صورة تنزلق
اخبار ومتفرقات

رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل شمعون لـ”sana news “: لا بديل عن الدولة والحل الدبلوماسي والجمهورية الاتحادية تحفظ حقوق جميع اللبنانيين

رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل شمعون لـ”sana news “: لا بديل عن الدولة والحل الدبلوماسي والجمهورية الاتحادية تحفظ حقوق جميع اللبنانيين

رأى رئيس حزب الوطنيين الأحرار، كميل شمعون، في حديثٍ خاص لـ”sana news ، أنّ لبنان عاش حروبًا كثيرة عبر تاريخه، إلا أنّ من أصعب الحروب التي واجهها ما شهدته البلاد منذ حرب تموز 2006، مرورًا بما عُرف بـ”حرب الإسناد”، وصولًا إلى الحرب الأخيرة التي امتدت رقعتها إلى مختلف الأراضي اللبنانية.

واعتبر شمعون أنّ المرحلة التي أعقبت حرب عام 2006، والتي توقفت بموجب قرار وقف إطلاق النار، كانت تؤسس لتعزيز دور الدولة ومؤسساتها، إلا أنّ بعض القوى الحزبية أعادت بناء قدراتها التنظيمية والعسكرية، مضيفًا: “كنّا ندرك أنّ المسار الذي سلكته الأمور قد يقود إلى واقع مشابه لما شهدناه في قطاع غزة”.

وأكد شمعون أنّه لا بديل عن قرارات الدولة والاحتكام إليها، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية باعتبارها المدخل الأساسي للاستقرار.

وقال: “لا مفرّ من الحل الدبلوماسي، فقد تحمّل لبنان أثمانًا باهظة نتيجة الحروب المتتالية التي لم تنتج حلولًا حقيقية ولم تحقق للبنانيين ما يصبون إليه”.

وعلى صعيد حزب الوطنيين الأحرار، شدد شمعون على أنّ الحزب كان منذ تأسيسه حزبًا عابرًا للطوائف، لافتًا إلى أنّ شخصيات وطنية من مختلف المكوّنات اللبنانية شاركت في تأسيسه، ومن بينها النائبان الراحلان محمود عمار وكاظم الخليل، إلى جانب الرئيس الراحل كميل شمعون.

وأضاف أنّ الحزب سيبقى متمسكًا برؤيته الليبرالية، بما يتيح هامشًا واسعًا من الحرية في مقاربة القضايا السياسية والاقتصادية الوطنية وفق المتغيرات والظروف الراهنة. وأوضح أنّ الحزب، وانطلاقًا من رفضه لمشاريع التقسيم، طرح مشروع “الجمهورية الاتحادية” باعتباره صيغة تؤمن حقوق جميع اللبنانيين من دون استثناء، وتتيح لكل مكوّن الحفاظ على خصوصيته ضمن إطار الدولة الواحدة، مع جيش موحّد وعملة موحّدة ومؤسسات سيادية جامعة، بما يضمن التعددية ويحوّلها إلى عنصر غنى وقوة للبنان.

زر الذهاب إلى الأعلى