
مانشيت الصحف ليوم الأربعاء13أيار2026
النهار:إسرائيل تنفّذ “عملية على رؤوس الأقدام” لترسيخ انطباع عبور نهر الليطاني…
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
في إطار تهديد إسرائيل بتوسيع عمليّاتها البرّيّة في لبنان، كشفت أمس عن تنفيذ عملية شمال نهر الليطاني استمرت لأكثر من أسبوع، وعملت في أطراف قرية زوطر الشرقية لمدة أسبوع.
وبدا لافتاً أن العملية لم تنكشف سابقاً وجاءت وقائعها لتشي بسريّة كبيرة وكأنها نفذت “على رؤوس الأقدام” لترسيخ انطباع أن عبور نهر الليطاني بالمدرّعات يمهّد الطريق لإمكانية عبوره مستقبلاً.
وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن آليات عسكرية ثقيلة تمكّنت من اجتياز الليطاني، وأشارت إلى أن قوات إسرائيلية نفّذت عملية شمال نهر الليطاني وعملت بأطراف قرية زوطر الشرقية لمدة أسبوع. ولفتت إلى أن عبور نهر الليطاني بالمدرّعات يمهد الطريق لإمكانية عبوره في المستقبل إن لزم الأمر.
النهار
الجمهورية:لبنان تحت ضغط التسوية… وواشنطن تدفع نحو «إنهاء الحرب»
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، إنّ ما يجري في الجنوب لم يعد مجرد مواجهة محدودة، بل تحول اختباراً سياسياً وأمنياً مفتوحاً على احتمالات متعددة: من فرض ترتيبات أمنية جديدة جنوب الليطاني، إلى محاولة دفع لبنان نحو تفاهمات تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية التي حكمت الحدود منذ عام 2006. وفي المقابل، يدرك لبنان أنّ أي تفاوض يجري تحت الضغط العسكري يحمل في طياته أثماناً سياسية وسيادية بالغة الحساسية.
ولفتت المصادر، إلى أنّ التصعيد الميداني يترافق مع حديث متزايد عن «إنهاء حالة الحرب» لا مجرد تثبيت هدنة موقتة، وهو ما يفسّر الحراك الأميركي المكثف قبل اجتماعات الخميس والجمعة. غير أنّ الفجوة بين منطق التسويات ومنطق الميدان لا تزال واسعة. فإسرائيل تواصل سياسة النار والاغتيالات والتوغل، فيما يصرّ «حزب الله» على ربط أي تهدئة بوقف العدوان وضمانات سياسية واضحة، الأمر الذي يجعل المنطقة تعيش لحظة شديدة الهشاشة بين احتمال الانفراج وخطر الانفجار الكبير.
الجمهورية
الأنباء الكويتية:بيروت تحشد أوراقها قبل مفاوضات واشنطن
الأنباء الكويتية:
مع اقتراب موعد انطلاق المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن برعاية أميركية، تتجه الأنظار إلى طبيعة التحضير الرسمي اللبناني لهذه الجولة التي ينظر إليها على أنها مفصلية في تحديد مسار المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الأمني أو السياسي.
وقال مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» إن «رئاسة الجمهورية بالتنسيق الكامل مع رئاسة الحكومة أنجزت إعداد الملف اللبناني بصورة دقيقة ومحكمة، بما يتيح للوفد اللبناني الدخول إلى المفاوضات وهو مزود بكل المعطيات والخيارات والردود المرتبطة بمختلف الطروحات التي قد تطرح على طاولة البحث. ولم يقتصر التحضير على الجانب السياسي فحسب، بل شمل أيضا الجوانب التقنية والقانونية والأمنية والديبلوماسية».
وأوضح المصدر أن «الوفد اللبناني لن يتحرك منفردا خلال جلسات التفاوض التي ستنعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين، بل ستكون هناك غرفة دعم متخصصة في بيروت تضم خبراء واختصاصيين في مختلف القطاعات والملفات ذات الصلة، من قانونيين وعسكريين وخبراء حدود واقتصاد وطاقة وديبلوماسية، بحيث تبقى على تواصل دائم مع الوفد اللبناني لمواكبته لحظة بلحظة وتزويده بأي دراسة أو رأي أو توضيح أو تقييم قد تستدعيه مجريات النقاشات، بما يعزز قدرة الوفد على التعامل مع أي طارئ أو اقتراح أو تعديل قد يطرح خلال التفاوض».
وأشار المصدر إلى أن «الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم سيدخل المفاوضات انطلاقا من ثابتة أساسية تعتبرها الدولة اللبنانية المدخل الإلزامي لأي نقاش جدي، وهي وقف إطلاق النار ووقف عمليات القتل والتدمير. وسيتم التشديد على أن نجاح المفاوضات وفاعليتها مرتبطان بشكل مباشر بتوفير مناخ ميداني هادئ يسمح بفتح الباب أمام معالجة بقية الملفات، مع التعويل على دور أميركي فاعل للضغط باتجاه تحقيق هذا الهدف، باعتبار أن أي تفاوض يجري تحت النار سيفقد شروطه السياسية والعملية ويعقّد فرص الوصول إلى نتائج قابلة للحياة».
ولفت المصدر إلى أن «رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة سيكثفان خلال الساعات الفاصلة عن موعد المفاوضات سلسلة مشاورات واتصالات داخلية وخارجية بوتيرة مفتوحة، وهذه الحركة السياسية تحمل هدفين متلازمين: الأول داخلي يتمثل في تعزيز وحدة الموقف اللبناني وتحصين الخطاب السياسي الرسمي ضمن إطار التهدئة ومنع أي انقسامات قد تضعف موقع الوفد اللبناني، والثاني خارجي يرتبط بتفعيل الاتصالات مع الدول المعنية والمؤثرة من أجل ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية والتصعيد المستمر. وهذه المشاورات والاتصالات متواصلة على مدار الساعة، في ظل إدراك رسمي بأن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات التنسيق السياسي والديبلوماسي لمواكبة استحقاق تفاوضي بالغ الحساسية والدقة».
الأنباء
الجمهورية:أفكار
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
واستباقاً لاجتماعات واشنطن، أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس، إلى عدد من المراجع والقيادات المعنية، مجموعة من المقترحات والافكار حول موضوع تثبيت وقف إطلاق النار.
ومن المنتظر ان يتلقّى أجوبة عنها اليوم، ليبني على الشيء مقتضاه في شأنها مع الجانب الأميركي، لكي يلبّي مطلب لبنان أن تلتزم إسرائيل وقف إطلاق النار، كشرط للدخول في مفاوضات مباشرة، توصلاً إلى اتفاق أمني لإنهاء الحرب.
وإلى ذلك، كشفت أوساط سياسية قريبة من الحزب، انّها لا تعوّل كثيراً على المفاوضات المباشرة التي تُستأنف في واشنطن غداً وبعد غد، لافتة إلى أنّ الفجوة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي هي أوسع من القدرة على تضييقها خلال جلستين او حتى مجموعة جلسات.
واعتبرت الأوساط، انّ أقصى ما يمكن أن تنجزه جلستا واشنطن في الظرف الراهن هو إدارة الأزمة وليس حلها، بمعنى محاولة الدفع في اتجاه خفض التصعيد عبر الاستعانة بالأميركي، كون تثبيت وقف إطلاق النار، كما يطالب لبنان الرسمي، يبدو صعب التحقق في ظل الإصرار الإسرائيلي على مواصلة المواجهة مع «حزب الله» لتحقيق غايات أمنية وسياسية.
الجمهورية
الديار:ماذا عن ملف أحمد الأسير؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
كشفت مصادر مطلعة على كواليس قانون العفو أن الشيخ احمد الأسير ورفاقه، الذين يشكلون العقدة الاساسية، تلقوا «رسائل تطمين» نيابية بأن القانون سيشملهم، كما حصلوا على ضمانات إقليمية في هذا الشأن، مشيرة إلى أن طبخة يعمل عليها في الكواليس تقضي بتخفيض السنة السجنية لكل المساجين قبل تاريخ صدور القانون، على أن يصار إلى محاكمة الأسير ورفاقه أمام التمييز العسكرية، ويخرج بعدها، متوقفة عند مطلب بكركي بالعفو عن «جميع الذين لجأوا إلى اسرائيل»، وهو ما يستدعي تعديلا جديدا للقانون في حال الأخذ بمطلبها، مشددة على أن «ملف العفو بالغ الدقة لأنه يرتبط بتحقيق العدالة ورفع الظلم وتخفيف الاكتظاظ في السجون، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحد الأدنى من حقوق المتضررين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين».
الديار
الجمهورية:مساعٍ لدعم الجيش
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في سياق متصل، كشف ديبلوماسي مطلع على الاتصالات اللبنانية – الدولية المرتبطة بملف المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية لـ«الجمهورية»، أنّ «جولة التفاوض المقبلة التي تستضيفها واشنطن غداً الخميس بين الوفدَين اللبناني والإسرائيلي، ستركّز على تمديد وقف النار، لكن هذه المرّة سيطلب الوفد الإسرائيلي إجراءات عملية تتعلّق بعودة القوى العسكرية الشرعية اللبنانية إلى مسار سحب السلاح غير الشرعي من جميع الميليشيات والتنظيمات غير النظامية على الأراضي اللبنانية».
وأضاف المصدر شارحاً: «سبق واتفق الجانبان اللبناني والإسرائيلي على ضرورة تجريد جميع الميليشيات من سلاحها، خصوصاً «حزب الله»، ونتيجة لذلك، وبعد الاتصالات اللبنانية مع الدول الأوروبية والعربية الصديقة والولايات المتحدة، اتُفق ليس على إعادة تحريك مسار دعم الجيش وحسب، إنّما تطويره».
وفي هذا الصدد، تُطرَح على الطاولة اللبنانية ـ الغربية سيناريوهات عدة، تبدأ بحسب الديبلوماسي نفسه «بحزمات مركبات وآليات عسكرية للجيش، ودعم فني وتقني في تفكيك المنشآت والمتفجرات وتطوير أجهزة الرصد وزيادات في المساعدات المالية والطبية والغذائية للجيش، علاوةً على تقديم خدمات عملياتية في تفكيك المنشآت وسحب السلاح، وليس فقط تقديم المشورة أو ما يُعرَف بدورات التطوير الخارجية لضباط الجيش وعناصره».
الجمهورية
الشرق الأوسط السعودية:إيران تستعد لاستئناف الحرب
الشرق الأوسط السعودية: عواصم:
استعدّت إيران لاحتمال استئناف الحرب عبر مناورات نفذها «الحرس الثوري» في محيط طهران، وتلويح برلماني بتخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة، بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرد الإيراني على مقترح واشنطن.
وقال قائد «الحرس الثوري» في العاصمة حسن حسن زاده على هامش المناورات المفاجئة إن قواته جاهزة لتوجيه «ضربات مدمرة» إذا ارتكب «العدو» خطأ جديداً.
بدوره، قال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنه لا بديل أمام واشنطن سوى قبول مقترح طهران المؤلف من 14 بنداً أو مواجهة «فشل تلو الآخر»، فيما هدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم رضائي بأن تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة قد يكون خياراً إذا تعرضت إيران لهجوم جديد.
وفي واشنطن، أعرب ترمب عن ثقته بأن إيران ستوقف التخصيب «100 في المائة»، وقال في تصريحات أمس (الثلاثاء) إن واشنطن «لن تستعجل شيئاً» لأن لديها حصاراً.
وفي هرمز، أعلنت «سنتكوم» إعادة توجيه 65 سفينة وتعطيل 4 خلال إنفاذ الحصار على إيران، فيما قالت بحرية «الحرس الثوري» إنه تم تعريف المضيق إلى «منطقة عمليات واسعة» بين 200 و300 ميل (نحو 500 كيلومتر).
إلى ذلك، وعشية زيارة ترمب إلى بكين، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي في اتصال مع نظيره الباكستاني على أهمية استمرار الهدنة وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
الشرق الأوسط
الأخبار:مُسيّرات المقاومة «تطرقُ أبواب» مستوطني الشمال
الأخبار:
كشفت عمليات المقاومة أمس عن اتساع واضح في النطاق الجغرافي للاشتباك الممتد على طول القطاع الغربي والأوسط في الجنوب، مع تركّز العمليات بين الناقورة والبياضة وحولا والطيبة ورشاف والقوزح، وصولاً إلى محيط نهر دير سريان وموقع بلاط المُستحدث.
في القطاع الغربي، برزت بلدة البياضة كإحدى أكثر النقاط سخونة، حيث استُهدفت فيها دبابة «ميركافا» بصاروخ موجّه. كما تعرّضت قوّات متموضعة داخل منازل في البلدة نفسها لسلسلة هجمات بواسطة المسيّرات الانقضاضية. كذلك، شهد محيط مرفأ الناقورة هجوماً بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف تجمعاً للجنود على دفعتين.
أما في القطاع الأوسط، فتركزت العمليات في محيط حولا وخربة المنارة، حيث استخدمت المقاومة المسيّرات الانقضاضية لاستهداف جندي ودبابة «ميركافا»، إلى جانب استهداف قوة داخل أحد المنازل بصاروخ موجّه.
كما شهدت بلدة الطيبة عمليات متكررة ضد دبابات «ميركافا» باستخدام «الأسلحة المناسبة».وامتدت الهجمات إلى مناطق رشاف والقوزح، حيث استُهدفت تجمعات للجنود عبر صليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية، فيما طاولت الصليات الصاروخية أيضاً موقع بلاط المستحدث ومحيط مجرى نهر دير سريان.
وتظهر العمليات تنوعاً واضحاً في الوسائل الحربية المستخدمة، شمل الصواريخ الموجّهة، والصليات الصاروخية، والمسيّرات الانقضاضية الفردية، إضافة إلى أسراب المسيّرات، ما يعكس اعتماد المقاومة نمطاً قتالياً يجمع بين الاستهداف الدقيق والهجمات الجوية المسيّرة وتكثيف الضغط على أكثر من محور ميداني في وقت واحد.
تعتمد المقاومة نمطاً قتالياً يجمع بين الاستهداف الدقيق والهجمات الجوية المُسيّرَة وتكثيف الضغط على أكثر من محوروفي مقابل محاولات جيش الاحتلال الترويج لصور انتشار دباباته على ضفاف الليطاني وإظهار تقدّم ميداني في جنوب لبنان، بثّت المقاومة مشاهد لاستهداف آليات وأماكن تمركز واختباء جنود إسرائيليين في محيط النهر وبين الأحراج بواسطة المسيّرات الانقضاضية.
وتتناقض هذه المشاهد مع الرواية التي يحاول جيش الاحتلال تسويقها داخل إسرائيل، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الإعلامية والشعبية بسبب الخسائر التي تتسبب بها المسيّرات التابعة للمقاومة، وسط اعترافات متزايدة بصعوبة مواجهتها أو الحد من فاعليتها.
وفي هذا السياق، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن «عشرات الأحداث الأمنية» التي شهدتها الحدود الجنوبية وقواعد الجيش الإسرائيلي في يوم واحد، مع فرض رقابة عسكرية على التفاصيل والخسائر.
وتكشف التغطيات الإعلامية الإسرائيلية المتلاحقة عن تنامي التأثير النفسي والميداني لعمليات المقاومة على الجبهة الشمالية، في ظل عجز إسرائيلي متزايد في احتواء تهديد الطائرات المسيّرة الهجومية.فقد أقرّ محللون ومسؤولون عسكريون إسرائيليون بأن حزب الله نجح في فرض معادلة استنزاف يومي تطاول المستوطنات والقوات العسكرية معاً.
كما عكست شهادات المستوطنين حجم التراجع في الشعور بالأمن داخل مستوطنات الشمال، إذ وصف أحد سكان مستوطنة كريات شمونة الواقع القائم بأنه «تعايش قسري مع الوضع»، مشيراً إلى أن الطائرات المسيّرة باتت «تطرق الأبواب»، في إشارة إلى انتقال التهديد من حدود المواجهة العسكرية إلى الحياة اليومية للمستوطنين.
الأخبار
البناء:نار الميدان تسبق تفاوض واشنطن… ولبنان بلا ضمانات لوقف النار
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
مع اقتراب الجولة الثالثة من التفاوض المباشر بين لبنان و»إسرائيل» في واشنطن الخميس المقبل، تبدو الطريق إلى الطاولة السياسية مغمّسة بالنار أكثر من أي وقت مضى. فالاتصالات التي يُجريها كبار المسؤولين اللبنانيين مع الجانب الأميركي والدول المعنية لم تنجح حتى الآن في انتزاع أي ضمانة بوقف إطلاق النار قبل انطلاق المحادثات، فيما تواصل «إسرائيل» رفع مستوى التصعيد الميداني عبر الغارات والإنذارات المتلاحقة بإخلاء قرى إضافية، بالتوازي مع التهديد بتوسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية.
وفي وقت يُفترض أن تشكل المفاوضات مدخلاً لخفض التوتر، توحي الوقائع الميدانية والسياسية بأن «إسرائيل» تتعامل مع المسار التفاوضي باعتباره جزءاً من معركة الضغط، لا مساراً منفصلاً عنها. فتل أبيب لا تخفي ربط أي تهدئة بترتيبات أمنية وسياسية واسعة، يتقدّمها ملف السلاح، ما يرفع سقف الاشتباك السياسي بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وعشية الاجتماعات المرتقبة، يبدأ السفير السابق سيمون كرم، الذي ينضم للمرة الأولى إلى الوفد اللبناني المفاوض، فور وصوله إلى واشنطن، جولة تنسيق وتحضير للملفات مع السفيرة ندى حماده معوض، تمهيداً للقاءات الخميس. وبالتزامن، تتولى خلية عمل في بيروت مواكبة الوفد اللبناني وتزويده بالمعطيات والوثائق اللازمة لمتابعة النقاشات التقنية والسياسية التي يُتوقع أن تكون شديدة الحساسية والتعقيد.
البناء
اللواء:لبنان يفاوض من بوابة وقف الحرب… ويرفض إدراج السلاح تحت النار
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
ورأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان لبنان لن يقبل في خلال المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي بالإنتقال الى تفاصيل موسعة بسرعة من دون البت بالمطلب الرئيسي حول وقف الحرب، وقالت انه ليس مستبعدا ان يطرح الإسرائيليون موضوع سلاح حزب الله ومن هنا جاء موقف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من انه موضوع داخلي.
وقالت المصادر ان النظرة الى التفاوض بأنه تطبيع سبق وأن تم توضيحها واعتبرت ان رسم مشهد مسبق للتفاوض لن يؤدي الى اي مكان فالمسألة مناطة بكيفية العمل على تلبية المطلب اللبناني كبادرة جيدة تسمح بتوسيع النقاش، ولكن هذا السيناريو غير واضح بعد.
اللواء