السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 7آب 2026

اللواء:مفاوضات الجولة السابعة بين لبنان وإسرائيل لم تخرج بنتائج مأمولة بالحد الأدنى

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

لم تخرج مفاوضات الجولة السابعة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية بنتائج مأمولة بالحد الأدنى، كتحديد مناطق تجريبية جديدة، أو ترسيم بري للحدود بين البلدين، أو إجلاء مصير الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال، واتفقا بصورة مبدئية على عقد جولة جديدة من المفاوضات في أوائل أيلول المقبل. أي بعد ثلاثة أسابيع.

وتحدث المعلومات عن أن الجانب الاميركي تعهَّد في الفترة الفاصلة بمتابعة موضوعي الحدود والأسرى.وتم تبادل لوائح أولية من جهة لبنان تتعلق بالاسرى والمفقودين، في حين أن الجانب الإسرائيلي قدّم لائحة بأسماء اليهود اللبنانيين المفقودين والمقتولين.

وقالت مصادر على صلة أن تبايناً قوياً نشأ على خلفية المناطق التجريبية، فلبنان طالب بإضافة منطقة جديدة، في حين أن الجانب الاسرائيلي رفض هذا الطلب، وتمسك بالتحقق أولاً من المناطق التجريبية في المرحلة الأولى.

وقالت المعلومات أن الجانب اللبناني طالب بوقف شامل من قبل اسرائيل لوقف النار، إلا أن المفاوض الاسرائيلي رفض هذا الطلب.

وتحدثت المصادر المتابعة أنه تم البحث بالبدء على العمل على مسودات لاتفاق زمني يتعلق بالحدود والترتيبات، عندها والمرجعيات القانونية لهذا الاتفاق إن كان عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة.

وعلى وقع المفاوضات الساخنة في روما في أيامها الثلاثة، كانت القذائف والمدافع والمسيَّرات الحربية المعادية تمعن في قصف المنصوري قبل أن يتمكن الجيش اللبناني من دخول البلدة عصر أمس، والعمل لفتح الطرقات وإعادة الأهالي.

وعلى الرغم من اللاءات الاسرائيلية للمطالب اللبنانية المشروعة، اعتبرت الخارجية الأميركية أن المناقشات كانت ممتازة للغاية.وتمَّ التوصل الى لائحة مختصرة لمن يستولى الرقابة، وهناك إصرار على تثبيت وقف النار، كما تمَّ الإتفاق على اللجوء الى مجلس الأمن للبحث عن قرار جديد يشكل مرجعية أممية لما بعد اليونيفيل.

وتحدثت المصادر المتابعة أنه على المسار العسكري أُنجر البحث بالمفاهيم والمصطلحات المرجعية بشكل كامل، وتمَّ تبادل لوائح بموضوع الأسرى، ولبنان أصرَّ على البدء بإطلاق أول دفعة من المدنيين.

اللواء

الديار:إسرائيل: “الحزب” لم يرتكب أي خرق… وقوات الاحتلال صعدّت اعتداءاتها

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ميدانيا، وعلى الرغم من اعلان هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أن حزب الله لم يرتكب أي خرق وطالبتها بالامتناع عن الرد، صعدت قوات الاحتلال اعتداءاتها، واستهدفت غارتان اسرائيليتان بلدة المنصوري قضاء صور.

وألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة ياطر. فيما سيرت القوات الإسرائيلية دوريات مؤللة في منطقتي وادي السلوقي ووادي الحجير، تزامنًا مع إطلاق رشقات من الأسلحة الرشاشة باتجاه جانبي الطريق في المنطقة.

وصعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته، حيث شهد قضاء صور قصفا متواصلا، تخللته سلسلة غارات وقصف مدفعي.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:جولة مفاوضات لبنانية ــ إسرائيلية غير حاسمة

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: كارولين عاكوم:

انتهت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في روما من دون تحقيق اختراقات أو حسم، على وقع تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان، فيما شدد الوفد اللبناني على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار وتأمين انسحابات إسرائيلية متتالية بوصفها مدخلاً لتنفيذ «اتفاق الإطار».

وبحسب مصادر مطلعة، توزعت الاجتماعات على ثلاثة مسارات عسكرية وسياسية وقانونية، مع إعادة طرح ملف الحدود البرية، فيما استحوذ ملف الأسرى على جانب أساسي من المباحثات، وسط مساعٍ للتمييز بين المدنيين وعناصر «حزب الله» وإشراك اللجنة الدولية للصليب الأحمر في معالجته.

كما استمر البحث في «المناطق النموذجية»، من دون التوصل إلى اتفاق بعد طرح لبنان بلدة زوطر الشرقية عقب رفض إسرائيل الخيام وبنت جبيل.

وفي موازاة تعثر المفاوضات، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في الجنوب، ضمن استراتيجية تسعى إلى تكريس هزيمة «حزب الله»، واستثمار الضغط العسكري لتحقيق مكاسب ميدانية وسياسية تعزز موقعها التفاوضي، بالتوازي مع فرض قواعد اشتباك جديدة ووقائع أمنية على الأرض.

الشرق الأوسط

النهار:جلسة المفاوضات

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

وسط هذه الأجواء وغداة التصعيد العسكري الإسرائيلي في الميدان الجنوبي الذي انعكس سلباً على طاولة مفاوضات روما، انعقدت أمس لليوم الثالث جلسة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في السفارة الأميركية في العاصمة الإيطالية روما، وتمكّن الراعي الأميركي من إعادة الهدوء إلى محادثاتها التي انتهت بعد الظهر. وتبعاً للمعلومات التي وزعتها مصادر بعبدا، فإن المطلب السياسي الأساسي للوفد اللبناني تركّز على تحقيق وقف شامل للأعمال العدائية بما في ذلك وقف عمليات التفجير، غير أن الجانب الإسرائيلي لم يوافق عليه.

وكشفت مصادر بعبدا أن مسحاً جغرافياً للمنطقة المحتلة أنجز على الخرائط تمهيدًا لإعداد جدول للمناطق النموذجية، فيما أُرجئ استكمال البحث بانتظار قرار المستوى السياسي. كما أوضحت أنه تم تبادل لوائح أولية للأسرى مع تمسك لبنان بإطلاق الدفعة الأولى منهم في أسرع وقت. وأشارت إلى أن البحث في ملف الأسرى انقسم إلى شقين، الأول، مسار القانون الدولي الذي يرعى الأسرى، والثاني متعلق بتبادل لوائح الأسرى وهو أمر صعب للبنان لأنه لا يملك هذه اللوائح.

كما استُكمل البحث في ملف الطرف الثالث المكلّف بالتحقق من انتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية ونزع السلاح فيها وتم التوصل إلى لائحة مختصرة تمهيدًا لاختيار أحدها في المرحلة المقبلة.وذكرت مصادر بعبدا أن لبنان تلقّى وعدًا من الجانب الأميركي بالحصول على إجابات بشأن وقف إطلاق النار بعدما كان لبنان طالب به خلال هذه الجولة.

وجرى بحث اتفاق أمني جديد ينظّم الوضع على الحدود ومرجعيته القانونية، سواء عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة الأميركية. ولفتت إلى أنه لم يتم التوصل إلى نتائج نهائية بشأن المناطق النموذجية مع تمسّك لبنان بالانتقال إلى مناطق جديدة وإصرار إسرائيل على التحقق في المنطقتين الأوليين أولًا.

وتم طرح تاريخ الأول من أيلول كموعد لجولة جديدة من المفاوضات على أن يتابع الجانب الأميركي البحث مع الطرفين بشكل منفصل في جميع المسارات لحين تثبيت موعد جديد للتفاوض.

وفي الشق العسكري، أوضحت مصادر بعبدا أن الاجتماعات انتهت إلى اتفاق على المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي ستنظّم آلية التعامل والتنسيق بين الأطراف الثلاثة، بما يضع إطاراً موحداً للمسار التنفيذي في المرحلة المقبلة.

وخلال تفقد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الصحافيين خلال استراحة الغداء، قال: “في المفاوضات لا نحصل دائمًا منذ البداية على كل ما نريده، فهذا مسار طويل ولكن علينا الاستمرار فيه”.

النهار

الأخبار: فضيحة نقص الذخائر تَكبر | إيران – عمان: «اتفاق هرمز» على السكة

الأخبار:

في وقت تتقدّم فيه مساعي إعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، والتي قد تمهّد الطريق للعودة إلى «مذكرة التفاهم» الموقّعة بين الولايات المتحدة وإيران، لا يبدو أن الضغط العسكري قد خرج بعد من حسابات الطرفين. وإذ يلوّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالعودة إلى الحرب في حال فشل المفاوضات، تتمسّك طهران بإدارة ترتيبات العبور في المضيق، مواصِلةً محادثاتها مع عُمان في هذا الشأن، والتي تحظى بدعم من كلّ من قطر وباكستان.

ويأتي ذلك فيما تكشف أزمة الذخائر عن قيود تواجه استمرار العمليات العسكرية الأميركية بالوتيرة السابقة، التي فشلت أصلاً في تحقيق أهداف الحرب.

وكانت توصّلت طهران ومسقط إلى تفاهم على «الخطوط العريضة» لإعادة فتح المضيق، لكن تنفيذ هذا الاتفاق لا يزال يحتاج إلى موافقة «المجلس الأعلى للأمن القومي» الإيراني، الذي استقال أمينه العام، محمد باقر ذو القدر، من منصبه، قبل أيام، فيما تشير المعطيات إلى نية تعيين المستشار العسكري لمرشد الثورة، محسن رضائي، بديلاً منه. ومن المفترض أن يمتدّ الاتفاق الإيراني – العماني 60 يوماً، مع قابلية تمديده، وهو يهدف إلى استئناف الملاحة، ويبقي الباب مفتوحاً أمام احتمال مشاركة أطراف إقليمية في إزالة الألغام والإجراءات الفنية اللازمة. وفيما يعتبر نجاح هذا الترتيب خطوة لازمة للعودة إلى «مذكرة التفاهم» التي نتجت من مسار إسلام آباد، وتحديداً تفعيل المادة الخامسة منها، نقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن مصدر مطّلع إشارته إلى أن «ترتيبات الملاحة المقبلة ستقضي، بعد انتهاء المهلة المحددة (60 يوماً)، بإلغاء الممرَّين الشمالي والجنوبي واعتماد الممرّ الأوسط لعبور السفن، مع استيفاء أثمان خدمات تشمل التأمين والتزوّد بالوقود والرسوم البيئية».

ومع استمرار ترقّب الخطوة التالية بعد الاتفاق الإيراني – العُماني، أعلنت الخارجية الباكستانية استمرار انخراطها مع دول أخرى بشأن الأزمة في الشرق الأوسط والوضع في هرمز، مؤكدة أن جهودها مستمرّة للتوصل إلى «حلّ شامل ومستدام» بشأن المضيق، ومشيدةً بالدور الذي أدته سلطنة عمان. وكانت اتصالات ضمّت وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا قد تناولت جهود خفض التصعيد والوساطة الباكستانية – القطرية، إلى جانب «ضمان سلامة حركة الملاحة في هرمز وباب المندب».

مع ذلك، ورغم عودة النشاط إلى المسار التفاوضي، تحرص واشنطن على إبقاء خيار القوة قائماً. وفي هذا الإطار، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران «أرادت إجراء المفاوضات وهذا ما نقوم به»، وإن المفاوضات «تسير، على ما يبدو، بصورة جيدة»، مستدركاً بأنها «قد تنجح أو تفشل»، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة لشنّ هجوم إذا «استدعت الضرورة». وأضاف أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق ولا يسعى إلى «القتل وتدمير كلّ شيء».

ومن جهته، رأى نائب الرئيس، جيه دي فانس، أن المفاوضات مع إيران ستكون «معقّدة»، معرباً عن أمله في أن تفضي التطورات الأخيرة إلى خفض أسعار النفط، ومؤكداً أن «الإدارة ستستخدم كلّ الأدوات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية للتوصّل إلى حلّ مع طهران».

ويأتي ذلك في ظلّ جدل متصاعد في واشنطن حول قدرة الجيش الأميركي على مواصلة العمليات بالمستوى نفسه. إذ أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، في تقرير جديد، نقلاً عن مسؤولين، بأن استياء ترامب من وزير الدفاع، بيت هيغسيث، تصاعد بعدما كان الأخير من أبرز الداعين إلى العمل العسكري ضدّ إيران، وأقنع الرئيس بأن العملية ستكون «انتصاراً سريعاً وسهلاً نسبياً». وبحسب تقرير الصحيفة، واجه ترامب وزير دفاعه في كامب ديفيد، مطالباً إياه بـ«تفسير النقص الحادّ في بعض أنواع الذخائر، ولا سيما الصواريخ الموجّهة البعيدة المدى واعتراضات الدفاع الجوي، بعدما بات الاستنزاف يقيّد الخيارات العسكرية الأميركية تجاه إيران».

وكانت أفادت التقارير بأن القوات الأميركية استهلكت نحو 80% من صواريخ «ثاد» ونصف ذخائر «باتريوت» خلال المواجهات السابقة، وعزت إلى هذا الاستنزاف تراجع ترامب عن ضربة عسكرية موسّعة ضدّ إيران.

إلا أن «البيت الأبيض» نفى تقرير «واشنطن بوست»، فيما دافع الرئيس علناً عن وزير دفاعه، واصفاً تلك التسريبات بأنها «شائعات كاذبة ولا أساس لها من الصحة»، ومؤكداً أنه «سعيد للغاية» بأداء هيغسيث. كما نفى ترامب وجود نقص في الذخائر الأميركية.في المقابل، كشفت وكالة «رويترز»، نقلاً عن خمسة مصادر، أن «إيران وجّهت تحذيرات إلى دول الخليج من أن أيّ هجوم أميركي جديد على أراضيها سيقابَل باستهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة في أنحاء المنطقة».

وأضاف تقرير الوكالة أن «طهران طلبت من الدول الخليجية الضغط على واشنطن لمنع تجدّد الهجمات، ملوّحةً بضرب منشآت النفط والغاز والمياه في تلك الدول في حال سماح الأخيرة باستخدام أراضيها أو أجوائها في هجوم جديد».على المستوى الميداني، أبلغت ناقلة نفط عن وقوع انفجارَين في أثناء عبورها مضيق هرمز جنوب شرقي سلطنة عمان، وفق «هيئة عمليات التجارة البحرية» البريطانية.

وبعد ساعات، أفادت معلومات متداولة باندلاع حريق في سفينة أخرى قبالة السواحل الإيرانية قرب المضيق. وأظهرت صور الأقمار الصناعية، وجود حريق قبالة الساحل الإيراني، وتحرّك السفينة في اتجاه الشاطئ، فضلاً عن وقوع تسرّب نفطي كبير في المكان.

الأخبار

الجمهورية:روما تُرحّل الحسم إلى أيلول… والتفاصيل تُمسك بمصير التفاوض

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

كشفت مصادر سياسية متابعة لـ«الجمهورية» أنّ الجولة الثامنة ستُحدَّد أميركياً مطلع أيلول، وأنّ الالتزام الوحيد كان منع إسرائيل من توسيع عدوانها، فيما بقيت المطالب اللبنانية الأخرى بلا تقدّم، باستثناء وعود بعيدة الأجل في ملفي الأسرى والترسيم.

وقالت المصادر إنّ روما شهدت ثلاثة أيام من الأخذ والردّ من دون نتائج حاسمة: فوقف إطلاق النار بقي مرفوضاً، ومعالجة المناطق التجريبية ووقف التفجير والجرف معلّقة بلا ضمانات، فيما قوبلت لائحة الأسرى اللبنانية بـ25 اسماً بلائحة رفات «تعجيزية».

أما الترسيم فلم يتجاوز وضع معايير وأسس، ولم يُحسم بعد اسم جهة التحقق، مع تقدّم إيطاليا على فرنسا المرفوضة أميركياً وإسبانيا المرفوضة إسرائيلياً.

وقال مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، إنّ اجتماعات روما بين الوفود اللبنانية والإسرائيلية والأميركية دخلت في صلب الملفات الأكثر حساسية، بعدما انتقلت المفاوضات من البحث في العناوين العامة إلى مناقشة آليات تنفيذية يفترض أن تحدّد شكل المرحلة المقبلة. وأشار إلى أنّ النقاش لم يكن محصوراً بملف واحد، بل شمل توسيع رقعة المناطق التجريبية، وآليات التحقق من الالتزامات، بالإضافة إلى ملف الأسرى اللبنانيين وما يرتبط به من تعقيدات سياسية وأمنية.ولفت المصدر إلى أنّ إحدى أبرز نقاط البحث تمثلت في تحديد الجهة الثالثة التي ستتولّى مهمّة التحقق من تنفيذ التفاهمات داخل المناطق التجريبية، إذ طُرحت مجموعة من الخيارات، من بينها إيطاليا، في انتظار بلورة صيغة تحظى بموافقة الأطراف المعنية. واعتبر أنّ أهمّية هذه المسألة تتجاوز الجانب التقني، في اعتبار أنّ الجهة التي ستتولّى التحقق ستكون عملياً جزءاً من منظومة ضمان تنفيذ أي تفاهم، وبالتالي فإنّ هوية هذه الجهة وصلاحياتها وآلية عملها ستشكّل عناصر أساسية في بناء الثقة بين الطرفين.

وكشف المصدر، أنّ المفاوضات شهدت تباينات واضحة، مع تسجيل مقدار من التعنّت الإسرائيلي حيال بعض الطروحات، فيما سعى الوفد اللبناني إلى تقديم بدائل وصيغ مختلفة لتجاوز نقاط الخلاف ومنع المفاوضات من الدوران في حلقة مفرغة.

واشار المصدر، إلى أنّ الاتصالات لم تصل إلى تفاهم نهائي، لكنّ مجرّد استمرار النقاش في التفاصيل التنفيذية يعني أنّ قنوات التفاوض لا تزال مفتوحة، وأنّ البحث انتقل إلى سبل ترجمة التفاهمات على الأرض.

أمّا في ما يتعلق بملف الأسرى اللبنانيّين، فأكّد المصدر أنّه حضر بوضوح في النقاشات، وهو من الملفات التي يمكن أن تشكّل اختباراً جدّياً لمدى استعداد الطرفَين للانتقال من إدارة التوتر إلى خطوات عملية.

وفي المقابل، تحاول إسرائيل ربط أي تقدُّم في هذا الملف بسلة أوسع من المطالب الأمنية، فيما يتمسك لبنان بالتعامل مع قضية الأسرى في اعتبارها ملفاً إنسانياً وقانونياً لا ينبغي تحويله إلى ورقة مقايضة ميدانية.

وفي موازاة ذلك، يبرز توافق على التوجُّه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار ينظّم مرحلة ما بعد انتهاء مهمّة «اليونيفيل»، بما ينسجم مع الترتيبات الجديدة التي يجري البحث فيها.

وقال المصدر، إنّ هذا المسار يشكّل مؤشراً إلى أنّ المفاوضات لا تتناول فقط وقف الخروقات أو الترتيبات الآنية، بل تتّجه إلى إعادة تنظيم آليات المراقبة والضمانات في المرحلة المقبلة.

وخلص المصدر إلى أنّ اجتماعات روما لم تنتج اتفاقاً نهائياً، لكنّها أرست مجموعة من النقاط التي ستبقى موضع متابعة في المرحلة المقبلة. فالمعركة الفعلية باتت تدور حول التفاصيل: من يراقب، وكيف يتحقق، وما الذي يسبق الخطوة الأخرى، وما المقابل لكل التزام.

ومن هنا، فإنّ نجاح المفاوضات لن يُقاس بما إذا كان الطرفان قد توصّلا إلى تفاهم شامل، بل بقدرتهما على تحويل التفاهمات الجزئية إلى خطوات قابلة للتنفيذ، لأنّ أي تقدُّم في ملف الأسرى أو آلية التحقق أو الترتيبات الأمنية، يمكن أن يشكّل مدخلاً لتثبيت مسار أوسع، فيما قد يؤدّي أي تعثر إلى إعادة الملف برمّته إلى دائرة الضغوط والتجاذب.

الجمهورية

البناء:روما بلا اختراق… و«إسرائيل» تربط التقدّم بـ«التحقّق» وأيلول موعد الجولة الثامنة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وبحسَب ما علمت «البناء»، فإنّ المفاوضات تأخرت ساعة لأسباب أميركية، حيث عُقدت ثلاثة اجتماعات متوازية: عسكرية، وسياسية، واجتماع قانوني حدوديّ بحث موضوع الأسرى.

وتشير مصادر «البناء» إلى أنه خلال الجلسة التفاوضية الأولى، اجتمع الوفدان العسكريان وتمّ البحث في الموضوع التقني للتشاور في المواضيع التقنية والمفردات والعبارات العسكرية، أما مسار الأسرى فتمّ البحث فيه بشقين: الشق الأول مسار القانون الدولي الذي يرعى الأسرى، والشق الثاني متعلق بتبادل لوائح الأسرى وهو أمر صعب للبنان لأن لبنان لا يملك لوائح بالأسرى.

وأبدى الجانب «الإسرائيلي» مرونة بما خصّ الأسرى، ويجري العمل لإدخال الصليب الأحمر الدولي في الموضوع.

أما في المسار السياسي فتضيف المصادر المواكبة للمفاوضات لـ»البناء» فتم البحث بنقطتين:

1 ـ المناطق النموذجية.

2 ـ تأكيد لبنان على ضرورة تجديد وقف إطلاق النار والالتزام به.أما في موضوع المناطق النموذجية فبدأ البحث جدياً، وطلب الجانب «الإسرائيلي» عرضاً للمناطق للبحث في الظروف المحيطة بها جغرافياً، فيما لم يُبحَث التصعيد في الجنوب على طاولة روما بل عبر الآلية المعتمدة منذ 27 تشرين الثاني 2024 أي «الميكانيزم».

وفي خلاصة الجلسة الأولى لم يطرأ أيّ تقدّم على مستوى المناطق النموذجية، خصوصاً أنّ النقاش مركز على الشق السياسي، والوفد اللبنانيّ لديه العديد من الخطط حول هذا الموضوع ومن بينها بلدة زوطر الشرقية.

أما جلسة بعد الظهر وفق المصادر، ففي المسار العسكري أنجِز البحث في المفاهيم والمصطلحات للتعامل بين الأطراف الثلاثة وتمّ الاتفاق عليها، وتمّ إجراء مسح جغرافي على الخرائط للمنطقة المحتلة بشكل كامل تمهيداً لوضع جدول تسلسليّ حول المناطق النموذجية، ولم يتمّ الانتهاء من البحث حول هذا الموضوع بانتظار جواب المستوى السياسيّ. كما تمّ تبادل لوائح أولية للأسرى مع إصرار لبنانيّ على إطلاق أول دفعة من الأسرى بأسرع وقت.

واستُكمل البحث في موضوع الطرف الثالث المسؤول عن التحقق، وتمّ التوصل إلى لائحة مختصرة للاختيار منها في المرحلة المقبلة، ومن ضمنها دول أوروبية مثل إيطاليا، وتمّ الاتفاق على اللجوء إلى مجلس الأمن للبحث عن قرار جديد يشكل مرجعيّة أمميّة لمرحلة ما بعد قوات «اليونيفيل».

وتلقى لبنان وعداً من الجانب الأميركي بالحصول على إجابات حول موضوع وقف إطلاق النار، وتمّ البحث في العمل على اتفاق أمنيّ جديد يحكم الوضع على الحدود، والبحث في المرجعية القانونية له إنْ كان عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة.

وفي ختام جولة التفاوض الممتدّة على ثلاثة أيام لم تفضِ إلى نتائج ختاميّة وعمليّة في موضوع المناطق النموذجيّة، حيث يُصرّ لبنان على الانتقال إلى مناطق جديدة، فيما يصرّ الجانب «الإسرائيلي» على «التحقق» في المنطقتين الأوليّتين قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة.

وتمّ طرح تاريخ الأول من أيلول كموعد لجولة جديدة من المفاوضات، على أن يتابع الجانب الأميركي البحث مع الطرفين بشكل منفصل في جميع المسارات لحين تعيين تاريخ جديد.

وحاول رئيس الجمهورية جوزاف عون التقليل من فشل المفاوضات في تحقيق النتائج المرجوة، وذلك خلال دخوله إلى قاعة الصحافيين في قصر بعبدا خلال استراحة الغداء، وقال: «في المفاوضات لا نحصل دائماً منذ البداية على كلّ ما نريده، فهذا مسار طويل ولكن علينا الاستمرار فيه».

وتوقفت أوساط نيابية وسياسية في فريق الثنائي الوطني (حركة أمل وحزب الله) أمام ضعف السلطة اللبنانية ووفدها التفاوضيّ إلى حدّ عجزها عن إثارة تصعيد الاعتداءات «الإسرائيلية» المستمرة خلال جلسات التفاوض، لا سيما ما حصل في المنصوري من اعتداءات وإنذارات وغارات على تبنين وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، لعدم إغضاب الوفد «الإسرائيلي» والوصي الأميركي.

كما أشارت الأوساط لـ»البناء» إلى أنّه بالحدّ الأدنى على السلطة تعليق مشاركة الوفد التفاوضيّ في المفاوضات حتى يتوقف العدو عن اعتداءاته، لا سيّما أنّ المفاوضات بلا نتائج وفشلت فشلاً ذريعاً في انتزاع مكسب واحد. وذكّرت الأوساط بكلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنّ اتفاق الإطار ولد ميتاً ودفنته «إسرائيل»، والسلطة حتى الآن لم «تكسر عين الرئيس بري بتحقيق إنجاز واحد».

وأضافت أنّ «إسرائيل» تتقصّد إهانة وإذلال الوفد اللبناني التفاوضي من خلال تصعيد عدوانها على الجنوب من دون أيّ مبرّر، فيما الوفد اللبناني يطلب بالوقت نفسه وقف إطلاق النار والإنسحاب، فيأتيه الجواب «الإسرائيلي» بالنار.

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى