صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء15نيسان2026

الشرق الأوسط السعودية:أميركا تطلق «محادثات تاريخية» بين لبنان وإسرائيل

الشرق الأوسط السعودية:واشنطن:علي بردى-

أطلق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات وصفها بأنها «تاريخية» ومباشِرة لا سابق لها منذ عقود بين لبنان ممثلاً بسفيرته في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، مع نظيرها من إسرائيل يحيئيل ليتر، في واشنطن العاصمة، مشدداً على أن هذه بداية عملية طويلة سعياً إلى إيجاد حل نهائي لنفوذ «حزب الله» في المنطقة من العالم، بدلاً من مجرد التوصل إلى وقف للنار.

حضر الاجتماع، بالإضافة إلى روبيو الذي يتولى أيضاً منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، كل من المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز، والمستشار الرفيع بوزارة الخارجية مايكل نيدهام، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، عن الولايات المتحدة بصفتها الدولة الراعية والوسيطة، والسفيرة حمادة معوض، ومُساعدها وسام بطرس عن لبنان، والسفير ليتر ومُساعدته نووا غينوسار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أنه قبيل خروج المسؤولين المعنيين لالتقاط صورة تذكارية أمام الصحافيين، حصلت مصافحة وجيزة بين حمادة معوض وليتر، دون الخوض في أي محادثات.

وبُعَيد التقاط الصورة، توجَّه أعضاء الفريقين إلى قاعة خُصصت للاجتماع الذي تقرَّر أن يستمر لساعة كاملة لعرض مواقف كل بلد ومطالبه من البلد الآخر.

لبنان «ضحية»

في مستهل الاجتماع، رحّب روبيو بانضمام لبنان وإسرائيل إلى الولايات المتحدة التي «تسعى إلى علاقات متينة مع كل منهما، ويُسعدنا القيام بهذا الدور التيسيري» في المحادثات اللبنانية الإسرائيلية.

وأضاف: «إنها فرصة تاريخية، ندرك أننا نعمل في ظل عقود من التاريخ والتعقيدات التي أوصلتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وهذه الفرصة».

وزاد: «أعلمُ أن بعضكم يتساءل عن وقف النار»، لكن «هذا الأمر يتعلق بإيجاد حل نهائي لعشرين أو ثلاثين عاماً من نفوذ (حزب الله) في هذه المنطقة من العالم»، مذكّراً: «ليس فقط بالضرر الذي لحق إسرائيل، بل بالضرر الذي لحق الشعب اللبناني أيضاً».

واستطرد أنه «علينا أن نتذكر أن الشعب اللبناني ضحية لـ(حزب الله). الشعب اللبناني ضحية للعدوان الإيراني، وهذا ما يجب أن يتوقف».

وقال روبيو إن «أملنا هنا، وأعلمُ أن هذه ستكون عملية طويلة. حسناً، لن تُحل كل تعقيدات هذه المسألة في الساعات الست المقبلة، لكن يمكننا البدء بالتحرك نحو الأمام ووضع إطار عمل يسمح بحدوث شيء إيجابي ودائم، حتى يتمكن الشعب اللبناني من عيش المستقبل الذي يستحقه، وحتى يتمكن الشعب الإسرائيلي من العيش بأمان دون خوف من هجمات إرهابية من وكيل إيران».

وأضاف: «ينضم إلينا أشخاص مميزون قادرون على المساهمة»، موضحاً أن «هذه عملية مستمرة، وليست حدثاً عابراً، إنها أكثر من مجرد يوم واحد. سيستوجب الأمر وقتاً، لكننا نؤمن بأن هذا الجهد يستحق العناء».

وكرَّر أن هذا «اجتماع تاريخي نأمل أن نبني عليه. والأمل، اليوم، هو أن نتمكن من وضع إطار عمل يُبنى عليه سلام دائم ومستدام، حتى يتمكن الشعب الإسرائيلي، كما ذكرت، من العيش بسلام، وينعم شعب إسرائيل بالازدهار والأمن».

موقف لبنان

وعلى الرغم من تصريحات روبيو، أصر الوفد اللبناني على وقف النار بين إسرائيل و«حزب الله»، وفقاً للتوجيهات التي تلقّتها السفيرة حمادة معوض من الرئيس اللبناني جوزيف عون، وأشارت المعلومات الأولية إلى أن المحادثات عُقدت في ظل الحرب الضارية والغزو البري الإسرائيلي واسع النطاق في جنوب لبنان، بينما طالب ليتر بالشروع في نزع سلاح «حزب الله» إذا كان لبنان يريد التوصل إلى اتفاق سلام.

يُعد هذا الاجتماع الأرفع مستوًى بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1993 حين عُقد مؤتمر مدريد للسلام.

وحتى الأسبوع الماضي، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض التجاوب مع طلب الرئيس عون لعقد محادثات مباشرة. غير أنه رضخ لذلك تحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقَبِل أيضاً بخفض حدة القتال، علماً بأن الجيش الإسرائيلي واصل هجومه البري على مدينة بنت جبيل.

وكان مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية قد قال إنه «نتيجة مباشرة لتصرفات (حزب الله) المتهورة، تُجري الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى، مفتوحة ومباشرة، برعاية الولايات المتحدة».

وأضاف أن المحادثات «ستتناول الحوار الجاري حول كيفية ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل، ودعم عزم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية».

وزاد أن «إسرائيل في حالة حرب مع (حزب الله)، وليس مع لبنان، لذا لا يوجد سبب يمنع البلدين الجارين من الحوار».

عون

وجرى اتصال بين الرئيس اللبناني جوزيف عون وسفيرة لبنان ندى معوّض، سبق انطلاق المفاوضات في واشنطن. وخلال الاتصال، جدد الرئيس تعليماته للسفيرة، وتحديداً فيما يتعلق بموقف لبنان المشدد على التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:البطريرك الراعي لـ «الأنباء»: الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار ولا خوف على لبنان

الأنباء الكويتية:

ثوابت وطنية عدة في خضم المرحلة الحرجة والدقيقة التي يمر بها لبنان أكد عليها رأس الكنيسة المارونية البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي في حديث خاص إلى «الأنباء»، ولاسيما لجهة التأييد للغة التفاوض والحوار على حساب لغة الحرب.

وقال البطريرك الراعي لـ«الأنباء» من الصرح البطريركي في بكركي، إنه يؤيد التفاوض ويدعو بقوة إلى وقف فوري للحرب الدائرة، مشددا على أن الحروب أثبتت عدم جدواها، وأن لغة الحوار والتفاوض هي النقيض الحقيقي لمنطق الحروب، داعيا إلى اعتماد هذا النهج لإقصاء منطق العنف ووضعه جانبا.

ودعا الراعي اللبنانيين، «ولا سيما الفريق المعني مباشرة في المواجهة، إلى الخروج من الحرب وإخراج البلاد منها، بحيث يكون الجميع تحت سقف الدولة وفي كنفها، لأن الدولة هي المرجعية الجامعة لكل اللبنانيين».

وأضاف: «أن ما تقوم به إسرائيل من تدمير ليس أمرا مستغربا، لكن المسؤولية والعتب يقعان على اللبنانيين أنفسهم، كي يتكاتفوا جميعا لحماية بلدهم وصونه تحت راية المؤسسات والشرعية اللبنانية».

وأكد الكاردينال الراعي أنه ينظر بعطف كبير إلى الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم والنزوح إلى المدارس الرسمية ومراكز الإيواء، وأن قلبه مع البلدات والقرى المهددة، ومع حجم الدمار الواسع الذي أصاب البلاد، متسائلا بإلحاح: «من سيتولى لاحقا مسؤولية التعويض وإعادة الإعمار في ظل انخراط المنطقة بأسرها في أتون الحرب؟».

وفي رده على سؤال لـ«الأنباء»، أبدى الراعي عدم خوفه على الكيان اللبناني، كيان دولة لبنان الكبير الذي نشأ عام 1920، معتبرا أن اللبنانيين بحاجة بعضهم إلى بعض، ومعبرا عن ثقته بالدولة وبوعي القيادات. وعند سؤاله عما أثقل عليه منذ توليه السدة البطريركية، أجاب: «الحرب، هذه الحرب التي بدأت في 20 سبتمبر 2024 ولم تنته بعد، ويجب أن تنتهي، لأن الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار».

وردا على سؤال «الأنباء» عن الجيش اللبناني ومهامه، قال البطريرك الراعي: «لا أحد يعرف الجيش أكثر من قائده، والجيش يقوم بكل ما يلزم ضمن إمكاناته وقدراته، وهو يعمل على صون الوحدة الوطنية ومنع الانزلاق إلى الفتنة الداخلية».

الأنباء

الأخبار:بين بنت جبيل والعمق المحتل: معركة منع التثبيت وتوسيع الكلفة

الأخبار:

شهدت الجبهة الجنوبية أمس، تصعيداً لافتاً في وتيرة العمليات العسكرية للمقاومة، عكس نمطاً قتالياً يتجاوز الردود الموضعية إلى إدارة معركة متعددة المستويات، تتداخل فيها الحسابات الميدانية مع رهانات التفاوض.

وبرز، في هذا السياق، الانتقال الواضح من استهداف المقاومة مواقع عسكرية مباشرة إلى قصف مكثف ومتزامن لمجموعة واسعة من المستوطنات في الجليل الأعلى وما بعده. وطاولت هذه الضربات مستوطنات كريات شمونة، المطلة، مسكاف عام، كفرجلعادي، المنارة، المالكية، نهاريا، معالوت ترشيحا، كرميئيل وغيرها.

هذا التوسع في دائرة الاستهداف لا يمكن فصله عن التطورات الميدانية على الأرض، إذ تشير المعطيات إلى محاولات إسرائيلية لفرض واقع ميداني داخل الأراضي اللبنانية عبر توغلات أو تموضع متقدم في بعض النقاط الحدودية.

في هذا السياق، بدا أن قصف المستوطنات يشكل أداة ضغط استراتيجية تهدف إلى تقويض فكرة «الاحتلال منخفض الكلفة»، إذ تسعى المقاومة إلى ربط أي تقدم بري إسرائيلي داخل لبنان بتوسيع نطاق الخطر داخل العمق الإسرائيلي، بما يفرض معادلة مفادها أن السيطرة الميدانية لا تعني تحقيق الأمن.

كما يعكس هذا النمط محاولة لنقل عبء المواجهة من الجبهة العسكرية إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما يخلق ضغطاً سياسياً واجتماعياً موازياً للضغط العسكري.

على المستوى الميداني المباشر، تبرز منطقة بنت جبيل كواحدة من أبرز نقاط الاشتباك. إذ استهدفت المقاومة بشكل متكرر تجمعات جنود إسرائيليين شرقي المدينة، في أكثر من توقيت في أثناء اليوم.

هذا التكرار يوحي بأن المنطقة تشهد محاولات تموضع أو حشد قوات، ما يجعلها محوراً حساساً في المعركة البرية. وفي المقابل، يعكس نمط الاستهداف تركيزاً على منع تثبيت أي وجود دائم، عبر ضرب التجمعات قبل أن تتحول إلى مواقع مستقرة.

وتحمل بنت جبيل، بما لها من رمزية ومعطيات جغرافية، أهمية مضاعفة، إذ يشكل أي اختراق أو تثبيت فيها عاملاً مؤثراً في توازنات الجبهة الجنوبية ككل.

لذا، تبدو المواجهة فيها أقرب إلى معركة استنزاف تهدف إلى تعطيل تقدم العدو بدل الاكتفاء بالتصدي له.

فالعدو الذي يحاول محو عار خطاب «بيت العنكبوت» في بنت جبيل عام 2000، وتأمين مرتفع حاكم، اصطدم بإدارة المقاومة للمعركة، إذ طبقت تكتيك «الجيب القاتل»، عبر سماحها (على مدى الأيام الماضية) للقوات المعادية بالتقدم وتطويق أطراف المدينة، وبدلاً من الدفاع الخطي، تغلغل المقاتلون في الأزقة ونفذوا اشتباكات تلاحمية (وجهاً لوجه).

تحمل بنت جبيل أهمية مضاعفة، إذ يشكل أي اختراق أو تثبيت فيها عاملاً مؤثراً في توازنات الجبهة الجنوبية ككلهذا التكتيك أبطل تفوق سلاح الجو الإسرائيلي، ووضع دروع العدو تحت رحمة المحلقات الانقضاضية (FPV) وقذائف التاندوم والـB29 والكورنيت.

فتعرضت قوات جفعاتي لخسائر وهي تجتاز الأمتار الـ200 الأولى داخل حيز الدفاع الذي خطته المقاومة شمال شرقي بنت جبيل، ولم تستطع اختراق السوق أو الاقتراب من الملعب.

وفشل لواء المظليين في تأمين مدخل المدينة الشمالي، إذ لم يستطع التقدم سوى عشرات الأمتار باتجاه منطقة العويني. أما اللواء 401 المدرع، فتعرضت كتيبتاه الـ9 والـ52 إلى ضربات.

وحتى أمس، بلغ عدد من خسرهم العدو 158 بين قتيل وجريح، ما يمثل فضيحة عملياتية كبرى لجيش العدو الإسرائيلي.

في هذا الإطار، يبدو أن المقاومة تسعى إلى استثمار الوقت في تعقيد المشهد الميداني، ومنع العدو من ترجمة أي تقدم عسكري إلى إنجاز سياسي قابل للتثبيت.

فكلما طال أمد المواجهة من دون حسم، ومع استمرار الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تتآكل إمكانية تحويل المكاسب الميدانية إلى أوراق تفاوضية حاسمة.

في المقابل، تشير طبيعة أهداف المقاومة إلى محاولة «رفع السقف» بشكل تدريجي، دون الذهاب إلى أقصى مستويات التصعيد دفعة واحدة، ما يترك هامشاً للمناورة السياسية، ويعكس إدارة محسوبة للتصعيد.

في المجمل، تكشف المعطيات عن معركة تُدار على أربعة مستويات متزامنة وهي تعطيل التقدم البري ومنع تثبيته، واستهداف منظومات الإسناد الناري والقيادي، والضغط على العمق الاستيطاني والبنية التحتية، وتحدي التفوق الجوي والاستطلاعي المعادي.

وهو ما يجعل من هذه الجولة مواجهة مركبة، تتداخل فيها الأبعاد العسكرية مع السياسية، في ظل سعي كل طرف إلى تحسين موقعه قبل أي تسوية محتملة.

فالمواجهة وما يتخللها من عمليات وعمليات مضادة لا تعكس مجرد تصعيد ميداني، بل محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك، بحيث يصبح أي تغيير في الجغرافيا العسكرية مرتبطاً مباشرة بتغيّر موازٍ في معادلة الأمن والاستقرار على الجانبين.

الأخبار

الديار:تدخل سعودي

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

الحراك اللبناني في واشنطن رافقه نشاط دبلوماسي خليجي متجدد على خطي الدوحة والرياض، التي فعّلت خطوط اتصالها ببيروت، تحديدا مع السراي وعين التينة، لمواكبة الوضع الداخلي، حيث علم أن الأيام المقبلة قد تشهد زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان، لفتح خطوط الحوار الداخلي لتخفيف الاحتقان.

علما أن المعلومات تحدثت عن اجتماع مرتقب لكتلة التنمية والتحرير برئاسة رئيس مجلس النواب، لاتخاذ الموقف في غضون الساعات المقبلة.

الديار

الجمهورية:لبنان أمام معضلة وجودية: «التفاوض تحت النار» وطرح تقسيم أمني يضع بيروت بين الاحتلال والصدام

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

فيما برز تطور ملفت تمثل بإيفاد رئيس مجلس النواب نبيه بري معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى السعودية على وقع لقاء واشنطن، قدّرت مصادر ديبلوماسية عبر «الجمهورية»، أنّ الدولة اللبنانية تقف اليوم في مواجهة معضلة وجودية غير مسبوقة.

فحكومة بنيامين نتنياهو ترفض أي وقف لإطلاق النار بالتزامن مع انطلاق المفاوضات. وهذا ما يترجم استراتيجيتها «التفاوض تحت النار» التي أعلنت عنها صراحة، والتي تهدف إلى عزل المسار السياسي للدولة اللبنانية عن الواقع الميداني لـ«حزب الله».

وفيما تركيز إسرائيل ينصبّ على التوصل لاتفاق سلام وتفكيك بنية «حزب الله»، برز طرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي رون ديرمر ليزيد المشهد تعقيداً، من خلال اقتراحه تقسيم الجغرافيا اللبنانية إلى ثلاث مناطق أمنية، تبدأ بشريط بعمق 8 كيلومترات يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، تتبعه منطقة انتشار للجيش اللبناني، وصولاً إلى العمق اللبناني حيث تُطالب الدولة بتنفيذ عملية نزع سلاح «حزب الله» كاملاً.

والخطورة في هذا الطرح تكمن في جعل الانسحاب الإسرائيلي من الحافة الأمامية مشروطاً بنجاح الدولة اللبنانية في مهمّة نزع السلاح التي عجزت عنها آلة الحرب الإسرائيلية نفسها لسنوات طويلة.

وهذا المسار، وفق المصادر، يضع القرار الرسمي في بيروت بين خيارين صعبين جداً بسبب رفض «حزب الله» التخلّي عن السلاح: فإما القبول بالأمر الواقع الذي يعني خسارة الجنوب لمصلحة احتلال مقنّع بمنطقة عازلة دائمة إلى أجل غير مسمّى، وإما الاستجابة للشرط الإسرائيلي بالصدام المباشر مع «حزب الله»، وهو ما يعني إمكان دفع البلد إلى صدام داخلي. ولذلك، الحل يكون بتوافق داخلي يشكّل مظلة لمواجهة الطرح الإسرائيلي.

الجمهورية

اللواء:لبنان يختبر النوايا في واشنطن: لا وقف لإطلاق النار بعد… والتفاوض معلّق بانتظار الموقف الإسرائيلي

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اطلع من السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض على نتائج محادثات واشنطن ولفتت الى ان لبنان لم يخرج عن ثوابت الموقف المطالب بوقف اطلاق النار وفق المبادرة التي اطلقها الرئيس عون، في حين ان الجانب الاسرائيلي لم يقدم اي جواب في هذا المجال ما اعطى الانطباع ان التفاوض شيء ومواصلة الحرب شيء اخر.

وأوضحت المصادر ان هذا اللقاء التمهيدي لم يخلص الى نتيجة لأن الهدف منه هو اختبار النوايا مع العلم انه من غير الواضح ما اذا كان هناك انتقال وشيك الى المفاوضات طالما ان لبنان لم يتمكن من انتزاع موافقة على وقف اطلاق النار الذي يشكل أولوية رسمية.

ولفتت الى ان الأميركيين ابدوا إرتياحاً لهذا الإجتماع على ان هناك إتصالات ستشق طريقها لاسيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية لمعرفة ما اذا كانت الارضية جاهزة للتفاوض وجدول اعماله.

اللواء

البناء:تفاوض تحت الحصار: واشنطن تطلق المسار مع طهران… و«إسرائيل» تحصد الصورة بلا وقف للنار

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

جاء اللقاء الأول الذي جمع الوفدين المفاوضين الأميركي والإيراني في إسلام آباد لأكثر من عشرين ساعة، بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ومشاركة عشرات الخبراء وكبار المسؤولين الحكوميين الاقتصاديين والتقنيين والعسكريين من الطرفين، ليعلن نهاية القدرة على مواصلة اختبار القوة على إضعاف إيران، وبداية مسار التفاوض الذي يستعدّ الطرفان لجولة ثانية منه، رغم إعلان إيران مواصلة إجراءاتها في مضيق هرمز ولجوء الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حصار الحصار، كما وصفه المراقبون بمنع السفن التجارية من التوجه إلى الموانئ الإيرانية والخروج منها إلى الأسواق العالمية، لكن العودة إلى التفاوض كما قال ترامب إنه سيفعّل خلال يومين في إسلام آباد، لم يرتبط بتذليل نقطتي خلاف جوهريتين، تخصيب اليورانيوم وضمناً كميات اليورانيوم المخصب على درجة عالية من جهة، ومن جهة مقابلة كيفية إدارة مضيق هرمز الذي تُصرّ إيران على أنه لن يكون بعد الحرب كما كان قبلها، وتسعى لفرض رسوم عبور على السفن والناقلات التي تمرّ عبره، بعدما رفضت إدارة مشتركة أميركية إيرانية، بينما تبقى النقاط الأخرى المتصلة بالبرنامج الصاروخي ورفع العقوبات والتعويضات، موضع تفاوض تقني، فيما تتمسك إيران بربط التسوية المفترضة بتعميمها على ساحات المواجهة في المنطقة وخصوصاً في لبنان، وهو ما بدا أن التفاوض المباشر اللبناني الإسرائيلي الذي استضافته واشنطن كان موجهاً ضده.هكذا شهدت واشنطن انعقاد اللقاء الأول المباشر منذ 43 سنة بين لبنان و”إسرائيل”، في توقيت غير مفهوم لبنانياً وإسرائيلياً، لبنانياً يتم اللقاء على قاعدة تجريم المقاومة التي تحقق البطولات جنوباً في مواجهة الاحتلال، وإسرائيلياً يأتي في ظل إخفاقات عسكرية وسياسية يعاني منها التحالف الحاكم، وقد علق معارضون لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على صورة التفاوض المباشر اللبناني الإسرائيلي بالقول، لقد تم تقديم حبل نجاة لبنيامين نتنياهو الذي كان يحتاج لصورة إنجاز يواجه به الرأي العام الناقم على نتائج الحرب مع إيران وحزب الله، بعدما اكتشف أكاذيب نتنياهو عن زوال تهديد إيران وزوال تهديد حزب الله، ورأى أن التهديد قد عاد أعظم مما كان عليه من الجهتين، فجاءت صورة التفاوض المباشر مع السلطة اللبنانية ورقة قوة يقدّمها للرأي العام إثباتاً على نجاح رهاناته، وهذا ما حرص السفير الإسرائيلي في واشنطن على تظهيره بعد اللقاء الذي جمعه بسفيرة لبنان برعاية وزير الخارجية الأميركية، مع بيان مشترك إنشائي، فقال إن اللقاء أسس للتعاون بين الحكومتين، على قاعدة التفاهم على تحرير لبنان من حزب الله، مشدداً على أن لا وقف لإطلاق النار سوف يسبق خطوات التفاوض المباشر الذي بدأ للتوّ، بينما اكتفت السفيرة اللبنانية في واشنطن بالقول إن اللقاء كان جيداً، وأنها أكدت على وقف إطلاق النار، لكن هذه المرة من دون القول إن وقف النار هو شرط مسبق للمشاركة في أي جلسة تفاوض، بعدما كان البيان المشترك الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية قد أشار إلى انطلاق التفاوض المباشر في مكان وزمان يحدّدان لاحقاً.

لم يحصل لبنان على وقف النار ولا على وعد بوقف النار، وحصلت “إسرائيل” بالمقابل على الصورة، وحصلت واشنطن على ما يكفي لسحب مطلب إيران بوقف النار في لبنان كبند تفاوضيّ، وبقي المكسب الوحيد للبنان ما تحقق من وقف الاعتداءات على بيروت والضاحية الجنوبية الذي انتزعته إيران قبل الذهاب إلى مفاوضات إسلام آباد.

البناء

النهار:واشنطن تفتح باب التفاوض: لبنان يتمسّك بالاستقلال ويسعى لوقف النار وسلام مستدام

بعض ماجاء في مانشيت النهار:

واعتبرت مصادر حكومية لبنانية أن لقاء واشنطن هو لقاء تحضيري لبدء مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل وهذه خطوة مهمة للبنان، كون قرار المشاركة هو تنفيذ لمبادرة رئيس الجمهورية بالرغم من اعتراض “حزب الله”. وقالت إن هذا اللقاء يثبت استقلال السياسة الخارجية للبنان عن إيران، وقدرة الدولة على اختيار مسار مستقل، وتسعى الدولة من خلاله لتأمين وقف النار في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية وتأمين حماية لأوسع مساحة من الأراضي اللبنانية، كما تسعى الدولة لتنفيذ “إعلان وقف العمليات العدائية” لتشرين الثاني 2024 ووقف الاحتلال البري الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. ولفتت إلى أن وجهة نظر بدأت تطرح في لبنان عن ضرورة أن يكون هدف المفاوضات الوصول إلى اتفاق ينهي حالة النزاع المسلح، ويكون خطوة متقدمة تجاه التأسيس لمسار يسمح بسلام مستدام.

النهار

زر الذهاب إلى الأعلى