
في الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، نستعيد مسيرة رجل دولةٍ كرّس حياته لخدمة الوطن، وبقي حتى لحظة استشهاده يعمل من أجل ترسيخ دولة المؤسسات والقانون والعدل والمساواة.
وقد عُرف الرئيس الشهيد بحرصه الشديد على المال العام ونزاهته في إدارة الشأن العام، في زمنٍ نفتقد فيه الكثير من هذه القيم بعدما أوصل الفساد وسوء الإدارة الدولة إلى أزماتٍ خانقة.
وما أحوج لبنان اليوم إلى رجال دولة من طراز رشيد كرامي، يحملون همّ الوطن ويضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ويتمسكون بثوابت الوحدة الوطنية والعيش المشترك وبناء الدولة القادرة والعادلة.
رحم الله الرئيس الشهيد رشيد كرامي وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه حافزاً للتمسك بقيم الدولة والعدالة والوحدة الوطنية.