
أفادت القناة الإسرائيلية N12 بأن طائرة مسيّرة مفخخة أصابت مركبة تابعة لقائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي خلال زيارته إلى جنوب لبنان، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات جراء الحادث.
وفي موازاة ذلك، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وتموضعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، قال إنها جاءت “دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واستباحته الأجواء اللبنانية”.
وأوضح الحزب أن عناصره تصدوا عند الساعة 15:30 من بعد ظهر الأربعاء لمسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء القطاع الغربي من جنوب لبنان بصاروخ أرض – جو، ما أجبرها على المغادرة.
كما أعلن استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية لبلدة يحمر الشقيف عند الساعة 22:30 من مساء الأربعاء بصليّة صاروخية.
وأشار إلى استهداف تجمع آخر لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة عند الساعة 00:15 فجر الخميس بصليّة صاروخية.
وأضاف أن عناصره استهدفوا عند الساعة 00:20 تموضعاً قيادياً تابعاً للجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بمسيّرتين انقضاضيتين.
كما أعلن الحزب استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة عند الساعة 08:00 صباح الخميس بصليتين صاروخيتين.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً، رغم إعلان وزارة الخارجية الأميركية التوصل إلى تفاهم بين لبنان وإسرائيل بشأن تنفيذ وقف لإطلاق النار ومواصلة المفاوضات المباشرة بين الجانبين. كما تتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية والتحذيرات الموجهة إلى سكان الجنوب، في مقابل إعلان حزب الله مواصلة عملياته رداً على ما يصفه بالخروقات الإسرائيلية للاتفاق واستمرار النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.