صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة17نيسان2026

اللواء:بداية إنهاء الحرب في الجنوب وكل لبنان

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

مع ساعات فجر اليوم ولغاية منتصف النهار يفترض أن يكون وقف إطلاق النار بين «لبنان واسرائيل» قد دخل فعلاً حيّز التنفيذ.

وحسب مصدر مطلع فإن الاتفاق الذي يرنو إليه اللبنانيون كبداية لإنهاء الحرب في الجنوب وكل لبنان، محفوف بالمخاطر، أو كأنه «النار تحت الرماد»هذا الإتفاق الذي سارع للإعلان عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد اتصال أجراه مع كل من رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني جوزف عون، مهّد لكل ذلك وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي تحادث مع الرئيس عون، والذي رفض تلقي أي اتصال من نتنياهو.

في هذا الوقت، كان رئيس البرلمان الإيراني، قاليبقاف يجري اتصالاً مع الرئيس نبيه بري حول إصرار ايران شمول وقف النار لبنان، وليعلن لاحقاً النائب في كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله عن أن السفير الايراني أبلغه عن التوصل الى صيغة لوقف إطلاق النار بدءاً من منتصف الليلة.

اللواء

الأخبار:بنت جبيل «محرّمة» على نتنياهو: سقوط الاندفاعة البرّية وفرض معادلة الاستنزاف

الأخبار:

دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ من دون أن يتمكن العدو من تحقيق أهدافه البرية. إذ فشل في احتلال بنت جبيل، الواقعة على بعد أربعة كيلومترات فقط من الحدود، كما عجز عن ربط قطاعات الجنوب الثلاثة: الغربي والأوسط والشرقي. ولم تتمكن قواته من التقدم نحو بلدتي حداثا ووادي السلوقي.

وبالموازاة، لم يصل إلى نهر الليطاني أو وادي الحجير، فيما بقيت مدينة الخيام خارج السيطرة، مع تموضع ثابت لقوات حزب الله في شمالها.على محور حي تل العوينة في بنت جبيل، والمؤدي إلى «ملعب التحرير» على مسافة 200 متر، أخفقت قوات العدو في تحقيق أي تقدم يُذكر، رغم كثافة القصف الجوي والمدفعي، واستعانتها بآليات مسيّرة.

وعلى مدى اليومين الماضيين، نفّذ المقاومون هجمات مباشرة ضد قوات العدو داخل المدينة، في مؤشر واضح على استمرار الجاهزية القتالية والقدرة على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم رغم كثافة الضربات الجوية والمدفعية، وبما يؤكد أن الوحدات المقاتلة تعمل ضمن منظومة قيادة وسيطرة متصلة، من دون انقطاع أو عزل عن القيادة المركزية.

هكذا ترسّخت معركة بنت جبيل خلال الأيام الأخيرة كنموذج قتالي متكامل، عكس فشل محاولة الاختراق البرّي لجيش العدو، مقابل نجاح المقاومة في فرض معادلة «المنع والاستنزاف».

فالمعطيات الميدانية تشير بوضوح إلى عجز قوات الاحتلال عن تحقيق هدفها المُقلَّص، والمتمثل بالسيطرة على ملعب المدينة، رغم كثافة النيران والضغط العملياتي المستمر. وحتى مساء أمس، لم تُظهر الخرائط أي تمركزات مستحدثة لجيش الاحتلال داخل بنت جبيل، بل على العكس، سُجّل انسحاب من مواقع كان قد تقدم إليها سابقاً.

وحافظ العدو في بعض النقاط على حضور مرصود، لا سيما شرق السوق ومحيط مدرسة «جميل جابر»، مع تسجيل تحركات محدودة باتجاه السوق.كما رُصد تمركز محدود في منطقة «خلة المشتا» جنوب غرب المدينة.

إلا أن هذه النقاط بقيت مكشوفة وتحت الاستهداف، ما أفقدها أي قيمة عملياتية مستقرة. وعلى الجبهة الغربية والجنوبية، بدت تمركزات العدو في محيط عين إبل شبه خالية، فيما خلت محاور يارون ومارون الراس من أي وجود فعلي للعدو.

وأسهم تكرار استهداف المدرعات، من العاشر من الشهر الجاري، إلى جانب ضرب مواقع حساسة مثل تلة شمران ومثلث التحرير ومحيط مدرسة الإشراق، في كسر الاندفاعة الأولى للهجوم ومنع العدو من تثبيت أي موطئ قدم.

بالتوازي مع المسار الميداني، برز تزامن لافت بين التصعيد العسكري والمسار السياسي، إذ رفعت المقاومة وتيرة عملياتها على امتداد الجبهة بالتزامن مع انعقاد لقاء التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، بما يعكس ترابط القرارين العسكري والسياسي.

وفي داخل بنت جبيل، لم يقتصر التصعيد على القصف، بل شمل تنفيذ عمليات هجومية مباشرة من داخل المدينة، بما فيها كمائن واشتباكات من مسافات قريبة.

وتركّز ثقل المواجهة في الأيام الأخيرة في حي العوينة، حيث خاض جيش العدو قتالاً عنيفاً نظراً لأهمية هذا المحور.

إلا أن الوقائع سجلت عجزاً واضحاً لدى العدو عن تحقيق أي اختراق، إذ لم تتمكن قواته من التقدم لمسافات تُذكر، رغم كثافة القصف والزخم القتالي.

كما فشلت في الوصول إلى قلب المدينة أو عزل المقاتلين أو السيطرة على معالمها الحيوية، وفي مقدمها السوق، الملعب، المسجد الكبير، والبركة والمجمع الديني من جهة يارون.

وانزلقت المعركة نحو نمط استنزاف طويل الأمد، حيث اصطدمت كل محاولة تقدم للعدو بجدار ناري كثيف، وتحول كل تموضع إلى هدف مباشر.

في هذا السياق، فرضت المقاومة إيقاع الاشتباك: لا تقدم بلا كلفة عالية، ولا استقرار ميداني بلا مخاطرة دائمة، فيما أشار أداء المقاومة إلى وجود بنية تحتية مجهزة مسبقاً، إذ لم ينقطع التواصل بين المقاومين وغرفة العمليات.في المحصلة، لم تعد بنت جبيل مجرد ساحة اشتباك، بل تحولت إلى نموذج ميداني مكتمل يقوم على ثلاثية واضحة: منع التوغل، تفكيك القوة المهاجمة، واستنزافها تحت نار متواصلة.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:سريان وقف النار بين إسرائيل و«حزب الله»… والأنظار تتجه نحو البيت الأبيض

الشرق الأوسط السعودية:واشنطن:

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين «حزب الله» وإسرائيل في لبنان حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس – الجمعة بعد ساعات من إعلانه على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي قال أيضاً إن الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيلتقيان خلال أيام في البيت الأبيض.

وإن حصل هذا، فسيكون أول لقاء على هذا المستوى بين البلدين اللذين هما في حالة حرب رسمية منذ عام 1948.

وأعلن كل من «حزب الله» الذي بدأ المواجهة في الثاني من مارس (آذار) تضامناً مع إيران، وإسرائيل الالتزام بوقف النار.الخارجية الأميركيةوأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق أن إسرائيل ولبنان ستُطبقان وقف إطلاق نار 10 أيام، يبدأ الساعة 21:00 (بتوقيت غرينتش)، (الخميس)؛ وذلك لإتاحة فرصة للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق أمني وسلام دائم.وأضافت أن فترة وقف إطلاق النار قابلة للتمديد باتفاق متبادل.

وتوصّل لبنان وإسرائيل إلى تفاهم يقضي بأن يعمل الطرفان على تهيئة الظروف المواتية لتحقيق سلام دائم بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامة أراضيه، وإرساء أمن فعلي على حدودهما المشتركة، مع الحفاظ على حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس.

ويقرّ الطرفان بالتحديات الكبيرة التي تواجه الدولة اللبنانية نتيجة وجود جماعات مسلّحة من غير الدول، بما يقوّض سيادة لبنان ويهدّد الاستقرار الإقليمي.

كما يتفهمان ضرورة كبح أنشطة هذه الجماعات، بحيث تكون القوى المخوّلة حصراً بحمل السلاح في لبنان هي: الجيش اللبناني، قوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، الجمارك اللبنانية، الشرطة البلدية (ويشار إليها فيما يلي بـ«الأجهزة الأمنية اللبنانية»).

وأعلن ترمب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، وفق ما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب ترمب، عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب محادثات «ممتازة» مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الشرق الأوسط

النهار:بيروت أولًا: الحكومة تدفع بقوة لحصرية السلاح لتحصين الموقف التفاوضي

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

كما أن المعلومات الرديفة الموازية لليوم الأميركي الطويل في بيروت والتي توافرت لـ”النهار”، تشير إلى أن الحكومة اللبنانية وضعت ثقلها لإنجاح خطوة حصرية السلاح في العاصمة بيروت بكل جديّة لأن إنجاح هذه الخطوة عملياً وبسرعة سيؤدي إلى تحصين موقف لبنان التفاوضي مع إسرائيل بما يؤمّن للبنان دعماً أميركياً أقوى كلما اتّسعت رقعة بسط سيطرة الجيش تباعاً.

وكشفت هذه المعلومات أن اتّجاهاً جديداً بدأ يحكم تنفيذ قرارات حصرية السلاح بحيث يبدأ من بيروت ويتّسع بسرعة في كل الاتجاهات.

النهار

الديار:الملف اللبناني على «نار حامية»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ووفق مصادر سياسية بارزة، فان الملف اللبناني الان موضوع على نار حامية سعوديا وايرانيا، وثمة عمل حثيث وراء الكواليس لاعادة التوازن الى العلاقات الداخلية بعدما اختلت بعد مبادرة الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام بالذهاب في ملف التفاوض مع «اسرائيل».

وتركزت المحادثات بين الوزير علي حسن خليل مع المسؤولين السعوديين على كيفية تثبيت وقف النار كجزء من ترتيب الاوضاع في المنطقة،وتم الاتفاق على الحفاظ على الوحدة الوطنية، ومحاولة اعادة ترتيب البيت الداخلي دون ان تتضح معالم «خارطة الطريق» لاتمام ذلك، خصوصا ان الاميركيين يحاولون حرق المراحل وجر لبنان الى تطبيع للعلاقات مع «اسرائيل».

الديار

الأنباء الكويتية:وعي رسمي لمرحلة مفصلية: التكاتف سبيل العبور… والجميع «أم الصبي»

الأنباء الكويتية:

وأكدت مصادر سياسية رسمية لـ«الأنباء» على «وعي الجميع للمرحلة الدقيقة والمفصلية التي تمر بها البلاد، والتي يمكن عبورها بالتكاتف والوحدة والمساهمة في التحضير لمرحلة أفضل على لبنان عنوانها الاستقرار والنهوض».

وقالت إن «التعاطي الرسمي هو أن جميع الأطراف في الداخل هم «أم الصبي» وبالإمكان استيعاب وتفهم الواقع المغاير الذي آل اليه اليوم طرف في الداخل».

الأنباء

الديار:لماذا ضغط ترامب على نتانياهو؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفق مصادر دبلوماسية غربية، ضغط الرئيس دونالد ترامب على نحو كبير على نتانياهو لالزامه بوقف النار، لاسباب عديدة، اهمها انه يريد ان يتابع التفاوض مع الجانب الايراني ضمن هوامش محددة ودون عقبات قد تؤثر سلبا على مسار الاتصالات السياسية القائمة، خصوصا ان الايرانيين يتمسكون بمسالة وقف النار في لبنان.

كما ان ترامب يرغب في الاستثمار في هذا الملف لاحقا لمحاولة اخراجه من سياق التفاهمات الاقليمية لاجراء اتفاق ثنائي يعمل على الاستعجال في اتمامه،وهو ما ترجمه بقوله انه سيدعو الرئيس عون ونتانياهو الى البيت الابيض مكلفا فانس وروبيو بالعمل على هذا الملف.

وتلفت تلك الاوساط، الى ان ثمة مسألة شخصية «غريبة» تتعلق برغبة ترامب بتسجيل نقطة على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، من خلال ابعاد باريس عن دورها التاريخي في لبنان..

غموض ترامب!

ووفق تلك الاوساط، يبقى الامر الاكثر غموضا كلام ترامب لنتانياهو بعد ان حاول التملص من وقف النار بحجة الصواريخ الموجودة شمال الليطاني والتي تطال المستوطنات، فبادره الرئيس الاميركي بالقول» ستكون الهدنة فترة اختبار للدولة اللبنانية لاثبات قدرتها على السيطرة على كامل الاراضي اللبنانية «؟ فهل تم الاتفاق على اجراءات ميدانية معينة تعهدت بها الدولة؟ وكيف سيتم التنفيذ؟

الديار

الجمهورية:بين الهدنة والتفاوض… الفرصة التي لا يجوز إحراقها

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وقال مرجع سياسي بارز لـ«الجمهورية»: «صحيح أنّ وقف النار المعلن ما زال موقتاً، وصحيح أنّ إسرائيل لا تزال تربطه بحساباتها الأمنية وتتعامل معه بوصفه مساحة اختبار لا تسوية نهائية، لكن الصحيح أيضاً أنّ لبنان لا يملك ترف رفض أي نافذة تخفّف النار وتفتح الباب أمام مفاوضات أوسع. فالتفاوض هنا ليس ترفاً سياسياً، بل ضرورة دولة.

والرهان الفعلي يجب أن يكون على تحويل الأيام العشرة إلى مدخلٍ لترتيب أشمل: تثبيت الهدوء، حماية المدنيين، تحريك القنوات السياسية، وفرض حضور الدولة اللبنانية بوصفها الجهة الوحيدة المخوّلة الكلام باسم لبنان.

وإذا كان ترامب قد وضع ثقله الشخصي خلف هذا المسار، وإذا كانت عواصم عربية وأوروبية سارعت إلى احتضانه، فإنّ المسؤولية اللبنانية تصبح مضاعفة في عدم تبديد هذه اللحظة».

رئاسة تمسك بالمبادرة

وأكّد المرجع، انّ الخلاصة السياسية لنهار أمس هي أنّ الرئيس جوزاف عون نجح في تثبيت معادلة بالغة الأهمية: لا خلاص للبنان من بوابة الحرب المفتوحة، ولا حماية له إلّا عبر الدولة، ولا مكان لأي معالجة جدّية خارج وقف النار والتفاوض.

في هذا المعنى، فإنّ ما جرى اليوم (أمس)، ليس مجرد تقاطع مصالح إقليمي ودولي، بل ثمرة مسار لبناني أخذ وقتاً وجهداً واتصالات، ووصل الآن إلى أول اختبار علني كبير.

وإذا أحسن لبنان الرسمي إدارة هذه اللحظة، فقد يتحول وقف النار من هدنة موقتة إلى بداية مسار سياسي أطول، يعيد الاعتبار للدولة ومؤسساتها، ويمنح اللبنانيين أخيراً حقهم الطبيعي في أن يعيشوا خارج فوهة الحرب.

الجمهورية

البناء:وقف النار بشروط الميدان: فشل إسرائيلي وضغوط لفرض اتفاق عبر التفاوض

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ووفق مصادر سياسية لـ»البناء» فإنّ «اتفاق وقف إطلاق النار جاء حصيلة إصرار إيران على شمول لبنان بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ورفض المشاركة في جلسة التفاوض الثانية في إسلام آباد الأسبوع المقبل قبل وقف النار في لبنان، إلى جانب الصمود الميداني الكبير للمقاومة في الجنوب وصمود النازحين»، مشيرة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية خلال شهر ونصف شهر من المواجهات مع المقاومة وتكبّد خسائر فادحة ولم يستطع السيطرة على مدينة بنت جبيل ولا مدينة الخيام قبلها، ووجد نفسه أمام معضلة وطريق مسدود، فلجأ إلى ارتكاب المجازر بحق المدنيين والذهاب إلى المفاوضات مع السلطة اللبنانيّة لفرض اتفاقية إخضاع ووثيقة استسلام على لبنان وفق ما ورد في البيان الأميركي بعد لقاء واشنطن أمس الأول، وبنود الاتفاق التي وزعتها الخارجية الأميركية، وبالتالي يريد العدو عبر المفاوضات وبالتعاون والتواطؤ مع الدولة اللبنانية تحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية والسياسية التي عجز عن تحقيقها بالحرب العسكرية، الأمر الذي لن يقبل به لبنان مهما كلف الثمن، وأيّ ضغط من السلطة لتنفيذ هذه البنود سينقل المواجهة إلى الداخل».

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى