
رأى عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم في ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي : “تسعة وثلاثون عاما مرت ومازال حاضرا في الضمير والوجدان الوطني، لأن الرشيد كان عنوانا في الانتماء والهوية الوطنية والعربية ومثالا لرجل الدولة الذي حمل راية المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية “.
اضاف : “تأتي الذكرى ولبنان يتعرض لعدوان اسرائيلي غير مسبوق باستهدافه البشر والحجر والشجر ليحول الجنوب الى منطقة منزوعة الحياة ليحاول فرض ارادته على هذا الوطن الذي يواجه المشروع الصهيوني بارادة الذين آمنوا بان الخطر الدائم على وطننا يتأتى من الصهيوني الذي يعد لاسرائيل الكبرى، فكم احوج لبنان اليوم الى وحدة الموقف الوطني بعيدا عن الاملاءات الخاجية والتوجيهات التي لا تخدم الا مصلحة العدو ومشاريعه، ولتكن اللغة الهادئة والخطاب الموزون منطلقا للمساحة المشتركة بين اللبنانيين لدرء الاخطار الكبيرة ومنعا لاي فتنة يسعى اليها العدو”.