
عزّى أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين” – “المرابطون” العميد مصطفى حمدان بالذكرى الـ ٣٩ لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، مؤكداً أن “دمه الغالي سيبقى وصمة عار يلاحق من اغتاله، وسيبقى رشيد كرامي ابن عبدالحميد كرامي مثلاً ومثالاً لكل المناضلين القوميين العرب، ومعلماً خالداً لكل الوطنيين اللبنانيين المقاومين من أجل بناء الوطن اللبناني السيد الحر ، الكيان النهائي العربي، لكل أبنائه”.
أضاف:” لقد كان رشيد عبدالحميد كرامي أحد أهم بناة الدولة اللبنانية، برؤيته الوطنية الصافية، وحرصه أن تكون الادراة الرسمية في لبنان، طاهرة نزيهة، بعيدة من المحاصصة المذهبية والطائفية، وكان العدو اللدود لكل الفاسدين والمفسدين في زمانه. كان في زمن الانحلال الطائفي والمذهبي، خلال الحرب الأهلية المدمرة نقيضاً للتقسيم والفدرلة، وإقامة الكانتونات الميليشوية، والتدخل الخارجي الأجنبي الذي كان يعصف بكينونة لبنان، خدمة للعصابات الصهيونية على أرض فلسطين، كان سفينة النجاة والأمل الذي تبقَّى للمؤمنين بوجودية الوطن اللبناني، لقد كان الدولة اللبنانية الواحدة الموحدة، نقيضاً لمجرمي الميليشيات المؤتمرين من الخارج”.
تابع:”في يوم اغتياله نجدد العهد والوعد، أن نبقى على نهجه العروبي والوطني، وأن نبقى مع آل كرامي داعمين للدولة اللبنانية الحقيقية، بأبعادها الشرعية الوطنية، التي ترتكز على المؤسسات السياسية والإدارية التي يجب أن يكون نهج رشيد كرامي مثلها ومثالها، وأن يكون جيشها الوطني هو الحامي والذي يصون وطننا بوجه أطماع العدو الاسرائيلي، والأخطار الداخلية الإرهابية، وأن تكون المؤسسات الأمنية، قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة والأمن العام، والأجهزة التابعة لها، نزيهة وفعالة في إنفاذ القانون وصون الاستقرار الداخلي، وأن يكون القضاء اللبناني طاهراً شفافاً في إحقاق الحق، وتنفيذ العدالة على الجميع دون تمييز”.
ختم:”في يوم اغتيالك أيها الرشيد نقول لمن يريد أن يسمع، إن فضلكم يا آل كرامي، في بناء الوطن اللبناني الحديث، سيبقى منارة خالدة تحمي وجودية لبنان، وتؤكد أن الانتماء العربي لوطننا، هو نعمة وليس نقمة، وهي التي تبني ولا تدمر، وأن العروبة هي الحل، ولا حل في ما نتعرض له اليوم خارج حدود أمتنا من محيطها إلى خليجها العربي”.