السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 6آب2026

الجمهورية:اجتماعات روما

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

تنتهي اليوم جولة المفاوضات المباشرة التي انعقدت في العاصمة الإيطالية على مدى ثلاثة ايام، وسط حديث عن موعد جديد لانعقاد جولة جديدة أواخر الشهر الجاري او بداية الشهر المقبل. وأما النتائج التي ستفضي اليها، فمرتبطة بما قد يتحقق في الاجتماع الثالث المقرّر اليوم، فيما الأجواء التي سادت مجريات الاجتماعين السابقين أمس وقبله، لا تؤشّر إلى بلورة إيجابيات نوعية.

الاجتماع الثالث المقرّر اليوم، يفترض أن يكون حاسماً من وجهة النظر اللبنانية، وعلى ما تؤكّد مصادر مواكبة للمفاوضات لـ«الجمهورية»، فإنّ الوفد اللبناني ما زال يراهن على دور أميركي مساعد للجهود الكبرى التي يبذلها لاختراق جدار المماطلة الإسرائيلية، والنفاذ منها إلى انتزاع انسحابات إضافية للجيش الإسرائيلي من مناطق تجريبية جديدة جنوب النهر، إلّا أنّ إسرائيل بادرت بالتزامن مع جولة المفاوضات، إلى اطلاق إشارة سلبية تجلّى في إنذار الإخلاء لبلدة المنصوري الواقعة شمال الليطاني، تلى إعلان الجيش الإسرائيلي صباحاً عن انفجار عبوة في أحد منازل بلدة مجدل زون، ما أدّى إلى مقتل جنديين وإصابة عدد آخر بجروح. واتهم «حزب الله» بانتهاك وقف إطلاق النار.

خلاصة اجتماعي أمس وأمس الاول، كما تكشف مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّهما لم يصلا إلى نتائج حاسمة، والوفد الإسرائيلي لم يقدّم ما يمكن البناء عليه لتحقيق إيجابيات حول ايّ من مواضيع النقاش، ولم يأت على ذكر المناطق التجريبية الإضافية، بل كان تركيزه على المرحلة الأولى وعدم اكتمالها بالشكل الذي يتوخاه، متجاوزاً بذلك الإجراءات المشدّدة التي يتخذها الجيش اللبناني في أماكن انتشاره في المرحلة الاولى، وجهوزية الجيش التامة من الناحية العملياتية للانتشار من المناطق التي تنسحب منها إسرائيل. ومتجاوزاً، (اي الوفد الإسرائيلي) ايضاً، محاولات العرقلة المتواصلة التي يضعها الجيش الإسرائيلي في المسار التنفيذي لصيغة الإطار.

وبحسب المصادرعينها، فإنّ الوفد اللبناني، ركّز على ثلاث مسلمات، اولاً، تثبيت وقف إطلاق النار بصورة كاملة وشاملة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، ولاسيما عمليات النسف والجرف والإحراق للقرى والبلدات الجنوبية. وثانيا، ضرورة أن تُظهر إسرائيل ما يؤكّد التزامها الجدّي بصيغة الإطار الموقّعة مع لبنان. وثالثاً، توسيع المنطقة التجريبية إلى بلدات جنوب نهر الليطاني، ولاسيما إلى بلدتي الخيام وبنت جبيل. وإنّ الأساس في توسيع المناطق التجريبية هو قطع الطريق على أي محاولة إسرائيلية لجعل المناطق التجريبية أياً كان موقعها أو مداها، مناطق أمنية مفتوحة أمام حرّية الحركة للجيش الإسرائيلي.ووفق المصادر، فإنّ الجانب الإسرائيلي، لم يقدّم أي التزام حيال ما يتصل بوقف الاعتداءات، او بما تمّ الاتفاق عليه في صيغة الإطار، ولاسيما لناحية توسيع نطاق المناطق التجريبية، حيث تحدثت معلومات موثوقة عن رفض إسرائيلي، ليس فقط لتوسيع نطاق المناطق التجريبية، بل لمبدأ الانسحاب من أي منطقة محتلة، سواء التي تقع شمال الليطاني او جنوب الليطاني.

وأُفيد بأنّ ثلاثة اجتماعات منفصلة لأعضاء الوفدين اللبناني والإسرائيلي عُقدت يوم امس، وتمّت فيها مناقشة امور متعلقة بالحدود، إضافة إلى آلية العمل في المناطق التجريبية الأولى، و«موضوع التحقق»، الذي يدور حوله الحديث عن رفض أميركي لأن يكون لواشنطن أي دور في هذا الأمر، وعن استعداد إيطالي لتولّي هذه المسألة، وهو أمر لا يبدو انّ احداً من الأطراف يعترض عليه، فيما ترفض إسرائيل أي دور لفرنسا في هذه المسألة، علماً انّ باريس عبّرت عن حماستها في أن يكون لها دور أساس في هذا المجال.

الجمهورية

الأخبار: لقاءات روما لا توقف التجريف والنسف ولا تعجّل الانسحاب | واشنطن تدعم إسرائيل: نزع فوري للسلاح وآلية تنفيذ إلزامية

الأخبار:

الساعات المقبلة كفيلة بتحديد ما إذا كانت جولة روما ستنجو من ارتدادات التصعيد الميداني، أم أن النار المشتعلة في الجنوب ستفرض تعليقاً للمفاوضات قبل أن تبلغ أي نتائج. فالمؤشرات الواردة من تل أبيب، سواء عبر القناة 14 الإسرائيلية أو ما نقلته جيروزاليم بوست عن طلب إسرائيلي بتعليق المحادثات، توحي بأن الخيار العسكري عاد ليتقدم على المسار الدبلوماسي. ويعزز ذلك ما نقلته CNN عن مصدر دبلوماسي لبناني بأن التطورات على الأرض قد تحول دون استئناف المفاوضات الفنية، رغم استمرار المساعي لاحتواء الموقف.

وعليه، فإن نجاح الوساطات في تبريد الجبهة الجنوبية لم يعد شرطًا للاستقرار الأمني فحسب، بل أصبح أيضًا شرطًا لاستمرار التفاوض نفسه، بعدما بات واضحًا أن أي تصعيد جديد قادر على نسف المسار السياسي أو تجميده إلى أجل غير معلوم.رغم محاولات فريق السلطة في لبنان تقديم الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في روما على أنها مسار شاقّ يحقّق تقدّماً تدريجياً، ولو ببطء، فإن الوقائع الميدانية والسياسية سرعان ما بدّدت هذا الانطباع.

ومرة جديدة، بدا الميدان أقوى من طاولة التفاوض. ففيما استأنف الوفدان اللبناني والإسرائيلي، برعاية أميركية، الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة في روما، كانت إسرائيل تؤكّد عملياً أنها لا تتعامل مع المسار الدبلوماسي باعتباره مُلزِماً لها.

ورسائلها لم تأتِ عبر قاعات التفاوض، بل من جنوب لبنان، حيث واصلت عمليات التدمير والتجريف، وأصدرت إنذاراً بإخلاء بلدة المنصوري، في خطوة أعادت إلى الأذهان مشاهد الحرب الأخيرة.

وانعكس هذا التصعيد مباشرة على مُجريات المفاوضات، إذ انتهت جلسة اليوم الثاني قبل موعدها بعدما طغت التطورات الأمنية على جدول الأعمال، بما عزّز الانطباع بأن إسرائيل تستخدم التصعيد الميداني لفرض وقائع جديدة على الأرض قبل التوصّل إلى أي تفاهم.

وفي الوقت الذي كان فيه الوفد اللبناني يطالب بانسحاب إسرائيلي من منطقة تجريبية ثانية تمهيداً لتوسيع انتشار الجيش، كانت الجرافات الإسرائيلية تواصل أعمال التجريف في وادي السلوقي عند أطراف بلدة شقرا، بالتزامن مع تقدّم آليات عسكرية من محور حولا، واستمرار عمليات نسف المنازل وإحراقها وتخريب الممتلكات.

لكنّ التصعيد الميداني لم يكن وحده ما صعّب الجولة. فاليوم الأول من المفاوضات لم يحمل الاختراق الذي كان لبنان يعوّل عليه، إذ اتّسمت المُداولات بالصعوبة منذ ساعاتها الأولى، وارتفع منسوب التوتر مع انتقال النقاش من العناوين العامة إلى الملفات التنفيذية، ولا سيما وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتقييم تجربة المنطقة التجريبية الأولى، وآلية التحقّق من أي انسحاب إسرائيلي.

وزادت الأمور تعقيداً بعدما تبنّى الجانب الأميركي الطرح الإسرائيلي القاضي بإعداد «بروتوكول سري مُلزِم» ينظّم المرحلة التنفيذية للاتفاق، فيما أصرّت تل أبيب على الحصول على «التزامات لبنانية واضحة في المرحلة الحالية، لا وعود مؤجّلة».

وبحسب المصادر، «أبلغت واشنطن لبنان عدم وجود نية لديها للضغط على إسرائيل، وأن المطلوب القيام بخطوات واضحة في مشروع نزع سلاح حزب الله، ليس في الجنوب فقط، بل في كل لبنان، حتى يكون هناك اطمئنان لإسرائيل يسمح بتوسيع المناطق التجريبية وتسريعها».

وأظهرت المواقف الأميركية أن أولوية واشنطن تنحصر في ملف نزع سلاح حزب الله وتفكيك البنى العسكرية التابعة له في جنوب لبنان، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لتنفيذ اتفاق الإطار. وفي المقابل، كان لافتاً أن الخطاب الأميركي تجنّب الحديث عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، واكتفى بالإشارة إلى إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في الجنوب.

وانتهت جلسات اليوم الثاني من دون تسجيل أي اختراق، بعدما رفض الوفد الإسرائيلي تقديم أجوبة سياسية واضحة بشأن عدد من المطالب اللبنانية، ما عزّز قناعة مصادر مواكبة للمفاوضات بأن تل أبيب لا تزال تعتمد سياسة المراوغة وكسب الوقت.

وبحسب مصادر رسمية لبنانية، حمل الوفد إلى روما سلّة مطالب اعتبرها شرطاً لإنجاح الجولة، في مقدّمها إعادة تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف جميع أشكال الاعتداءات الإسرائيلية، بما يشمل عمليات النسف والتفجير والتجريف وإحراق المنازل. كما طرح مُقترحاً يتعلّق بملف الأنفاق والمنشآت، يقضي بوقف التفجيرات التي تتسبّب بأضرار واسعة، على أن يتولى الجيش اللبناني تسلّم هذه المواقع والتعامل معها مباشرة.

إلا أن الوفد الإسرائيلي امتنع عن تقديم أي التزام بوقف عملياته، أو حتى إعطاء جواب واضح بشأن هذه المطالب.وشكّل ملف المناطق التجريبية محور الخلاف الأبرز.

فقد انطلق الوفد اللبناني من تجربة زوطر الغربية، رافضاً اعتبارها نموذجاً ناجحاً يمكن تعميمه، باعتبار أن الانسحاب الإسرائيلي منها لم يكن كاملاً، إذ لا تزال قوات الاحتلال تحتفظ بنقاط يعتبرها لبنان جزءاً من المنطقة التي يُفترض أن تكون قد أُخليت بالكامل.

كما أثار الوفد اللبناني استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجيش اللبناني رغم انتشاره في المنطقة، معتبراً أن ذلك يثير شكوكاً جدّية حول مدى التزام إسرائيل بالترتيبات المُتّفق عليها. ولدعم موقفه، قدّم خرائط توثّق انتشار وحدات الجيش، وتمسّك بضرورة وجود آلية أو جهة مستقلة للتحقّق من تنفيذ الالتزامات ميدانياً، بحيث لا يبقى تقييم الانسحاب أو الالتزام خاضعاً للرواية الإسرائيلية.

وشهدت الجلسات نقاشاً موسّعاً حول آلية التحقّق من تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك مُقترحات لإشراك فرنسا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى في مراقبة تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني داخل المناطق التجريبية. إلا أن إسرائيل رفضت عدداً من الخيارات، سواء تلك التي تقضي بإسناد المهمة إلى قوات «اليونيفل» أو إلى الجانب الإيطالي المشارك فيها.

في المقابل، لا تبدي الولايات المتحدة استعداداً لإرسال قوات أو تولّي مهمة التحقق المباشر، مفضّلة الاكتفاء بدور المنسّق والضامن السياسي، ما أبقى ملف آلية التحقّق من دون اتفاق.وفي موازاة ذلك، اقترح الوفد اللبناني الانتقال إلى مرحلة ثانية تشمل منطقتي بنت جبيل والخيام، لما تمثّلانه من أهمية جغرافية وسكانية ورمزية، معتبراً أن الانسحاب الإسرائيلي منهما سيشكل خطوة متقدّمة في تنفيذ الاتفاق.

كما طرح بدائل، بينها زوطر الشرقية ومناطق في قضاء النبطية، في حال رفض المُقترح الأساسي. إلا أن إسرائيل رفضت توسيع نطاق المناطق التجريبية، وهو ما كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أشارت إليه قبل انطلاق جلسات اليوم الثاني.

وأكّد الوفد اللبناني أن نجاح أي منطقة تجريبية يفترض توافر أربعة شروط مترابطة: انسحاب إسرائيلي كامل وغير قابل للتأويل، وآلية مستقلة للتحقّق من تنفيذه، وانتشار الجيش اللبناني، ووقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية. ومن دون هذه الضمانات، يرى لبنان أن توسيع التجربة لن يؤدي إلّا إلى تكرار الإشكالات التي رافقت تجربة زوطر الغربية.

مع ذلك، واصلت السلطة سياسة الإنكار، وسوّقت أن الوفد المفاوض انتزع موافقة إسرائيل على إدراج ملف الحدود البرية ضمن جدول البحث، استناداً إلى توجيهات الرئيس جوزيف عون، وتمّ تقديم تصوّر كامل حول الحدود البرية، بالاستناد إلى الخرائط والوثائق القانونية والتقنية.

وتركّز الطرح اللبناني على ضرورة تثبيت الحدود الدولية ومعالجة النقاط الثلاث عشرة التي يتحفّظ عليها لبنان، والتي تبلغ مساحتها نحو نصف مليون متر مربّع، إلى جانب معالجة الخروقات الإسرائيلية الممتدّة على طول الخط الأزرق بين الناقورة والوزاني، وإعادة تثبيت العلامات الحدودية التي تعرّض قسم كبير منها للتدمير خلال الحرب الأخيرة، علماً أن الجانب الإسرائيلي، بحسب وسائل إعلام عبرية، لم يقدّم أي التزام عملي واكتفى بقبول النقاش في الملف.

الأخبار

النهار:جولة المفاوضات

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

وفي غضون ذلك، تواصلت لليوم الثاني جولة المفاوضات داخل مقر السفارة الأميركية في روما، حيث عقدت الوفود المشاركة ثلاثة اجتماعات متوازية ومنفصلة تناولت الملفات السياسية والعسكرية والحدودية.

وفي المعلومات التي توافرت عنها أن الجانب الإسرائيلي رفض الموافقة على الاقتراح اللبناني في شأن اعتماد منطقة تجريبية جديدة في بنت جبيل أو الخيام.

وأشارت مصادر لبنانية مواكبة للمفاوضات إلى أن الوفد اللبناني طرح اعتماد إحدى المنطقتين كنموذج لانتشار الجيش اللبناني، إلا أن الوفد الاسرائيلي لم يوافق على الاقتراح ما أبقى أحد أبرز الملفات التفاوضية من دون تقدم. وأوضحت المصادر أن الوفد الإسرائيلي واصل التشدد حيال ربط أي تقدم بملف نزع سلاح “حزب الله”.

كما أثار الوفد اللبناني قضية الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي أمس إلى المنصوري وأجريت اتصالات لتجنيب البلدة الرد الإسرائيلي.

كما طالب بتجديد وتأكيد وقف النار التام لمدة 60 يوماً، على أن يتم الاتفاق على موعد إعلانه. وتمنى الوفد الأميركي على الوفدين اللبناني والإسرائيلي وقف المناقشات أمس والعودة إليها اليوم لاستكمال بعض الاتصالات التي يقوم بها.

ولكن معلومات أخرى أكَّدت أن أجواء اليوم الثاني من المفاوضات بدت أفضل من الجلسة السابقة، مع تسجيل تقدّم في بحث ملفات الحدود وآليات التحقق، وأن التقدم بدا ملحوظاً في ملف التحقق.

ونقلت عن مصادر قصر بعبدا إن المسارات الثلاثة في المفاوضات متقدمة والأكثر تقدماً مسار الحدود. وبحسب هذه المصادر قدّم الوفد اللبناني خلال بحث ملف الحدود عرضاً شاملاً ومدعّماً بوثائق قانونية وتاريخية، استعرض فيه تطور الحدود من خط الهدنة مروراً بالخط الأزرق وصولاً إلى الواقع الميداني الحالي، وأن العرض اللبناني حظي بإشادة من الجانب الأميركي، الذي اعتبره عرضاً محكماً من الناحية التقنية والتوثيقية.

وبدا لافتاً اتصال إيطالي إيراني تناول ضمن مواضيع البحث موضوع لبنان. إذ كتب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني على “إكس”، إنه تحدث مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في شأن المفاوضات التي تجريها إيران حاليًا مع سلطنة عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية. وأضاف: “كما بحثنا ملف لبنان، وأعربتُ عن أملي في أن تُسفر المفاوضات الجارية في روما عن نتائج ملموسة تُرسّخ وقف إطلاق النار وتُفضي إلى اتفاق عام. وأكدتُ له مجددًا أن دور إيران أساسي في وقف الأنشطة العسكرية لحزب الله”.

النهار

اللواء:جولة المفاوضات السابعة انتهت في يومها الثاني من دون التوصل الى نتائج عملية

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

دفعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالآلة العسكرية مجدداً، فأعادت الى الاذهان، قصف المسيَّرات للمواطنين الآمنين، كما حصل في بلدة تبنين، وهي من كبريات البلدات في قضاء بنت جبيل او في بلدة المنصوري (وهي من القرى القريبة الى مواقع العدوان في مجدل زون)، امتداداً الى قصف اطراف كفرشوبا في منطقة العرقوب.

وجاء هذا التصعيد على خلفية انفجار لغم بجنود الاحتلال في بلدة مجدل زون، فقتل جنديان وتعرض ثالث لإصابة خطرة، مع عدد من الجنود الجرحى، ليستثمر في المفاوضات الجارية في روما، وكأن مسؤولية عدم تعرض الجيش المحتل للقتل والاصابات تقع على عاتق لبنان وقواته المسلحة وجيوش العالم، لا على الاحتلال نفسه، الذي عليه ان يسأل نفسه ماذا يفعل في ارض الآخرين، والتي يُمعن فيها نسفاً وتفجيراً وقتلاً..

وهكذا انتهت جولة المفاوضات السابعة في يومها الثاني من دون التوصل الى نتائج عملية، لا سيما لجهة اعلان اسرائيل التزامها القاطع بوقف النار.

اللواء

الديار:مصادر سورية: مفاجأة هامة… لقاء قريب يجمع بين حزب الله والقيادة السورية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

رأت أوساط دبلوماسية عربية أن إعلان الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الاستعداد لعقد لقاء علني مع القيادة السورية لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة اتصالات هادئة جرت في الظل. وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد إقليمي بالغ الدقة، حيث تبسط تركيا نفوذاً واسعاً على الساحة السورية بدلاً من إيران، من دون أن تقطع أنقرة خطوط الاتصال مع طهران أو تعقد حلفاً معها.

وفي هذا السياق، تسعى تركيا إلى لعب دور إقليمي بارز يتسم بموقف تصادمي مدروس الحدود مع إسرائيل، رافضة في الوقت ذاته إقامة علاقة متكاملة معها. وانطلاقاً من هذه المعادلة، وبما أن أنقرة لم تقطع علاقتها بايران، فهي لا تريد أن تنقطع العلاقة بين حزب الله والحكم في سورية، وقد ترجم ذلك مسبقا عبر زيارة وزير الخارجية السوري إلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والتي حصلت ضمن أجواء إيجابية من الانفتاح والتواصل.

أما عن التوقيت الدقيق لإعلان الشيخ نعيم قاسم الرغبة في لقاء الحكم السوري الحالي، فيشير خبراء في العلاقات الدولية لصحيفة «الديار» إلى أن حزب الله تعامل بجدية بالغة وحذر شديد مع تهديدات ترامب بشأن دخول قوات الشرع إلى منطقة البقاع، معتبراً أن مد الجسور ومحاورة الحكم الجديد أكثر حكمة من إعلان العداء لها. ويأتي هذا الحذر على وقع تصريحات سابقة للرئيس الشرع أكد فيها أن بقاء لبنان بؤرة توتر ينعكس سلباً على سورية، مترافقاً مع انتقادات وجهها لحزب الله، وهي إشارات قرأتها أوساط سياسية على أنها تمهيد محتمل لدخول الجيش السوري إلى البقاع. ومن هنا، رأى أمين عام حزب الله أن دعوته للبحث والنقاش والحوار مع القيادة السورية قد تبدد الغيوم السوداء الآتية فوق لبنان وتجنبه الكثير من الويلات والمآسي. وفي خضم هذه التحولات، كشفت مصادر سورية مطلعة لـ«الديار» أن المرحلة المقبلة قد تشهد مفاجأة هامة تتمثل في عقد لقاء قريب يجمع بين حزب الله والقيادة السورية.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تضغط على المفاوض اللبناني عسكرياً… أول إنذار إخلاء منذ نهاية الحرب

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: نذير رضا:

مارست إسرائيل، أمس، ضغوطاً عسكرية على المفاوض اللبناني، في ثاني أيام الجولة السابعة من المفاوضات برعاية أميركية التي انعقدت في روما، عبر إصدار إنذار إخلاء لبلدة المنصوري الواقعة شمال «الخط الأصفر» في جنوب لبنان.وانخرطت الوفود المشاركة في ثلاثة اجتماعات متوازية ومنفصلة تناولت الملفات السياسية والعسكرية والحدودية.

وحمل التصعيد مؤشرات على تعثر المفاوضات، إذ قالت مصادر لبنانية مواكبة لـ«الشرق الأوسط» إن المحادثات لم تُحدد قضية المنطقة النموذجية الثانية، ولم يُحسم فيها ملف آلية التحقق في المنطقة التجريبية، وتفتيش الممتلكات الخاصة، فيما تجسدت الإيجابية الوحيدة، بالاعتراف الإسرائيلي بالحدود البرية المرسمة مع لبنان. وطالب لبنان بتجديد وقف إطلاق النار الكامل لمدة 60 يوماً.

الشرق الأوسط

البناء:الوفد الأميركي طلب تعليق المفاوضات

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركيّة، نقلاً عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إشارته إلى أنّ «المحادثات بين الجانبين اللّبناني والإسرائيلي في روما اختُتمت مبكراً، في تمام السّاعة 3:30 عصراً بالتوقيت المحلّي، بسبب تطوّرات على الأرض»، مبيّناً أنّ «المناقشات تركّزت على مجموعة من القضايا السّياسيّة والعسكريّة، وكانت مثمرة للغاية».

وذكر أنّ «الفرق الفنيّة أحرزت تقدّماً في تحديد التفاصيل الرّئيسيّة لتنفيذ الإطار الثلاثي».

وأوضح مصدر آخر، أنّ «السّفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر طلب من الجانب الأميركي تعليق المحادثات قبل نحو 3 ساعات من موعد انتهائها المقرَّر، وذلك عقب تسريبات مضلّلة متكرّرة من الوفد اللّبناني».

من جهته، أشار مصدر دبلوماسي لبناني إلى أنّ «الوفد الأميركي طلب تعليق المفاوضات، لإجراء مشاوراته الخاصة»، لافتاً إلى أنّ «تطوّرات مهمّة على الأرض، قد تحول دون استئناف المفاوضات الفنيّة الحسّاسة».

وذكر أنّ «الاتصالات جارية لتهدئة الوضع».

وشنّ جيش الاحتلال موجة من الغارات على عدة قرى جنوبية، فسجلت غارة بين زبقين ومجدل زون. واستهدفت غارة من مُسيّرة مصلى بلدة تبنين قضاء بنت جبيل تسبّبت بسقوط.

وسجل قصف مدفعي مكثف على أطراف كفررمان وقصف فوسفوري على علي الطاهر. وجاء الإنذار بعد ان نفذت القوات «الإسرائيلية» تفجيراً في مشاع المنصوري ـ مجدل زون في قضاء صور، سمع دويه فى صور ومحيطها.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على مشاع المنصوري أيضاً، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة مجدل زون.

وأعلن مركز عمليّات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامّة، في بيان، أنّ «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، أدّت إلى استشهاد مواطن وإصابة 12 بجروح».

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى