
مانشيت الصحف ليوم السبت 16أيار2026
الجمهورية:قلق من تصعيد
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
يتقاطع ذلك، مع تخوّف عبّر عنه مسؤول وسطي بقوله لـ«الجمهورية»، إنّه «مع نتنياهو لا أرى نهاية للحرب أو لحروبه، في المدى المنظور. فوقف الحرب معناه نهاية نتنياهو، ذلك أنّ كل الأهداف التي رفعها لحروبه مع «حماس» ثم مع إيران و«حزب الله»، لم يحقق منها شيئاً، ولذلك ما أخشاه هو مغامرة جديدة قد يلجأ إليها في هذه المرحلة، لا أقول ذلك من عندياتي فقط، وبناءً لما يستخلص من قراءة الأحداث، بل أدعّم تقديري هذا بما تتداول به مستويات سياسية في إسرائيل، من تحذيرات بأنّ إسرائيل تمرّ في مرحلة تحضير لانتخابات الكنيست، ونتنياهو قد يهرب من أزماته وفشل حروبه إلى الأمام بتصعيد كبير لأغراض انتخابية، وجبهة لبنان هي الأقرب على هذا الصعيد».
الجمهورية
الشرق الأوسط السعودية: «الخارجية الأميركية»: تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي اللذين أجريا محادثات في واشنطن اتفقا على «تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً لتمكين إحراز مزيد من التقدم»، على أن يُستأنف المسار السياسي للمفاوضات يومي الثاني والثالث من يونيو (حزيران) المقبل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت: «سيتم تمديد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في 16 أبريل (نيسان) الماضي لمدة 45 يوماً أخرى لإحراز مزيد من التقدم».
ووصفت وزارة الخارجية المحادثات التي أُجريت في واشنطن، الخميس واليوم الجمعة، بأنها «مثمرة للغاية»، وقالت إن البلدين سيجريان مفاوضات جديدة في الثاني والثالث من يونيو.وقال الوفد اللبناني في واشنطن إن تمديد الهدنة يفتح مساراً سياسياً نحو «استقرار دائم».
ومحادثات هذا الأسبوع هي الثالثة بين الطرفين منذ أن كثفت إسرائيل هجماتها الجوية على لبنان بعد أن أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد 3 أيام من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ووسعت إسرائيل نطاق غزوها البري لجنوب لبنان، الشهر الماضي.
واستمرت الحرب الإسرائيلية في لبنان منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار في 16 أبريل، إلا أن الأعمال القتالية انحصرت إلى حد كبير في جنوب لبنان منذ ذلك الحين.
الشرق الأوسط
البناء:واشنطن تُمهّد لاتفاق شبيه بـ«17 أيار»… ترتيبات أمنية مقابل نزع سلاح المقاومة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يقول مرجع سياسي يتابع عن كثب مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي في واشنطن، إنّ الأمور تسير نحو إعادة إنتاج اتفاق 17 أيار آخر، حيث تمّ تجنب تسميته اتفاقاً للسلام بل اتفاق لإنهاء حال الحرب، وتمّ تضمينه ترتيبات أمنية تضمن للاحتلال حرية العمل والتحقق داخل الأراضي اللبنانية، مع نقاط تمّ تثبيتها حينها في ميفدون وحاصبيا، وتعهّد لبنان بإلغاء قانون المقاطعة وملاحقة كل عمل إعلامي يصنف تحريضاً على “إسرائيل”، وتسهيل تبادل البضائع وانتقال الزوار والسياح دون قيود، دون تسمية ذلك تطبيعاً، مع فارقين رئيسيين؛ الأول أن “إسرائيل” تقوم بإنشاء منطقة خالية من السكان والمنازل سوف تؤجل أي مناقشة لوضعها إلى مراحل لاحقة لجعلها منطقة ذات وضع خاص، ربما يتم التعامل معها وفق رؤية سابقة للمبعوث الأميركي توماس برّاك كمنطقة اقتصادية بلا سكان، والفارق الثاني أن “إسرائيل” كانت تطلب بموجب اتفاق 17 أيار منح قوات العميل سعد حداد خصوصية في الجنوب بعد دمجها مع الجيش اللبناني، بينما تسعى الآن إلى إنشاء قوة خاصة داخل الجيش كما يقول الإسرائيليون والأميركيون عن تدريب فصيل من الجيش وتسليحه ليكون شريكاً مع الاحتلال في ملاحقة المقاومة.
وهذا ما يثير الخشية من لجنة التنسيق العسكري التي أُعلن عن تشكيلها، خصوصاً أن المتداول في واشنطن هو قيام اللجنة بوضع جدول زمني لنزع سلاح المقاومة بصورة تتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، ما يعني أن المناطق الحدودية المحتلة سوف تبقى تحت الاحتلال حتى ضمان سحب آخر قطعة سلاح من المقاومة، إذا كانت هناك نية للانسحاب، ويقول المرجع السياسي إنه لو كانت القضية أمنية حصراً، فإن الوقت الذي أعقب اتفاق 2024 لسنة وثلاثة شهور شهد سيطرة الجيش اللبناني وحده على جنوب الليطاني وبقيت “إسرائيل” تعتدي وتحتل وتقتل وتدمر من دون أن تعرّض قواتها أو مستوطناتها إلى أي تهديد تزعم اليوم السعي لمنعه، والخشية أن تكون أميركا معنية فقط بتعويض “إسرائيل” عن خسارتها مع أميركا في الحرب على إيران والاضطرار للخروج من الحرب دون مكاسب، بتحقيق مكاسب على حساب لبنان، عبر توريط السلطة في مخاطرة لا يعرف أحد أين تنتهي، بينما يعاني الاحتلال من مأزق في مواجهة المقاومة.
البناء
الأخبار:مخاوف مصرية من انهيار الهدنة | المقاومة لملادينوف: تسليم السلاح «غير مطروح»
الأخبار:
القاهرة |أفادت مصادر مصرية، «الأخبار»، بأن اتصالات مكثّفة جرت في الساعات الأخيرة، لمنع انهيار جولة التفاوض الحالية في شأن قطاع غزة، في ظلّ إصرار العدو الإسرائيلي على مطلب نزع السلاح – المندرج ضمن المرحلة الثانية من اتفاق «وقف إطلاق النار» الموقّع في شرم الشيخ العام الماضي -، من دون تنفيذ تعهّداته الخاصة بالمرحلة الأولى.
ويترافق ذلك مع استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، سواء عبر العمليات العسكرية المتواصلة في غزة، أو عبر التحكم بآليات الدخول إلى القطاع والخروج منه، فضلاً عن القيود المفروضة على إدخال المساعدات.
وإذ تخشى القاهرة تجدّد الحرب، ولو بوتيرة أبطأ ممّا كانت عليه في السابق، ورغم ما تسميه «الدعم الأميركي لمسار التهدئة»، فهي تبدي «قلقاً متزايداً من تثبيت الوضع القائم في غزة، بما لا يوفّر الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة للمدنيين»، وفقاً للمصادر. كما تعتبر أن الواقع الإنساني الكارثي الحالي «لا يمكن أن يستمرّ إلى أجل غير مسمّى».
وتعزّزت هذه المخاوف خلال الاجتماعات التي عُقدت في الأيام الماضية وستُستكمَل لاحقاً؛ إذ أيّد رئيس «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، خلالها المطلب الإسرائيلي، قائلاً إنّ نزع السلاح يشكّل «خطوة ضرورية لاستكمال المسار التفاوضي».
غير أن ردَّ الفصائل تمثّل بالتأكيد أن «عدم التزام إسرائيل بتنفيذ ما سبق الاتفاق عليه يبدّد أيّ ثقة بإمكان نجاح مسار السلام المقترح، بما يشمله من إعادة إعمار القطاع، خصوصاً أن الجداول الزمنية المتّفق عليها لم يُنفَّذ منها شيء حتى الآن».
وبحسب المصادر، فإن وفد «حماس» شدّد على أن مسألة نزع سلاح المقاومة أو تسليمه «غير مطروحة، إلا ضمن آليات وضمانات واضحة مرتبطة بقيام الدولة الفلسطينية، باعتبار أن التخلّي عن السلاح يعني عملياً إسقاط مشروع المقاومة من دون تحقيق أهدافه».
كما طالبت الفصائل بتفكيك مجموعات العملاء داخل القطاع، في ظلّ المخاوف من الدور الذي يمكن أن تؤدّيه هذه المجموعات، خصوصاً بعد ارتكابها العديد من الجرائم منذ سريان وقف إطلاق النار. غير أن تلك المطالب لم تلقَ أيّ استجابة إسرائيلية حتى الآن.
تدفع القاهرة في اتجاه تسريع الخطوات التنفيذية، وفي مقدّمها إدخال قوات حفظ الأمن إلى داخل القطاع ولقي رفض الفصائل لمطلب ملادينوف «تفهّماً» من قِبل القاهرة، وفقاً للمصادر، وذلك في ظلّ «غياب أيّ ضمانات حقيقية يمكن البناء عليها للثقة بوعود تل أبيب، فضلاً عن انشغال واشنطن بملفَّي إيران ولبنان بصورة أكبر في المرحلة الحالية».
وبحسب الرؤية المصرية، فإن الطرح الأقرب إلى التنفيذ يتمثّل في «دمج استحقاقات المرحلتَين الأولى والثانية، وإرجاء النقاش حول ملفّ سلاح المقاومة، علماً أن هذا السلاح جُمّد عملياً طوال المدة الماضية، في مقابل التزام الفصائل بما تمّ الاتفاق عليه في شرم الشيخ».
ورغم تقديم ملادينوف ورقة تتضمّن بنوداً لحلحلة التعقيدات القائمة، فإن غياب أيّ مسار واضح لإقامة الدولة الفلسطينية، وعدم وجود رؤية فعلية لإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية، إضافة إلى تعثّر إدخال لجنة إدارة القطاع إلى غزة لمباشرة مهامّها، كلّها أمور «تجعل أيّ نقاش في ملف السلاح بلا معنى في الوقت الراهن»، وفقاً للمصادر نفسها، التي تضيف أن مصر ترى أن «ثمّة أولويات أكثر إلحاحاً ينبغي تنفيذها أولاً».
كذلك، ترفض القاهرة تصوّرات إسرائيلية يجري تداولها للبدء بإعادة إعمار الجزء الشرقي من القطاع، الواقع ضمن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الخاضع لسيطرة الاحتلال، معتبرة أن هذا الطرح ينسف أسس إعادة الإعمار الشاملة، ويكرّس عزلة داخلية دائمة في غزة.
كما ترى مصر، ومعها دول عربية أخرى، أن الخطط الإسرائيلية تهدف إلى إعادة بناء القطاع على شكل «جزر معزولة» تسهّل الرقابة الأمنية والتحكّم السكاني، وهو ما ترفض دعمه تحت أيّ ظرف.
وفيما يُنتظر أن يعود وفد فصائل المقاومة إلى القاهرة الثلاثاء المقبل، في محاولة للوصول إلى صيغ توافقية، رغم ما تصفه المصادر بـ«المطالب الإسرائيلية المبالغ فيها»، تدفع القاهرة في اتجاه تسريع الخطوات التنفيذية، وفي مقدّمها إدخال قوات حفظ الأمن إلى داخل القطاع.
الأخبار
البناء:لبنان بين التفاوض والاشتباك: تفاهمات سرّية برعاية أميركية… والمقاومة تتمسّك بمعادلة ما بعد 2 آذار
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وعلمت “البناء” أنّ الوفدين اللبناني والإسرائيلي اتفقا برعاية أميركية على مجموعة عناوين وأهداف وخطط بقيت سرية لم تظهر إلى العلن، وهي عبارة عن آليات تنفيذية عملية أمنية وعسكرية وسياسية ودبلوماسية ومالية لتنفيذ بنود وثيقة الخارجية الأميركية، لا سيما نزع سلاح حزب الله، على أن تظهر في التوقيت المناسب.
ولفتت مصادر سياسية مطلعة على موقف المقاومة لـ”البناء” إلى أنّ “حزب الله والمقاومة غير معنيين في المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل” التي تقوم بها السلطة، ولا بنتائجها، والمقاومة معنية بالاستمرار بنهجها بعد الثاني من آذار وستتصرف وفق مسار الميدان، وستتعامل وفق التعامل الإسرائيلي وبناء على العدوان وحجمه ومستواه، ومستعدة وستردّ على أيّ اعتداء وفق ما تراه مناسباً”.
وجزمت المصادر بأنّ المقاومة لن تقبل بالعودة إلى معادلة وقواعد اشتباك ما قبل الثاني من آذار، مهما كانت التضحيات والأثمان؛ لأنّ المواجهة والمقاومة – رغم الخسائر الكبيرة البشرية والمادية لا سيما في المدنيين – تبقى أقلّ كلفة من كلفة العودة إلى العام والنصف الماضي، وتلفت إلى أنّ مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية في إسلام أباد جاء بوقف إطلاق النار في لبنان، فانقلبت عليه “إسرائيل” بتغطية أميركية بعد رفض السلطة الاعتراف به والمطالبة بمسار تفاوضي آخر وتجاوز مفاعيل مفاوضات باكستان، وعدم الاستفادة منه في مفاوضات واشنطن.
البناء
اللواء:بيروت تُمسك بخيط التفاوض: لا نتائج قبل المسارين الأمني والسياسي والسيادة أولاً
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» ان الجانبين اللبناني والإسرائيلي لم يقفلا باب التفاوض وأن تمديد وقف اطلاق النار هو مؤشر لذلك، وانما لا يمكن الحديث عن نتائج الا بعد اطلاق المسارين الأمني والسياسي وكيفية مقاربة الوفدين اللبناني والإسرائيلي لهما، غير ان الجانب اللبناني لم يخرج عن تأكيد السيادة وحصرية السلاح بيد الدولة.وعلى ما يبدو فإن لبنان ينتظر الوقت لإعادة طرح الإستقرار الدائم.
اللواء
الديار:الورقة الاميركية
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وكان لافتا ما سرب عن ورقة حسن النوايا الاميركية الى المفاوضات، و ابرز ما تضمنت:
1 – تمديد وقف اطلاق النار وفق ترتيبات امنية وعسكرية مجدولة
2 – انسحاب اسرائيلي تدريجي من لبنان خلال فترة قد تصل الى عامين بالتوازي مع تنفيذ الدولة اللبنانية التزاماتها لجهة سحب سلاح حزب الله
3 – تشكيل قوة داخل الجيش اللبناني مهمتها نزع سلاح الحزب بمساعدة واشنطن
4 – اعادة تفعيل لجنة الميكانيزم لمراقبة تنفيذ الدولة اللبنانية للالتزامات الامنية
5 – استخدام الأقمار الصناعية واليات رقابة اميركية لمتابعة المنشآت التابعة لحزب الله
6 – تؤيد واشنطن حق اسرائيل في مواصلة العمليات ضد الحزب حتى خلال تنفيذ الترتيبات الامنية
7 – لا تضمن واشنطن وقفا كاملا للحرب قبل نزع سلاح حزب الله
8 – تؤكد الإدارة الأميركية دعم حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.
الديار
النهار: تمديد الهدنة 45 يوماً وإطلاق مسارين سياسي وأمني… الوفد اللبناني للمرة الأولى: ترحيب والتزام كامل نحو اتفاق
النهار:
عملياً شكل البيان المقتضب الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية في ختام يومين من الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي عقدت في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن ، اثباتا لعدم حصول اختراق كبير كما سادت التوقعات الأكثر واقعية ، ولكن في الوقت نفسه تسجيلا لتقدم لا يمكن تجاهله في نقطتين على الأقل : التمديد ٤٥ يوما لوقف النار ولم يتم تعبير تثبيت كما كان يطالب لبنان ، وتحديد موعدين جديدين لجولة تفاوضية رابعة في ٢ و٣ حزيران في واشنطن وكذلك إطلاق مسار امني في البنتاغون في ٢٩ أيار بين وفود عسكرية من لبنان وإسرائيل .
بذلك تكون النتايج حمالة أوجه بعدما تكاثرت التقديرات المتعجلة في الساعات التي سبقت انتهاء الجولة الثالثة ولكن تحديد موعد لمسار امني شكل خطوة دافعة إضافية من الجانب الأميركي نحو تطوير المحادثات في وقت تزامنت نهاية الجولة مع تطور خطير تمثل في تمدد الإنذارات الإسرائيلية إلى قلب مدينة صور وتهديد مبنيين في المدينة الأمر الذي استتبعته موجة نزوح من المدينة . واللافت ان الجلسة الثانية من اليوم الثاني انتهت قبل ساعة من موعدها المحدد اذ غادر الوفد الإسرائيلي بسرعة مبنى الخارجية فيما غادر الوفد اللبناني بعده بفترة غير قصيرة.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية البيان الاتي : “في نهاية يومين من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، تقرر تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا للسماح بمزيد من التقدم. وستعقد جولة أخرى من المحادثات في واشنطن يومي 2 و 3 يونيو حزيران . بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق مسار أمني في البنتاغون في 29 مايو أيار بمشاركة وفود عسكرية من البلدين. ونأمل أن تؤدي هذه المناقشات إلى تعزيز السلام المستدام بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامته الإقليمية، وإنشاء أمن حقيقي على طول حدودهما المشتركة”.
وفي خطوة بارزة جديدة اصدر الوفد اللبناني لاحقا بيانا تفصيليا ضمنه نتائج الجولة التفاوضية كما تفسيرات أساسية لوجهة نظر الوفد من مجريات المفاوضات .
وجاء في البيان :”اختتم الوفد اللبناني يومين من المفاوضات في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. وأسفرت المفاوضات الثلاثية التي جمعت لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل عن تقدم دبلوماسي ملموس لصالح لبنان. واتفق الأطراف على تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 45 يوماً إضافية، لإفساح المجال أمام انطلاق مسار أمني برعاية أميركية في 29 أيار/مايو، ولتعزيز الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الماضية.
النتائج الأساسية
تم الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً إضافية بالتوازي مع التقدم في المسارين الأمني والسياسي.
تم إطلاق مسار سياسي رسمي يعكس انخراط لبنان البنّاء، ويعزز فرص التوصل إلى حل سلمي دائم. وستُعقد الجولة المقبلة من الاجتماعات يومي 2 و3 حزيران/يونيو 2026 في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.
ستتولى الولايات المتحدة تسهيل وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق العسكري المباشر بين لبنان وإسرائيل، عبر مسار أمني من المقرر إطلاقه في 29 أيار/مايو في البنتاغون بواشنطن.
التزم الأطراف بمراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار مجدداً في حال أحرزت مسارات التفاوض نتائج إيجابية.يرحب الوفد اللبناني بنتائج اليوم.
إن تمديد وقف إطلاق النار وإنشاء مسار أمني برعاية أميركية يوفران مساحة حيوية لمواطنينا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مساراً سياسياً نحو استقرار دائم. وسيواصل لبنان انخراطه البنّاء في المفاوضات، مع الحفاظ على سيادته وحماية أمن شعبه.
ويؤكد الوفد التزامه الكامل والثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد للبنان سيادته الوطنية الكاملة، ويضمن سلامة وعودة جميع مواطنيه. ويتمثل هدفنا في تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يحفظ كرامة اللبنانيين وأمنهم ومستقبلهم.
المرتكزات الأساسية للموقف اللبناني
استعادة السيادة: تبقى الأولوية القصوى للبنان هي استعادة سلطة الدولة الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، بما يضمن حماية الحدود، وصون السيادة الوطنية، وتأمين سلامة المواطنين.
عودة النازحين وإعادة الإعمار: يواصل لبنان التزامه بعودة المدنيين النازحين إلى الجنوب بشكل آمن وكريم، بدعم من مساعدات اقتصادية فعّالة وجهود إعادة إعمار مستدامة.
إطلاق المحتجزين واستعادة الرفات: يواصل لبنان العمل من أجل إعادة جميع المحتجزين اللبنانيين واستعادة رفات المتوفين.
آلية تحقق مستقلة: لتجنب إخفاقات الترتيبات السابقة، يصر لبنان على اعتماد آلية تنفيذ تدريجية وقابلة للتحقق، بدعم من الولايات المتحدة، لضمان تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية.
إن لبنان يتفاوض من أجل مستقبل تُحترم فيه حدوده، وتُصان سيادته حصراً عبر الجيش اللبناني، ويتمكن شعبه من العيش بسلام وأمن دائمين”.
وكانت التقارير والمعطيات التي واكبت انعقاد الجلستين اللتين عقدتا امس وقبل انتهاء الجولة الثالثة مساء أكدت ان المحادثات كانت تدور حول صيغة جديدة للتمديد لوقف النار ولبنان سعى إلى وقف النار ووقف استهداف القرى والبلدات والمنازل .
وتحدثت عن ان رسالة “حزب الله” إلى بعبدا عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري في شأن وقف العمليات العسكرية في حال التوصل إلى وقف نار ثابت وكامل منحت الوفد اللبناني زخما في المحادثات . وأشارت المعلومات الى أنّ المفاوضات حصلت على مسارين أمني وسياسي وجرى العمل على اتفاق ذات صيغة أمنية – عسكرية فإما وقف نهائي للنار أو وقف نهائي للحرب أو اتفاق أمني يحفظ أمن الحدود .
واكدت ، وأفادت أنّ موقف لبنان موحّد لجهة وقف إطلاق نار جدّي وشامل يفتح الباب كاملاً أمام التزام لبنان بما عليه الالتزام به لجهة سلاح حزب الله، كما أنّ لبنان يعمل على التزامن والتوازي بين خطوات لبنان وإسرائيل، فيما لم يطرح الجانب الإسرائيلي أي تعاون عسكري أو أمني مع لبنان وأصر الجانب الإسرائيلي على ان يلغي لبنان قوانين تجريم التعامل مع إسرائيل .
وفي وقت لاحق نقلت تقارير عن مسؤول في الخارجية الاميركية ان أجواء اليوم الثاني من المحادثات بين لبنان وإسرائيل إيجابية للغاية وتجاوزت التوقعات .
كما أفاد مصدر أميركي أن أجواء المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية تبدو إيجابية ومثمرة، لكنها لم تحقق حتى الآن أي اتفاق نهائي.
واوضح أن الإدارة الأميركية تعتبر أن التقدم المسجل بالمفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية “مهم”، مشيرًا إلى أن التقدم المسجل لا يزال ضمن “التفاهمات التدريجية”، وليس ضمن “مرحلة الحسم”.
أضاف المصدر: “المفاوضات لم تعد تقتصر على تثبيت وقف النار، وهي تحاول التوصل إلى “اتفاق أمني” وتبحث في ترتيبات أمنية طويلة الأمد، ولاسيما “وقف إطلاق نار فعلي” مقابل التزام “حقيقي” من حزب الله.واكد المصدر أن تثبيت “وقف النار ” الذي تبحثه المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية غير مرتبط بالانسحاب أو الاتفاق الشامل، مضيفة: “ملف السلاح حاضر في المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية لكن بعيداً عن “الطروحات القصوى”.
وأفادت معطيات من قصر بعبدا ان مسودة بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك أبلغت مساء إلى قصر بعبدا وقد وضع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ملاحظاته عليها وأرسلها إلى الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن . وكانت الجلسة الأولى من اليوم الثاني استمرت ساعتين وحصل بعدها اتصال بين رئيس الجمهورية جوزف عون والوفد اللبناني المفاوض في واشنطن برئاسة السفير السابق سيمون كرم قبل استئناف الجلسة الثانية . وفي وقت لاحق صرح السفير الإسرائيلي في واشنطن رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض يحيئيل ليتر ان “فرص نجاح المفاوضات مع لبنان كبيرة ومحادثات السلام معه كانت صريحة وبناءة”.
وأفادت المعلومات قبيل انطلاق ثاني جلسة مفاوضات في واشنطن، ان الرئيس نبيه بري وخلال اتصال أجراه به رئيس الجمهورية جوزف عون ابلغه التزام حزب الله بوقف كامل لاطلاق النار اذا التزمت اسرائيل بذلك وكان ملف المحادثات وسواه من الملفات محور زيارة رئيس الحكومة نواف سلام امس للرئيس بري وفي الجانب اللبناني صعد عضو المجلس السياسي في “حزب الله” الوزير السابق محمود قماطي هجماته على الرئيس جوزف عون مستعملا تعابير مقذعة واعتبر “أن ذهاب السلطة اللبنانية إلى مفاوضات ذليلة مباشرة مع العدو الإسرائيلي، ليس مسألة منفصلة عن سياق وتآمر متكامل على الوطن وسيادته ومقاومته، فهذا يأتي في سياق مستمر”، مشيراً إلى أن “بعض الجالسين على كراسي المسؤولية الرسمية في البلد لم يحترموا كلامهم فيما قالوه عن المفاوضات المباشرة، حيث أنهم أعلنوا مراراً أنهم لن يذهبوا إليها قبل وقف إطلاق نار كامل وشامل، إلا أنهم ذهبوا ومازالوا يذهبون إليها زحفاً على أقدامهم وأياديهم، في الوقت الذي يدمر فيه الجنوب ويرتقي الشهداء يومياً،”.
وقال قماطي : “شبعنا كذباً وخداعاً ونفاقاً ووعوداً لا تنفذ، حيث أنه وقبل انتخاب رئيس للجمهورية، أعطيت خمس وعود للثنائي الوطني في البرلمان اللبناني وبرعاية عربية انتخب على أساسها رئيساً للجمهورية، إلّا أنهم نقضوها بأجمعها، ولم ينفذوا بنداً وحداً منها، مع العلم أنه خلال الفترة الأولى، كان رئيس الجمهورية يحاول أن يوازن بين تعهداته لنا وتعهداته للأميركي والأوروبي وبعض العرب، ولكنهم رفضوا هذا التوازن، فما كان من رئيس الجمهورية بعد سنة على انتخابه، إلّا أن خلع محاولة التوازن، فنقض في تعهداته معنا، وذهب في تعهداته أمام الأميركي والأوروبي وبعض العرب المنحازين لجانب الفريق الآخر”.
وحذر قماطي من “الفتنة التي تحيكها السلطة اللبنانية مع أحزاب اليمين في لبنان وبرعاية أميركية، بعدما يأسوا من إمكانية سحب سلاح المقاومة، معتبراً أن بداية الفتنة بدأت تظهر من خلال مذكرة الجلب الأميركية للسلطة اللبنانية للاتفاق معها على التآمر على المقاومة وسلاحها، فضلاً عن تصريح السفير الأميركي في لبنان الذي عبّر فيه “أنه من لا يرغب بالبقاء في لبنان فليرحل عنه” بكل وقاحة وصلافة وتناقض مع الدبلوماسية والحنكة السياسية”.
ولكن في وقت لاحق مساء برز موقف متقدم جديد لرئيس الحكومة نواف سلام في كلمة له في احتفال لجمعية المقاصد فأكد ان “بلدنا يمرّ بأخطر أزمة منذ قيام الدولة اللبنانية التي تم التعامل معها طوال السنوات الماضية كأنها غنيمة وأي إنقاذ للبنان لا يتم من دون العودة إلى منطق الدولة”.
وقال انه “بعد كل هذا مع ما حمله من قتل ودمار ونزوح ومآسي يطلع علينا من يحاول ان يستخف بعقولنا ويسمي ذلك انتصارات” وشدد على انه “لا تقوم دولة إلا بسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني وكفانا مغامرات عبثية لخدمة مصالح أجنبية وآخرها الحرب التي لم نخترها”.
النهار
الديار:المفاوضات في واشنطن
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفيما يتعلق بالمفاوضات في واشنطن «فالقديم على قدمه» نتيجة تباعد المواقف والهوة الواسعة بين الطرفين وتمسك اسرائيل بالقضاء على حزب الله اولا وقبل البحث في وقف اطلاق النار وضرورة إزالة خطره عن المستوطنات الشمالية، والموقف الاسرائيلي يتبناه الجانب الاميركي المتمسك بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها بموجب قرار وقف النار الصادر في 27 تشرين الثاني 2024، فيما الموقف اللبناني ثابت لجهة الوصول الى اتفاق جدي لوقف النار قبل الانتقال الى الملفات الاخرى، وهذا ما رفضته اسرائيل.المفاوضات بدأت صباح امس بتوقيت واشنطن وراء أبواب مغلقة وبعيدة عن الاعلام كما طالب الوفد اللبناني المتمسك ليس بتمديد وقف النار فحسب بل بتثبيته فورا عبر وقف الاعتداءات، وعلى هذا الاساس يدور النقاش المعقد دون اي نتائج «مكانك راوح» رغم التسريبات الايجابية من واشنطن عن التوصل الى تمديد وقف النار وليس تثبيته، وهذا يعني حسب مصادر في بيروت تحييد العاصمة بيروت عن الغارات واستمرار الاعتداءات على الجنوب والبقاع وتنفيذ الاغتيالات في الضاحية.
في المقابل، بقيت خطوط التواصل بين الرئيس عون ورئيس الوفد سيمون كرم مفتوحة، وكان الى جانب عون في بعبدا فريق عمل يتولى تزويد اعضاء الوفد اللبناني بالمعلومات، من جهته، اجرى الرئيس عون اتصالا بالرئيس بري الذي عاد واتصل بالرئيس عون وتم البحث في تفاصيل المفاوضات وتاكيد لبنان على تثبيت وقف اطلاق النار بشكل نهائي.
الديار
الجمهورية:ترقّب رسمي
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وعلى مستوى التواصل الرسمي، ففي موازاة المواكبة الحثيثة للمفاوضات، أفيد بأنّ خط التواصل بقي مفتوحاً بين القصر الجمهوري ومقر رئاسة المجلس النيابي في عين التينة، فيما أحدثت تسريبات وترويجات عن خطة إسرائيلية مطروحة في المفاوضات لبناء شراكة بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لنزع سلاح «حزب الله»، إرباكاً.
وفيما وصف مصدر رسمي عبر «الجمهورية» هذه التسريبات بأنّها «غير واقعية لا بل هي مشبوهة، القصد منها التشويش على المفاوض اللبناني»، أكّد مسؤول كبير لـ«الجمهورية»: «لبنان ذهب إلى المفاوضات على أساس الوصول إلى وقف لإطلاق النار وتثبيته ضمن سلة متكاملة؛ الانسحاب الإسرائيلي، إطلاق الأسرى، عودة النازحين والإعمار، والأساس فيها بسط الدولة سلطتها كاملة عبر الجيش اللبناني على كامل منطقة جنوب الليطاني. وبالتالي يجب ألّا نستعجل إطلاق الأحكام قبل انتهاء المفاوضات وما سيصدر عنها».
ولفت إلى أنّ ما يجب أن نركّز انتباهنا عليه هو أنّ كل ما يصدر من إسرائيل يؤكّد أنّها ماضية في عدوانها، ولاسيما ما يصدر عن المستويات الأمنية والعسكرية عن استمرار في الحرب حتى إنهاء «حزب الله»، كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ومثل هذا الكلام قاله رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض. بالإضافة إلى ما هو أخطر من كل ذلك، وفق ما عبّر عنه الوزير الإسرائيلي المتطرِّف إيتامار بنغفير اليوم تحديداً (أمس)، مشيراً إلى أنّ «لدينا خطة للاستيطان في لبنان». ملوِّحاً بـ«عدم الرضوخ للضغوط».
الجمهورية