صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 2حزيران2026

الجمهورية:المفاوضات اختبار

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وإذا كانت كل التقديرات قد أجمعت على أنّ جولة المفاوضات المقرَّرة اليوم، تشكّل اختباراً حقيقياً للإعلان الصادر عن الرئيس الأميركي حول اتفاق وقف النار، إلّا أنّ مسؤولاً رفيعاً عبّر عبر «الجمهورية» عن مخاوف جدّية من نوايا إسرائيل. ولاحظ «أنّ التصعيد يزامن المفاوضات، بصورة تبدو متعمّدة، بدءاً من الجولة العسكرية التي انعقدت في البنتاعون، وصولاً إلى مفاوضات اليوم»، وأيّاً كان مصدر هذا التصعيد فإنّه «يشكّل تصويباً مباشراً على المفاوضات، لأنّه قد يستبطن في خلفيّته في هذا التوقيت بالذات أمرَين؛ الأول، محاولة إسرائيلية لفرض وقائع لمصلحتها تعزّز غلبتها وشروطها وتعمّق توغلاتها، وتؤكّد الفصل بين المسارَين اللبناني والإيراني، وتمنع شموله بمندرجات اتفاق الإطار المتوقع بلوغه بين الولايات المتحدة وإيران.

والثاني؛ المماطلة للإطالة، لأنّه من خلال ما خلصت إليه جولات المفاوضات السابقة، لم يلحظ المفاوض اللبناني لدى الجانب الإسرائيلي سوى إرادة تعطيل أو تشويش أو تأثير سلبي عليها وقطع الطريق على إيجابيات محتملة، بل وانحرافها نحو أفق مسدود، ومن هنا يأتي رفضها لوقف إطلاق النار وإغراق طاولة المفاوضات بشروط وطروحات واقتراحات ومطالب من لبنان بما ليست هي قادرة على القيام به».

الجمهورية

الجمهورية:لا يريد عواطف

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي سياق وقف إطلاق النار، كشفت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية»، أنّ حراكات تكثفت في الأيام القليلة الماضية على أكثر من خط عربي، سعياً لترسيخ حال من الهدوء والاستقرار والتزام كل الأطراف باتفاق لوقف إطلاق النار على جبهة لبنان الجنوبية. واللافت في هذه الحراكات، وفق ما تقول المصادر عينها، إنّ نقطة التقاطع التي التقت عليها، هي ضرورة أن تواجَه إيجابية الدولة اللبنانية بإيجابية مثلها، ولاسيما أنّها قرّرت، بكل جرأة واندفاع إيجابي، الذهاب إلى المفاوضات المباشرة لصياغة حل ينهي الحرب، ويوفّر الأمن والاستقرار لكل الأطراف.

وتنقل المصادر عن سفير دولة عربية كبرى قوله: «العواطف جيدة، لكنّ لبنان في وضعه الراهن لا يريد أن يسمع عواطف من أي كان، بل يريد أفعالاً جادة تدعم موقفه في تحقيق هدفه بوقف إطلاق النار، وهو أمر مطلوب من إسرائيل، وخصوصاً أنّ ذلك يقابله إلتزام أكيد من الجانب اللبناني، ويستدل على ذلك ممّا أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان صريحاً في قوله إنّ الأمر الأساس هو وقف إسرائيل لإطلاق النار، وفي مقابل ذلك يضمن التزام «حزب الله» بوقف إطلاق النار والتصعيد».

الجمهورية

الديار:الاتصالات مع بري… ويرد على المقترح الأميركي بأن يكون وقف النار شاملا

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

اكدت مصادر الثنائي الشيعي، ان الرئيس بري، اوفد النائب علي حسن خليل الى الدوحة لاستكمال الاتصالات، وخصوصا ملف الانسحاب بعد تثبيت وقف النار.

ولفتت تلك الاوساط الى ان التصعيد الاسرائيلي من خلال التهديد بضرب الضاحية الجنوبية منسقا مع الولايات المتحدة، لان الاقتراح الاميركي الذي حصل من خلال التواصل الاميركي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري كان «مفخخا»، وكان المطلوب تحميل حزب الله مسؤولية ضرب الضاحية الجنوبية، بعد الترويج لرفض الحزب لطرح وقف النار.

لكن ما حصل كان مغايرا، وهو ما اوضحه مستشار رئيس المجلس الاعلامي علي حمدان لوكالة «اكسيوس»، وكشف انه اتصل بالسفير الأميركي ميشال عيسى وأبلغه نيابةً عن بري استعداد حزب الله للالتزام التام بوقف نار شامل ونحن على استعداد لضمانه، لكن إدارة ترامب اقترحت وقفاً جزئياً لإطلاق النار والذي سيُلزم حزب الله بالتوقف عن قصف شمال إسرائيل مقابل التزام إسرائيل بعدم قصف بيروت، لكن الرئيس بري رد على المقترح الأميركي بأن يكون شاملا وأن تلتزم إسرائيل بوقف هدم المنازل. وفي هذا السياق، قال مسؤول اميركي ل»اكسيوس» ان رد الرئيس بري «مراوغ ومخيب للآمال.

الديار

الجمهورية:مرحلة سوداء

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي ظل التصعيد يبقى الوضع مقلقاً للغاية، على ما يقول مرجع كبير لـ«الجمهورية»، فإسرائيل «مطلقة اليدَين، وتتنعّم بضوء أخضر للإستمرار في حرب إبادة البشر والحجر التي تشنّها على المناطق اللبنانية، وطالما لا رادع لحربها هذه، فهذا معناه أنّ هذه الحرب تقرّب الإنزلاق نحو مرحلة مجهولة مساراتها ومآلاتها، أخشى لا بل أخاف من أن تكون الأشد سواداً في تاريخ لبنان، والأكثر وبالاً عليه».

الجمهورية

اللواء:عون يقود اتصالات مكثفة لتثبيت وقف النار وتحـييد الضاحية عن التصعيد

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان إتصالات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لم تهدأ حيث سعى من خلالها الى العمل على وقف اطلاق النار، فهذه المسألة أولوية له وهناك حرص لديه على ان يتم تثبيته فيكون شاملا.

وأفادت هذه المصادر ان قنوات التواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام بقيت قائمة في حين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري تواصل مع حزب الله، واشارت الى العمل على تحييد منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت هو جهد ديبلوماسي مشترك وانه لن يتوقف كي يتم التوصل الى وقف نهائي للحرب ولعل المفاوضات السياسية التي يخوضها الجانب اللبناني مع الجانب الإسرائيلي ستركز على هذه النقطة.

ورأت ان بيان السفارة اللبنانية في واشنطن خير دليل على مساعي رئيس الجمهورية لوقف التصعيد والإنتقال الى مرحلة توسيع اطار وقف اطلاق النار.

اللواء

الأنباء الكويتية:”الخارجية” السعودية تدين الاعتداء على سيادة لبنان

الأنباء الكويتية:

 أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة للعــدوان الإسرائيلـــي على أراضي الجمهورية اللبنانية، ورفضها القاطع للتوغل الإسرائيلي داخل أرض لبنان والاعتداء على سيادته.

الأنباء

البناء:المقاومة لن تسمح بالعودة إلى ما قبل الثاني من آذار

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

رجّحت مصادر سياسية عبر «البناء» أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قصَد في اتفاق وقف إطلاق النار هو عدم استهداف «إسرائيل» للضاحية الجنوبية مقابل وقف حزب الله ضرب مستوطنات الشمال وليس وقفاً كاملاً وشاملاً لإطلاق النار، موضحة أن كلام ترامب قد يكون مقدّمة لوقف كامل لإطلاق النار، ما لن تقبل به المقاومة ولا لبنان.

ولفتت أوساط على صِلة بحزب الله لـ»البناء» إلى أن الحزب أبلغ السلطة الرسمية عبر الرئيس بري بأن المقاومة موافقة على وقف إطلاق النار بشكل كامل في حال أوقف العدو اعتداءاته بشكل كامل وشامل بما فيه الجنوب، وهي وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار كمقدمة للانسحاب الإسرائيلي في مرحلة لاحقة عبر المفاوضات التي تجريها الدولة وضمن مسار إسلام أباد بين واشنطن وطهران، لكن المقاومة لن تسمح بالعودة إلى ما قبل الثاني من آذار ولا الحديث بحصرية السلاح قبل الانسحاب، ولا إنهاء للمواجهة الميدانية قبل انسحاب آخر جندي للاحتلال من الأرض المحتلة.

ودعَت مصادر في فريق المقاومة النازحين الجنوبيين وفي الضاحية الجنوبية لبيروت إلى التريث وعدم الاستعجال والبقاء في أماكنهم وانتظار بيان رسمي من قيادتي حركة أمل وحزب الله، وأوضحت لـ»البناء» أن قيادة المقاومة تواكب التطورات ونتائج الاتصالات السياسية والدبلوماسية ولن تصدر أي بيان أو نداء في الوقت الحالي قبل تبيان الاتجاهات وحقيقة الموقف الأميركي وإذا كان الإسرائيلي سيلتزم أم لا وكيف سيطبق أي اتفاق على أرض الواقع، وكيف ستتصرف المقاومة في المقابل.

مضيفة: من صبر طيلة المرحلة الماضية يمكنه أن ينتظر بضعة أيام لمواجهة المعطى السياسي الجديد ودائماً العبرة بالتنفيذ ولن نؤخذ بتصريحات أميركية من هنا وموقف إسرائيلي من هناك، ولا نستبعد خدعة أميركية – إسرائيلية جديدة في ظل تخبط المسؤولين الإسرائيليين وحفلة مزايدات بين المعارضة والموالاة وبين الائتلاف الحكومي نفسه.

البناء

النهار:عون أبلغ واشنطن أنه تلقى تأكيدات من “الحزب” بوقف التصعيد

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

كشف مصدر أميركي أن الرئيس اللبناني جوزف عون أبلغ واشنطن أنه تلقى تأكيدات من “حزب الله” بوقف التصعيد.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تفرض «منطقة عازلة غير معلنة» جنوب سوريا

الشرق الأوسط السعودية: دمشق: سعاد جروس:

قال تقرير سوري إن التوغلات الإسرائيلية في الجنوب تفرض «منطقة عازلة غير معلَنة»، عَبْر تجريف الأراضي الزراعية وتدمير البنى التحتية، وإقامة الحواجز المؤقتة.

وأوضح الباحث في «مركز جسور للدراسات» رشيد حوراني، الذي قدم دراسة في هذا الاتجاه، أن الاستهداف المتكرر يؤدي إلى منع المدنيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وفرض قيود على تنقُّلهم، مع تكرار عمليات الاستجواب، وإقامة الحواجز المؤقتة.

ووفق استنتاجات حوراني، هناك توجه لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبقاء المناطق الحدودية مع سوريا تحت السيطرة الأمنية حتى بعد انتهاء موجة التصعيد الإقليمي الحالية، وترجيحات بتوجه إسرائيل إلى التعامل مع الجنوب السوري ضِمن مقاربة أمنية وعسكرية مشابهة لما يجري في غزة وجنوب لبنان، بحيث تقوم بتوسيع السيطرة الميدانية، وإضعاف البيئة المحلية، وفرض وقائع طويلة الأمد على الأرض، بالتوازي مع مشاريع استيطانية واقتصادية في الجولان المحتلّ، بينها توسيع مستوطنة «كتسرين»، ومشاريع التوربينات الهوائية في قرى الجولان.

ومنذ إطاحة نظام بشار الأسد سيطرت القوات الإسرائيلية على 665 كيلومتراً مربّعاً من الأراضي السورية، وأقامت 9 مواقع عسكرية.

الشرق الأوسط

الأخبار:إغلاق «باب المندب» على الطاولة | إيران تقابل الضغط بالضغط: «جبهة المقاومة واحدة»

الأخبار: 

مع تحوّل لبنان إلى ساحة ضغط بديلة بعد تعثّر خيار المواجهة المباشرة مع إيران، رفعت طهران سقف ردودها، ملوّحة بتوسيع المواجهة إذا استُهدفت الضاحية الجنوبية، ما دفع واشنطن إلى التدخّل العاجل لاحتواء التصعيد ومنع انهيار التفاهمات القائمة.بدا واضحاً، في خلال الأيام الماضية، توسيع إسرائيل، بضوء أخضر من الولايات المتحدة، العدوان على لبنان للضغط على إيران.

وجاء ذلك تعويضاً عن خسارة هامش التحرّك العسكري ضدّ الأخيرة مباشرة، ونظراً إلى أن استئناف الحرب على طهران خيار مقفل أمام واشنطن بسبب عدم جدواه.

لكن إيران سرعان ما ردّت على هذا التصعيد بتفعيل البند المتعلّق بلبنان في اتفاق وقف إطلاق النار مع الأميركيين، مهدّدةً باستهداف شمال فلسطين المحتلة، ردّاً على تهديد إسرائيل باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وإذ انخرطت كلّ مستويات السلطة السياسية والعسكرية في طهران في تأكيد اعتبار استهداف الضاحية خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، يسوّغ ردّاً عسكرياً إيرانياً مباشراً، معلنةً في الوقت نفسه وقف تبادل الرسائل مع الأميركيين، فرضت هذه التطوّرات اتصالاً هاتفياً عاجلاً بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، كتب بعده الأول منشوراً على منصة «تروث سوشال» أعلن فيه عن ما سمّاه اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين «حزب الله» وإسرائيل، يتراجع بموجبه العدو عن مهاجمة بيروت – وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة في إسرائيل -؛ ثمّ أتبع ترامب ذلك بمنشور ثانٍ مقتضب كتب فيه أن «المفاوضات مستمرّة بوتيرة سريعة مع الجمهورية الإسلامية في إيران».وفيما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن «ترامب رأى في تهديدات نتنياهو بقصف بيروت تجاوزاً للحد المقبول»، نسب الموقع إلى مسؤول إسرائيلي تأكيده أن «الضربات التي كان مخططاً تنفيذها على بيروت لن تُنفّذ».

لكن نتنياهو، قال بعد الانتقادات التي تعرّض لها داخل إسرائيل، إنه أبلغ «ترامب بأنه إذا لم يتوقّف حزب الله عن مهاجمة مدننا ومواطنينا، فسنهاجم أهدافاً في بيروت»، مضيفاً: «سنواصل العمل في جنوب لبنان».وكان الرئيس الأميركي علّق على القرار الإيراني بوقف تبادل الرسائل، بالقول لشبكة «أن بي سي» إنه «لم يتمّ إبلاغي مسبقاً بهذا القرار. لكن من المناسب أن تقول إيران إنها علّقت تبادل الرسائل لأنها أفضل في التفاوض من القتال».

وأضاف أن «هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل في كلّ مكان في إيران، لكننا سنبقي الحصار قائماً»، متابعاً «أننا تحدّثنا أكثر مما ينبغي، وأعتقد أن التزام الصمت سيكون أمراً جيداً جداً، وقد يستمرّ ذلك لمدة طويلة. الحصار منيع وبإمكاني الانتظار مهما طال الوقت الذي تريده إيران لأنها تخسر ثروة طائلة».

وفي وقت سابق، أفادت وكالة «تسنيم»، نقلاً عن مصادر، بأن «فريق التفاوض الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء بعد الهجمات على لبنان. وأكد المفاوضون الإيرانيون ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في غزة ولبنان، وأن المحادثات لن تستأنف حتى تتمّ تلبية مطالب إيران والمقاومة». وأضافت الوكالة أن «جبهة المقاومة وجبهة إيران وضعتا على جدول أعمالهما تفعيل جبهات أخرى بينها مضيق باب المندب»، وهو ما عاد وهدّد به قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، إسماعيل قاآني، الذي قال إن «الاعتداءات الصهيونية على غزة ولبنان ستجعل الملاحة في باب المندب مشابهة لوضع هرمز»، مضيفاً أن «الاعتداءات الصهيونية على لبنان وغزة سترسّخ عزم محور المقاومة على تفعيل جبهات أخرى».الرئيس الأميركي يؤكد مضي المفاوضات مع إيران بوتيرة سريعةومن جهته، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، المفاوض الأبرز مع واشنطن، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، قائلاً إن «الحصار البحري وتصعيد جرائم الحرب في لبنان، يمثّلان دليلاً قاطعاً على عدم التزام الولايات المتحدة». وأضاف في منشور على منصة «إكس» أن «لكلّ خيار ثمناً، ولا بدّ أن يحين وقت السداد. وفي النهاية، ستتضح الأمور كلّها وتستقرّ في موضعها». وشدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بدوره، على أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة هو وقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مضيفاً أن «انتهاكه على أيّ جبهة يعدّ انتهاكاً على جميع الجبهات. والولايات المتحدة وإسرائيل تتحمّلان مسؤولية عواقب» ذلك.

وبالتوازي مع تتالي تلك المواقف، أجرى عراقجي اتصالَين هاتفيين بكلّ من نظيره الباكستاني، إسحق دار، وقائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير – الوسيط الرئيس بين إيران والولايات المتحدة -، بحث في خلالهما التطورات الإقليمية ووقف إطلاق النار. وأعلنت وزارة الخارجية في إسلام آباد أن عراقجي أعرب عن قلقه إزاء انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان والهجوم المحتمل على بيروت، بينما أبلغه دار أهمية ضمان استمرار الهدنة للحيلولة دون انهيار التفاهمات القائمة.

وعلى المستوى العسكري، جاء التحذير الأبرز من قائد مقر «خاتم الأنبياء» في الجيش الإيراني، علي عبد اللهي، الذي أنذر سكان مناطق شمال إسرائيل بالإخلاء في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية، في بيان، «الكيان الصهيوني من أن استمرار الجرائم في لبنان لن يكون أمراً نستطيع تحمّله»، مشيرة إلى أن «الكيان استغلّ فرصة وقف إطلاق النار لممارسة الجرائم في لبنان».

وكان انعكس انسداد الأفق في المفاوضات الأميركية – الإيرانية بعد تراجع ترامب في اللحظة الأخيرة عن إقرار مسودة مذكرة التفاهم مع إيران، توتّراً في الخليج نفسه.

إذ أعلنت «القيادة المركزية الأميركية» استهداف قواعد أميركية في الكويت بصواريخ إيرانية، وهو ما أعطى ملمحاً عمّا ستكون عليه المعادلة المقبلة: إمّا أن تُقر مذكرة التفاهم التي توصّل إليها الوسيط الباكستاني بعد مفاوضات مضنية مع الطرفَين، وإما أن يتعطّل الاتفاق وتنفتح الأوضاع على الاحتمالات التصعيدية.

الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى