صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 22نيسان2026

الديار:القرى المسيحية الحدودية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

علم أن اتصالات تجري على اكثر من صعيد تتعلق بمستقبل القرى المسيحية الحدودية الواقعة ضمن الخط الاصفر، بعد فرض الجيش الاسرائيلي حظرا كاملا عن الخروج أو الدخول الى منطقة الحزام الجديد، ما يمنع الإمدادات والإغاثة عن هذه القرى، حيث ترددت معلومات عن اتجاه لفتح ممر انساني يسمح بخروج من يرغب من الأهالي.

الديار

اللواء: اتصالات لدعم موقف لبنان والهدنة مهددة بخروقات مستمرة

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه في الوقت الذي يتم فيه العمل على تمديد مهلة الهدنة لأسبوع فإن خروقات سجلت ما يؤشر الى ان هذا الأمر قد يستمر حتى وإن تم تمديد هذه المهلة، ولفتت الى ان الوضع هش وثمة ضبابية تحيط بالمرحلة المقبلة وسط تباين محلي حول موضوع التفاوض.

وأكدت هذه المصادر ان الإتصالات الخارجية مستمرة لاسيما تلك التي يتولاها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بهدف دعم موقف لبنان من التفاوض، في حين ان الخشية من تجدد الحرب ما تزال قائمة بنسبة كبيرة.

اللواء

الديار:الاتصالات مقطوعة؟

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

زوار رئيس الجمهورية نقلوا عنه أن الاتصالات مع الرئيس بري مستمرة ولم تتوقف بهدف إبقاء عين التينة على اطلاع دائم بكل ما يجري من اتصالات وبشكل دائم، رغم الخلاف حول مسألة المفاوضات المباشرة، واصفا علاقته برئيس الحكومة بأنها جيدة رغم وجود بعض الملاحظات حول مقاربته لبعض الملفات، مؤكدا أن العلاقة مقطوعة بالكامل مع حارة حريك، بعدما فشلت الاتصالات لأكثر من سنة في تحقيق أي من اهدافها، وبالتالي لا ضرورة لها راهنا، فيما يبدو كرد على كلام امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم الاخير حول اليد الممدودة والاستعداد للتعاون مع الحكومة.

الديار

الديار:إصرار اميركي

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

مصادر أميركية أشارت إلى أن واشنطن ستطرح على الجانبين، تمديدا لوقف إطلاق النار، لمدة 20 يوما وفقا لخارطة طريق محددة، تقضي باتخاذ بيروت إجراءات جدية وفعلية على صعيد تنفيذ قراراتها لجهة «حصر السلاح»، كاشفة أن السفير الاميركي، نقل إلى القيادات اللبنانية، تأكيد واشنطن على مطالبها السابقة، حيث تبقى مسألة السلاح اولوية، من جهة، كما أنه أبلغ رئيس مجلس النواب، نبيه بري، «إصرار» واشنطن على تسمية شخصية «شيعية جدية» في عداد وفد التفاوض اللبناني، مبدية اعتقادها بأن التفاوض الجدي لن يبدأ افساحا في المجال أمام الاتصالات اللبنانية ـ اللبنانية، مستبعدة أن تمارس الإدارة مزيدا من الضغوطات على رئيس الحكومة الاسرائيلية، لجهة الانسحاب من الأراضي اللبنانية.

الديار

الأخبار:المقاومة: لا وقف لإطلاق النار قبل الانسحاب

الأخبار:

أعلنت المقاومة الإسلامية، أمس، بالنار، أنّه لا وقف فعلياً لإطلاق النار في لبنان، وأنها غير معنية بما يُطرح كهدنة. فمنذ الساعات الأولى، اعتمدت نمطاً جديداً من القتال، مستهدِفةً قوات الاحتلال في المناطق التي لا تزال تحت سيطرته.

وفي موازاة ذلك، التزمت عدم قصف المستوطنات مقابل وقف استهداف المدنيين في الداخل اللبناني، قبل أن تردّ على الخروقات بعمليات نُفّذت بدايةً من دون إعلان، لتنتقل لاحقاً إلى الإعلان المسبق ورفع مستوى الهجمات، كما حصل أمس.

هاجس المقاومة لا يتصل بحسابات داخلية ولا بتعكير برامج الحكم والسلطة، بل في أنها تقول لإسرائيل أولاً ولأميركا من خلفها ثم لأركان السلطة، بأن الحرب تنتهي عندما تلتزم إسرائيل وقفا شاملاً لكل أنواع القتال وانسحاباً شاملاً من الأرض، وهو ما يستمر كبند على طاولة التفاوض الأميركي – الإيراني.

وما يجري في لبنان ليس التباساً بين أركان الحكم حول إدارة التفاوض، بل خلل في قراءة الصراع نفسه. لبنان الرسمي يتصرّف كأنّه أمام فرصة دبلوماسية قابلة للالتقاط، فيما الوقائع تشير إلى أنّنا أمام استماتة إسرائيلية لفرض مبدأ «السيادة الأمنية» بالقوة.

الأخطر أنّ الانشغال بتفاصيل الشكل التفاوضي، مباشر أو غير مباشر، يمنح العدو الوقت والغطاء لفرض وقائع ميدانية تتحوّل لاحقاً إلى «مرجعية» لأي تفاوض، وهو ما كانت تسعى إليه إسرائيل من وراء محاولات السيطرة على بنت جبيل.

في هذا الإطار، يبدو النقاش الدائر عند أركان الدولة حول آليات التفاوض منفصلاً عن المسار الفعلي الذي يتشكّل على الأرض. فإسرائيل لا تنتظر مآلات الوساطات، بل تمضي في تثبيت ما يمكن تسميته بهندسة سيطرة متعددة الطبقات، تعيد عبرها توزيع الجغرافيا اللبنانية إلى مساحات وظيفيّة تخدم أمنها المباشر، وفقَ ما قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس.المساحة الأولى، المحاذية للحدود بعمق يقارب عشرة كيلومترات، تُدفع نحو التحوّل إلى شريط منزوع الحياة.

إفراغ تدريجي للسكان، تدمير ممنهج للبنى، وتحويل القرى إلى منطقة فاصلة دائمة. في هذه البقعة، لا يعود الحديث عن سيادة فعلية، بل عن حضور شكلي يتآكل تحت وطأة الوقائع العسكرية. المساحة الثانية، الممتدة حتى نهر الليطاني، تُرسم كحيّز خاضع لرقابة أمنية مشدّدة، تُحظر فيه أي بنية مسلّحة، ويُدار تحت عين التفوّق الجوي والتقني الإسرائيلي.

وأخيراً كل لبنان حيث يُلقى على عاتق الدولة عبء مسؤولية تفكيك البنية العسكرية لـ«حزب الله».بهذا المعنى، لا يستهدف المسار الإسرائيلي فقط الحدود، بل وظيفة الدولة نفسها، عبر دفعها لتكون جزءاً من منظومة أمنية مفروضة. وهو مسار يتقدّم بخطوات ثابتة عبر التدمير، والإنذارات، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، بما يجعل أي تراجع عنه لاحقاً بالغ الصعوبة.

لكن الأهم من ذلك أن المقاومة، ليست في صدد السكوت على هذا الواقع ولا الوقوف وراء الدولة التي أثبتت فشل دبلوماسيتها، وتركض في اتجاه اتفاقات استسلام لا تفتقر وحسب إلى التوافق الوطني الداخلي وإنما أيضاً إلى الغطاء العربي.

وقد أطلت أمس طلائع الرد، بعد المعلومات عن إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه كيان الاحتلال.في المقابل، يبدو الأداء اللبناني أقرب إلى محاولة شراء الوقت. الرهان على تمديد الهدنة، والتحرّكات الدبلوماسية، يعكسان سعياً إلى التقاط هامش سياسي، لكنّهما لا يبدّلان في ميزان القوى.

فبينما تتحدّث بيروت عن تفاوض، تعمل تل أبيب على فرض نتائج هذا التفاوض مسبقاً، فيما يفتقد لبنان لأي غطاء إقليمي جدي لهذه المفاوضات والمشكلة الأعمق أن لبنان يدخل هذا المسار بأوراق ضعيفة: انقسام داخلي، محدودية في عناصر القوة. وقد برز في هذا الإطار أمس، موقف النائب السابق وليد جنبلاط، من عين التينة، إذ أشار إلى أن «أقصى ما يمكن أن يقدّمه لبنان، بالتلاقي مع موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، هو العودة إلى اتفاقية الهدنة 1949 مع إدخال تطوير عليها، بما يواكب المرحلة الراهنة».

وشدّد على ضرورة التوجّه نحو التفاوض عبر قنوات واضحة، تستند إلى جدول أعمال محدّد يرتكز على الانسحاب واستعادة الأراضي، معتبراً أن البلاد تمرّ بـ«محنة كبرى» تتفاقم، ما يستدعي إيجاد وسائل عملية لتثبيت وقف إطلاق النار.

وقد فُسّر كلامه، بأنه إلى جانب الرئيس بري الذي لا يزال يرفض حتى الآن أن يؤمّن للمفاوضات المباشرة غطاء شرعياً توافقياً، كما يعني أن جنبلاط يعتبر بأن المفاوضات المباشرة بالأداء الذي يمارسه لبنان ليست مجدية لا بل تشكل خطراً على الداخل اللبناني.

يبدو نقاش أركان الدولة حول آليات التفاوض منفصلاً عن المسار الفعلي الذي يتشكّل على الأرضميدانياً، للمرة الرابعة، تكرر المشهد أمس الثلاثاء، بجميع عناصره: إرباك إسرائيلي، غموض، روايات متضاربة، ثم اتهام حزب الله.

وذلك على إثر ما شهدته المنطقة الحدودية في جنوب لبنان من تطور ميداني لافت تمثّل بإطلاق صواريخ وقذائف باتجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الأراضي اللبنانية في بلدة رب ثلاثين، في حادثة تأتي ضمن سياق تصعيدي متدرّج أعقب سلسلة «حوادث أمنية» استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فقد وقع «حدثان أمنيان متزامنان» على الجبهة الشمالية: الأول استهداف بري مباشر طاول القوات الإسرائيلية في رب ثلاثين، والثاني خرق جوي تمثّل في إطلاق طائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال فلسطين المحتلة، ما دفع منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية إلى إطلاق صواريخ اعتراضية.وسارع جيش العدو الإسرائيلي إلى اتهام حزب الله بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ، معتبراً أن ما جرى «خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار».

وأعلن أنه استهدف منصة الإطلاق خلال دقائق من العملية. في المقابل أعلن حزب الله أن مقاتليه «استهدفوا مربض مدفعيّة جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كفرجلعادي، مصدر القصف المدفعيّ باتّجاه بلدة يحمر الشقيف، بصليةٍ صاروخيّة وسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، ردّاً على الخروقات الفاضحة والموثّقة للعدوّ الإسرائيليّ والتي تجاوزت 200 خرق منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شملت الاعتداء على المدنيّين وتدمير بيوتهم وقراهم».

في المقابل، تشير المعطيات الميدانية إلى أن وتيرة «الحوادث الأمنية» التي تعرضت لها قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تتوقف منذ أن خرقت الهدنة في 16 نيسان الجاري، وأن نمط هذه الحوادث اتسم بالتنوع، من عبوات ناسفة وألغام إلى اشتباكات مباشرة، وصولاً إلى الاستهداف الصاروخي.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت سلسلة هجمات بعبوات ناسفة استهدفت آليات عسكرية إسرائيلية في القطاع نفسه، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف القوات المعادية، في حين أقرّت تل أبيب بجزء من هذه الخسائر متأخرة، ما أثار انتقادات داخلية لأداء المؤسسة العسكرية وسياسة «التجاهل» المعتمدة إعلامياً.

ويرى مراقبون إسرائيليون في الإعلام العبري، أن عدم الرد على تلك «الحوادث» شجّع على انتقال التصعيد إلى مستوى أعلى، تمثّل اليوم بإطلاق صواريخ بشكل مباشر على القوات داخل الأراضي اللبنانية.

وفي هذا السياق، اعتبروا أن ما يجري يشكّل «اختباراً حقيقياً» للقيادة الإسرائيلية، وسط دعوات لتغيير قواعد الاشتباك والرد بقوة.

في المقابل، يلفت توصيف «خرق وقف إطلاق النار» الذي استخدمه جيش العدو الإسرائيلي في وصفه لما حدث أمس متهماً به حزب الله. في حين، تثبت وقائع الميدان أن قوات الاحتلال الإسرائيلية لا تزال تنتشر داخل أراضٍ لبنانية، ما يعني أنها قوات احتلال، وتقوم بعمليات التدمير والاستهداف، في خرق واضح للهدنة بشكل مستمر ومتواصل.

تزامنت هذه التطورات مع مسار تفاوضي غير مباشر بين إيران والولايات المتحدة يضفي بعداً إقليمياً على ما يجري، إذ تُنقل تفاصيل المشهد الميداني في جنوب لبنان إلى طاولة التفاوض، ما يعكس ترابط الساحات بين الميدان والسياسة.

وبين تصاعد العمليات، وغموض الإعلان الرسمي، وتبادل الرسائل بالنار، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على احتمالات متعددة، تتراوح بين ضبط الاشتباك ضمن نطاقه الحدودي، أو الانزلاق نحو مواجهة أوسع في حال استمر التصعيد بالوتيرة نفسها.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تُسابق المفاوضات بتدمير جنوب لبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت – باريس: 

تُسابق إسرائيل اللقاء الثاني الذي يُفترض أن يجمع سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في واشنطن، غداً (الخميس)، بتدمير جنوب لبنان عبر نسف المنازل والمنشآت المدنية، في وقت أطلق «حزب الله»، للمرة الأولى منذ وقف النار، صواريخ ومسيّرة باتجاه جنوب إسرائيل، انطلاقاً من شمال الليطاني، حسبما قال مصدر أمني لبناني، وردت عليه إسرائيل باستهداف منصة الإطلاق حسبما أعلن جيشها.

ومن المزمع أن تناقش المحادثات، تمديد وقف النار، وتحديد موعد وموقع المفاوضات.

وقال رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، «إننا سنتوجه إلى واشنطن بهدف الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان».

وأضاف: «لا نسعى لمواجهة مع (حزب الله) لكننا لن نسمح له بترهيبنا».

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:قمة روحية إسلامية – مسيحية في بيروت بتنسيق دار الفتوى وبكركي

الأنباء الكويتية:

في الداخل اللبناني، تم تثبيت عقد قمة روحية إسلامية ـ مسيحية، بتنسيق بين دار الفتوى وبكركي. وعملت اللجنة الخاصة بإعداد المقررات على وضع الصياغة النهائية، مع تفادي التطرق إلى المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية وكل أمور خلافية بطلب من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. ومن المرجح ان تستضيف دار الطائفة الدرزية في فردان بالعاصمة بيروت فعاليات القمة، بعد تعثر إقامة حفل الإفطار الذي دعت اليه مشيخة عقل الطائفة الدرزية بسبب الحرب الأخيرة.

الأنباء

البناء:لبنان يطلب إطاراً واضحاً للمفاوضات.. ومؤشرات إيجابية لتمديد الهدنة

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

يعقد غداً الخميس، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، اجتماع ثانٍ بين سفيري لبنان و»إسرائيل»، استكمالاً للاجتماع الأول الذي تناول التهدئة في الجنوب. وبحسب المعطيات، سيركز الاجتماع على بحث تمديد وقف إطلاق النار، إلى جانب تحديد زمان انطلاق المفاوضات ومكانها.

وتشير المعلومات إلى أن لبنان سيطالب خلال الاجتماع بتحديد إطار واضح للمفاوضات، في وقت أعطت فيه الاتصالات مع الجانب الأميركي مؤشرات إيجابية حيال تمديد الهدنة، على أن تتراوح مدتها بين 20 و40 يوماً.

ومن المقرّر أن يشكل هذا الاجتماع مدخلاً للتحضير لجولة مفاوضات بوفد موسّع، يرجح أن يترأسه عن الجانب اللبناني السفير السابق سيمون كرم.

البناء

الجمهورية:المثير للقلق

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

إلى ذلك، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، انّ المثير للقلق، هو أنّه فيما ينشغل أركان الحكم في بعبدا وعين التينة في مناقشة شكل «التفاوض المباشر» أو «غير المباشر» مع واشنطن، كان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يرسم بوضوح «مثلث السيطرة» الذي تعتزم إسرائيل فرضه، محولاً لبنان إلى ثلاث مناطق وفق الرؤية الإسرائيلية:

1- منطقة الـ10 كلم، أي «الخط الأصفر»، حيث يسعى كاتس لتحويل عمق الـ10 كيلومترات إلى «أرض محرّمة» على لبنان.

2- منطقة «المجال الأمني» حتى الليطاني. وفيها يريد كاتس «منع السلاح»، ما يحولها إلى «حزام أمني ناعم» تحت المراقبة التقنية والجويّة الإسرائيلية الدائمة، يُعتبر أي تحرك «مشتبه فيه» هدفاً مشروعاً للغارات. لكن الأخطر هو أنّ الدولة اللبنانية جُعلت هناك في موقع «المُحاسَب»، فإذا لم تنجح يحق لإسرائيل نفسها أن تقوم بأداء المهمّة بالنار. أي إنّ هذه المنطقة، حتى الليطاني، مرشحة لأن تصبح داخل «الخط الأصفر».

3- منطقة «المسؤولية الانتحارية» في بقية أراضي لبنان. وهنا يكمن اللغم السياسي الداخلي الذي تريده إسرائيل. فكاتس يرمي كرة «تفكيك سلاح حزب الله» بكامله في ملعب الدولة اللبنانية، في باعتبار أنّ مهمّة الجيش اللبناني والسلطة السياسية هي إنهاء الوجود العسكري للحزب في الضاحية والبقاع والشمال.

وهذا ما يثير الهواجس من صدام داخلي: فإما أن تخوض الدولة حرباً لتنفيذ هذا المطلب، وإما أن تظل إسرائيل في وضعية الاحتلال جنوباً، وتبقى محتفظة بـ«حق الدفاع عن النفس» لضرب أي موقع في لبنان ساعة تشاء، ما دامت الدولة لم تنجز المهمّة التي تبدو مستحيلة.

هذا التقسيم الثلاثي سيعني ضياع الجنوب (ديموغرافياً وأمنياً) وتحويل بقية لبنان إلى «شرطي» لخدمة الأمن الإسرائيلي.

وهو بذلك يبرر لجيشه استكمال عمليات النسف والجرف وتوسيع رقعة الـ 10 كيلومترات لتصبح 20 أو أكثر.ومن هنا يبدو الرهان اللبناني قوياً على «تمديد الهدنة»، لعلّ ذلك يتيح خلط أوراق تسمح بمعجزة تنقذ لبنان من المأزق.

الجمهورية

الأنباء الكويتية:عون إلى واشنطن بدفع عربي.. وتأجيل لقاء نتنياهو

الأنباء الكويتية:

علمت «الأنباء» ان رئيس الجمهورية مقتنع وقد تلقى نصائح عربية عدة بعدم تفويت زيارة واشنطن، والإفادة من اهتمام الرئيس ترامب بالملف اللبناني، مع التريث بلقاء نتنياهو، أقله قبل تثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام إسرائيل به، وإقرارها بحق عودة الأهالي إلى القرى والبلدات الحدودية اللبنانية، ووقف عمليات التدمير الشاملة فيها. وبدا ان الأميركيين يتفهون وجهة النظر اللبنانية، مع التركيز على تحديد موعد سريع للرئيس عون لزيارة البيت الأبيض، ووضع جانبا فكرة اللقاء الثلاثي الأميركي ـ اللبناني ـ الإسرائيلي في هذه الفترة.

الأنباء

الجمهورية:وقف التدمير

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية

وفي السياق، قالت أوساط سياسية لـ«الجمهورية»، انّ على الدولة اللبنانية ان تشترط وقف التدمير الإسرائيلي المنهجي للمنازل في المنطقة الحدودية قبل انعقاد جلسة التفاوض المباشر بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن والمقررة غداً.

ولفتت الأوساط إلى انّ هذه المنازل تعود إلى الناس وهي ليست مقرات حزبية، وبالتالي فإنّ ما تفعله إسرائيل من تهديم كلي وشامل للبيوت يشكّل جريمة موصوفة، داعية السلطة السياسية إلى ان تربط مشاركتها في اجتماع واشنطن الثاني بتوقف تل أبيب عن التمادي في تلك الجريمة.

وأشارت الاوساط إلى انّ ما يحصل في منطقة ما يسمّى «الخط الأصفر» يعزز عداء الجنوبيين لإسرائيل، في حين أنّ هناك من يبشّر بالسلام.

الجمهورية

النهار:فرنسا تؤكد دعم الجيش اللبناني.. ومؤتمر الدعم لا يزال قائماً

بعض ماجاء في مانشيت النهار:

وأكدت المصادر الفرنسية أن فرنسا تدعم الجيش اللبناني من أجل تمكينه من ضمان الأمن أينما كان في البلد، وأن مؤتمر دعم الجيش الذي كان مقرراً من فرنسا في آذار الماضي ما زال مطروحاً.

وشددت على أن فرنسا ستبقى إلى جانب اللبنانيين بعد انسحاب اليونيفيل من لبنان ولكن في إطار ينبغي التفكير فيه مع لبنان وشركاء آخرين، وقد بدأ البحث بهذا الموضوع وفرنسا محرّك في هذا النقاش مع شركاء آخرين.

النهار

الجمهورية: لبنان يطلب تمديد وقف النار ومؤشرات إيجابية لتمديد الهدنة

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت مصادر رسمية لـ«الجمهورية»، انّ لبنان سيطلب خلال اللقاء في واشنطن غداً تمديد وقف النار، كما سيتمّ البحث في تحديد مكان المفاوضات المباشرة وزمانها. وكشفت مصادر مطلعة، انّ الاتصالات مع الجانب الأميركي أعطت مؤشرات إيجابية في اتجاه أن تُمدّد الهدنة ما بين 20 إلى 40 يوماً إضافياً.

وأشارت المصادر إلى انّه لا يمكن الفصل بين مصير الهدنة، ومصير مفاوضات إسلام أباد، وإنّ انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل قد يحتاج إلى اجتماع تمهيدي ثالث قبل انطلاقها، مشيرة إلى أن لا شيء محدداً بعد، في شأن زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لواشنطن.

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى