صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد24أيار2026

الديار:تناغم اميركي – «اسرائيلي» للضغط على لبنان

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار»، ان التصعيد الاسرائيلي لم يتوقف خلال ما سمي بهدنة الـ45 يوما ، مشيرة الى ان توسيعه في الساعات الماضية، يهدف الى الضغط على لبنان عشية اجتماع البنتاغون، ثم جولة المفاوضات المقررة في 2و3 حزيران المقبل.

واعربت المصادر عن اعتقادها بان «اسرائيل» ستواصل رفع وتيرة تصعيدها، لممارسة المزيد من الضغط على لبنان ، مشيرة الى ان العقوبات الاميركية الاخيرة تصب في الاطار نفسه.

وعما اذا كانت العقوبات الاميركية ستنعكس على الوفد العسكري، اكدت المصادر ان الوفد ذاهب الى اجتماع البنتاغون مزود بتوجيهات وتعليمات واضحة، تتمحور حول مطلب تثبيت وقف اطلاق النار ، ولا يمكن ان يحيد عنها.وخلصت المصادر الى القول ان اجواء المفاوضات الجارية حتى الآن، في ظل عدم تثبيت وقف النار، لا تبعث على التفاؤل.

الديار

الديار:ماذا يحمل الوفد العسكري الى اجتماع البنتاغون ؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وعشية الاجتماع الامني في البنتاغون في 29 الجاري، قال مصدر مطلع على اجواء المفاوضات لـ«الديار»: «ان الوفد العسكري يحمل معه ملفا متكاملا، وان الامر الاساسي والاول الذي سيركز عليه، هو المطالبة بتثبيت وقف اطلاق النار قبل اي شيء آخر، وانه من دون تحقيق هذا المطلب لا يمكن القيام باي شيء آخر».

وحول ما يتردد حول تشكيل غرفة عمليات لبنانية – «اسرائيلية» مشتركة باشراف الجانب الاميركي، او تشكيل قوة خاصة من الجيش اللبناني تتولى مهمة ازالة سلاح حزب الله في الجنوب، اكد المصدر المطلع ان هذين الامرين لم يطرحا على لبنان رسميا، وانهما غير واردين .

وان الوفد العسكري اللبناني مزود بـ 3 نقاط بنود اساسية، تضاف على مطلب تثبيت وقف اطلاق النار، وهي:

1 – سيطرح ويشرح الوفد العسكري ماذا جرى وماذا فعل الجيش اللبناني منذ بدء انتشاره في الجنوب، بعد اتفاق وقف النار في تشرين عام 2024، وكيف عمل في اطار تنفيذ الاتفاق المذكور بكل التفاصيل وما انجزه، عكس ما يحكى او يروج البعض . وكذلك الصعوبات التي واجهها في مهمته، واولها استمرار الاحتلال الاسرائيلي للنقاط الخمس، الذي اعاق مهمة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود، وبسط كامل سلطته على الجنوب .

2 – سيؤكد الوفد ان الجيش اللبناني نفذ انتشاره في الجنوب، وقام بمهامه بامكانيات محدودة، وفي غياب معلومات حول مخابئ الاسلحة والانفاق، وانه على عكس ما تزعم «اسرائيل» بان الجيش كان عالما او قادرا وتجاهل بعض المخابئ، بدليل انه قدم اكثر من 12 شهيدا والعديد من الجرحى، اثناء تفجير الاسلحة او تفكيكها وتفكيك الالغام ايضا، وهذا كله موثق لدى قيادة الجيش او لجنة الميكانيزم.

3 – سيتناول الوفد العسكري اللبناني موضوع المساعدات، التي وعد بها الجيش اللبناني ولم يتم الوفاء بها، وبالتالي حاجته الى المعدات والتجهيزات المختلفة واللازمة للقيام بمهماته.

وفي هذا الامر لم يحصل الجيش على المساعدات، التي وعد بها في كل المراحل.واضاف المصدر المطلع ل»الديار « ايضا، ان هذه النقاط الثلاثة سيطرحها الوفد العسكري اللبناني في اجتماع البنتاغون، الى جانب المطلب الاول والاساسي تثبيت وقف اطلاق النار، وان ليس لديه شيئ اخر.وخلص الى القول ان المفتاح في البحث هو تثبيت وقف اطلاق النار، وان هذه هي التوجيهات للوفد العسكري اللبناني.

الديار

النهار:حماوة قياسية في لبنان على وَقع “الاختراق” الأميركي الإيراني

النهار:

مع أن الأنباء المتواترة بكثافة أمس عن اقتراب الاختراق المتمثل بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بوساطة باكستانية – قطرية، كان يُفترض أن تشد أنظار اللبنانيين إلى ما يمكن أن يتركه هذا التطور من تداعيات مباشرة أو غير مباشرة على حالة الحرب المتواصلة بين إسرائيل و”حزب الله” تحت عنوان هدنة زائفة، فإن لبنان ظل في “عالَمه” غارقاً في التصعيد المتواصل الذي عبر الجنوب إلى البقاع وراشيا والبقاع الشمالي. 

وغلبت، في هذا السياق، انطباعات ساخرة من جهة ودراماتيكية من جهة أخرى عشية ذكرى ما يسمى عيد التحرير غداً الاثنين، إحياءً لذكرى الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب في 25 أيار 2000.

إذ فيما تقتصر المناسبة على عطلة رسمية شاملة، تغرق البلاد في أخطر تداعيات الحرب الإسرائيلية التي استدرجها إليها “حزب الله” إسناداً لإيران، ويشهد الجنوب ما لم يسبق له أن شهده من كوارث تدميرية ومحو معالم عشرات البلدات والقرى واحتلال مساحة شاسعة منه، وتهديد لبنان برمته بتداعيات متدحرجة.

وإذا كان خيار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة شكّل، بإقرار معظم الداخل والخارج، الخيار الحتمي الأفضل والمتاح للبنان للتوصل إلى استراتيجية إنقاذ وخروج من الكارثة الراهنة، فإن ذلك لا يحجب الحراجة والدقة والأخطار التي يواجهها لبنان في رحلة التفاوض، وسط تنامي الضغوط الهائلة على السلطة لتنفيذ قراراتها الذاتية نفسها المتصلة بحصر السلاح بيد الدولة، وبالتالي نزع سلاح “حزب الله”.

في أي حال، أبت إيران عشية “ذكرى التحرير” الزائف إلا أن تذكّر بوصايتها ونفوذها، بل وتوجيهها المباشر لذراعها في لبنان، في عز ترقب الأنباء عن احتمال التوصل إلى مذكرة نيات أو تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، وزّع إعلام “حزب الله” نص رسالة تلقاها الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي شدد فيها على أنه “منذ اللحظة الأولى التي تدخلت فيها بعض دول المنطقة كوسيط بقصد خفض التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية، طرحت إيران ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق، وهذا الموضوع الهام حتى يومنا هذا بقي بمثابة مبدأ لا ريب فيه، وهو من جملة المطالب المحقة للحكومة الإيرانية وشعبنا البطل، وسيبقى كذلك”.

وختم لافتاً إلى أنه في “آخر مقترح قدمته الجمهورية الإسلامية عبر الوسيط الباكستاني بهدف إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر، تم التأكيد على مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار”.

أما في الميدان، فاشتد عصف الغارات الإسرائيلية الكثيفة التي سجلت توسعاً لافتاً بين البقاع الشمالي وراشيا والجنوب، وانسحب الجيش الإسرائيلي بعد الظهر من محيط الطريق بين راشيا الفخار والماري بعد التوتر الذي شهدته المنطقة، فيما عادت الطريق سالكة أمام حركة المواطنين والسيارات بشكل طبيعي، وسط استمرار حالة الحذر والترقب على طول المحور الحدودي. 

وكانت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي قد قامت بعملية تفتيش داخل الكاراجات والمحال المحيطة بمكان الغارة التي استهدفت سابقاً الطريق بين بلدتي راشيا الفخار والماري، وسط استنفار وتحليق لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة. وشهدت المنطقة حالة ترقب حذر بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على طول المحور الحدودي.

 وفي وقت تحدثت فيه القناة 12 العبرية عن مطالبة “قادة عسكريين القيادةَ السياسية بحسم موقفها بين اتفاق مع لبنان أو توسيع حرية العمل العسكري”، صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته وقصفه، حيث طالت غاراته البقاع ليل الجمعة – السبت.

ووجّه الجيش الإسرائيلي بعد الظهر إنذاراً عاجلاً بالإخلاء إلى سكان لبنان الموجودين في البلدات والقرى التالية: النبطية التحتا، كفر تبنيت، زبدين (النبطية)، عربصاليم، كفر رمان، حبوش، بلاط (مرجعيون)، دير كيفا، حاروف، وجبشيت، ثم أنذر بعد نحو ساعة سكان بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا، مطالباً إياهم بالإخلاء الفوري.وقبل الإنذارين، لفّ حزام ناري بلدة حبوش، وأفيد عن سقوط قتيل في إحدى الغارات.

كما استهدفت غارة سيارة على طريق القاسمية، متسببة بسقوط إصابات. وشن الطيران الحربي غارات عنيفة على منطقة جل البحر في محيط صور، واستهدفت الغارات العباسية والبرج الشمالي والبازورية وشقرا.

وأدت غارات إسرائيلية على منطقة البقبوق قرب صور إلى وقوع إصابات كبيرة في صفوف عمال سوريين. كما سقط خمسة ضحايا وخمسة جرحى ومفقودين في غارة على صير الغربية، فيما قصف الجيش الإسرائيلي يحمر الشقيف، ما تسبب باندلاع حريق.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شنّ خمس غارات على البقاع الشمالي قبيل منتصف الليل، مستهدفاً منطقة النبي سريج في جرود بلدة بريتال عند سفوح السلسلة الشرقية، كما شن غارة سادسة على جرود السلسلة الشرقية في قضاء بعلبك.

وفي وقت نفذ فيه حزب الله أيضاً سلسلة عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، قال الجيش الإسرائيلي: “هاجمنا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من 85 بنية تحتية وهدفاً تابعاً لحزب الله”.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:إيران تعد «حزب الله» بشمول لبنان في «صفقة إسلام آباد»

الشرق الأوسط المتوسط: بيروت:

وعدت إيران، أمس، «حزب الله» بأن يكون لبنان جزءاً من صفقة إسلام آباد، حيث تبحث مع الولايات المتحدة اتفاقاً ينهي الحرب في إيران.

وقال «حزب الله»، في بيان، إن أمينه العام نعيم قاسم تلقى رسالةً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد فيها أن طهران «لن تتخلى» عن دعمه وأن أحدث مقترح لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة شدد على «إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر» في لبنان.

ورغم المباحثات الجارية، كثف «حزب الله» من استهدافاته للدفاعات الجوية الإسرائيلية على الحدود مع لبنان، تحسباً لتجدد الحرب.وأعلن الحزب، السبت، عن استهداف أربع منظومات للدفاع الجوي (القبة الحديدية) في موقعين عسكريين رئيسيين، غداة إعلانه استهداف منظومة أخرى.في المقابل، كثف الجيش الإسرائيلي استهدافاته داخل الأراضي اللبنانية، وأصدر إنذارات إخلاء لـ15 بلدة في الجنوب.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:هذه أسماء الوفد اللبناني إلى محادثات «الپنتاغون»

الأنباء الكويتية:

 في الوقت الفاصل عن جولة محادثات أمنية وعسكرية بين لبنان وإسرائيل بمقر وزارة الحرب الأميركية «الپنتاغون» في واشنطن يوم الجمعة المقبل قبل جولة محادثات سياسية في الأول والثاني من يونيو المقبل، هناك مزيد من الإصرار الأميركي على الفصل بين لبنان الرسمي والمؤسساتي والفصيل الداخلي المسلح المناقض للشرعية، بالتوازي مع مضي الدولة برئاستيها الأولى والثالثة على تكريس سلطتها الوحيدة وموقفها الوطني وقرارها المستقل.

وعلى صعيد تركيبة الوفد اللبناني إلى محادثات «الپنتاغون»، علمت «الأنباء» أن الأسماء، وهي من مختلف الطوائف، قد أرسلت إلى المعنيين في واشنطن، وسيرأس الوفد العميد جورج رزق الله (مسيحي) وهو مدير العمليات في الجيش اللبناني، إلى جانب العميد زياد رزق الله (مسيحي)، العميد عمر حليحل (سني)، العميد وائل عباس (شيعي)، العقيد مازن الحاج (درزي)، العقيد وديع رفول (مسيحي)، إضافة إلى مشاركة الملحق العسكري في السفارة اللبنانية في واشنطن العميد اوليفر حاكمة، الذي سبق أن شارك في آخر جولة محادثات في واشنطن، والتي امتدت يومين برئاسة السفير السابق سيمون كرم.

الأنباء

عناوين الصحف ليوم الأحد24أيار2026

النهار:

الشرق الأوسط أمام ساعات حاسمة: إعلان مرتقب عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب… ما أبرز بنوده؟

الديار:

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟«إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة

الأنباء الكويتية:

إصرار كبير على تغيير المشهد في لبنان ولائحة الوفد العسكري أُرسلت إلى «الپنتاغون»

الشرق الأوسط السعودية:

«فرصة» أميركية و«ضمانات» إيرانية… والمفاوضات مفتوحة على كل الاحتمالات

زر الذهاب إلى الأعلى