صورة تنزلق
السياسية

أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس23نيسان2026

الأنباء الكويتية:مفاوضات لبنان وإسرائيل تحت سقف التعقيد.. بطء المسار وحدود الممكن برعاية واشنطن

الأنباء الكويتية:

تتجه الأنظار إلى ما يجري في واشنطن حيث تشكل اجتماعات السفراء محطة تمهيدية أساسية قبل انطلاق أي مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل، في ظل وساطة تقودها الولايات المتحدة الأميركية.

هذه الاجتماعات لا تحمل في طياتها اختراقات حاسمة بقدر ما تتركز على وضع الأسس العملية وهي تحديد تاريخ ومكان انطلاق المفاوضات، مستوى التمثيل السياسي أو التقني، فضلا عن بلورة تصور أولي حول ما يريده كل طرف من هذا المسار، وما يمكن اعتباره نتيجة مأمولة أو قابلة للتحقق ضمن التوازنات القائمة.

وكشف مصدر وزاري لبناني لـ«الأنباء» عن أن «إمكانية تحقيق تقدم ملموس في بعض الاجتماعات، لاسيما تلك التي تعقد في واشنطن، تبقى قائمة، إلا أن المسار لا يزال يدور في إطار تمديد وقف إطلاق النار، ومعالجة القضايا اللوجستية، والتعبير عن الغايات العامة، من دون الانتقال بعد إلى مفاوضات جوهرية، وهذا البطء يعكس عادة طبيعة المرحلة التمهيدية».

وأوضح المصدر أن «المقاربة الإسرائيلية تركز بشكل أساسي على البعد الأمني، الذي يتقدم على سائر الملفات، غير أن جدول الأعمال عند الانتقال إلى المفاوضات الفعلية سيكون طويلا، يبدأ من ملف اطلاق الأسرى، ويمر بتثبيت الحدود البرية والانسحاب، وصولا إلى التعويضات عن الأضرار وإعادة الإعمار وتثبيت استقرار وأمن مستدام على جانبي الحدود، وهي قضايا تحتاج إلى وقت وجولات متعددة من التفاوض».

وأضاف المصدر: «الاعتقاد بإمكانية إنجاز التفاوض خلال فترة وجيزة بعد انتهاء الاجتماعات التمهيدية لا يستند إلى قراءة واقعية، إذ إن وتيرة المفاوضات في مثل هذه الملفات تكون بطيئة بطبيعتها، وتخضع لتعقيدات سياسية وأمنية متداخلة».

وفيما يتعلق بالدور الخارجي، شدد المصدر على «ضرورة التمييز بين دور الولايات المتحدة الأميركية كوسيط في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وليس كطرف مباشر، بخلاف تجارب أخرى مثل تلك التي تجري في إسلام آباد، ما يستوجب من البعض في الداخل اللبناني عدم الخلط بين المسارات المختلفة وفهم حدود الدور الأميركي».

وأشار المصدر إلى أن «هناك مجموعة من الدول التي تسعى إلى مساعدة لبنان على الخروج من أزمته التي أدخل إليها، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ولبنان يترقب مزيدا من الانخراط العربي، لدعم مسار الحل على المستويات كافة».

وأكد أن «ميزان القوى بين لبنان وإسرائيل لا يصب في مصلحة لبنان، ما يفرض مقاربة واقعية تقوم على الحد الأدنى من التفاهم الداخلي الواسع حول أسئلة أساسية، أبرزها تحديد الهدف النهائي من المفاوضات، سواء كان اتفاق هدنة أو وقف أعمال عدائية أو وقفا نهائيا لإطلاق النار أو حتى معاهدة سلام وتطبيع، وتحديد هذا السقف يجب أن يتم بما يجنب الداخل اللبناني أي اهتزازات أو مخاطر محتملة نتيجة أي انقسام حول مسار التفاوض وأهدافه».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

يخوض الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» مناوشات «قواعد الاشتباك»، إذ يُظهر تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان محاولات لحصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني الحدودية مع إسرائيل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات الحزب على هذه المنطقة مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة ضمن نطاق شمال إسرائيل.

وأعلن «حزب الله»، أمس، أنه استهدف بمسيّرة، مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة داخل لبنان، «ردّاً على الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار».

وعشية لقاء سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، في لقاء ثانٍ، اليوم (الخميس)، حدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون شرطه الأساسي لبدء المفاوضات، قائلاً إنه يتمثل بتثبيت وقف النار، ودعا إلى وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض، كما حثّ الأجهزة الأمنية والعسكرية على دهم مواقع تخزين الأسلحة ومنع المظاهر المسلحة.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:مصدر وزاري لـ«الأنباء»: المفاوضات المباشرة ضرورة لوقف التدمير وفصل لبنان عن صراعات المنطقة

الأنباء الكويتية:

مصدر وزاري قال لـ«الأنباء»: «تتطلب الظروف غير العادية والتحديات التي تمر بها المنطقة وما ستحدثه من تغيير جذري في كثير من المفاصل السياسية، وما لها من تداعيات على لبنان، يقظة وقراءة واعية لهذا المسار».

وتحدث عن «نصائح تلقاها لبنان من جهات حريصة على مصلحته ووحدته، أكدت أن هذه المرحلة تتطلب الذهاب إلى المفاوضات بهدف فصل الملف اللبناني عن الملفات الإقليمية، وتثبيت هذا الفصل المتراكم على مدى عقود منذ الاستقلال عام 1943، الأمر الذي كان ينعكس استقرارا أو فوضى، تبعا لتطورات الأوضاع في المنطقة وتبدلاتها».

وأضاف المصدر: «تشدد النصائح الخارجية والعربية على ضرورة التوازي مع تطورات التفاوض في المنطقة، حيث لا تسبقها ولا تتأخر عنها»، مشيرا إلى أن رئيسا الجمهورية والحكومة، «يدركان تماما ان الخطوات يجب ان تكون مدروسة ومتوازنة ومحسوبة بدقة، في ظل تباين بعض المواقف التي تعارض التفاوض المباشر».

وتابع المصدر الوزاري: «الذهاب إلى المفاوضات المباشرة هو أمر فرضه الاحتلال على منطقة واسعة من لبنان، وما يقوم به من تدمير وجرف للمنازل في 55 بلدة، والتأخير المبالغ فيه يزيد حجم هذا التدمير، مع خطر توسع الاحتلال».

وأشار «إلى ضرورة تفهم الرفض من قبل البعض، وغض الطرف من البعض الآخر لهذا التفاوض، الذي كان قائما ولو بشكل مختلف خلال فترة التفاوض الماضية عبر لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، والتي لم تكن بعيدة عن التفاوض المباشر. وهي انتقلت من التفاوض العسكري إلى مشاركة سياسية من خلال ترؤس السفير سيمون كرم للوفد اللبناني».

الأنباء

زر الذهاب إلى الأعلى