
مانشيت الصحف ليوم الجمعة 1أيار2026
الأنباء الكويتية:رئيس الجمهورية: لا فتنة في الداخل اللبناني ولو أن بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يحاولون تغذية بذور الفتنة
الأنباء الكويتية:
وعلمت «الأنباء» أن رئيس الجمهورية قال أمام زواره إن «هناك خيار الحرب وخيار التفاوض، وإذا كان هناك من لديه خيار ثالث، فليطرحه»، مؤكدا أنه اختار الديبلوماسية والتفاوض لإنهاء الحروب المتواصلة على أرض لبنان منذ العام 1975.
ويقر الرئيس عون أمام زواره «بأن الأمور ليست سهلة لكنها تتقدم بسرعة»، متوقفا باطمئنان عند واقع أن الولايات المتحدة مع الدول العربية والأوروبية، ستساعد لبنان في المسار التفاوضي وهي داعمة جدا لخياره.
كذلك علمت «الأنباء» أن الرئيس عون يكرر أمام زواره «أنه لا فتنة في الداخل اللبناني ولو أن بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يحاولون تغذية بذور الفتنة».
وفي الجانب الاقتصادي، يبدو الرئيس عون كما يقول زواره، مدركا تمام الإدراك لمدى صعوبة الواقع الاقتصادي جراء الحرب وتداعياتها بعدما حقق لبنان في العام 2025 نموا اقتصاديا بنسبة 6 بالمئة. وهو يؤكد عدم قدرة الاقتصاد الوطني على تحمل المزيد من الحروب والأزمات في بلد حجم اقتصاده صغير، ويشد في كل لقاءاته الاقتصادية على أيدي القيمين على القطاعات الاقتصادية ويثني على صمودهم واستمرارهم في دفع رواتب الموظفين والعاملين، طالبا المزيد من الصمود ريثما تسلك البلاد طريق الانفراج السياسي.
الأنباء
الديار:تشدد اسرائيلي… لا وقف للنار
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تطرح عملية القتل والتدمير الممنهجة الحالية، اسئلة حول كيفية مقاربة الدولة اللبنانية لمعنى وقف النار والربط المفترض بمستقبل التفاوض، خصوصا ان معلومات «الديار» تشير الى ان المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جنين بلاسخارت ابلغت رئيس الجمهورية بالامس، موقفا اسرائيليا متشددا ينسف اي امال بوقف الاعتداءات، حيث تصر حكومة الاحتلال على مواصلة العمليات جنوب الليطاني، وترفض الانسحاب من المنطقة «العازلة» قبل القضاء على حزب الله، وتنتظر من الحكومة اللبنانية القيام بمهمة نزع السلاح شمال الليطاني!
الديار
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تُوسّع «المنطقة الحمراء» جنوب لبنان
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
ردّت إسرائيل على المطالب اللبنانية بـ«خفض التصعيد» في الجنوب، بإنذارات إخلاء أصدرتها لبلدات إضافية من شأنها أن تفاقم الضغوط الداخلية على الدولة.
وتحدثت مصادر جنوبية لـ«الشرق الأوسط» عن نشوء «منطقة حمراء» موسعة، تحاذي «الخط الأصفر»، وتمتد إلى محيط النبطية على مساحة تتجاوز 35 كيلومتراً عرضاً، وتتعمق لنحو 25 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، وتشمل عشرات القرى التي باتت عُرضة للقصف أو لإنذارات الإخلاء، ما أدى إلى موجات إضافية من النزوح.
الشرق الأوسط
النهار:التواصل بين بعبدا وعين التينة قائم
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
أفادت معلومات أن التواصل بين بعبدا وعين التينة قائم والقنوات مفتوحة بين الجانبين، وأن الأوساط السياسية تترقّب زيارة سيقوم بها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى قصر بعبدا، وما قد يحمل في جعبته من الادارة الاميركية لا سيما حيال دعوة رئيس الجهورية إلى زيارة واشنطن.
النهار
الأخبار:المُسيَّرات تُلاحق الجنود إلى المستوطنات: توزانٌ ناري بين العدو والمقاومة
الأخبار: وسط الاستعصاء الميداني والتخبط في مواجهة أنماط المقاومة المفاجئة بالنسبة إليه، لجأ العدو الإسرائيلي إلى تصعيد وتيرة اعتداءاته على القرى والبلدات الجنوبية، بمن فيها من مدنيين.
وبالتوازي، وسّع نطاق إنذارات الإخلاء إلى مناطق أعمق ضمن قضائي صور والنبطية، الأمر الذي يضغط على البيئة المدنية، ويهدد بموجات نزوح إضافية.
يؤشر ذلك على تحوّل ميداني يهدف إلى فرض واقع أمني جديد يتجاوز القرى الواقعة ضمن ما يسميه العدو «الخط الأصفر»، الذي فشل في تحقيق الهدف من إنشائه، وهو تأمين المستوطنات الشمالية، فضلاً عن القوات المعادية المتموضعة في جنوب لبنان.
وتوزعت الاعتداءات الإسرائيلية على مساحات جغرافية واسعة، عاكسةً نمطاً قتالياً قائماً على الكثافة النارية والتكرار. إذ استهدفت الغارات بلدات الحنية، المالكية، القليلة، ووادي جيلو، كما طاولت أطراف كفررمان.
ولم تقتصر الضربات على الطيران الحربي، بل برز استخدام مكثف للطائرات المسيّرة، التي نفذت سلسلة استهدافات طاولت الشهابية (دراجات نارية ومواقع استهدفت أكثر من مرة)، البازورية، زبدين، قانا، دبين، إضافةً إلى مدينة النبطية نفسها.
في موازاة ذلك، شهدت بلدات عدة قصفاً مدفعياً مباشراً، بينها كونين وصريفا والمنصوري ومجدل زون، بينما سُجلت غارات إضافية على زوطر الشرقية، حداثا، حناويه، عربصاليم، حومين الفوقا والنبطية الفوقا.
كما استهدفت الغارات بلدات كفرجوز، معروب، أرزون، باريش، بستات، الحميري، عبا، إضافة إلى المنطقة الواقعة بين كفردونين والشهابية.
اللافت أيضاً تسجيل اعتداءات متفرقة، بينها تفجير في بلدة شمع، واستهداف دراجات نارية على طريق العامرية – المنصوري.أما القطاع الغربي، فطاولت الغارات بلدات قلاويه، خربة سلم، والصوانة، فيما استهدفت مسيّرات معادية مناطق عند أطراف البرج الشمالي.
عملية شوميراه النوعية
يأتي ذلك، فيما تتواصل عمليات المقاومة في استهداف المستوطنات الشمالية، حيث دوّت طوال نهار أمس الخميس، صفارات الإنذار بشكل متكرر في مناطق الجليل الغربي نتيجة الإطلاق المتزايد للمسيّرات.
وأفادت وسائل إعلام العدو بأن صفارات الإنذار انطلقت في مستوطنة زرعيت، على وقع مخاوف من تسلل طائرات مسيّرة، قبل أن تتسع الدائرة لتشمل مستوطنات أفن مناحم، نطوعه وفسوطه، كفار جلعادي ومسكافعام، في مشهد يعكس حال الاستنفار المتصاعدة في عمق الشمال.
وفي ما يمكن وصفها بأنها العملية التي دفعت العدو إلى الاعتداءات العشوائية أمس، مثلت عملية شوميراه نقلة نوعية في عمليات المقاومة المنفذة بواسطة المُسيَّرات الانقضاضية.
ففي تصعيد نوعي، نفّذ حزب الله صباح أمس، هجوماً دقيقاً بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف موقعاً عسكرياً تابعاً لجيش الاحتلال في مستوطنة شوميرا بالجليل الغربي، ما أدى إلى سقوط قتيل و12 جريحاً في صفوف جيش الاحتلال، وفق ما أقرّت به وسائل إعلام العدو.
مثلت عملية شوميراه نقلة نوعية في عمليات المقاومة المنفذة بواسطة المُسيَّرات الانقضاضيةوبحسب المعطيات التي سمح العدو بنشرها لاحقاً، فإن المسيّرة استهدفت بشكل مباشر موقعاً للمدفعية، ما أدى إلى أضرار جسيمة في بطارية مدفعية إسرائيلية، وفق ما أوردته صحيفة «معاريف».
كما تسبّب الانفجار باندلاع حرائق وانفجارات نتيجة تفجّر ذخائر كانت موجودة داخل الموقع، ما ضاعف حجم الخسائر.وفي تطور لافت، كشفت «القناة 15» العبرية أن المسيّرة المستخدمة كانت من نوع متطور مزود بكابل ألياف بصرية، في سابقة هي الأولى من نوعها في الجليل الغربي، والثانية التي يتم رصدها في الحرب الدائرة في الشمال، ما يعكس مستوى متقدماً في قدرات التحكم والتوجيه لدى المقاومة.
عمليات مكثفة للمقاومة
وكانت المقاومة قد صعّدت من وتيرة عملياتها أمس، كمّاً ونوعاً، مع تركيز واضح على استخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية كسلاح رئيسي في استهداف مواقع وانتشار جيش الاحتلال، سواء على مستوى الآليات أو التجمعات البشرية.
في هذا الإطار، نفّذت المقاومة عمليات دقيقة ضد أهداف مدرعة، إذ استُهدفت دبابات «ميركافا» في كل من بنت جبيل والقنطرة عبر محلّقات انقضاضية. كما طاولت العمليات آلية عسكرية من نوع «هامر» في بلدة البياضة، في سياق استهداف الوسائط المتحركة داخل مسرح العمليات.
بالتوازي، استهدفت المقاومة قدرات الإسناد الناري للجيش الإسرائيلي، عبر ضرب مدفع ذاتي الحركة من عيار 155 ملم جنوب بلدة يارين باستخدام مسيّرة انقضاضية، في محاولة لتعطيل القدرة المدفعية للعدو في الجبهة.
وعلى مستوى مكافحة طائرات العدو، أعلنت المقاومة إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية من نوع «هرمز 450» في أجواء النبطية باستخدام صاروخ أرض – جو، ما يعكس حضوراً متقدماً لمنظومات الدفاع الجوي ضمن بنك الأهداف العملياتي.
أما في ما يتعلق باستهداف القوى البشرية، فكثّفت المقاومة ضرب التجمعات العسكرية الإسرائيلية عبر أسراب من المسيّرات الانقضاضية، مستهدفة مواقع وانتشارات في بلاط، شمع، ميس الجبل، الطيبة والقنطرة، ما يدل على اعتماد تكتيك الإغراق الجوي لإيقاع أكبر قدر من الإصابات وتعطيل تموضع القوات.
ومع مواصلة العدو خرق وقف إطلاق النار وتوسيع جغرافية اعتداءاته، عكست عمليات المقاومة أمس تحوّلاً عملياتياً قائماً على الدمج بين الدقة والتكثيف، إذ تتصدر المسيّرات الانقضاضية المشهد كأداة رئيسية لضرب الدروع والتجمعات، إلى جانب توظيف قدرات دفاع جوي لمواجهة الطائرات المعادية، في إطار استراتيجية تهدف إلى استنزاف قدرات العدو وتقييد حركته الميدانية.
الأخبار
البناء:واشنطن تدفع نحو تفاوض مباشر… والثنائي يحذّر من «فخّ التطبيع»
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وأشارت السفارة الأميركية في بيروت إلى «أنّ لبنان يقف اليوم على مفترق طرق، أمام شعبه فرصة تاريخية لاستعادة وطنه ورسم مستقبله كدولة ذات سيادة واستقلال حقيقيين».
ولفتت في بيان إلى «أنّ الحوار المباشر بين لبنان و»إسرائيل»، وهما دولتان متجاورتان ما كان ينبغي لهما أن تكونا في حالة حرب، يُمكن أن يُشكّل بداية نهضة وطنية. وقد أتاح وقف إطلاق النار المُمدّد، الذي تمّ بناءً على طلب شخصي من الرئيس ترامب، للبنان المساحة والفرصة لعرض جميع مطالبه المشروعة على طاولة المفاوضات مع إيلاء حكومة الولايات المتحدة الاهتمام الكامل لها».
وذكرت أنّ اجتماعاً مباشراً بين الرئيس عون ورئيس الوزراء نتنياهو، بتيسير من الرئيس ترامب، سيُتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة، والسلامة الإقليمية، وتأمين الحدود، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على كلّ شبر من أراضيها بضمانة من الولايات المتحدة. وأوضحت أنّ هذه هي لحظة لبنان ليُقرّر مصيره، وهو مصير يخصّ جميع أبنائه، والولايات المتحدة على أتمّ الاستعداد للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة.. لقد ولّى زمن التردّد».
ولفتت أوساط في فريق الثنائي لـ»البناء» إلى أنّ بيان السفارة الأميركية يعبّر عن مأزق إسرائيلي – أميركي أكان في الحرب على لبنان أو على إيران، متسائلة عن سبب السرعة الأميركية بعقد مفاوضات مباشرة مع «إسرائيل» ولقاء موازٍ بين رئيس حكومة العدو والرئيس اللبناني! موضحة أنّ «إسرائيل» تريد من المفاوضات محطة لفرض شروطها، لا سيما المنطقة العازلة ونزع سلاح حزب الله وإشعال فتنة داخلية، والتقاط صورة مع رئيس لبنان لاستخدامها في الداخل الإسرائيلي، فيما ترامب يحتاج الصورة نفسها أيضاً ليسجل إنجازاً دبلوماسياً في سجله وورقة انتخابية بأنه جمع عدوين وأنهى الحرب بينهما.
وفي سياق ذلك، رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض «أنّ موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يدعو فعلاً إلى مزيد من القلق؛ لأنه حاول أن يسوِّق المذكرة الأميركية بدل التبرّؤ منها، حيث أكد أنها بيان وليست اتفاقاً، وأنها تتماثل من حيث المضمون مع إعلان 27 تشرين الثاني، ولكنه لم يسجل أي اعتراضات على مضمونها، ولم ينفِ مشاركة لبنان في إعدادها أو الموافقة عليها، والأمر الأكثر خطورة أنه يوافق عليها دون أن يسجل اعتراضاً واضحاً على مبدأ حرية الحركة للإسرائيليين، رغم مطالبته بوقف إطلاق النار».
وتساءل فياض، في حديث إلى إذاعة «النور»: «كيف يستقيم الإعلان عن انتظار تحديد موعد للجلسة المقبلة من المفاوضات في ظلّ استمرار الاعتداءات وارتفاع التصعيد الإسرائيلي واستكمال حملات إبادة القرى؟».
البناء
اللواء:لا موعد لاجتماع السفيرين
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
ولا يزال الموقف غير واضح من استئناف التفاوض بين لبنان وإسرائيل فلا موعد لإجتماع السفيرين اللبنانية ندى حمادة معوض والاسرائيلي يحيئل ليتر، ولا موعد بعد لإجتماع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة لوضع تصور واحد نهائي لموضوع الاجتماع والتفاوض وما يليه، بينما تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري إتصالا هاتفيا من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، تداولا خلاله البحث حول آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، ومسار المفاوضات.
وحسب المعلومات، تركز الاتصال على بحث التطورات الميدانية المتسارعة في لبنان، لا سيما في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
وأوضح الوزير عراقجي لبري، أن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول باتفاقهم مع أميركا.
وبحسب بيان الخارجية الإيرانية، فإن عراقجي أكد لبري أن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان سيظل محل اهتمام إيران في أي مسار مستقبلي، ودعم بلاده الثابت للشعب اللبناني في مواجهة هجمات إسرائيل.
وأضاف البيان: اكد عراقجي وبري ضرورة تحرك المجتمع الدولي، لوضع حد لجرائم إسرائيل في جنوب لبنان. إلى جانب ذلك، أعرب بري عن تقديره للجهود التي تبذلها إيران، في دعم مواقف لبنان المحقة.
ويُعد هذا التواصل امتداداً للتنسيق المستمر بين البلدين لمناقشة الأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الإيرانية لتقييم الوضع وتأكيد الدعم في ظل التحديات الحالية و تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف تجاه التطورات الراهنة وتداعياتها.
اللواء
الجمهورية:الدعوة قريباً
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، نسبت مصادر ديبلوماسية غربية إلى مسؤولين أميركيِّين، أنّ «التحضيرات جارية في واشنطن لعقد جولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ويُنتظَر أن يُحدَّد موعدها في وقت لاحق من الأسبوع المقبل، على أن تُعقَد في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن».
وفي السياق، رجّحت مصادر سياسية معنية بملف المفاوضات، أن يمثّل لبنان في الجولة المقبلة السفير السابق سيمون كرم كرئيس للوفد المفاوض، فيما يُفترَض أن تكون مهمّة سفيرة لبنان في وشنطن قد انتهت بحصرها بالاجتماعَين اللذَين عُقِدا مع السفير الإسرائيلي في واشنطن، لكن من المرجّح أن تكون السفيرة في عداد الوفد اللبناني. إلّا أنّ لا شيء نهائياً أو محسوماً حتى الآن، لأنّ كل الأمور مرهونة بتحديد موعد جولة المفاوضات الذي لم يُحدَّد حتى الآن. علماً أنّ ملف السفير كرم منجَز بالكامل، ومزوَّد بتوجيهات رئيس الجمهورية، التي يمكن تلخيصها بهدف جوهري هو وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتحقيق السلام للبنان، وليس الاستسلام والمقايضة على حساب مصلحة لبنان وسيادته، كما يروِّج المشوِّشون ومحترفو العبث السياسي وتشويه الوقائع والحقائق».
الجمهورية