
مانشيت الصحف ليوم الإثنين 18أيار2026
الأنباء الكويتية:إسرائيل ترفع سقف التفاوض ولبنان يدفع نحو وقف شامل للنار
الأنباء الكويتية:
اتجهت الأنظار إلى المسار التفاوضي الذي استمر ليومين في واشنطن بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط مؤشرات متزايدة إلى أن تل أبيب تحاول تثبيت قواعد اشتباك جديدة تتجاوز تمديد وقف إطلاق النار إلى إعادة رسم الواقع الأمني جنوب لبنان بما يخدم أولوياتها العسكرية والسياسية.
وكشف مصدر ديبلوماسي لـ «الأنباء» عن أن «الجولة الثالثة من المباحثات، والتي انتهت بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، لم تؤد عمليا إلى أي تهدئة ميدانية فعلية، بل كرست استمرار الضربات الإسرائيلية ضمن سقف عملياتي مدروس ومغطى أميركيا». وأشار المصدر إلى أن «إسرائيل دخلت مفاوضات واشنطن بسقف مرتفع يقوم على محاولة انتزاع شرعية سياسية وأمنية لاستمرار عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، تحت عنوان منع إعادة تموضع أو إعادة بناء القدرات العسكرية قرب الحدود، اذ تسعى تل أبيب إلى تحويل مرحلة وقف إطلاق النار إلى مرحلة إدارة أمنية طويلة الأمد للجنوب اللبناني، بما يشبه فرض منطقة مراقبة مفتوحة تتحكم إسرائيل بإيقاعها الميداني عبر تفاهمات غير مباشرة ترعاها الولايات المتحدة».
ورأى المصدر ان «الحديث الإسرائيلي عن إنشاء آلية تنسيق عسكري بإشراف أميركي، يعكس توجها لتأسيس بنية أمنية جديدة تتضمن تبادل معلومات ومراقبة ميدانية وتنسيقا استخباريا غير مباشر، بما يسمح لإسرائيل بالحفاظ على حرية الحركة العسكرية جنوبا من دون الانزلاق إلى حرب شاملة، وهذا الطرح يثير مخاوف لبنانية من أن يتحول الجنوب إلى ساحة مراقبة دائمة تخضع لمعادلات أمنية تفرضها إسرائيل تحت الضغط العسكري والسياسي».
وأكد المصدر أن «لبنان الرسمي يواصل مساعيه السياسية والديبلوماسية لتحويل التمديد الثالث للهدنة، الذي يبدأ العمل به اعتبارا من اليوم، إلى مدخل فعلي لوقف شامل لإطلاق النار. والاتصالات اللبنانية مع الجانب الأميركي ومع الدول المعنية تتركز على ضرورة الانتقال من مرحلة الهدنة المؤقتة إلى تثبيت تهدئة كاملة تشمل وقف الغارات والاغتيالات والخروقات المتبادلة، باعتبار أن استمرار العمليات العسكرية يهدد أي فرصة لبناء مسار تفاوضي مستقر».
ورأى المصدر أن «لبنان يحاول الاستفادة من المناخ الدولي الدافع نحو منع توسع الحرب، للضغط باتجاه تثبيت وقف دائم للنار يفتح الباب أمام معالجة أوسع للملفات العالقة. فيما تسعى إسرائيل في المقابل إلى إبقاء التهدئة ضمن حدود تتيح لها مواصلة الاستنزاف العسكري جنوبا، والفارق الجوهري بين المقاربتين اللبنانية والإسرائيلية يتمثل في أن بيروت تنظر إلى الهدنة كبوابة لإنهاء التصعيد، بينما تتعامل معها تل أبيب كإطار منظم لاستمرار العمليات تحت سقف مضبوط أميركيا».
وذكر المصدر أن «القيود التي وضعتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسيع بنك الأهداف الإسرائيلي، وخصوصا لجهة منع استهداف بيروت والبقاع، لا تعني وقف العمليات العسكرية بالكامل، بل تنظيمها ضمن حدود تمنع الانفجار الشامل وتحافظ في الوقت عينه على الضغط العسكري. لذا تتعامل إسرائيل مع المفاوضات الجارية باعتبارها جزءا مكملا للمعركة العسكرية وليست بديلا عنها، وهذا ما يفسر استمرار الغارات على الجنوب بالتوازي مع الاجتماعات السياسية في واشنطن».
وأشار المصدر إلى أن «تل أبيب تعتبر أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ترتيبات أمنية تضمن إبعاد خطر الجبهة اللبنانية عنها لسنوات طويلة، وهذا ما يفسر تمسكها بآليات مراقبة وتنسيق تتجاوز مندرجات القرار 1701 التقليدية. وفي المقابل، يحاول الجانب اللبناني التعامل بحذر شديد مع هذه الطروحات، انطلاقا من رفض أي صيغة يمكن أن تفسر على أنها تطبيع أمني مباشر أو قبول ضمني بحرية العمل العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية».
وأشار المصدر إلى أن «الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت مفاوضات واشنطن ستتحول إلى مسار يقود إلى وقف شامل لإطلاق النار وتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية، أو أنها ستبقى إدارة مؤقتة للاشتباك تحت النار، في ظل إصرار إسرائيل على إبقاء يدها العسكرية مفتوحة جنوب لبنان مهما بلغت التفاهمات السياسية».
الأنباء
الديار:هدنة شاملة خلال ساعات؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ساعات حاسمة يعيشها لبنان، يفترض أن يتضح بعدها مصير الاتصالات المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية، لتثبيت هدنة شاملة بين حزب الله و»اسرائيل»، بمسعى للتركيز على المسارين الأمني والسياسي، اللذين أعلن عنهما بعيد الاجتماعات التفاوضية بين لبنان و»اسرائيل» في واشنطن الأسبوع الماضي. وحتى ساعات ما بعد ظهر الأحد، لم يحسم مصير هذه الاتصالات.
هدنة شاملة خلال ساعات؟
وقالت مصادر مطلعة إن «الحزب الذي يتولى حصرا رئيس المجلس النيابي نبيه بري التنسيق والتواصل المباشر معه، كان حاسما برفضه العودة الى الوضعية التي كانت قائمة قبل الثاني من آذار، بحيث أكد أنه سيرد على أي اعتداء أيا كان حجمه، كما طالب بامتناع «اسرائيل» عن مواصلة تفجير وجرف القرى خلال الهدنة، ووقف عمليات الاغتيال».
وتضيف المصادر لـ»الديار»:»من جهتها، أصرت «اسرائيل» على ما تدعي إنه حقها بالدفاع عن النفس، في حال استشعرت خطرا داهما، وهو عنوان لطالما تظللت فيه لتنفيذ عمليات الاغتيال، وتفجير قرى الحافة الحدودية».
وتعتبر المصادر أن «الوضعية الاسرائيلية الصعبة ميدانيا، نتيجة العدد الكبير من القتلى والجرحى الذين يسقطون في صفوف جنودها في الجنوب، جعل القيادة في «اسرائيل» تبدي انفتاحا على احتمال وقف تام للنار، بعدما كانت ترفضه جملة وتفصيلا.أضف أنه من غير المستبعد أن يكون احتمال استعداد واشنطن لشن جولة حرب جديدة على ايران، تجعلها و»اسرائيل» تسعيان لوقف النار في لبنان، لحصر اهتمامها وعملياتها ضد طهران».
الديار
النهار:بري: إحصلوا على وقف اطلاق نار تام والباقي عليّ
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
تحدثت معلومات ديبلوماسية عن أنّ لبنان تبلّغ عبر سفارته في واشنطن طرحاً يرتبط بمساعٍٍ لتحقيق وقف تام وشامل لإطلاق النار خلال 24 إلى 48 ساعة من منتصف ليل السبت – الأحد بين “حزب الله” وإسرائيل.
وأشارت إلى أنّ الاتصالات تكثّفت بين لبنان وأميركا وتالياً إسرائيل، وبين لبنان الرسمي و”حزب الله” عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأبلغ رئيس الجمهوريّة جوزف عون رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن فكرة وقف النار جدية، وكرّر برّي تاكيده أن “إحصلوا على وقف اطلاق نار تام والباقي عليّ”.
وبحسب هذه المعلومات فإن الهدنة المعلنة لن تتحقق عملياً بشكل فوري بل يرجّح تخفيف وتيرة التصعيد تدريجاً، وهذا يشترط معطيين غير واضحين بعد:
الشرط الأول: التزام إسرائيل بوقف النار، ومن غير الواضح بعد ما إذا كانت ستشترط “الاحتفاظ بحقها” في استهداف أي تهديد ترصده، أم أن الضغط الأميركي سينجح في لجمها كلياً.
الشرط الثاني: أن يعطي “حزب الله” فرصة لتخفيف الضربات الإسرائيلية وصولاً الى وقفها إذا ما حصل ذلك.
ولكن “هيئة البث الإسرائيلية” نقلت عن مصدر أمني قوله: “لن نوقف هجمات المسيّرات والصواريخ حتى وإن احتللنا جنوب لبنان بأكمله”، مشيراً إلى أنّه “يجب تحقيق اختراق سياسي مع حفظ هيبة الردع لتغيير الواقع جنوب لبنان”.
النهار
الشرق الأوسط السعودية:شهيدان بينهم قيادي في «الجهاد الاسلامي» بغارة إسرائيلية على شرق لبنان
الشرق الأوسط السعودية: بيروت-
قتل شخصان بينهم قيادي في حركة «الجهاد الاسلامي» الفلسطينية، ليل الأحد الاثنين، بضربة إسرائيلية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان، وفقا للوكالة الوطنية للاعلام الرسمية، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها رغم إعلان تمديد الهدنة مع «حزب الله».
وأفادت الوكالة الوطنية بأن ضربة اسرائيلية استهدفت عند منتصف الليل «شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي، ما أدى إلى استشهاد القائد في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما».
الشرق الأوسط
الأخبار:إسرائيل تواجه أزمة عديد غير مسبوقة
الأخبار:
تتزايد في إسرائيل مؤشرات أزمة القوى البشرية داخل الجيش، مع إقرار المؤسسة العسكرية بنقص آلاف المقاتلين وارتفاع الخسائر على الجبهة اللبنانية.كشف الإعلام الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة عن أزمة متفاقمة في عديد جيش الاحتلال، في ظل الاستنزاف على الجبهة اللبنانية والخسائر البشرية المتراكمة نتيجة المواجهة المفتوحة مع حزب الله، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى تكثيف ضغوطها على المستوى السياسي لإقرار قوانين تجنيد وخدمة جديدة.ونقل مراسل القناة 12 الإسرائيلية نيتسان شابيرا أنّ «بيانات مقلقة» عُرضت على المستوى السياسي الإسرائيلي، تشير إلى وجود نقص يقارب 12 ألف جندي.
وبحسب المعطيات التي قدّمها جيش الاحتلال للحكومة، فإن الأزمة تتركّز بصورة خاصة في القوات المقاتلة والوحدات المتحركة، مع نقص يتراوح بين 6 آلاف و7500 مقاتل.
ووصف جيش الاحتلال الوضع الحالي بأنّه «تآكل عميق» ناجم عن إدارة حرب طويلة ومتعددة الجبهات، في ظل القتال المتواصل على سبع ساحات في آن، إضافة إلى آلاف الإصابات التي أُخرجت من الخدمة العسكرية خلال الأشهر الماضية.
وحذّرت إذاعة جيش العدو من أن النقص في المقاتلين «يتفاقم باستمرار»، مؤكدة أن مستوى الاستنزاف بلغ مرحلة مرتفعة جداً، وأن منظومة الاحتياط تواجه خطر الانهيار إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة البشرية داخل الجيش.
وبحسب الإذاعة، يواصل جيش الاحتلال الضغط على الحكومة والكنيست لإقرار ثلاثة قوانين يعتبرها ضرورية بصورة عاجلة، تشمل فرض تجنيد الحريديم، وإقرار قانون جديد لقوات الاحتياط، إضافة إلى تمديد مدة الخدمة الإلزامية إلى ثلاث سنوات.
كما أبدى الجيش معارضته لقانون الإعفاء من التجنيد الذي تدفع به الحكومة، معتبراً أنّه لن يوفّر حلاً فعلياً لاحتياجات الجيش على المدى القريب.
وكشفت المعطيات التي عرضها جيش الاحتلال أمام المراسلين العسكريين أن النقص الحالي يقدَّر بنحو 8 آلاف مقاتل مقارنة بالحاجة الفعلية، محذّراً من أن عدم تمديد الخدمة الإلزامية سيؤدي خلال الأشهر المقبلة إلى ارتفاع العجز إلى نحو 10 آلاف و500 مقاتل، أي ما يعادل حجم فرقة قتالية كاملة يفتقدها الجيش.
وتأتي هذه التحذيرات بعد تصريحات لرئيس الأركان الإسرائيلي أمام المجلس الوزاري المصغّر ولجنة الخارجية والأمن، تحدّث فيها عن «رفع عشرة أعلام حمراء» مرتبطة بأزمة القوى البشرية داخل الجيش.ميدانياً، تعكس أرقام الإصابات المعلنة جانباً من حجم الاستنزاف الذي يتعرّض له الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
فقد أقرّ جيش الاحتلال بارتفاع عدد الإصابات في صفوفه منذ بدء «المناورة البرية» في جنوب لبنان إلى 1015 إصابة، بينها 52 خطيرة و122 متوسطة، كما أعلن إصابة 105 جنود إضافيين خلال المعارك في جنوب لبنان خلال الأسبوع الأخير فقط.
وفيما نقلت قناة «كان» العبرية عن مصدر أمني قوله: «لن نتمكن من إيقاف هجمات المسيّرات والصواريخ حتى وإن احتللنا جنوب لبنان بكامله»، واصل حزب الله عملياته أمس، واستهدف جرّافة وآلية عسكرية إسرائيلية في بلدة البياضة بواسطة محلّقات انقضاضية، وتجمّعاً لجنود داخل خيمة في البلدة نفسها بالطائرات المسيّرة، وسط الحديث عن عمليات إخلاء للإصابات.
كما استهدفت المقاومة تجمّعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدة رشاف عبر صليات صاروخية وأربع مسيّرات انقضاضية، إلى جانب ضرب أجهزة تشويش إسرائيلية في البلدة بمحلّقة انقضاضية.
وامتدت العمليات إلى بلدة العديسة حيث جرى استهداف مربض مدفعية تابع لجيش الاحتلال بمسيّرة انقضاضية، فيما تعرّض تجمّع لجنود الاحتلال عند خلّة راج في دير سريان لقصف بقذائف المدفعية.
وفي القطاع الغربي، استهدفت المقاومة تجمّعاً لجنود الاحتلال عند المرفأ في الناقورة بواسطة مسيّرتين انقضاضيتين.
وأحبطت المقاومة محاولة تقدّم لقوة إسرائيلية معادية في محيط بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان، عبر تنفيذ كمين بعبوة ناسفة استهدف القوة المتوغلة في منطقة صافيتا ما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح.
الأخبار
اللواء:غارات وإنذارات في كل الجنوب
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وفي الميدان، لم يوقف العدو الاسرائيلي عدوانه المتواصل على قرى اقضية الجنوب كافة وبعض مناطق البقاع، مرتكبا مزيدا من المجازر بحق عائلات باكملها، حيث ذكرت المعلومات عن ارتقاء ستة شهداء بينهم امرأة وطفل جراء غارة استهدفت منزلاً لعائلة في بلدة طيرفلسيه جنوب لبنان.
وأدت غارتان على طيردبا الى اصابة مسعفين من كشافة الرسالة للإسعاف الصحي، اما الغارة على سيارة في بلدة الزرارية فأدت الى سقوط ضحية.
وكان قد ارتقى ثلاثة مسعفين ليل امس الاول، جراء الغارة على بلدة دبعال هم: علي مصطفى الفاعور. هادي علي كمال، موسى محمد مقداد.
وافادت المعلومات الميدانية ان قوة من جيش الاحتلال تحركت من عين عرب باتجاه حاجز للجيش اللبناني في بلدة الماري، وحصلت حالة من التشنج بين الجانبين، فوصلت قوة تعزيز من الجيش اللبناني فتراجع العدو الذي كان يحاول ازالة الحاجز.
بالتوازي مع العدوان، واصلت المقاومة الاسلامية» تصديها لقوات الاحتلال في مناطق الجنوب، وكشف الجيش الإسرائيلي امس، عن إصابة 105 جنود في معارك جنوبي لبنان خلال الأسبوع الأخير.
واعلنت المقاومة انها فجّرت تشريكة من العبوات الناسفة بجرّافة ثالثة تابعة للجيش الإسرائيليّ كانت تحاول التقدّم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا.
كما فجرت تشريكة من العبوات الناسفة بجرّافة رابعة تابعة للجيش الإسرائيليّ كانت تحاول التقدّم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا. واستهدف المقاتلون تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيليّ عند أطراف بلدة حداثا بصلية صاروخية.
واستهدفت المقاومة صباحا جرّافة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكّدة، وقبل الظهر تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ في بلدة رشاف بصلية صاروخيّة.
و استهدفت بمسيّرة تجمعًا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة، مضيفًا أن فرق الإخلاء شوهدت تنقل الإصابات.
كما استهدفت بمحلقات انقضاضية آلية عسكرية تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة وقد شوهدت تحترق، وتجمّعًا لجنود العدوّ داخل خيمة في بلدة البياضة وقد شوهدت فرق الإخلاء تنقل الإصابات، ومربض مدفعية في بلدة العديسة محققة إصابة مؤكّدة.
وتفجير عبوة ناسفة بقوة اسرائيلية تقدّمت باتجاه منطقة قلعة صافيتا عند محيط بلدة يحمر الشقيف وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح.
وقصفت المقاومة تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند خلّة راج في بلدة دير سريان بقذائف المدّفعية.
وتجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند المرفأ في بلدة الناقورة بمسيّرتين انقضاضيتين.
واكد الاعلام العبري مجدداً حصول حدث صعب في جنوب لبنان أمس، وهبوط مروحيات إنقاذ وإجلاء اثنين من الجنود المصابين في القطاع الشرقي من جنوب لبنان. و نقل اصابات من الجيش تجاه مستشفى صفد.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، وبسبب التهديد المفاجئ للطائرات المسيّرة الانقضاضية الموجهة بدقة، يدرس جيش العدو حالياً توسيع نطاق مناوراته البرية في جنوب لبنان لتتجاوز «الخط الأصفر» بعمق 10 كيلومترات، وهو الخط الذي حددته عملية «زئير الأسد» كهدف أولي لإبعاد خطر الصواريخ المضادة للدبابات التي تسببت في نزوح 65 ألف مستوطن؛ ورغم فرض قيادة جيش العدو الشمالية إغلاقاً عسكرياً من ساحل «بيتزيت» إلى «أخزيف»، إلا أن الخلافات تفجرت مع المستوطنين جراء إصرار جيش العدو على إبقاء موقع «حانكروت» السياحي بـ «روش هانيكرا» مفتوحاً كمنطقة مدنية، رغم تعرضه لقصف مباشر بطائرة مسيّرة أسفر عن إصابة ثلاثة موظفين، وسط اتهامات لجيش العدو بالمخاطرة بأرواح الزوار وتبني قرارات ذات أبعاد سياسية وليست أمنية.ومساء أمس استهدفت المقاومة أجهزة تشويش تابعة لجيش العدو الاسرائيلي في بلدة رشاف بمحلقة انقضاضية، وحققت اصابات مؤكدة.
وليلاً سجلت غارات اسرائيلية على بلدة سحمر، وعلى سنتر تجاري في محلة المرج في بلدة حاروف دمرته بالكامل.
اللواء
البناء:لبنان بين نار الجنوب و«إعلان النوايا»
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
دخل لبنان مرحلة جديدة، فالهدنة التي يُفترض أن تُخفّف وتيرة المواجهة بقيت أسيرة الشكوك والإنذارات والغارات، فيما واصل «حزب الله» إعلان عملياته العسكرية، واتسعت رقعة الاشتباك الميداني من النبطية وبنت جبيل وصولًا إلى صيدا ومحيطها.
فيما أقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة 105 جنود خلال معارك الأسبوع الأخير في جنوب لبنان، بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 17 أيار إلى 2988 شهيدًا و9210 جرحى.
وفي موازاة ذلك، تحدثت مصادر إسرائيلية عن تفاهمات تتعلق بإنشاء آلية تنسيق عسكري بإشراف أميركي يُفترض بحثها مطلع حزيران المقبل، وتشمل، وفق ما أوردته صحيفة «هآرتس»، جوانب استخبارية أيضًا، وإن كانت لا تزال بعيدة عن التطبيق الفعلي.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبريّة أنّ «حزب الله» لم يتوقّف، خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن إطلاق الطائرات المُسيّرة والصواريخ باتّجاه المناطق على طول الحدود الشماليّة.
وأضافت الصحيفة أنّ الجيش الإسرائيليّ حافظ على الغموض، ولم يقدّم معلومات بشأن حجم هجمات «حزب الله»، مشيرةً إلى أنّ ضبّاط الجيش يُتَّهمون في الشمال بمحاولة «تطبيع الواقع الأمنيّ الخطر».
وأضاف نتنياهو: «اليوم، نحن على وشك إحباط مشروع طائرات سيب المُسيّرة»، واصفًا هذا النوع من الطائرات بأنّه «تهديد خاصّ».
إلى ذلك أُفيدَ أنه «خلال فترة تمديد وقف النار سيتم التحضير للاجتماع الأمني بوزارة الدفاع الأميركية في 29 الحالي، وهذا الاجتماع من المتوقع أن يناقش حصر السلاح وكيفية تقوية الألوية القتالية في الجيش اللبناني وانسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني».
وأشارت إلى أنه «في الاجتماع الأمني سيتم التطرق إلى كيفيّة تفعيل آلية مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، أي الـMechanism، وتحديدًا البحث بكيفية إتمام عملية التحقّق المستقل».
وأضافت المعلومات الصحافية أنه «خلال فترة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار سيتمّ استكمال العمل على بيان إعلان النوايا بين لبنان و»إسرائيل» الذي ليس من المتوقع أن يصدر في الأيام المقبلة، وهذا البيان سيضع الخطوط الحمراء لكلا البلدين وماذا يريدان من بعضهما البعض».
وتابعت أنه «خلال فترة تمديد وقف إطلاق النار سيتم العمل على آلية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار على أن تلتزم «إسرائيل» وحزب الله به».
البناء
الجمهورية:الاتفاق الأمني
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وفي السياق، كشف مصدر حكومي لـ«الجمهورية»، أنّ «الاتفاق الأمني الذي يجري تطويره حالياً في المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية المباشرة برعاية الولايات المتحدة، لم ينتهِ بكل تفاصيله أو حتى مراحله. إذ سيجري تطوير صياغة مراحله في الجولتَين التفاوضيّتَين المقبلتَين مطلع شهر حزيران المقبل، ليتضمّن إجراءات تفصيلية أكثر، تتعلق بالجداول الزمنية لسحب سلاح كل الميليشيات غير الشرعية، بدءاً من «حزب الله» وصولاً إلى أصغر فصيل فلسطيني. ليترافق ذلك تباعاً بخطوات إسرائيلية مقابلة، منها إعادة اللبنانيين الموجودين في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى تقليص منطقة المواجهات التي تهاجمها إسرائيل وفقاً لبند «حقها» في العمل ضدّ أي تهديد يوجَّه لها، وأخيراً إلى الانسحاب على مراحل».
وأضاف المصدر نفسه: «إنّ لبنان سيتلقّى دعماً لوجستياً من مدرّعات وأسلحة وآلات لتفكيك الألغام والمنشآت والصواريخ، وأيضاً فنياً من ضباط من الجيش الأميركي. غير أنّ الجهات اللبنانية لا تعتقد أنّ ما هو مطروح من دعم حتى هذه اللحظة، كافٍ. وبالتالي، ستعرض خلال اتصالاتها وزيارات متوقع القيام بها خلال الأسبوعَين المقبلَين إلى الدول الصديقة، ولا سيما منها الأوروبية، تقديم الدعم الفني واللوجستي للجيش اللبناني».
ولفت المصدر، إلى أنّ الحكومة اللبنانية «تطمح للمسارعة في تنفيذ خطة سحب السلاح، وذلك بهدف إنهاء حال الحرب التي يعيشها البلد في أسرع وقت ممكن، خصوصاً أنّ الخزينة العامة باتت مثقلة بالعجز، وقد لا تتمكّن الدولة من إعالة النازحين على المدى الطويل.
لكن بينما يعارض «حزب الله» خطوات إنهاء حال الحرب، فهو يهدّد بتحويل الأمر إلى مجاعة أو حتى إلى عرقلة افتتاح عام دراسي في أيلول المقبل، ممّا سيخلق توترات أمنية واجتماعية واقتصادية متفاقة، اللبنانيون في غنى عنها. وهنا المطلوب تعاونه بالرجوع إلى مؤسسات الدولة اللبنانية، وليس لمصالح وطموحات أي دولة أخرى، فأبناء بيئته هم أكثر المتضرّرين من هذا العناد».
الجمهورية