
مانشيت الصحف ليوم الأحد 26نيسان2026
الديار:مصدر رسمي: لبنان ينتظر تثبيت وقف إطلاق النار
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وفي ظل التصعيد الاسرائيلي قال مصدر رسمي لبنان لـ«الديار» امس ان لبنان ينتظر تثبيت وقف إطلاق النار ووقف تدمير القرى واستهداف المدنيين كما طالب في الاجتماع التمهيدي الثاني الذي جرى في واشنطن وأعلن الرئيس ترامب خلاله عن هدنة الأسابيع الثلاثة.
واضاف ان تثبيت الهدنة في هذا الإطار يعتبر أمرا ضروريا في المرحلة الأولى، وأننا ننتظر ما سيحصل في الأيام القليلة المقبلة، وانه يعول على ما سيقوم به الجانب الأميركي في هذا المجال.
وردا على سؤال قال المصدر انه لم يحدد بعد موعد ومكان بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان و«إسرائيل»، مشيرا الى ان التصعيد الميداني يؤثر على هذا الموضوع بالإضافة إلى دور الإدارة الأميركية في هذا الشأن كونها ترعى وتشارك في هذه المفاوضات.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:لبنان: المفاوضات الجدية مع إسرائيل رهن بتثبيت وقف النار
«الشرعي الإسلامي» يدعم الخيار الدبلوماسي وموقف عون
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم-
في ظل الحراك القائم على خط المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية، يسود ترقّب حذر في لبنان، مع تضارب المعلومات حول إمكان عقد لقاء مرتقب بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس الجمهورية جوزيف عون في واشنطن وهو المطلب الذي لطالما تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
والسبت، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن نتنياهو سيزور واشنطن منتصف شهر مايو (أيار) المقبل للمشاركة في لقاء مع عون، مشيرة إلى أن هذا اللقاء يبقى مشروطاً باستمرار الهدنة.
في المقابل، أكدت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن الرئاسة لم تتبلغ أي معلومات في هذا الإطار.
وأكدت المصادر «أنه لا يمكن الانتقال إلى التفكير بشكل جدي بالمفاوضات قبل حصول التزام كامل بوقف إطلاق النار ووقف التدمير، مشيرة إلى أن الهدنة لا تزال هشَّة».ولفتت إلى أنه من المفترض عقد جولة ثالثة من المفاوضات، مذكرة بما قاله السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى آنذاك بالحاجة لاجتماع جديد «لا بد وأن يحمل زخماً إضافياً للاجتماع الأخير».وأوضحت المصادر «أن لبنان طالب في الجولة الثانية بوقف العمليات الكبيرة ووقف التدمير، غير أن هذا الالتزام لم يتحقق حتى الآن، باستثناء ما وصفته بالتزام بعدم استهداف سيارات الإسعاف».
وأشارت إلى أن «حزب الله» لا يزال يعتبر أن عملياته تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية، وأن الوصول إلى وقف إطلاق النار يبقى مرتبطاً بحصول التزام إسرائيلي، مضيفة: «فليتم سحب هذه الورقة من (حزب الله) ولننطلق بالمفاوضات».
وعن التواصل مع «حزب الله» الذي يستمر في مهاجمة المفاوضات تقول المصادر الوزارية: «هذا الأمر يتم عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يُفترض أنه يعبّر عن موقف الثنائي»، مشيرة إلى «أن مدى تأثيره يرتبط بمدى تجاوب الحزب معه، ومذكرة في الوقت عينه بأن الحزب سبق أن وعد بري بعدم التدخل في الحرب الأميركية – الإيرانية لكنه لم يلتزم بذلك وأطلق حرب الإسناد».
وزير الإعلام: تثبيت وقف النار مدخل لتحقيق المطالب
وفي إطار المفاوضات، أكَّد وزير الإعلام بول مرقص أن لبنان يطالب بتمديد وتثبيت وقف إطلاق النار كخطوة أساسية لتحقيق بقية الأهداف، وفي مقدمتها انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، وتسوية النقاط العالقة على الحدود، بالتوازي مع وقف الخروقات البرية والبحرية والجوية.
وأشار مرقص في حديث لقناة «بي بي سي» إلى أن الحكومة اتخذت قرارات تتعلق بنشر الجيش اللبناني وحصرية السلاح، إلا أن استمرار الهجمات الإسرائيلية شكَّل عائِقَاً أمام تنفيذ هذه المقررات.
وأضاف أن لبنان مستعد لإعادة إطلاق هذه الخطوات، بما في ذلك نشر الجيش حتى الحدود، مؤكداً أن الهدف هو تحقيق الاستقرار، وهو ما يتطلب انسحاب القوات الإسرائيلية وتمكين الجيش من الانتشار.
المجلس الشرعي: تمسّك بالدستور ودعم خيار الدولة
في موازاة ذلك، أكَّد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة المفتي عبد اللطيف دريان التمسك باتفاق الطائف والدستور كمرجعية وطنية لا يجوز المساس بها، باعتبارهما الضامن لانتظام الحياة الوطنية والاستقرار.
وشدَّد المجلس على احترام صلاحيات رئيس الجمهورية في إدارة المفاوضات وعقد الاتفاقات الدولية بالتنسيق مع الحكومة، ودعم خيار اللجوء إلى المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب.
كما دعا إلى «الامتناع عن التعرض لرئاسة الحكومة أو التطاول على شخص رئيس الحكومة والرئاسات الأخرى واللجوء إلى الخطاب التصعيدي التخويني الفتنوي الذي يسيء إلى هيبة الحكم ومعنويات الدولة وكرامات الناس، لأن التعرض لرأس الدولة وعمودها الفقري ورموز الدولة بات يرقى إلى المساس بالأمن الوطني»، مضيفاً: «وإذا استمر هذا التعرض، فهل ندرك حجم وهول المخاطر من المهالك التي نزج هذا الوطن فيها، فإلى متى؟ وإلى أين؟ مع التأكيد على دعم قرارات مجلس الوزراء الأخيرة والعمل على تنفيذها والتقيد بأحكامها».
كما دان المجلس الأعمال العدائية الإسرائيلية وسياسة التدمير التي تستهدف القرى والأحياء، معتبراً أنها تهدف إلى منع عودة الأهالي وفرض واقع ميداني جديد.
وأكَّد ضرورة تعزيز دور الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي، داعياً المجتمع الدولي إلى فرض انسحاب القوات الإسرائيلية والالتزام بالقرارات الدولية.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: رئيس الجمهورية يملك حق التفاوض بالاتفاق مع رئيس الحكومة
الأنباء الكويتية:
دعا المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى احترام حق رئيس الجمهورية الدستوري في تولي المفاوضات وفي عقد المعاهدات والاتفاقات الدولية بالاتفاق مع رئيس الحكومة استنادا إلى أحكام المادة 52 من الدستور اللبناني، «وفي اختياره مع أركان الدولة سلوك المفاوضات الديبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني الذي شن حربا مدمرة، لا هوادة فيها على لبنان، مرتكبا أفظع الجرائم وأخطرها، وفي وقت سدت فيه كل المنافذ لإنقاذه من جحيم هذه الحرب، ورفض سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم والتي تتجلى في تدمير القرى والأحياء بكاملها وجرفها حتى لا يبقى منها أي أثر يشير فيها إلى رمز أو حياة، بما يمنع أي إمكانية لعودة أهل الجنوب إلى بلداتهم ومنازلهم وبهدف إقامة حزام أمني أو منطقة حدودية عازلة وخالية من أي حياة».
وأكد بعد اجتماعه في دار الفتوى برئاسة مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان أمس «على اتفاق الطائف وتطبيقه نصا وروحا وإرساء مبادئه، والالتزام بقواعده، والذي انعقدت إرادة اللبنانيين عليه، دستورا للبلاد ومرجعية وطنية، لا يمس، ما رسم فيه من أسس وركائز وتوازنات. الدستور هو الملاذ الآمن يلجأ إليه عندما تهب الخطوب، وموئل للأمن والأمان والاستقرار الوطني، ويشكل ضمانا لانتظام الحياة الديموقراطية البرلمانية، ويحتكم ويرجع إليه، ولا شيء سواه في القضايا المصيرية، ولمعالجة القضايا الوطنية الكبرى التي يقوم عليها كيان الوطن ومصالحه العليا وبما يحفظ الوحدة الوطنية ووحدة لبنان وسيادته واستقلاله وحريته وديمومته والمحافظة على العيش الواحد».
وأبدى حرصه المطلق «على الوحدة الوطنية والعيش المشترك الذي يشكل الضمانة الحقيقية لوحدة لبنان وسيادته وحريته واستقلاله، وحماية للأمن الوطني والابتعاد عن الفتنة التي تفرق والخطاب التحريضي الهدام والصدام، والانتصار لمنطق الدولة وعدم إخلاء الساحات إلى منطق الحقد والكراهية والتهديد والوعيد والتخوين والتمسك بفضائل المحبة والتكافل والتضامن التي تجمع وتوحد».
ورفض «التعرض لرئاسة الحكومة أو التطاول على شخص رئيس الحكومة والرئاسات الأخرى، واللجوء إلى الخطاب التصعيدي التخويني الفتنوي الذي يسيء إلى هيبة الحكم ومعنويات الدولة وكرامات الناس، لأن التعرض لرأس الدولة وعمودها الفقري ورموز الدولة بات يرقى إلى المساس بالأمن الوطني. وإذا استمر هذا التعرض، فهل ندرك حجم وهول المخاطر من المهالك التي نزج هذا الوطن فيها، فإلى متى؟ وإلى أين؟ مع التأكيد على دعم قرارات مجلس الوزراء الأخيرة والعمل على تنفيذها والتقيد بأحكامها».
وأيد «قرار إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح وتعزيزها بعناصر الجيش وقوى الأمن التي تحفظ أمنها وسلام أهلها».
وشدد «على تعزيز دور الجيش اللبناني وإحكام سيطرة الأجهزة الأمنية على كل الأراضي اللبنانية، وقيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كل بدوره، في فرض انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفرض احترام وأمن قوات الطوارئ الدولية».
ودعا جميع النواب والكتل النيابية «إلى إقرار قانون عفو عام شامل، رفعا للظلم وتحقيقا للعدالة والإنصاف والمساواة».
الأنباء
الديار:حزب الله يؤكد رفض التفاوض
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
في هذا الوقت أكدت مصادر مطلعة ان حزب الله يؤكد رفضه مجددا لهذه المفاوضات وانه غير معني بها لا من قريب ولا من بعيد، ويدعو السلطة الى التراجع عن هذه الخطوة.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
يؤكد لبنان تمسّكه بتثبيت وقف إطلاق النار كشرط أساسي قبل الانخراط في أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في ظل ترقّب حذر للحراك الدبلوماسي، وتضارب المعلومات حول لقاء محتمل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، في واشنطن.
وبينما تقول مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن الهدنة لا تزال هشّة، وإن وقف العمليات العسكرية والتدمير لم يتحقق بالكامل، فإنها تؤكد أن «تثبيت وقف النار مدخل إلزامي لأي مسار تفاوضي»، مشيرة إلى أن «حزب الله يربط تحرّكه بالخروقات الإسرائيلية، ما يستدعي سحب هذه الذريعة لإطلاق المفاوضات وتهيئة الظروف السياسية والأمنية المناسبة».
في المقابل، تؤكد مصادر نيابية ووزارية وأوساط سياسية وجود دعم عربي لافت للاستقرار الداخلي وتوحيد الموقف اللبناني، عبر اتصالات ولقاءات شملت مسؤولين بارزين، أبرزهم نبيه برّي ونواف سلام.
ويهدف هذا الحراك إلى تعزيز التماسك بين أركان الدولة وتفعيل المؤسسات الدستورية، بما يخفف الاحتقان ويحصّن الموقف التفاوضي، مع التشديد على عدم تفويت فرصة قد لا تتكرر لاستعادة الاستقرار وانسحاب إسرائيل.
الشرق الأوسط
النهار: تصعيد ميداني خطير تواكبه “إشكالات متفلتة” في الداخل!
النهار:
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرك ضد “حزب الله” خارج مناطق سيطرة إسرائيل.
كان ينقص لبنان اهتزازا امنيا على خلفية مذهبية في احياء بيروت فحصل القطوع امس بسبب تصرف اتسم بسمة ميليشيوية لاحد الأجهزة الأمنية وكاد يتطور إلى حدود التفلت في حين يغلف الغموض الكبير مصير المسار التفاوضي المطروح بين لبنان وإسرائيل والذي تتكثف التساؤلات حياله في ظل التدهور الميداني المتصاعد في الجنوب رغم مرور ثلاثة أيام على اعلان تجديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
وسوف تتجه الأنظار مع مطلع الأسبوع إلى مشاورات واسعة علم انها ستنطلق بين اركان السلطة اي الرؤساء الثلاثة وفي اتجاه القوى السياسية أيضا لتمهيد الطريق لقرارات وصفت بانها مفصلية يتعين على لبنان اتخاذها في صدد المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية .
وإذ تنتظر بلورة الخطوات المقبلة التي رسمت عناوين عريضة لها في الجولة الثانية من محادثات السفيرين اللبناني والأسرائيلي في البيت الأبيض التي توجت بلقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ذكر ان مذكرة أميركية جديدة ستصدر عن الخارجية الأميركية متضمنة الاتجاهات المتجددة لوقف النار على ان يلي ذلك تفعيل الاتصالات بين بيروت وواشنطن لتحديد الخطوات التالية خلال مهلة الثلاثة أسابيع للهدنة المتجددة .
وبدا مثيرا للقلق المتصاعد ازدياد الاختراقات والانتهاكات المتبادلة لوقف النار جنوبا بما يضع الهدنة على محك الخلفيات العميقة لكل من إسرائيل وحزب الله كما يختبر بقوة الدفع الأميركي نحو اطلاق مسار المفاوضات الثنائية بين لبنان وإسرائيل.
ولا يزال الحكم متريثا في اتخاذ قرارات تتصل بالخطوات المتصلة بالمسار التفاوضي قبل الاتفاق مع الجانب الأميركي على طبيعتها ، كما في انتظار اجراء مشاورات وربما لقاءات بين الرؤساء الثلاثة في قابل الأيام خصوصا في ظل الأجواء التي احدثتها مهمة الموفد السعودي إلى لبنان والتي تركزت على التشديد على التوافق الداخلي وعدم إضاعة فرصة المفاوضات بدفع أميركي في وقت واحد .
ولكن في المقابل بدأ الحديث في إسرائيل يتصاعد عن لقاء مفترض في واشنطن اذ أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور واشنطن منتصف أيار للمشاركة في لقاء مع الرئيس اللبناني جوزف عون، لافتةً إلى أنّ اللقاء مشروط باستمرار الهدنة. ونفى مصدر رسمي لبناني تبلغ لبنان أي شيء عن اللقاء الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية او حيال المسار التفاوضي .
ولم يستبعد عقد لقاء تحضيري ثالث في واشنطن قبل انطلاق المفاوضات.غير ان مزيدا من التشاؤم بإمكان التهدئة برز مساء امس عندما أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر أمراً للجيش الإسرائيلي بقصف أهداف لـ”حزب الله” في لبنان “بقوّة”.
وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرك ضد “حزب الله” خارج مناطق سيطرة إسرائيل.وأعلن الجيش الاسرائيلي، مساء ، أن “حزب الله انتهك وقف اطلاق النار للمرة الثالثة اليوم من خلال طائرة مسيّرة في الجليل الاعلى”.
غير ان ملف المفاوضات والسباق الخطير بينه وبين التدهور الميداني جنوبا لم يحجب التداعيات الخطيرة التي ارتسمت لحادث الاصطدام بين دورية لأمن الدولة أوقفت صاحب مولد كهربائي في ساحة الجنزير بطريقة استفزازية وتعرضت بالضرب لاحد الناشطين المعروفين في المنطقة سرعان ما أيقظت الحساسيات المذهبية واشعلت غضب أهالي المنطقة وتمدد التوتر بسرعة إلى عمليات اقفال طرق عديدة أساسية في بيروت وتدخل الجيش لفتحها ومنع نشؤ أوضاع تهدد بصدامات ذات خلفية مذهبية.
وقد اتخذ الحادث دلالات دقيقة بدليل التعليق الذي ادلى به رئيس الحكومة نواف سلام متضمنا ادانة علنية واضحة لعناصر جهاز امن الدولة من دون ان يسميه اذ كتب سلام عبر حسابه على منصّة “إكس”: “ما شهدته ساحة ساقية الجنزير بعد ظهر اليوم {امس} من أعمال عنف من قبل عناصر احد الأجهزة الأمنية ضد المدنيين وإطلاق النار وإرعاب المواطنين تصرّفات غير مقبولة أيّاً كانت الأسباب او الذرائع.
إنني أعطيت الأوامر الصارمة للقيام بالتحقيقات الفورية لجلاء ملابسات ما جرى واتخاذ التدابير اللازمة المسلكية والقضائيّة بحقّ المرتكبين.
أدعو إخوتي المواطنين في بيروت إلى التحلّي بأعلى درجات ضبط النفس حفاظاً على أمن عاصمتنا الغالية وسلامة أهلنا فيها”.
وأجرى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان اتّصالات بكل من رئيس الحكومة نواف سلام ومدير عام أمن الدولة اللواء ادغار لاوندس ومدير المخابرات في الجيش اللبناني طوني قهوجي واطلع منهم على ما يحصل في بيروت.
وطلب المفتي دريان من مدير عام أمن الدولة اللواء لاوندس بفتح تحقيق فوري لمعالجة ما حدث من تصرفات متسرعة وغير حكيمة واتخاذ كل ما يلزم من تدابير إجرائية بحقّ المرتكبين.
كما صدر موقف لافت للامين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري مشددا على “أن بيروت لن تهدأ قبل أن تصون الدولة كرامة أهلها بمحاسبة كل المسؤولين في جهاز “أمن الدولة” عن البلطجة بحق اهلنا في ساقية الجنزير وبحق أبو علي عيتاني”.
وأضاف أحمد الحريري: “يبقى السؤال الأخطر برسم أركان الدولة: هل هناك في الأجهزة من تحول إلى ميليشيا وقرّر اللعب بنار الفتن والتخريب على جهود الأشقاء العرب للحفاظ على استقرار لبنان وأمنه وسلامه؟!” وذكر أنّ عناصر الجهاز حولوا على التحقيق في الحادث .
كما سجلت حادثة خطيرة تُنذر بتفاقم حالة الفوضى الأمنية، إذ أفيد عن اعتداء على المصلين وعلى كاهن رعية مار يوسف الأب ربيع تحومي في منطقة راس الرويسات.
وعلى الفور حضرت دورية من الجيش إلى المكان وعملت على معالجة الوضع، فيما تجمع المصلون وابناء الرعية في المكان احتجاجاً.وحصل الحادث بين عنصر من الشرطة البلدية وشخصين من الرويسات، أفيد إنهما ينتميان إلى حزب الله، ما أدّى إلى تطور الأمور بشكل سريع وخطير.
وقد أقدم الشخصان على الاعتداء بالضرب على عنصر الشرطة البلدية، قبل أن يتدخل كاهن رعية مار يوسف، الأب ربيع تحومي، في محاولة لاحتواء الإشكال وتهدئة النفوس.
إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة، حيث تعرّض الكاهن نفسه للاعتداء والإهانة، ما اضطره إلى اللجوء سريعًا إلى داخل الكنيسة طلبًا للحماية.ولكن المعتدين لاحقوا الكاهن إلى داخل الكنيسة، مهددين إياه بالقتل.
على الصعيد الميداني في الجنوب سجل مزيد من التصعيد أمس وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه “قضى على أكثر من 15 عنصراً من حزب الله في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ “العناصر الذين تم القضاء عليهم شكلوا تهديداً للجيش الإسرائيلي العامل في جنوب لبنان. ويواصل الجيش الإسرائيلي العمل في منطقة خط الدفاع الأمامي لإزالة التهديدات عن مواطني إسرائيل وقواته”.
واستهدفت غارة اسرائيلية بيك أب في يحمر الشقيف منطقة العين وغارة أخرى استهدفت دراجة نارية بالقرب من حسينية البلدة حيث افيد عن وقوع 4 قتلى، بالتزامن مع قصف للمنطقة.
وأفيد بأنّ الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً عنيفاً في القنطرة- قضاء مرجعيون.
وواصل الجيش الإسرائيلي عمليات الهدم في بلدة دبل الحدودية.وسمع صوت انفجار عنيف في بلدة الخيام ناجم عن تفجير الجيش الإسرائيلي مربعات سكنية ومنشآت.وسمعت أصوات تفجيرات في النافورة.
النهار
الديار:لقاء الرؤساء الثلاثة معلق على النتائج
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وعلى الصعيد السياسي برزت زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان واللقاءات المكثفة التي أجراها على مدى يومين مع الرؤساء الثلاثة وقيادات سياسية وعدد كبير من النواب.
واكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«الديار» امس انه اشتغل على تشجيع اجتماع الرؤساء الثلاثة في إطار تعزيز وحدة الموقف بين أركان الدولة في هذه المرحلة والمرحلة المقبلة المتعلقة بالمفاوضات.
وقالت إن هذه الفكرة ما زالت قيد التداول، مشيرة انه رغم بعض التباين فإن الأجواء جيدة بينهم، وليس هناك من موانع لاجتماعهم في اي وقت، لكن المسألة ليست مرتبطة بعقد مثل هذا الاجتماع بل بما سينتج عنه، وان عقده معلق على النتائج.
الديار
الديار:أجواء زيارة بن فرحان
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وقال احد النواب الذين التقوا بن فرحان ان الموفد السعودي شدد على:
ـ حماية السلم الاهلي ومنع الفتنة باي شكل من الأشكال.
ـ الالتزام الكامل باتفاق الطائف والعمل على تطبيقه.ـ حماية وانتظام عمل المؤسسات الدستورية وتحصين الدولة وادائها، ودعم مبادرة الرئيس عون في أجواء توافقية وغير صدامية.
ـ تعزيز وتحصين الساحة الداخلية في التعاطي مع كل الاستحقاقات.
وأشار المصدر الى ان بن فرحان نوه بموقف ودور الرئيس بري في هذا المجال، وانه يعول على هذا الدور نظرا لانفتاحه على الجميع.
الديار
عناوين الصحف ليوم الأحد 26نيسان2026
النهار:
– تصعيد ميداني خطير تواكبه “إشكالات متفلتة” في الداخل!
الديار:
– لبنان ينتظر تثبيت وقف النار ولقاء الرؤساء معلق
-عون لن يلتقي نتنياهو فهل يزور واشنطن للقاء ترامب؟
L’orient-le jour:
Riyad veut contenir l’influence iranienne : les armes contre la reconstruction ?
الأنباء الكويتية:
-حركة طبيعية في بيروت وأقل من المعتاد في الضاحية ولا عودة للنازحين
-المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: رئيس الجمهورية يملك حق التفاوض بالاتفاق مع رئيس الحكومة
الشرق الأوسط السعودية:
-لبنان: المفاوضات الجدية مع إسرائيل رهن بتثبيت وقف النار
-«الشرعي الإسلامي» يدعم الخيار الدبلوماسي وموقف عون