
مانشيت الصحف ليوم السبت 1 آب2026
الجمهورية:واشنطن لإنجاح الإطار
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
على أنّ اللافت للانتباه في هذا السياق، هو أنّ الإجراءات التعطيلية الإسرائيلية وما يرافقها من تصريحات إسرائيلية عن استمرار الاحتلال، لا تبدو منسجمة مع التأكيدات الأميركية المعلنة منذ توقيع صيغة الإطار، على إنجاح الصيغة وتنفيذ مندرجاتها. وبحسب مصادر موثوقة لـ»الجمهورية» فإنّ الرئيس عون، خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ولقائه كبار المسؤولين الأميركيّين وفي مقدّمهم الرئيس دونالد ترامب، «لمس هذه التأكيدات، على أنّ واشنطن ملتزمة بإنجاح هذا الإطار بوصفه السبيل الوحيد لإرساء السلام بين إسرائيل ولبنان».
وأكثر من ذلك، تضيف المصادر، أبلغ مسؤولون أميركيّون معنيّون مباشرة بملف المفاوضات، مسؤولين لبنانيّين بأنّ «الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة، ستتضمّن تكليفاً لمجموعات فنية مهمّتها التركيز على الدفع قدماً نحو تنفيذ صيغة الإطار».
وفي السياق، يندرج ما أعلنه كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، أنّه «استناداً إلى «الإطار الثلاثي» التاريخي الذي وُقِّع في 26 حزيران، نتطلّع إلى مواصلة المفاوضات، فيما نسعى إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة. السلام المستدام يتطلّب أن تمارس الحكومات ذات السيادة – لا الوكلاء الإرهابيّون – سيطرةً كاملةً على أراضيها»، لافتاً إلى أنّ «المحادثات التاريخية بين حكومتَي إسرائيل ولبنان، التي تحققت بفضل قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستساهم في تحقيق هذا الهدف».
ومؤكّداً «أنّ إيران تريد أن يبقى «حزب الله» ناشطاً في لبنان، ونحن لن نسمح بذلك».
الجمهورية
الديار:مفاوضات روما
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفيما نقل زوار الرئيس نبيه بري عنه قوله ان «اتفاق الاطار طار»، وان جولة التفاوض السابعة هدفها اعادة احيائه، علم ان الوفد الوفد اللبناني المفاوض، سيكون هذه المرة أوسع تمثيلًا، مع انضمام ممثلين عن لجنتين تقنيتين، من خبراء معنيين بالمساحة والاقتصاد، لمناقشة ملفات ترسيم الحدود البرية وعملية اعادة الاعمار، إلى جانب أعضاء الفريقين السياسي والعسكري، في خطوة تعكس طبيعة الملفات المطروحة وحاجتها إلى خبرات متخصصة على المستويات الأمنية والفنية والقانونية.
وكان أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تصريح، أن «الاتفاق بين لبنان واسرائيل يعد أمرا غير مسبوق»، موضحا أنه «لا يزال هناك كثير من العمل بخصوص لبنان وإسرائيل للحفاظ على هذا السلام والبناء عليه، لكنه هدف قابل للتحقق».
الديار
الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل تغيّر محيط الشقيف جغرافياً بأضخم تفجير منذ وقف النار
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
فتحت إسرائيل فجر الجمعة، مرحلة جديدة من عملياتها الهندسية في جنوب لبنان، منفذة واحدة من أضخم عمليات التفجير منذ بدء الحرب، بعدما أعلنت استخدام نحو 700 طن من المتفجرات لتدمير شبكة أنفاق قالت إنها تابعة لـ«حزب الله» في محيط قلعة الشقيف.
وأحدثت العملية ارتجاجات سُمعت في مناطق بعيدة، فيما رأى خبراء عسكريون أن التفجير يندرج ضمن استراتيجية إسرائيلية تقوم على إزالة البنية التحتية قبل أي انسحاب محتمل من المناطق التي تسيطر عليها.
تفجير يغيّر معالم الشقيف
هزّت الانفجارات مختلف مناطق الجنوب، ووصل دويها إلى مناطق بعيدة، فيما أظهرت المشاهد الميدانية تبدلاً واسعاً في معالم الشريط الممتد جنوب قلعة الشقيف باتجاه يحمر الشقيف، حيث تحولت المرتفعات الصخرية والأراضي الزراعية إلى مساحات مغطاة بالركام والمواد الكلسية، بينما بدت القلعة نفسها من دون أضرار مباشرة.
وأعلن مركز الجيوفيزياء تسجيل موجات أرضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر، فيما أكدت وزارة الثقافة أن القلعة لم تتضرر مباشرة، مع تعذر تقييم الأضرار في محيطها بسبب استمرار الاحتلال.
وتأتي العملية بعد أسبوع من إدراج القلعة على لائحة التراث العالمي المعرّض للخطر، علماً بأنها تتمتع بالحماية المعززة بموجب البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي.
تدمير البنية التحتية قبل أي انسحاب
رأى الخبير العسكري حسن جوني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن التفجير الإسرائيلي الضخم لا يمكن فصله عن الاستراتيجية الإسرائيلية المعتمدة في المناطق التي تسيطر عليها، معتبراً أن «إسرائيل تعمل على تدمير البنية التحتية بشكل كامل في أي منطقة تسيطر عليها، لأنها لا تريد الانسحاب تاركة منشآت أو مواقع يمكن إعادة ترميمها أو استخدامها مجدداً، وهذه سياسة تعتمدها بصورة واضحة».
وأوضح أن حجم التفجير «كان ضخماً جداً»، وأن الحديث عن استخدام مئات الأطنان من المتفجرات يشير إلى وجود بنية تحتية عسكرية في المنطقة، مضيفاً: «قلعة الشقيف ومحيطها موقع استراتيجي، ولذلك من الطبيعي أن تكون هناك بنية تحتية في هذه المنطقة».
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «كان قد أعدّ هندسياً لهذه العملية منذ أسابيع، وفق المعلومات المتوافرة، لكنه اختار تنفيذها الآن، ما يعني أن توقيت التفجير لم يكن عشوائياً؛ بل جاء في توقيت يناسبه ميدانياً».
ورجّح أن يكون التوقيت مرتبطاً أيضاً بالتطورات الأخيرة، قائلاً: «التفجير جاء بعد إعلان إسرائيل تعرض آلية هندسية لهجوم بمسيّرة، وكأنه رد، ولكن باتجاه مختلف، عبر استهداف البنية التحتية».
واعتبر أن حجم العملية ربما تجاوز الضرورة العسكرية، مضيفاً: «قد يكون هناك نوع من المبالغة في تعظيم العمل الهندسي وإظهار حجم البنية التحتية. صحيح أن التفجير كان هائلاً، لكن الكميات المستخدمة من المتفجرات ربما لا تستوجبها الأنفاق الموجودة، وربما استغل الإسرائيلي هذا الواقع لإحداث ضرر إضافي بالبيئة، إلى جانب التأثيرين النفسي والمعنوي».
وأضاف أن الانفجار «ترك انعكاسات معنوية واضحة، كما أحدث تأثيرات جيولوجية نتيجة الحجم الكبير للمتفجرات المستخدمة».
ولم يستبعد جوني أن يكون التفجير تمهيداً لمرحلة جديدة من «المناطق التجريبية»، قائلاً: «إذا كانت هناك نية للانسحاب من زوطر الشرقية وإدراجها ضمن المرحلة التالية من المناطق التجريبية، فمن الممكن قراءة هذا التفجير في هذا السياق، لا سيما أن زوطر الشرقية ملاصقة لزوطر الغربية، وكانت أساساً جزءاً من التصور الأول لهذه المناطق».
وأضاف: «إذا انسحبت من زوطر الشرقية، فإن ذلك سيقيد حركتها في محيط المنطقة، ولذلك قد تعمل على استباق أي انسحاب محتمل باستكمال عمليات الهدم والتفجير أولاً»، معتبراً أن التفجيرات التي شهدتها مناطق أخرى في الجنوب تؤكد استمرار النهج نفسه، وأن «البنية التحتية في هذه المناطق لم تعد تشكل حاجة عسكرية تستدعي كل هذا الحجم من عمليات التدمير».
تمشيط لمنع إعادة بناء القوة
يتقاطع هذا التقدير مع قراءة العميد المتقاعد سعيد قزح، الذي أكد لـ«الشرق الأوسط»، أن جميع التفجيرات الإسرائيلية، بما فيها تفجير الشقيف، تندرج ضمن استراتيجية عسكرية واحدة هدفها إزالة كل البنية التحتية التي يمكن أن يستفيد منها «حزب الله» مستقبلاً إذا انسحبت القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها.
وقال قزح إن الجيش الإسرائيلي «لا يريد أن يترك وراءه أي بنية تحتية يمكن لـ(حزب الله) استخدامها لاحقاً، سواء كانت أنفاقاً أو غرف عمليات أو مراكز قيادة وسيطرة أو مخازن ذخيرة أو مستودعات لوجستية أو وسائل قتالية»، مشيراً إلى أن هذه المنشآت «شكّلت على مدى سنوات جزءاً أساسياً من المنظومة العسكرية للحزب».
وأوضح أن إسرائيل تستند إلى تجربة الحرب الأخيرة، مضيفاً: «خلال الأشهر الـ15 من القتال لم تُدمَّر جميع الأنفاق، وتمكن (حزب الله) من إعادة استخدام بعضها لاحقاً، ولذلك فإن الجيش الإسرائيلي يفتش المنطقة شبراً شبراً، لضمان تدمير كل ما يمكن أن يسهم في إعادة بناء القوة العسكرية للحزب إذا انسحب مستقبلاً من هذه المناطق».
وأضاف أن الهدف يتمثل في منع إعادة تكوين القدرات العسكرية التي بناها «حزب الله» بين عامي 2006 و2023، مؤكداً أن «كل منطقة تُصنّفها إسرائيل ضمن المنطقة الصفراء أو تتمركز فيها، ستشهد عمليات مماثلة لتدمير البنية العسكرية القائمة، مع استمرار عمليات التفتيش الميداني لاكتشاف أي منشآت أو تجهيزات إضافية».
ورأى أن القصف المدفعي وعمليات التمشيط بالنيران يندرجان أيضاً ضمن السياق نفسه، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي «يعتمد سياسة إطلاق النار عند أي اشتباه بوجود حركة في محيط قواته، سواء عبر الرادارات أو أجهزة الاستشعار أو المراقبة البصرية؛ إذ يجري قصف المنطقة فوراً خشية حصول أي محاولة تسلل باتجاه القوات الإسرائيلية الموجودة داخل الأراضي اللبنانية المحتلة».
إسرائيل: تدمير الأنفاق
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير معظم شبكة الأنفاق في محيط الشقيف، معتبراً أن العملية جاءت رداً على مسيّرة قال إن «حزب الله» أطلقها باتجاه آلية هندسية في تلة علي الطاهر.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، البقاء داخل «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان وتدمير البنى التحتية، لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية لـ«حزب الله».
عمليات متواصلة جنوباً
تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان؛ إذ نفذت القوات سلسلة تفجيرات وعمليات قصف وتمشيط شملت ديرسريان ومحيط الدبشة ومرتفعات علي الطاهر وكفرتبنيت والمنصوري ومجدل زون وطلوسة، فيما تعرّض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا منذ بعد ظهر الجمعة لقصف بالقذائف المضيئة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المنطقة.
كما تسببت انفجارات محيط قلعة الشقيف في أضرار مادية وتحطم زجاج عدد من المنازل في بلدة القليعة نتيجة شدة الارتجاجات، في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية تمشيط أطراف المنصوري وبيوت السياد، مع سماع أصوات دبابات في تلة برعشيت وانفجارات في القطاعين الشرقي والغربي.
الشرق الأوسط
الأخبار:تفجير الشقيف: رسائل إسرائيلية تتجاوز «الأنفاق»
الأخبار:
لم يكن الانفجار الذي هزّ الجنوب، فجر الجمعة، مجرد عملية تفجير معادية لتدمير شبكة أنفاق مدّعاة. فالموقع المستهدف ليس عادياً، وكذلك الرسائل التي أراد العدو الإسرائيلي توجيهها عبر نسف بالكامل لما قال إنه «مجمع الشقيف العسكري»، بعد أشهر من السيطرة عليه. وبينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استخدام نحو 700 طن من المتفجرات، وعن احتمال أن يوازي الانفجار هزة أرضية، انصبّ الاهتمام في لبنان على حجم الدمار الذي أصاب المنطقة، وما إذا كانت قلعة الشقيف التاريخية قد تعرضت لأضرار جديدة جرّاء التفجير.
وادّعى جيش العدو أن عملية التفجير استهدفت «شبكة أنفاق ومنشآت تقع أسفل مرتفعات الشقيف»، يقول إنها شُيدت على مدى سنوات، وتضم غرف قيادة وسيطرة، ومستودعات للأسلحة، ومهاجع، ومرافق لوجستية وطبية، إضافة إلى بنية تحتية متكاملة من الكهرباء والمياه. وتقدّم تل أبيب هذا المجمع باعتباره أحد أهم المواقع العسكرية التابعة لحزب الله في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
لكن أهمية الشقيف لا تقتصر على الأنفاق التي ادّعى العدو وجودها وتفجيرها. فالقلعة التي ترتفع أكثر من 700 متر فوق سطح البحر تشرف على وادي الليطاني ووادي السلوقي والجليل الأعلى، ما جعلها، عبر التاريخ، إحدى أكثر النقاط حساسية في الجنوب. ومن يسيطر عليها يمتلك قدرة واسعة على المراقبة والرصد والتحكم بالنار، وهو ما يفسر تمسك العدو بالموقع منذ احتلاله سابقاً، وسعيه اليوم إلى تحويله، وفق تصريحات مسؤوليه العسكريين، إلى نقطة إشراف متقدمة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.
وأظهرت المعاينات الميدانية أن التفجير الإسرائيلي الواسع الذي استهدف محيط قلعة الشقيف أحدث تغييراً جذرياً في معالم عدد من المناطق المحيطة بها، بعدما امتدت آثاره على مساحة واسعة شمال القلعة وجنوبها وشرقها.
ففي مشاع بلدة أرنون، شمال قلعة الشقيف، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، تبدلت تضاريس المنطقة بالكامل، إذ اندثرت مرتفعات صخرية وحقول زراعية، واختفت منازل تحت تأثير الانفجار، فيما غطت الأتربة والمواد الكلسية البيضاء مساحات شاسعة، وامتدت آثار التفجير حتى أطراف كفرتبنيت – الخردلي.وإلى الشرق من القلعة، طاول التفجير منطقة الدبش التابعة عقارياً لبلدة أرنون، حيث غطت المواد الكلسية الناتجة عن الانفجار مساحة تقارب كيلومتراً، فيما أدى التفجير إلى محو عشرات المنازل عن وجه الأرض.
أما جنوب قلعة الشقيف، فقد تغيّرت معالم مناطق جوار الدرنكية ومرج السلطان وعريض الهوا التابعة لبلدة يحمر الشقيف، وهي مناطق تضم مرتفعات صخرية وأراضي زراعية ومنازل متناثرة. وتحولت هذه المساحات إلى حقول مغطاة بالمواد الكلسية وشظايا الصخور، وامتدت آثار التفجير حتى منطقة المزحلق الواقعة على كتف القلعة باتجاه الخردلي والطيبة ودير ميماس.الرواية الإسرائيلية تقول إن السيطرة العسكرية على الموقع لم تعد كافية. فبعد دخول القوات الهندسية إلى شبكة الأنفاق المدّعاة وتفتيشها وسحب ما أمكن من معدات ووثائق وأسلحة، اتُّخذ القرار بتدمير المجمع كاملاً لمنع إعادة استخدامه مستقبلاً. هذا القرار ينسجم مع الاستراتيجية التي يعتمدها جيش العدو منذ اندلاع الحرب، والقائمة على تدمير البنى التحتية العسكرية الواقعة تحت الأرض، سواء في غزة أو جنوب لبنان، انطلاقاً من اعتبارها أحد أبرز عناصر القوة لدى المقاومة.
قبل ساعات من التفجير، نشرت صحيفة «معاريف» العبرية أن القيادة العسكرية للاحتلال كانت تدرس احتمال أن يؤدي الانفجار إلى هزة أرضية تتراوح قوتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، وأن تنفيذ العملية احتاج إلى موافقة المستوى السياسي بسبب هذه التقديرات.في لبنان، تجاوز النقاش البعد العسكري المباشر. فإلى جانب القوة الاستثنائية للانفجار، برزت المخاوف على قلعة الشقيف، أحد أهم المعالم الأثرية في البلاد، والتي تعرضت خلال العقود الماضية لأضرار متكررة نتيجة الحروب.
الأخبار
النهار: تفجيرات يحمر والجنوب تحاصر جولة روما بمحاذير خطيرة
النهار:
اذا كانت ردود فعل اقطاب السلطة في لبنان رسمت معالم متشائمة حيال الواقع المواكب للتفجيرات الضخمة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في الجنوب وما قد تتركه من اثار سلبية على المفاوضات واستكمال تنفيذ عملية المناطق التجريبية ، فان الجانب الاخر الملازم لهذه التطورات يتمثل في الخشية من انفجار تصعيدي جديد في حال انفجار حرب واسعة بين الولايات المتحدة الأميركية وايران مجددا ، حيث تضج المعطيات بتقدير اقتراب الوضع من انفجار واسع على الجبهة الإيرانية.
بدا دوي تفجير يحمر كأنه حجب بدخانه واهتزازاته الزلزالية الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في روما الأسبوع المقبل وضرب عليها ستارا من المحاذير الصعبة ليس في ما يتصل بنتائج هذه الجولة فقط بل بالوضع الميداني كلا في الجنوب اللبناني .
واذا كانت ردود فعل اقطاب السلطة في لبنان رسمت معالم متشائمة حيال الواقع المواكب للتفجيرات الضخمة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في الجنوب وما قد تتركه من اثار سلبية على المفاوضات واستكمال تنفيذ عملية المناطق التجريبية ، فان الجانب الاخر الملازم لهذه التطورات يتمثل في الخشية من انفجار تصعيدي جديد في حال انفجار حرب واسعة بين الولايات المتحدة الأميركية وايران مجددا ، حيث تضج المعطيات بتقدير اقتراب الوضع من انفجار واسع على الجبهة الإيرانية بعدما تمادت طهران في تقييد حركة الملاحة البحرية على معبر هرمز ووسعت اطار اعتداءاتها على دول الخليج العربي . ولذا يدخل لبنان مرحلة جديدة من حبس الأنفاس وسيكون موعد الجولة السابعة مفصليا لجهة بلورة خطوط الرفض والاستجابة والمرونة لدى إسرائيل بعدما قدم اليه الريس الفرنسي .
إذا قبل خمسة ايام على الجولة السابعة من مفاوضات روما وعشية وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى بيروت اليوم كما الموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، اهتزت عند منتصف ليل الخميس – الجمعة مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذته القوات الاسرائيلية في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والاطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف تسبب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي اقليم الخروب وخلدة .واظهرت المشاهد الصباحية حجم ما تسبب به تفجير الشقيف وان لم تُصب قلعة الشقيف بالضرر المباشر، الا ان مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف تغيرت معالمها بالكامل وتحديدا مناطق “جوار الدرنكية”، و”مرج السلطان” و”عريض الهوا” وهي مرتفعات صخرية واراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف ، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي ، وانقلب مشهد الاراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة ” المزحلق” وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة.
من جهته، أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة “إكس” بأنه “عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة ٣١ تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر”.
النهار
اللواء:عون يضغط للانسحاب الإسرائيلي… والتواصل مع بري يفتح ملف السلاح واتفاق الإطار
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي ما يزال يضغط في موضوع تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب يواصل حراكه الديبلوماسي لتحقيق هذا الأمر، ولفتت الى ان الرئيس عون مدرك ان موضوع السلاح هو الإشكالية ولكن لم يبرز حتى الساعة ما اذا كان هناك استعدادا من حزب الله لتسليم السلاح.
الى ذلك، لم تستبعد المصادر ان يزور الرئيس عون منطقة الجنوب ولاسيما المناطق التجريبية ولقاء عناصر وضباط الجيش.
وقالت المصادر ان عودة التواصل بين الرئاستين الأولى والثانية يمهد لبحث مجموعة تفاصيل من إتفاق الإطار الى السلاح وغير ذلك.
اللواء
الديار:ترقب لبناني
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وسط هذا المناخ من القلق والترقب الميداني، تتواصل الإستعدادات لانطلاق جولة جديدة من المفاوضات في روما، بين الرابع والسادس من آب المقبل، حيث تسعى واشنطن لتعزيز المسار التفاوضي، رغم التعقيدات السياسية والأمنية، وصولا الى ترتيبات طويلة الأمد تؤسس لاستقرار مستدام ينهي العداء بين الدولتين، على ما اكد رئيس الجمهورية من واشنطن، وفقا لاوساط سياسية، والذي لن يتحقق الا عبر المسار التفاوضي والدبلوماسي، تحت عامل الضغط العسكري القائم، من وجهة النظر الاميركية.وبين تأكيد الدولة التزامها تنفيذ التفاهمات ضمن ضمانات متبادلة، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، تتصاعد المواقف الداخلية حول «صيغة الإطار»، فيما يحضر عيد الجيش مناسبة لتجديد التأكيد على دور المؤسسة العسكرية في حماية السيادة واستكمال الانتشار في الجنوب، بالتوازي مع استمرار المسار الإصلاحي المالي وإنجاز قانون إصلاح المصارف.
الديار
الجمهورية:عشية روما
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
هذه الأحداث، تأتي على مسافة ثلاثة أيام من انعقاد جولة المفاوضات المباشرة. ومعلوم في هذا السياق، أنّ التوجيهات المعطاة للوفد اللبناني تتمحور حول وقف الإعتداءات الإسرائيلية، وتسريع الخطوات التنفيذية لصيغة الإطار، بما يعني الانتقال فوراً إلى مناطق تجريبية أخرى تبدأ من زوطر الشرقية إلى مناطق أخرى جنوب الليطاني.
بما يمهّد للانسحاب الإسرائيلي الكامل من المنطقة وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.على أنّ البارز في هذا السياق، المقاربة التشاؤمية حيال المناطق التجريبية الأخرى، حيث لفت مصدر رفيع مواكب لمسار التفاوض لـ»الجمهورية»، موضحاً: «إسرائيل تفتعل العقبات والعراقيل، وتبدي تصلّباً خطيراً تعكس فيه أنّها لا تتعامل مع احتلالها لمنطقة جنوب الليطاني كاحتلال موقت ينتهي مع نجاح المفاوضات، بل كاحتلال دائم يمكّنها من فرض شروط ووقائع وقواعد جديدة في المنطقة، وهو ما يتبدّى في التصريحات المتتالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، اللذَين يعلنان بصورة حاسمة بأنّ إسرائيل ستبقي على احتلالها، ولن تُقدم على أي انسحابات إضافية، بما يتعارض جوهرياً مع ما هو منصوص عليه في صيغة الإطار».
وأكّد المصدر عينه «أنّ لبنان أوفى بالتزاماته وقام بما هو مطلوب منه لناحية انتشار الجيش في المرحلة الأولى من المناطق التجريبية، إلّا أنّ مماطلة إسرائيل وعراقيلها، بالإضافة إلى اعتداءاتها المتواصلة بالتوازي مع عمليات النسف الواسعة التي تقوم بها، كل ذلك تريد منه إظهار أنّ المنطقة التجريبية الأولى لم تكتمل وتحتاج إلى وقت طويل، بما يعني أنّها تقطع الطريق على مطالبتها بوقف إطلاق النار، ويعني أيضاً أنّها تقطع الطريق على طرح حصول انسحابات والانتقال إلى مناطق تجريبية أخرى في جولة المفاوضات المقبلة. علماً أنّ موقف لبنان مؤكّد قبل جولة 4 آب، إذ يُصر على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، والانتقال إلى المرحلة التالية من الانسحابات إلى مناطق أخرى تحت العنوان التجريبي داخل ما تسمّى المناطق الصفراء».
الجمهورية
الديار:«اتفاق الترويكا»
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
مصادر سياسية مطلعة على اجواء المقرات الرئاسية، كشفت عن قناعة مشتركة لدى «الترويكا» تعززت بعد لقاء بعبدا الثنائي بين عون وبري، بأن «إسرائيل» تعتمد سياسة المماطلة والتسويف في تنفيذ الانسحابات من الجنوب، ولا سيما من المناطق المشمولة بالمرحلة التجريبية، حيث أن تل ابيب لا تتعامل مع اتفاق الاطار باعتباره مدخلاً للانسحاب، بل تستخدمه لإدارة الوقت وإطالة أمد بقائها في الأراضي اللبنانية، مع غياب الضغط الأميركي الفاعل.
توافق توقعت المصادر، أن ينعكس في الخطاب الرئاسي تجاه واشنطن والجهات الراعية للاتفاق خلال المرحلة المقبلة، بدءا من اجتماعات روما، التي قد تنتهي في حال عدم تحقيق تقدم ملموس، الى تعليق بيروت لمشاركتها، مستدركة ان وجود شكاوى واعتراضات وملاحظات على آليات التنفيذ، لا يعني ابدا التخلي عن اتفاق الإطار، بل السعي إلى تحسين تطبيقه، خصوصاً في ظل غياب أي مسار بديل قابل للحياة والإستمرار.
الديار
البناء:التصعيد الإسرائيلي يسبق روما… والضغط الأميركي يواكب الميدان
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وفي لبنان، نفذ الاحتلال تفجيراً هائلاً في مرتفعات الشقيف وأرنون، وقالت الرواية الإسرائيلية إن نحو 700 طن من المتفجّرات استخدمت لتدمير شبكة أنفاق ومنشآت تحت الأرض. علماً أن القلعة كانت مقراً تابعاً لوزارة الثقافة ولم يدخل إليها حزب الله منذ عام 2000، ويأتي التفجير بعد عشرات العمليات المماثلة التي استهدفت بلدات الجنوب ومنازله وبناه التحتية، بينما يحتل الجيش الإسرائيلي قلعة الشقيف الأثرية ومحيطها، ويتمركز شمال الليطاني وفي مرتفعات علي الطاهر.
ورغم ذلك، تواصل السلطة اللبنانية المشاركة في المفاوضات وتنفيذ خطوات «المناطق التجريبية»، من دون ربطها بإطلاق الأسرى، ووقف التفجيرات، وحماية المواقع الأثرية، ووقف شامل لإطلاق النار وجدول ملزم للانسحاب.
وتنفذ الالتزامات اللبنانية من طرف واحد، بينما تتصرف “إسرائيل” كأن الحرب قائمة، فتحتل وتقتل وتفجّر وتمنع السكان من العودة وتتنمّر على الجيش داخل أرضه.
ويصبح السؤال مشروعاً، ما قيمة اتفاق لا يلزم الاحتلال بشيء، ويحول حقوق اللبنانيين في أرضهم وبيوتهم إلى جوائز مشروطة بنتائج الاختبارات الإسرائيلية؟ وأين السلطة التي وقعت الاتفاق من واجب تعليق التفاوض والتجريبية، حتى تتحقق شروط الحد الأدنى لحفظ ماء الوجه؟وعشية المفاوضات اللبنانية ـ «الإسرائيلية» في روما، رفع العدو «الإسرائيلي» وتيرة عدوانه على الجنوب مستخدماً أساليب جديدة للحرب عبر تنفيذ عمليات نسف كبيرة في مناطق عدة، أبرزها في محيط قلعة الشقيف بعشرات الأطنان من المتفجرات، وعلى مرأى ومسمع لجنة التنسيق العسكرية الثلاثية اللبنانية – الإسرائيلية – الأميركية والأمم المتحدة ومنظماتها، ووسط صمتٍ مريب للسلطة اللبنانية التي اكتفت ببيانات الإدانة من دون أن تتخذ موقفاً وطنياً، كأن تُعلّق مفاوضات روما وتطلب من وفدها عدم المشاركة فيها بالحدّ الأدنى حتى وقف الأعمال العدوانية.
إلا أنّ مصدراً سياسياً في فريق المقاومة شدّد على أنّ العدوان الإسرائيلي يتمّ بضوء أخضر أميركي وارتفعت وتيرته بعد اللقاء بين ترامب ونتنياهو الذي أخذ ضمانات بالبقاء في المنطقة المحتلة والاحتفاظ بحرية الحركة العسكرية ضمن الخط الأصفر ومناطق في شمال الليطاني.
ولفت المصدر لـ»البناء» إلى أنّ الاحتلال يشتري الوقت من الأميركيين ويستغل تعليق تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركي ـ الإيراني لاستكمال مشروعه العدواني في تغيير معالم الجنوب وإحداث تغيير أمني وعسكري وجغرافي وديموغرافي في الجنوب بذريعة ضمان أمن مستوطنات الشمال لعقود، لكن الحقيقة يرمي الاحتلال لإقامة منطقة عازلة ضمن الخط الأصفر خالية من الحجر والبشر تمهيداً لتحويلها إلى رقعة جغرافيّة لإقامة مستوطنات جديدة ومشاريع اقتصاديّة للشركات الأميركية. ولذلك يقوم الاحتلال بإعدام مختلف مقومات الحياة البشرية في هذه المنطقة من تدمير وتهجير واحتلال ومنع الجيش اللبناني من الدخول وإنهاء وجود القوات الدولية بشكلٍ كامل، لكي لا يفكر النازحون بالعودة إلى قراهم لعقود حتى لو انسحب الجيش الإسرائيلي منها.
وهزّ عند منتصف ليل الخميس ـ الجمعة مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلية في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف تسبّب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي إقليم الخروب وخلدة. وأظهرت المشاهد الصباحيّة حجم ما تسبب به تفجير «الشقيف».
وأفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة «إكس» بأنه «عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة 31 تموز 2026، سُجّلت على كلّ محطاته الزلزالية موجات أرضية ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف، والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر».كما نفذ جيش الاحتلال أمس، ثلاثة تفجيرات عنيفة في محيط بلدة الطيبة في الجنوب، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وألقى قنابل حارقة على محيط موقع الدبشة بالقرب من مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، حيث تصاعدت أعمدة الدّخان.
ووفق تقدير جهات عسكرية، فإنّ الجيش الإسرائيلي يزيد التصعيد قبيل أيام من مفاوضات روما لرفع مستوى الضغوط على السلطة والجيش في لبنان لتنفيذ خطوات عمليّة على أرض الواقع في نزع سلاح حزب الله وفق المناطق التجريبيّة، وأنّه لن يوقف أعماله العسكرية ولن يسمح بعودة النازحين إلى زوطر الغربيّة قبل تحرّك جدي للدولة اللبنانية لحصر السلاح، كما لن ينتقل إلى مناطق تجريبية جديدة قبل التحقق من إزالة السلاح في المناطق التجريبية الأولى.
وتشير الجهات لـ»البناء» إلى أنّ حكومة الاحتلال تتسلح باتفاق واشنطن الذي وافقت عليه السلطة اللبنانية بمنح إسرائيل شرعيّة احتلالها للأراضي اللبنانية وحرية الحركة طالما لم ينزع سلاح الحزب، ما يعني استمرار الاحتلال بعمليّات النسف والجرف كرسالة من الحكومة الإسرائيلية للداخل الإسرائيلي، بأنها فرضت وقائع أمنية وعسكرية وغيّرت المعادلة التي كانت قائمة مع حزب الله لعقود سابقة.
وتضيف الجهات أن الاعتبارات الشخصية والسياسية والانتخابية تحرّك نتنياهو وحكومته في ظل تراجع شعبيّة الائتلاف الحاكم لا سيما الليكود ونتنياهو تحديداً، كما أنّ ترامب يواجه مأزقاً انتخابياً وسياسياً في الداخل الأميركي نتج عن تداعيات الحرب مع إيران، وبالتالي منح نتنياهو ضمانة عدم الضغط عليه للانسحاب من لبنان مقابل عدم التدخل في القرار الأميركي بإدارة الحرب على إيران.
البناء