكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام، أن قرار حصر السلاح بيد الدولة يشكّل مساراً ثابتاً لا تراجع عنه، مشدداً على أن قرارات مجلس الوزراء ستُنفذ بالكامل

.وجدد السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، تأكيده ضرورة لقاء عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن ذلك «ليس تنازلاً أو خسارة».

الشرق الأوسط

الأخبار:عيسى حاول مجدداً إقناع بري بتأمين غطاء سياسي “لزيارة واشنطن”… لكن بري رفض

الأخبار: 

واصلت الولايات المتحدة ممارسة الضغط المباشر على لبنان، بالتوازي مع تسريبات إسرائيلية عن أن حكومة نتنياهو لا تشعر بجدوى من الحديث مع لبنان الآن، وأن الحكومة اللبنانية غير قادرة ولا تريد مواجهة حزب الله. لكن تل أبيب تقول إنها لن تعارض أي تواصل مع لبنان، من دون إلزامها بأي خطوات على الأرض قبل ضمان آلية لنزع سلاح حزب الله.

ويتولى السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إدارة حملة الترويج للقاء عون – نتنياهو، ويكرر القول إنها خطوة «لا تشكّل خسارة للبنان ولا تنازلاً»، خصوصاً إذا جرت برعاية الرئيس دونالد ترامب. وبحسب العارفين، يجهد عيسى لعقد هذا الاجتماع بأي ثمن وبأي طريقة لأنه يعتبره إنجازاً سياسياً له. علماً أن المعلومات الواردة من العاصمة الأميركية تشير إلى أنه بات خاضعاً لقيود من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو.

غير أن جوهر المقاربة الأميركية يتجاوز مجرد لقاء بروتوكولي، ليصل إلى محاولة صناعة صورة سياسية كاسرة للمحرّمات، تُستخدم لفتح مسار تفاوضي جديد من خارج الأطر التقليدية، وبما يفرض واقعاً سياسياً مختلفاً على لبنان. وهذا الطرح لا يُقدَّم كخيار تفاوضي عادي، بل كاختراق سياسي مطلوب بحد ذاته، يُراد له أن يشكّل نقطة تحول في طبيعة التعاطي مع الصراع، وأن يفتح الباب أمام مسار جديد يبدأ من الرمزية السياسية لا من التفاهمات التقنية.

وفي خلفية هذا الدفع، يظهر بوضوح أن واشنطن تنظر إلى رئاسة الجمهورية في لبنان كمدخل إلزامي لأي إعادة صياغة للمعادلة، ما يضع الرئيس عون تحت ضغط مزدوج: ضغط خارجي يسعى إلى الدفع نحو خطوة عالية الحساسية، واعتبارات داخلية تجعل من الخطوة فتيل انفجار.

ما تقوم به واشنطن، وما يعمل عليه عيسى يستهدف بناء غطاء داخلي لأي خطوة محتملة، عبر اتصالات تشمل رئيس مجلس النواب نبيه بري وقوى سياسية أخرى، إلا أن هذا المسار يصطدم بجدار من التحفظات، يقوم على رفض أي تفاوض مباشر قبل وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وإطلاق سراح الأسرى، ما يعكس حدود القدرة على تمرير الطرح الأميركي، حيث أكدت مصادر مطلعة أن عيسى حاول مجدداً أمس إقناع بري بتأمين غطاء سياسي لزيارة واشنطن، لكن بري رفض، مشترطاً «وقف النار، والانسحاب، وتحرير الأسرى، قبل أيّ بحث في صيغة جديدة غير الميكانيزم التي يعتبرها كافية إذا ما كانت فعالة».

وقد حضرت محاولة تأمين الغطاء السياسيّ بصورة أوضح، خلال استقبال الرئيس عون وفد تكتل «الجمهورية القوية» برئاسة النائبة ستريدا جعجع، في زيارة كانت واضحة في توقيتها ومضمونها، وكأنها افتتاح لمسار دعم الكتل النيابية لزيارة عون إلى واشنطن، إذ قالت جعجع إنّ «لبنان وصل إلى التفاوض مع إسرائيل بسبب تورّط حزب الله في الدفاع عن بلد آخر، لا حبّاً بالتفاوض»، مضيفة أننا «نشدّ على يد الرئيس عون ونقول له نحن إلى جانبك».

وكذلك الأمر في زيارة عيسى إلى بكركي للقاء البطريرك بشارة الراعي، حيث اعتبر أن زيارة عون لواشنطن «ستتيح وضع مطالب لبنان على الطاولة». وعندما سُئل عن لقاء محتمل بين عون ونتنياهو قال «شو نتنياهو بعبع. يمكن للرئيس عون أن يطلب ما يريد وحينها يقرر نتنياهو الموافقة أو لا»!

الأخبار

الأنباء الكويتية:مسار التفاوض يتأرجح بين قرار الدولة وضغوط الإقليم

الأنباء الكويتية:

يقف المسار اللبناني في مواجهة إسرائيل عند مفترق حاسم تتداخل فيه الحسابات الداخلية مع رهانات الخارج، في لحظة تتجاوز النقاش حول شكل التفاوض إلى صراع فعلي على هوية القرار السيادي.

فوفق معطيات سياسية متقاطعة، يتكرّس انقسام داخلي بين اتجاه يدفع نحو مفاوضات مباشرة برعاية أميركية باعتبارها المدخل الواقعي الوحيد لوقف التصعيد، واتجاه آخر يربط أي مسار تفاوضي بمآلات التفاهمات الإقليمية، ولا سيما المسار الإيراني – الأميركي، بما يحوّل الساحة اللبنانية إلى جزء من سلّة تفاوض أوسع.

وأشارت أوساط سياسية مطلعة لـ”الأنباء” إلى أن “الدفع الرئاسي نحو التفاوض المباشر تحوّل إلى خيار مدعوم بشبكة تأييد داخلية متنامية، تشمل قوى سياسية ومرجعيات دينية، ما يمنحه زخماً سياسياً يسمح له بالتقدّم على الرغم من الاعتراضات. وهذا التوجّه يستند إلى قناعة بأن فصل المسار اللبناني عن أي تسويات إقليمية هو شرط أساسي لحماية المصالح الوطنية ومنع استخدام الجنوب كورقة ضغط في نزاعات أكبر، خصوصاً في ظل تجارب سابقة أظهرت كلفة الارتهان لمعادلات خارجية”.

في المقابل، تؤكد مصادر سياسية على صلة بالمحور الآخر أن “الرهان لا يزال قائماً على مفاوضات غير مباشرة، انطلاقاً من اعتبار أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران سينعكس حكماً على لبنان، سواء في ملف الحدود أو في ترتيبات وقف إطلاق النار. هذا الرهان يترافق مع قراءة تفيد بأن التوازنات الإقليمية لم تنضج بعد لفرض تسوية منفصلة، ما يبرّر التريث وعدم الانخراط في مسار تفاوضي مباشر قد يُضعف أوراق القوة المتبقية”.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر وزارية أن “الاتصالات الدولية، ولا سيما الأميركية، تكثّفت في الأيام الأخيرة لتهيئة الأرضية أمام جولة تفاوضية جديدة، يُفترض أن تشكّل مدخلاً عملياً لبحث ترتيبات وقف إطلاق النار. إلا أن هذه الجهود تصطدم بعقبتين أساسيتين: الأولى تتعلق بمدى استعداد إسرائيل للالتزام بوقف فعلي ومستدام للأعمال العسكرية، والثانية بقدرة الأطراف اللبنانية المعنية على ضبط الميدان ومنع أي تصعيد ينسف المسار التفاوضي قبل انطلاقه”.

ولفتت هذه المصادر إلى أن “الربط بين التفاوض وتثبيت وقف إطلاق النار تحوّل إلى شرط سياسي داخلي، يهدف إلى تجنّب إعطاء أي غطاء لمفاوضات تجري تحت الضغط العسكري. كما أن مسألة مستوى التمثيل في أي لقاءات محتملة تُطرح كجزء من إدارة التدرّج في العملية التفاوضية، بحيث لا يتم الانتقال إلى مستويات سياسية عليا قبل تحقيق تقدم فعلي يضمن نتائج ملموسة”.

وتوضح المصادر ان “الصورة في الميدان تبدو أكثر تعقيداً، إذ يستمر التصعيد في الجنوب بوتيرة متفاوتة، وسط اتساع رقعة النزوح وتحوّل مناطق واسعة إلى شبه خالية من سكانها، ما يعكس حجم الضغط الذي يُستخدم كورقة تفاوض غير مباشرة. وسط خشية من أن يتحوّل هذا الواقع إلى عنصر ابتزاز طويل الأمد، يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض قبل الوصول إلى أي تسوية”.

ورأت المصادر ان “الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، سواء لناحية إمكانية إطلاق مسار تفاوضي مباشر أو لجهة تبلور نتائج الاتصالات الإقليمية. وفي حين تراهن بعض القوى على قرب نضوج تسوية أوسع تشمل لبنان، مع تحذير من مخاطر الانتظار، لأن كلفة استمرار النزاع قد تتجاوز قدرة البلاد على التحمل، خصوصاً في ظل الانهيار الاقتصادي والضغط الاجتماعي المتفاقم”.

الأنباء

زر الذهاب إلى الأعلى