
مانشيت الصحف ليوم السبت 30أيار2026
الأخبار:لقاءات واشنطن: الجيش يرفض زجه في النقاش السياسي
الأخبار:
على وقع أعنف تصعيد إسرائيلي على الجنوب منذ أسابيع، اختارت سلطة الوصاية الأميركية – السعودية المُضي في مسار الاجتماعات الأمنية مع العدو الإسرائيلي من دون أي تلويح جدّي بإعادة النظر بالمشاركة أو حتى رفع السقف السياسي في مواجهة الضغوط الميدانية المتصاعدة.وبينما كانت الطائرات الإسرائيلية تدكّ النبطية وصور ومحيطهما، مستهدفة أحياء مدنية وعناصر إسعاف ودفاع مدني، بدا المشهد الرسمي أقرب إلى محاولة احتواء التصعيد دبلوماسياً، بدلاً من تحويله إلى ورقة ضغط مقابلة في وجه تل أبيب وواشنطن، بشكل صارَ مريباً ومشبوهاً إلى الحدّ الذي يستقطب معه انتقادات كثيرة، آخرها لرئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة الذي اعتبر في حديث إلى قناة «العربية» أنه «ليس من المنطقي أن تستمر الحكومة اللبنانية في المفاوضات في ظل استمرار القصف وعمليات القتل والتدمير».
وبحسب أوساط متابعة، فإن إسرائيل قرأت هذا السلوك اللبناني باعتباره مؤشراً إضافياً على تمسك الدولة بخيار التفاوض مهما ارتفع منسوب النار، ما شجعها على مواصلة سياسة الضغط الميداني بالتوازي مع المسار التفاوضي، في محاولة لفرض وقائع جديدة. فـ«تل أبيب لا تفصل بين التصعيد العسكري وبين المفاوضات الجارية، بل تتعامل مع الاثنين كمسار واحد هدفه انتزاع تنازلات تدريجية تحت الضغط».
وسطَ هذا المناخ، انعقد أمس الاجتماع العسكري اللبناني – الإسرائيلي في «البنتاغون» بمشاركة ضباط من القيادة الأميركية الوسطى تمهيداً لاستئناف الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة في 2 و3 حزيران المقبل، برعاية أميركية، بعدما فشلت الاتصالات الإسرائيلية مع واشنطن في تأجيلها بحسب مصادر متابعة، ليس اعتراضاً على انعقادها، بل رغبة في زيادة الضغط., كان الوفد اللبناني قد وصل إلى العاصمة الأميركية برئاسة مدير العمليات في الجيش العميد جورج رزق الله، ويضمّ كلّاً من العميد الركن زياد رزق الله، والعميد الركن شادي أبو كروم، والعميد الركن وائل عباس، والعقيد مازن الحاج، والعقيد وديع رفول، مع تعليمات صارمة من قائد الجيش العماد رودولف هيكل بحصر النقاش في الإطار التقني – العسكري المرتبط بتثبيت وقف إطلاق النار ومنع التدهور الأمني، بعيداً من أي مقاربات سياسية أو تفاوضية أوسع يمكن أن تستغلها إسرائيل لاحقاً في الداخل والخارج، وأنه غير معني بمناقشة عناوين سياسية كبيرة من قبيل نزع سلاح حزب الله.
وبحسب المعلومات، فإن الوفد العسكري اللبناني ذهب وهو يضع في مقدمة أولوياته المطالبة بتثبيت الهدنة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، مع الرهان على دور أميركي ضاغط لمنع إسرائيل من استخدام المفاوضات غطاءً لاستكمال التصعيد العسكري أو توسيع نطاق عملياتها جنوباً.
وبينما كان الاجتماع قائماً، أعلن القصر الجمهوري أن الرئيس جوزيف عون، أكد خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو «ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة».
ونقل عون عن روبيو تأكيده التزام الإدارة الأميركية والاستمرار في مساعيها لتثبيت مخرجات لقاءات واشنطن السابقة، وأيضاً دعمها استقرار لبنان واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه.
وبحسب النص الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية فإن روبيو «أشاد الوزير بشجاعة الرئيس عون ورؤيته في السعي إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، حتى في الوقت الذي يواصل فيه حزب الله محاولاته لإفشال تلك المحادثات على حساب الشعب اللبناني».
وإن روبيو «أعاد التأكيد على أن حزب الله يتحمّل المسؤولية الكاملة عن القتال المستمر، ويجب أن يوقف حزب الله فوراً هجماته واستفزازاته لتمكين خفض التصعيد».
العدو رفض مقترحاً بجدولة الانسحاب والسلطة تقول إنها تبحث مع واشنطن سبل وقف الحرب قبل السير في خطة حصر السلاح وواشنطن تغطي مطالب الاحتلال
وطوال النهار، واكبت بعبدا وقيادة الجيش تفاصيل الاجتماع عبر اتصالات متواصلة مع الوفد العسكري اللبناني والسفارة في واشنطن، وسط تسريبات من بعبدا بأن الأولوية في بيروت هي وقف إطلاق النار قبل أي شيء آخر.
وبحسب مصادر مطلعة فإن «هذا هو العنوان الذي دخل به الوفد اللبناني إلى الاجتماعات، في مواجهة مسعى إسرائيلي إلى تحويل المفاوضات إلى منصة تبحث مستقبل سلاح حزب الله وترتيبات الجنوب الأمنية، بدل البحث في إنهاء الحرب نفسها»، وقالت المصادر إن «لبنان تعمد منذ البداية منع توسيع جدول الأعمال نحو ملفات يعتبر أنها تأتي لاحقاً، لأن أي نقاش سياسي أو أمني في ظل استمرار الغارات والاغتيالات والتهديدات لا يمكن فصله عن ميزان الضغط العسكري الذي تحاول تل أبيب استثماره، وأكد أن أي حديث عن آليات مراقبة أو تعزيز دور الجيش أو ترتيبات ميدانية يبقى سابقاً لأوانه ما لم يُثبت أولاً وقف النار بشكل واضح وفعلي».
لكن الوفد الإسرائيلي كان يبحث في مكان آخر، إذ كشفت المصادر أن «العدو ركز على ملف المسيّرات والبنية العسكرية شمال الليطاني، وقد قدم خرائط ومعلومات عن مواقع يعتبرون أنها مرتبطة بالحزب، وطلب من الجيش تفكيكها قبل البحث في أي طلب لبناني ولا سيما الانسحاب من الجنوب».
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن معلوماتها تشير إلى «توتر ساد في الاجتماع العسكري، بعدما طلب وفد الجيش اللبناني وقف إطلاق النار وإعداد جدول بالانسحاب من الأراضي المحتلة « وردّ الوفد الإسرائيلي بأنه «سيبقى في المناطق التي يحتلها طالما هناك تهديدات تواجهه في الميدان من قبل حزب الله». وأن الجانب الأميركي يعمل «على مقترح جديد لإعلان وقف إطلاق النار، يشمل نزع سلاح حزب الله».
وبحسب إعلام العدو فإن اجتماع الأمس لم يأتِ بأي نتيجة تلبّي طلبات لبنان.
وقالت القناة i24 إن «القيادات الأمنية والسياسية في إسرائيل تعمل بقوة لضمان عدم تقييد حرية الجيش في العمل في لبنان بموجب أي اتفاق إيراني – أميركي».
وعلى ذمة المصادر فقد رفض لبنان هذا الطرح، كما توجس من أفكار أخرى طرحت من بينها تشكيل لجنة مراقبة مشتركة مقرها الولايات المتحدة لمتابعة تنفيذ أي تفاهمات محتملة، خصوصاً أن الجيش رأى فيه وصاية أمنية مباشرة وشراكة أمنية مؤكدة مع الإسرائيلي. وهو أمر كانت قناة «الجزيرة» قد نقلته عن مصدر رسمي أكد أن الجيش سيبلغ الجانب الأميركي رفضه لأي نوع من التنسيق أو الشراكة في العمل مع القوات الإسرائيلية في أي منطقة من لبنان.
لكن النقطة التي حظيت بشبه اجماع بين الأوساط السياسية، هي أن الاجتماعات العسكرية لن تحسم أي ملفات استراتيجية، باعتبار أنها من «صلاحيات الوفد السياسي برئاسة سيمون كرم، الذي يعمل على مقاربة تقوم على الربط بين الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من الأراضي اللبنانية وبين تنفيذ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية ضمن مراحل متزامنة»، فضلاً عن نقطة أساسية وهي أن «من يمسك بالميدان يملك وحده الكلمة الأخيرة، وهنا الإشارة إلى حزب الله الذي أكد أنه غير معني بهذه المفاوضات ولا بما تتعهد به الدولة».
ما يعني أن «أي التزام تقدمه السلطة أو ترتيبات أمنية يجري الاتفاق عليها، خصوصاً أن المقاومة مستمرة طالما الحرب متواصلة والاحتلال باقٍ»، وهو ما أكده حزب الله مراراً برفضه العودة إلى ما قبل 2 أذار.
الأخبار
النهار:وقف النار عقدة محادثات البنتاغون… المفاوضات العسكرية تتعمق في بنود الحرب والسلاح والانسحاب
النهار:
ساعات مفصلية انتظرها لبنان لكشف ومعرفة وتلقي المعلومات التفصيلية عن تطورات بالغة الحساسية تزامنت على مساري المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية العسكرية في جولتها الأولى في البنتاغون والمفاوضات الأميركية الإيرانية التي ستعني لبنان اقله لجهة شموله بوقف النار ومن ثم تداعيات “التفاهم” عليه من جهة ارتباط “حزب الله ” العضوي بايران.
وإذا كانت مطالع النتائج المتصلة بالمسار الثاني الذي لم يفض إلى إعلان التفاهم أمس، لا تحمل خبراً إيجابياً للبنان بطبيعة الحال، فإن الرهان على تقدم المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الإدارة الأميركية يحتاج بدوره إلى تدقيق عميق بما يعكس الصعوبات الضخمة التي يواجهها لبنان فيما تدور مطحنة ميدانية تسحق معظم الجنوب بفعل الاستباحة الإقليمية الكارثية التي تمعن فيه دمارا.
غير أن المستوى الرفيع الذي طبع مشاركة وإدارة ورعاية اثنين من كبار المسؤولين الأميركيين في وزارة الحرب الأميركية في جلسة المفاوضات امس عكس قرارا أميركياً جاداً في الدفع بالمسار اللبناني الإسرائيلي نحو اختراقات ولو ان الأمر دونه تعقيدات كبيرة. والتطور اللافت الاخر الذي برز في هذه الجولة انه مع بدء الاجتماع في الثالثة بعد ظهر امس بتوقيت بيروت في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، وفي وقت متزامن مع الاجتماع تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وأفادت المعلومات الرسمية لرئاسة الجمهورية ان الرئيس عون اكد خلال الاتصال ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى اي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة.
من جهته، جدد الوزير روبيو التزام الإدارة الأميركية الاستمرار في مساعيها لتثبيت مخرجات لقاءات واشنطن السابقة، كما دعمها استقرار لبنان واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه، وحقه الطبيعي والكامل في تقرير مصيره.
وأعلنت الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ الرئيس اللبناني جوزف عون دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “لمساعي حكومة لبنان لتحقيق السلام”، مشيدة بـ”شجاعة الرئيس عون في السعي إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل”.
وأكّدت الخارجية الأميركية، في بيان، أن روبيو شدد خلال الاتصال مع عون على “ضرورة أن يوقف حزب الله فوراً هجماته على إسرائيل”، معتبراً أن الحزب “يتحمّل المسؤولية الكاملة عن القتال الدائر في لبنان”.وأضافت أن “حزب الله يواصل محاولات عرقلة المحادثات مع إسرائيل على حساب الشعب اللبناني”.
وفي معلومات لـ “النهار” من واشنطن أن اجتماعا عقد اول من أمس جمع الوفد اللبناني بالجانب الأميركي في وزارة الحرب الأميركية.
وأشارت هذه المعلومات إلى أن مخرجات الاجتماع الذي عقد امس ستُبنى عليها الخطوات اللاحقة، ولا سيما في ما يتعلق بالاجتماعات المرتقبة على مستوى وزارة الخارجية والمسار الدبلوماسي المقبل.
وضم الوفد العسكري للمفاوضات 6 ضباط برئاسة العميد الركن جورج رزق الله. وأفادت المعلومات ان رئيس الجمهورية وقائد الجيش العماد رودولف هيكل تابعا معا من القصر الجمهوري، اجتماع البنتاغون مع مجموعة من المستشارين، وتوجيهات بالإصرار على وقف النار قبل أي خطوة أخرى.
واشارت الى أن لبنان أصرّ خلال النقاش على مدى ساعات في البنتاغون، على موقفه القائل إن تثبيت وقف النار هو المدخل الضروري للمسائل الأخرى في حين كشفت هيئة البث الإسرائيلية ان الوفد الإسرائيلي رفض طلب لبنان الانسحاب من المناطق التي احتلتها إسرائيل في الجنوب طالما التهديد قائم .
واصر الوفد اللبناني على مطلب وقف إطلاق النار والنقاط الملحقة به، وعمل على منع انحراف النقاش عن هذا المطلب.
واشارت إلى أنه في حال لم يتم التوصل إلى تثبيت لوقف إطلاق النار، فالنقاش بكل النقاط الأخرى سيبقى معلّقًا أو فرضيًّا. وأفادت المعلومات بأنّ الراعي الأميركي أبلغ المفاوضين العسكريين اللبنانيين والإسرائيليين أنّ الأفضلية هي للمسار الأمني والعسكري، وأنّ أي تقدّم على هذا المسار سيؤدي حتماً إلى تقدّم المسار السياسي. وحتى منتصف الليل كانت المحادثات العسكرية مستمرة بعد نحو تسع ساعات من بدئها ولكنها وفق المعلومات لم تكن توصلت إلى حل العقدة الأساسية المتعلقة بإعلان تثبيت وقف النار كما كان لبنان يصر على ذلك فيما ترفض إسرائيل أي تراجع عن حق القيام بعمليات بإزاء أي خطر يتهددها من “حزب الله”.
وافيد ان بنودا عدة أخرى بحثت في الجولة وهي تتصل بالية مراقبة وقف النار وتطوير آلية الميكانيزم وموضوع انتشار الجيش تحقيقا لحصرية السلاح وموضوع الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب كما موضوع الدعم للجيش اللبناني كما طرح اقتراح المنطقة التجريبية لنزع السلاح.
في غضون ذلك سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الإعلان ، أن “قوات الجيش الإسرائيلي عبرت نهر الليطاني جنوب لبنان وتسيطر على مناطق مشرفة”.
وقال نتنياهو خلال زيارة للحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان: “جئت إلى هنا مع وزير الدفاع ومع نائب رئيس الأركان، ومع قائد المنطقة الشمالية، ومع قائد الفرقة، ومع القادة الذين ترونهم هنا، ومع الجنود في الميدان”.
وأضاف: “تحدثت مع قادة الألوية الموجودين الآن داخل المنطقة. أنا أستمع إليهم وأستمع أيضا إلى الجنود الذين يتواجد بعضهم هنا خلفي، هناك روح قتالية هائلة هنا. من هنا تدار المعركة ضد حزب الله في الشمال”.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “أنا مجبر أن أقول لكم إن هناك نتائج مبهرة للغاية هنا. عبرت قواتنا نهر الليطاني وصعدوا إلى المناطق الحاكمة (المشرفة). نحن نعمل أيضا في بيروت وفي البقاع على طول الجبهة بأكملها، ونوجه لحزب الله ضربات قاصمة”.
وأكد: “عندما أقول هذا فهذا ليس مجرد كلام عابر. قادة الألوية يخبرونني وكذلك الجنود، أنه في كل تلامس معهم وفي كل اشتباك نحن نقضي على عناصر حزب الله ونجعلهم يفرون أيضا”. وأضاف نتنياهو: “نضرب حزب الله بلا هوادة ونصفي عناصرهم في كل مواجهة”.
وأضاف نتنياهو أن حزب الله “في حالة انهيار”، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على مختلف الجبهات داخل لبنان.
وبدوره أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير انه لا يوجد مكان يتمتع فيه حزب الله بـ”الحصانة” مشددًا على أن الخط الأصفر لا يقيّد عملياتنا في لبنان.
وقال: “قضينا على أكثر من 7,500 عنصر من حزب الله منذ بداية الحرب”. وأضاف: “الضربة التراكمية ومتعددة الأبعاد ضد حزب الله قاسية وغير مسبوقة”.
وكشفت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية أن تقديرات القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تفيد بأن “حزب الله” اللبناني يمر بظروف صعبة ويضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن “العمليات والجهود التي تنفذها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أضعفت حزب الله بشكل كبير”، وأدت لمقتل الآلاف من عناصره وتدمير بنيته التحتية العسكرية، بحسب ما تؤكده بيانات الجيش الإسرائيلي.
وقال المصدر العسكري إن “حزب الله بات يواجه خسائر فادحة في الموارد”.
النهار
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تقفز فوق «الخط الأصفر» لعزل جنوب لبنان
الشرق الأوسط السعودية:بيروت – واشنطن:
قفز الجيش الإسرائيلي أمس، فوق «الخط الأصفر» الذي رسمه لمناطق تمدده في جنوب لبنان، في محاولة لعزل المناطق التي احتلها عن العمق اللبناني، وذلك إثر توغله في بلدة دبين الاستراتيجية في قضاء مرجعيون، غير المدرجة ضمن الخط.
وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي يسعى من خلال هذا التوغل، للوصول إلى مجرى نهر الليطاني في بلدة بلاط التي تتصل وديانها، بمجرى النهر في الخردلي، وإحكام الطوق بالكامل على المنطقة التي يسيطر عليها، بما يعزل المناطق التي يحتلها بجنوب لبنان، عن مناطق جنوب وشرق لبنان.
وتزامن هذا التطور مع انطلاق مسار المفاوضات الأمنية مع لبنان في واشنطن، حيث تقدم المفاوضون اللبنانيون والإسرائيليون، خلال محادثات لا سابق لها، نحو التوصل إلى ترتيبات أمنية برعاية أميركية، بالتزامن مع مذكرة تفاهم أميركية – إيرانية.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وعبور قواته نهر الليطاني، فيما قال رئيس الأركان إيال زمير إن جيشه سيعمل «في كل مكان نرصد فيه تهديداً».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:استهداف بحيرة القرعون بالغارات أثار المخاوف من كوارث محدقة
الأنباء الكويتية:
توقف المراقبون عند استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي لمحيط سد القرعون، أكبر السدود اللبنانية، وأحد أهم البنى التحتية في البلاد، والذي يؤمن الطاقة الكهربائية إلى 112 بلدة وقرية عبر محطات توليد الكهرباء على مجرى النهر بعد السد من موقع البحيرة، وحتى مصب النهر في محلة القاسمية قرب مدينة صور، إضافة إلى تأمين مياه الري لمساحات واسعة من الحقول والبساتين في أوقات الجفاف خلال فترة الصيف.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية 7 غارات على محيط السد، ما طرح تساؤلات اذا كانت هذه الغارات مجرد رسالة حول احتمال ضرب البنى التحتية والمرافق الحيوية، ام ان هناك أسبابا أخرى ترتبط بالحرب الدائرة على لبنان.
وفيما نفت المصادر اللبنانية الادعاءات الإسرائيلية بأن الغارات هي نتيجة وجود تحركات عسكرية في محيط منشآت السد، تكثفت الاتصالات لدرء أي أخطار محدقة.
وعبرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني المسؤولة عن السد عن الخشية من ان تعرضه لأي عدوان سيؤدي إلى كوارث كبيرة، حيث ان انهيار السد يعني فيضان 170 الف متر مكعب في الثانية من المياه المجمعة في بحيرة الفرعون، بحيث تغرق المياه المندفعة نحو 30 قرية على ضفاف النهر حتى المصب على البحر، فضلا عن إتلاف الحقول والمزروعات، إضافة إلى تعطيل كل المرافق الحيوية عليه.
وأكدت مصلحة الليطاني إجراء الاتصالات مع كبار المسؤولين وقيادة الجيش، مشيرة إلى ان المعالجات شملت لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار (الميكانيزم).
وكان التوافق على تحويل السد والمنطقة المحيطة به إلى منطقة عسكرية بعهدة الجيش اللبناني ومنع الدخول اليها، وكذلك إقفال كل الطرق المؤدية اليه.
وأشارت المصادر إلى ان تحويل السد إلى منطقة عسكرية بعهدة الجيش يقطع الطريق على أي ذرائع إسرائيلية ترمي إلى تنفيذ جريمة جديدة تضاف إلى الارتكابات التي تقوم بها على مساحة الجنوب وبعض مناطق البقاع، وما يستتبع ذلك من كوارث تستهدف الانسان والبيئة.
وبحيرة القرعون إلى أقيمت منذ 58 عاما على مساحة واسعة من الأرض في أقصى جنوب سهل البقاع تختزن كميات كبيرة من المياه إضافة إلى مرافق حيوية، ولم تنجح كل المحاولات اللاحقة لإقامة سدود بنفس الجودة والحيوية التي تمثلها هذه البحيرة.
الأنباء
عناوين الصحف ليوم السبت 30أيار2026
النهار:
-حرب لبنان: تصعيد إسرائيلي متواصل وترقّب لمخرجات المفاوضات في واشنطن
الأخبار:
-لقاءات واشنطن: الجيش يرفض زجه في النقاش السياسي
-نتنياهو يسابق الزمن: إمكانية التقدّم واستحالة التثبيت
الشرق:
-ايران تنازلت عن النووي .. ترامب يفتح مضيف هرمز
-سلام: لا شيء يبرّر الإعتداءات والتهديدات ونتمسّك بضرورة الوقف الفوري للنار
عناوين بعض الصحف العربية
الأنباء الكويتية:
-هدير الآليات الإسرائيلية يقترب من النبطية.. و«القضم» مستمر وصولاً إلى عزل الجنوب
-الرئيس اللبناني لوزير الخارجية الأميركي: وقف إطلاق النار مدخل أساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى
-استهداف بحيرة القرعون بالغارات أثار المخاوف من كوارث محدقة
-تصعيد إسرائيلي على لبنان قبيل اجتماع الوفدين العسكريين في “البنتاغون” والجنوب ساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية
الشرق الأوسط السعودية:
-لبنان وإسرائيل يتقدمان نحو ترتيبات أمنية برعاية أميركية
-إسرائيل تحبط مسار المفاوضات الأمنية بالإصرار على التمدد العسكري