
كتب قاضي طرابلس الشرعي الشيخ مالك بارودي في ذكرى الرشيد:
إذا كانت السنوات الـ ٣٩ قد مضت على غيابه، فإن ذكرى الرئيس الشهيد رشيد كرامي لا تزال حيّة في وجدان أبناء طرابلس ولبنان، بوصفه رمزًا للاعتدال والحكمة والحوار، ورجل دولةٍ قدّم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية والفئوية.
لقد استحقّ الرئيس الشهيد لقب “شهيد الوحدة الوطنية”، لأنه آمن بلبنان الواحد الموحّد، ورفض كل دعوات الانقسام، وظلّ حتى آخر لحظة من حياته يعمل من أجل الدولة والمؤسسات والعيش المشترك.وهكذا هم أهل السّنّة ورجالاتهم في لبنان على الدوام.
رحم الله الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن لبنانَ وأهله خير الجزاء، وجعل سيرته الوطنية منارةً للأجيال القادمة.