صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 29أيار2026

الأنباء الكويتية:قمة روحية إسلامية – مسيحية الإثنين المقبل لدعم الدولة ومؤسساتها الشرعية وحماية السلم الأهلي

الأنباء الكويتية:

تستضيف دار طائفة الموحدين الدروز في فردان ببيروت الإثنين المقبل قمة روحية إسلامية – مسيحية جامعة لرؤساء الطوائف والمرجعيات الدينية في لبنان.

ويأتي التئام القمة في لحظة وطنية حرجة وضغوط امنية واقتصادية واجتماعية تثقل كاهل الدولة اللبنانية، وسط تصاعد التهديدات العسكرية الاسرائيلية وتوسع دائرة استهدافاتها، مما يزيد من مخاطر الانزلاق نحو الفوضى.

ويؤكد القائمون على اللقاء لـ «الأنباء» أن الرسالة المركزية ستكون دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية، وحماية السلم الأهلي، وصون الاستقرار الداخلي، باعتبار ذلك المدخل الوحيد لاستعادة الثقة ومنع التصدعات الداخلية على نحو أكبر، وتفعيل دور المرجعيات الروحية كصمام أمان وطني أصبح ضرورة ملحة، في ظل الانقسامات السياسية القائمة.

وستركز المداولات على ثلاثة محاور مترابطة: الاول تحصين التضامن الداخلي بين المكونات الوطنية بوجه خطابات الفتنة والتحريض التي ترفع منسوب التوتر، الثاني تعزيز ثقة المواطنين بالقضاء والجيش والاجهزة الامنية والعسكرية، والثالث معالجة ملفي النازحين وتدهور الاوضاع المعيشية باعتبارهما عاملين يهددان النسيج الاجتماعي ويستدعيان موقفا موحدا.

وأنجزت لجنة الحوار، المكلفة بالإعداد للاجتماع والبيان الختامي، ارضية مشتركة حول العناوين الكبرى للوثيقة الختامية، مع تجنب البنود الخلافية التي قد تثير تحفظات لدى المشاركين.

وسيكون البيان متوازنا وعمليا وخاليا من السجالات الجانبية، ويضع مصلحة لبنان فوق اي اعتبار فئوي أو خارجي، وبما يعزز الصوت العقلاني في ظل الانقسام السياسي الحاصل.

وفي اطار التحضيرات جاءت زيارة شيخ العقل د. سامي أبي المنى الاخيرة للرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط في كليمنصو، لتأمين أوسع توافق ممكن حول اهداف القمة وضمان بقائها في اطارها الروحي الجامع.

وقالت مصادر مطلعة ان التنسيق جار لمنع أي بند قد يؤدي إلى إخفاق النتائج أو تشتيت الرسالة الأساسية لها.

وحذر أبي المنى من أن «لبنان يمر بمنعطف خطير نتيجة التجاذبات السياسية والصراعات المذهبية والانهيارات المالية والتدخلات الخارجية والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة»، الأمر الذي يستدعي برأيه أن «تشكل القمة مساحة للتعامل بمنتهى الوعي والحكمة والروح الوطنية والعقلانية، بدءا بالضغط لوقف الحرب وانسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية وتحمل الدولة مسؤولية حماية السيادة وصون الوطن».

وأشار مصدر مقرب من مشيخة العقل، إلى ان «انعقاد القمة في دار الطائفة ليس صدفة، بل امتداد لدورها التاريخي في جمع الكلمة ولم الشمل، ولطالما سميت بالجامعة واللاحمة».

وأضاف: «دعم الدولة واجب وطني وديني، وإضعاف مؤسساتها يعني إضعاف الكيان كله، ولا استقرار مستداما من دون دولة قوية».

ومن المتوقع ان يتضمن البيان الختامي بنودا تدعم الدولة ومؤسساتها الامنية والقضائية والعسكرية، وتشجع الحوار السياسي الجامع بين الأطراف، وتخفف من خطابات التحدي، وتفعل الدور الاجتماعي للمؤسسات الدينية في التخفيف من معاناة الناس.

ويرى المنظمون أن فعاليات القمة ستوجه رسالة واضحة بأن لبنان لا ينهض إلا بوحدته، وأن تنوعه ركيزة صمود، ومميزات حضارته ركيزة ثابتة في مواجهة تنامي مشاريع التقسيم والتفتيت على مستوى المنطقة ككل.

الأنباء

النهار:المفاوضات العسكرية اليوم في ظل التهاب ميداني تصاعدي

النهار:

وسط وقائع ميدانية ملتهبة تتّسع في ظلّها عمليات التقدّم الإسرائيلي البرّي التي بلغت يحمر شقيف وتقترب من قلعة الشقيف، كما تتّسع الغارات الجوية التي استهدفت أمس الشويفات عند أطراف الضاحية الجنوبية في محاولة اغتيال قيادي عسكري كبير في “حزب الله”، لم يكن سهلاً إسباغ التوقّعات المسبقة حيال ما يمكن أن تنتهي إليه جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية الولايات المتحدة الأميركية اليوم في البنتاغون في انتظار آلية هذه المفاوضات وجدول أعمالها باعتبار أن الطابع العسكري للمفاوضات ليس مقرّراً بل الطابع السياسي ولكن ذلك لا يقلّل أهميته. 

وإذ يبدو واضحاً أن أجندة الوفد العسكري اللبناني إلى الجولة التفاوضية الأولى اليوم ستركّز على تثبيت أولوية وقف النار والأعمال التدميرية في الجنوب كما عمليّات التوغّل البرّي الإسرائيلي، تبرز التعقيدات الكبيرة أمام الوفد اللبناني في إقناعه الراعي الأميركي في المقام الأول بقدرة الجيش اللبناني على التزام خطة جديدة لحصر السلاح التي تعني نزع سلاح “حزب الله” ولو أن الجولة المرتقبة ستشهد شرحاً تفصيلياً من الجانب اللبناني لما قام به الجيش في جنوب الليطاني قبل اندلاع الحرب الحالية فضلاً عن طرح موضوع دعم الجيش واحتياجاته لبسط حصرية السلاح على كل لبنان.

 وتتّخذ الجولة العسكرية أهميتها بأنّها تأتي استكمالاً للمحادثات الديبلوماسية التي ستعقد جولتها الرابعة في واشنطن في الثاني والثالث من حزيران المقبل.

وبرز طابع التكامل بين الجولات العسكرية والديبلوماسية في الاجتماع التنسيقي للوفد اللبناني المشارك في مفاوضات واشنطن بشقّيه السياسي والعسكري برئاسة السفير سيمون كرم، والذي عقد أمس في السفارة اللبنانية في واشنطن تمهيداً للجلسة العسكرية الأولى في البنتاغون اليوم الجمعة. 

هذه المحطّة البارزة في المسار التفاوضي لم تحجب التطوّرات الميدانية المتفجّرة في لبنان في وقت تعهّد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بمواصلة ضرب “حزب الله” بقوّة شديدة”، مشيراً إلى أن “قوّاتنا عبرت نهر الليطاني في لبنان”. 

وأعلن المتحدّث باسم الحكومة الإسرائيلية أن إسرائيل ستعمل مع الحكومة اللبنانية للتوصّل إلى اتّفاق يحقّق السلام، مشدّداً على أن “حزب الله يخرق وقف إطلاق النار”، وأن “إيران وحزب الله هما من يخرقان وقف إطلاق النار وليس إسرائيل”.

وأضاف أن لإسرائيل “مسؤولية أمام شعبها للدفاع عن حدودها الشمالية”، مؤكّداً أنّها “ترد بقوّة على جميع انتهاكات حزب الله”، وتعمل على “تدمير مراكز القيادة والإطلاق والأنفاق التابعة له”، مشيراً إلى أنّه “تم استهداف مئات الأهداف من البنى التحتية لحزب الله خلال الأيام الأخيرة”. وأكّد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن “24 من جنودنا قتلوا في هجمات “حزب الله” الأخيرة.

غير أن رئيس الحكومة نواف سلام كتب في المقابل عبر منصة “إكس”: “لا شيء يمكن أن يبرّر الاعتداءات المتواصلة التي تتعرّض لها منطقتا صور والنبطية وتدمير معالمها التاريخية، ولا التهديدات المستمرّة التي تطال أهلنا الآمنين فيها، ولا الدعوات المتكرّرة لهم لمغادرة بيوتهم وترك أرزاقهم، بما يرقى إلى العقاب الجماعي الذي تدينه كل الأعراف والشرائع الدولية. إن هذا يجعلنا أكثر تمسّكاً بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من بلادنا، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يسمح بعودة كل النازحين إلى ديارهم بأمن وكرامة. ونحن مستمرّون في حشد كل الدعم العربي والدولي لتحقيق ذلك. فهذا واجبنا الوطني وحقّنا الثابت الذي لن نساوم عليه تحت أي ظرف”.

في غضون ذلك شهد الوضع الميداني يوماً متفجّراً آخر بلغ تصعيده الضاحية الجنوبية مجدّداً إذ شنّت غارة إسرائيلية على شقّة في أحد المباني في منطقة الأجنحة الخمسة في الشويفات، وسط معلومات تشير إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى. 

وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المستهدف في الغارة على بيروت هو علي الحسيني مسؤول المنظومة الصاروخية في “فرقة الإمام الحسين” وهي لواء تابع لفيلق القدس الإيراني، مشيرة إلى “شكوك بشأن نجاح عملية اغتيال علي الحسيني قائد وحدة الصواريخ في الحزب”. 

وأفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي بأنّ التقديرات الأولية تشير إلى أنّ عملية اغتيال علي الحسيني، قائد وحدة الصواريخ في “حزب الله”، قد تكون فشلت. وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح أمس أنّه بدأ بضرب “بنية تحتية لحزب الله” حول مدينة صور، وذلك عقب إصداره أمراً لسكّان مبان بالإخلاء في المدينة. وبعد الظهر، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى السكّان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: حبوش، كفور، سحمر، عين قانا، نبطية التحتا، کفررمان. ثم وجّه إنذاراً آخر إلى سكّان شبريحا، حمادية (صور)، جل البحر، زقوق المفدي، البص، المعشوق، برج الشمالي، نبعا، الحوش، الرشيدية وعين بعال بإخلاء منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. هذا، وشن الطيران الحربي صباح اليوم غارة على حي المسلخ في مدينة النبطية، مستهدفاً منزلا في محيط مدرسة السلام. وشنّت الطائرات الحربية والمسيّرة عشرات الغارات على مناطق الجنوب والبقاع الغربي، وتعرّض حي القلعة في بلدة حاروف لغارة، وأتبعت بغارة شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي على حي البيدر وأفيد عن وقوع أصابة. وأصيب 3 مواطنين بجروح جراء غارة لمسيّرة إسرائيلية على بلدة جبشيت.

وفيما أفادت القناة 12 الإسرائيليّة بأن “حزب الله” أطلق نحو 15 مسيّرة باتّجاه إسرائيل خلال السّاعات الـ24 وسقطت منها 4 على الأقلّ داخل أراضيها، وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء امس  أنّه نفّذ عمليات استهداف أدّت إلى مقتل سبعة من قيادات “حزب الله” في عدد من البلدات الجنوبية، بينها الخيام، الشقيف، يحمر، جبشيت، وجويا، وذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة على الجبهة الجنوبية للبنان.

 وقال الجيش الإسرائيلي إن العمليات التي نُفّذت خلال الأسبوعين الماضيين أسفرت عن “تصفية قادة ميدانيين رئيسيين” تابعين لـ”حزب الله”، مشيراً إلى أن الاستهدافات جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية لتحرّكات القيادات والعناصر في تلك المناطق. 

وأضاف أنّه تمكّن منذ بداية الحرب من “القضاء على 2500 عنصر من حزب الله”، معتبراً أن الضربات المتواصلة تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للحزب ومنع تنفيذ هجمات انطلاقاً من جنوب لبنان. 

وأضاف في بيان: “في ختام تحقيق استخباراتي، وبعد سلسلة من الغارات المكثّفة التي نُفذت خلال الأسبوعين الأخيرين، ينشر الجيش الإسرائيلي تفاصيل عدد من عمليات الاغتيال التي استهدفت أبرز قادة المناطق الميدانيين في “حزب الله”، المسؤولين عن إدارة القتال ودفع مخطّطات ضدّ القوات الإسرائيليّة وإسرائيل”.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:تفاهم واشنطن وطهران يقترب على وقع مناوشات «هرمز»

الشرق الأوسط السعودية:عواصم:

تقترب واشنطن وطهران من تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً، فيما تتواصل مناوشات مضيق هرمز في أخطر اختبار للهدنة منذ أبريل (نيسان) الماضي.

وقالت مصادر أميركية، أمس، إن مذكرة التفاهم تنتظر موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد توصل الجانبين إلى إطار يشمل تمديد الهدنة وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن مذكرة التفاهم تنص على أن تكون الملاحة عبر مضيق هرمز «غير مقيدة»، بما يعني عدم فرض رسوم أو مضايقات على السفن، وإزالة إيران جميع الألغام من المضيق خلال 30 يوماً.

وجاء هذا التطور بعدما استهدف الجيش الأميركي قاعدة للمسيّرات الإيرانية في ميناء بندر عباس قبالة مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إن قواتها اعترضت خمس طائرات مسيّرة هجومية أطلقتها إيران، ومنعت إطلاق طائرة مسيّرة سادسة من موقع تحكم أرضي في بندر عباس بإيران.

كما اتهمت إيران بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه الكويت.

واحتجت وزارة الخارجية الإيرانية على ما وصفته بـ«خرق الهدنة»، ووصفت إطلاق الصاروخ على الكويت بأنه «رد مناسب» على الهجوم الأميركي.

وقالت بحرية «الحرس الثوري» إن الجيش الأميركي «انتهك وقف إطلاق النار» بإطلاق عدة صواريخ على مناطق خالية في مطار بندر عباس، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن طهران «لن تسمح» بأن تؤدي التحركات العسكرية الأميركية إلى أي خطوة من شأنها إضعاف ما وصفه بـ«سيادة إيران على مضيق هرمز».

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تتشدد ميدانياً قبل المفاوضات مع لبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

وسّعت إسرائيل نطاق غاراتها في لبنان، من الجنوب إلى محيط الضاحية الجنوبية لبيروت، في تشدد ميداني يستبق الاجتماع العسكري المرتقب في واشنطن.

وشنت القوات الإسرائيلية غارة على شقة سكنية في منطقة الشويفات، في ثاني استهداف لمحيط الضاحية منذ دخول وقف النار حيّز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان) الماضي.

وترافقت الغارات مع توسيع أوامر الإخلاء جنوباً، وسط سقوط قتلى وجرحى في بلدات عدة.

وقالت مصادر مواكبة للاتصالات اللبنانية – الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إن تل أبيب حاولت عبر واشنطن تأجيل الاجتماع العسكري مع لبنان، لكنها لم تلقَ تجاوباً، وأُبلغت بأن الاجتماع سيُعقد في موعده المحدد.

وأضافت المصادر أن إسرائيل تسعى عبر التصعيد الميداني إلى فرض وقائع جديدة والضغط على لبنان قبيل انطلاق المفاوضات، فيما تكثف واشنطن اتصالاتها لمنع توسع المواجهة وتثبيت الهدنة.

الشرق الأوسط

عناوين الصحف ليوم الجمعة29أيار2026

النهار:

-المفاوضات العسكرية اليوم في ظل التهاب ميداني تصاعدي

الأنباء الكويتية :

-تصعيد إسرائيلي على لبنان قبيل اجتماع الوفدين العسكريين في “البنتاغون” والجنوب ساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية

-قمة روحية إسلامية – مسيحية الإثنين المقبل لدعم الدولة ومؤسساتها الشرعية وحماية السلم الأهلي

-الباحث في الاقتصاد السياسي بيار خوري لـ «الأنباء»: أي تراجع في الأجور سيعني سحقاً كاملاً للقوة الشرائية للمواطن اللبناني

-«تلفزيون لبنان» يحتفل بعيده الـ 67 ويفتح أرشيفه الذهبي

الشرق الأوسط السعودية:

 -الاجتماع العسكري «اللبناني – الإسرائيلي» بموعده لتبادل الطروحات دون الحسم

-بين إسقاط الحكومات وفقدان السيطرة: «حزب الله» أمام معادلة سياسية جديدة

زر الذهاب إلى الأعلى