صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 3حزيران2026

اللواء:المفاوضات تدور في حلقة مفرغة… ولبنان يتمسّك بتثبيت وقف النار

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

واعتبرت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الثابت في الموقف الرسمي هو مواصلة مسار التفاوض للتوصل الى وقف الحرب واشارت الى انه لا يمكن الوصول الى خلاصة نهائية من هذه الجولات التفاوضية.

وأكدت هذه المصادر ان موضوع التوصل الى ما يُعرف بتسوية  لإنهاء الحرب لا يزال غير واضح وبالتالي مطلب لبنان تثبيت إتفاق وقف اطلاق نار شامل دونه مطبات ولاسيما من الجانب الإسرائيلي، ما يعني الوقوع في حلقة مفرغة في هذا السياق.

اللواء

الأنباء الكويتية:الوضع في بيروت…

الأنباء الكويتية:

 بين الإعلان عن وقف لإطلاق النار الذي صدر عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب، واستئناف المفاوضات بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، بات الوضع في بيروت في هدأة بردت نسبيا الخوف مما لا يريده اللبنانيون من حرب تدوم.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:استمرار الغارات على الجنوب رغم حديث ترمب عن تفاهم متبادل لوقف النار

الشرق الأوسط السعودية: بيروت – واشنطن:

تواكب المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن استمرار الحرب في جنوب لبنان، رغم الحديث عن تفاهمات لوقف إطلاق النار.

وانطلقت جولة رابعة من المحادثات برعاية أميركية وبمشاركة وفود من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، وسط جهود مكثفة لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

ويسعى الوفد اللبناني إلى جعل تثبيت وقف إطلاق النار أولوية تسبق البحث في الملفات الأخرى، على أن يترافق أي تقدم مع انسحاب القوات الإسرائيلية وتنفيذ قرار الحكومة اللبنانية القاضي بحصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

في المقابل، تتمسك إسرائيل بربط أي انسحاب ببدء عملية نزع سلاح «حزب الله»، كما تدفع نحو ترتيبات أمنية وآليات تنسيق مباشرة.

وفي موازاة المفاوضات، واصلت إسرائيل غاراتها وعملياتها العسكرية في الجنوب رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى تفاهم لوقف متبادل للهجمات.

وبينما لم يعلن الطرفان رسمياً التزامهما الاتفاق، عكست الوقائع الميدانية التزام «حزب الله» حصر عملياته داخل الأراضي اللبنانية.

وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي موافقة الحزب على «وقف إطلاق نار حقيقي وشامل»، مع رفض أي معادلة تربط وقف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بوقف استهداف المستوطنات الإسرائيلية، محذراً من الرد على أي اعتداء جديد.

الشرق الأوسط

الأخبار:المقاومة تستهدف العدو من حداثا إلى الشقيف: كابوس المسيّرات وضوء القمر!

الأخبار:

رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً لإطلاق النار ليل أول من أمس، واصل جيش العدو اعتداءاته في الجنوب، فيما شنت المقاومة سلسلة استهدافات طاولت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية معادية رداً على خروقات وقف إطلاق النار واستمرار الاعتداءات على القرى الجنوبية.

ودوّت صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها، وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط إصابات في صفوف جيش الاحتلال.واستهدفت وحدات المقاومة منذ ليل الإثنين حتى فجر الثلاثاء تجمعات للقوات الإسرائيلية في مناطق البالوع والقناطر والملعب في بلدة حداثا بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، ما أدى إلى وقف تقدم القوة المهاجمة وانسحابها، قبل أن يتم تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية خلال الانسحاب، تزامناً مع غارات وقصف مدفعي إسرائيلي لتغطية التراجع نحو بلدة رشاف.

وفي محور زوطر الشرقية، أعلنت المقاومة استهداف ثلاث آليات عسكرية من نوع «نميرا» بمسيّرات انقضاضية من طراز «أبابيل»، وسُجلت إصابات مباشرة بينها آليات احترقت وأخرى أصيبت إصابة مؤكدة.

كما استهدفت دبابة ميركافا بصاروخ موجّه أدى إلى احتراقها. وفي وقت لاحق، استهدفت المقاومة تجمعاً لجنود العدو في محيط قلعة الشقيف بقذائف مدفعية، تلاه استهداف مماثل بصليات صاروخية للتجمع نفسه في المنطقة.

ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مصادر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قلّص عدد الآليات الثقيلة في لبنان بعد تحولها أهدافاً لمسيّرات حزب الله.

فيما نشرت «معاريف» تقريراً حول «معاناة» جنود الاحتلال مع مسيرات حزب الله التي تحمل رؤوساً حربية من نوع RPG قادرة على اختراق المؤللات المدرعة، بعدما أظهر تحقيق حول مقتل ضابط من لواء غفعاتي في زوطر الشرقية، وإصابة ستة آخرين بينهم قائد الكتيبة، أن هذا الرأس الحربي اخترق تدريع ناقلة جند من طراز «نميرا».

وقبل أيام، أصابت مسيّرة انتحارية ناقلة مماثلة تابعة لكتيبة الهندسة 601. وبحسب نتائج التحقيق فإن حزب الله يطوّر أساليب تشغيل المسيّرات ضد القوات الإسرائيلية. ووفق التقديرات، أطلق الحزب في البداية مسيّرة هجومية أولى اخترقت تدريع الناقلة وأدت إلى مقتل النقيب.

وبعد وصول مركز قيادة قائد الكتيبة وناقلة الإخلاء الطبي لمعالجة المصابين وإجلائهم، شن هجوماً ثانياً بأربع مسيّرات.

كما قدّر جيش العدو أن حزب الله لم يستخدم كاميرات رؤية ليلية في الهجومين اللذين قُتل فيهما جندي من وحدة استطلاع «غفعاتي» وآخر من وحدة استطلاع «ماغلان»، وأُصيب سبعة جنود. وتشير التقديرات إلى أن الحزب استغل مدة اكتمال القمر (البدر)، ما سهّل على عناصره توجيه المسيّرات وإصابتها لأهدافها.


لماذا سحب العدو الفرقة 146 من القطاع الغربي؟

مع إعلان جيش الاحتلال أمس، إنهاء مهمة الفرقة 146 في القطاع الغربي من جنوب لبنان وإعادة مسؤولية المنطقة إلى الفرقة 91، برزت تساؤلات حول أسباب هذا القرار وما إذا كان يعكس إخفاقاً عملياتياً في واحد من أكثر محاور القتال حساسية خلال الحرب.الفرقة 146، هي قوة احتياط في جيش الاحتلال، أُنيطت بها قيادة العمليات في المحور الغربي الممتد من رأس الناقورة حتى مشارف مدينة صور، بمشاركة تشكيلات مدرعة ومشاة ومظليين، أبرزها اللواء المدرع 401 وألوية 300 و551 و226.

وكانت مهمتها الأساسية فتح محور التقدم الساحلي باتجاه صور، والمساهمة في عزل جنوب نهر الليطاني عن شماله، وكان مسرح عملها بلدات البياضة وشمع وطير حرفا ومجدل زون والناقورة والقطاع الساحلي الممتد شمالاً، وهي مناطق تتسم بطبيعة جغرافية معقدة تجمع بين المرتفعات الحاكمة والأودية الضيقة والساحل المكشوف.

تجمع الوقائع الميدانية على أن قرار سحب الفرقة جاء نتيجة تراكم مجموعة من العوامل العسكرية. فهي قاتلت بعقلية جيوش القرن العشرين في مسرح عمليات ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين، ما انعكس سلسلة من الإخفاقات العملياتية والتكتيكية واللوجستية.

فعلى مستوى المناورة، تحولت خطة «الاختراق العميق السريع» إلى ما يشبه «حرب مصائد قتل موضعية»، بعدما فشل تكتيك «السندان والمطرقة» نتيجة عجز قوات المشاة عن تأمين المرتفعات وفتح الطريق أمام المدرعات الساحلية طوال ستة أسابيع، ما أدى إلى عزل الدبابات وحصارها في نقاط ثابتة حول البياضة ووادي العين.

وقد حصلت فوضى في المعركة وفقدان الاتصال ما دفع إلى إنشاء غرف إدارة نار ومقار قيادة أمامية في البياضة، لكنها تحولت إلى أهداف مكشوفة للمقاومة بفعل «الانكشاف الكهرومغناطيسي والحراري»، حيث تعرضت مقرات القيادة ومنظومات التشويش على المسيّرات لاستهدافات متكررة من قبل المقاومة، ما أفقد الفرقة القدرة على إدارة المعركة وتركها عمياء تكتيكياً أمام هجمات الطائرات المسيّرة.

كذلك برز الانهيار التكتيكي لأسلحة المناورة الثقيلة عبر محدودية فاعلية نظام «معطف الريح (Trophy)» أمام المحلقات الانقضاضية الصغيرة للمقاومة والقادرة على الهجوم العمودي، الأمر الذي جعل دبابات «الميركافا» ومدرعات «نميرا» عرضة للاستهداف، فيما كشفت معارك القرى والبلدات عن ضعف أداء قوات الاحتياط التي لجأت إلى الاحتماء داخل المنازل، لتتحول هذه المباني إلى أهداف سهلة للرصد والاستهداف.

على المستوى اللوجستي، تلقت الفرقة ضربة قاسية مع تعثر الإخلاء الطبي الجوي بعد استهداف المقاومة المروحيات أو إبعادها عن ساحة القتال، ما أجبرها على استخدام الدبابات والمدرعات كوسائط إسعاف مدرعة، وأدى إلى تفاقم خسائر الجرحى بسبب بطء الإخلاء البري، فضلاً عن استنزاف الذخائر الدخانية وقذائف الفوسفور في تغطية عمليات الانسحاب وحماية خطوط الإمداد، وهو ما أسهم في شل القدرة الهجومية للفرقة تدريجياً.

ويشير مسار العمليات في القطاع الغربي إلى أن الفرقة 146 أخفقت في تحقيق الأهداف التي أُوكلت إليها عند بدء الهجوم، رغم الدعم المدرع والجوي الكبير الذي حظيت به. وقد أدى تعثر التقدم، والخسائر المتراكمة، بفعل عمليات المقاومة، إلى اتخاذ قرار إنهاء مهمتها وسحبها من نطاق عملها في البياضة والقطاع الغربي، وإعادة توزيع المسؤوليات على تشكيلات أخرى.

الأخبار

الديار:”الحزب” يرفض…

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

اوساط مقربة من حزب الله، نفت وجود أي اتصالات مباشرة مع واشنطن، مشيرة إلى أن التواصل يتم عبر الجانب الإيراني الذي يتواصل بدوره بشكل يومي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولا سيما خلال الأيام الأخيرة، أن الأسبوع الماضي شهد سلسلة اتصالات واسعة أجراها مسؤولون إيرانيون مع عدد من الدول العربية، وفي مقدمها السعودية ومصر وقطر، إضافة إلى الوسيط الباكستاني، كاشفة، أن حزب الله يطالب باتفاق مكتوب وواضح يشكل وثيقة مضمونة بثوابت أساسية، أبرزها جدول زمني واضح للانسحاب، معتبرة ان ما تحقق جاء نتيجة مخاوف الادارة الاميركية من انهيار مفاوضاتها مع ايران، التي لوحت بورقة اعادة تفعيل وحدة الساحات، خاتمة، بأن ما اتفق عليه لم يدخل بعد حيز التنفيذ، لأن الحزب لن يسير في أي تفاهم يقوم على معادلة تمنع المقاومة من استهداف شمال إسرائيل مقابل استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.

الديار

النهار:واشنطن تدفع نحو التهدئة… وإسرائيل تصعّد في لبنان

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

ونقل عن مصدر ديبلوماسي غربي في هذا السياق، أنه لا يجب أن تُعطى إيران الكلمة الفصل في ما يتعلق بالملف اللبناني، مشددًا على ضرورة عدم ربط مصير لبنان بمحادثات إسلام أباد. وأشارالمصدر إلى أن توجّه الولايات المتحدة نحو اتفاق مع إيران دفع إسرائيل إلى التصعيد في لبنان، في ظل التداخل بين المسارات الديبلوماسية والتطورات الميدانية، وأن واشنطن تدفع في اتجاه تطورات إيجابية بشأن لبنان، بما يفتح المجال أمام خفض التصعيد وإيجاد مخرج سياسي للأزمة.

النهار

البناء:لبنان يترقب الجولة الرابعة: وقف النار أولاً… و«إسرائيل» تتمسّك بحرية التصعيد

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفي هذا السياق، يترقب لبنان الرسمي والسياسي والشعبي ما يمكن أن تسفر عنه الجولة الرابعة من المفاوضات، وسط أجواء متناقضة تجمع بين التفاؤل الحذر الذي تعكسه بعض التسريبات الإسرائيلية وبين الحذر اللبناني الناتج عن التجارب السابقة مع «إسرائيل»، والتي غالباً ما كانت تقرن التفاوض باستمرار الضغوط العسكريّة على الأرض.

فالتسريبات الواردة من الجانب الإسرائيلي تتحدّث عن تقدّم في النقاشات وعن توافقات آخذة بالتبلور، فيما تشير المعطيات المتوافرة إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام التوصل إلى اتفاق نهائي أو إلى تفاهم شامل قادر على إنهاء حالة المواجهة المفتوحة.

وتحمل المفاوضات الحالية أهمية استثنائية لأنها تتناول جوهر الأزمة القائمة منذ أشهر، أي مستقبل وقف إطلاق النار وشروط تثبيته وآليات تطبيقه. فلبنان دخل هذه الجولة بموقف واضح يقوم على أولوية التوصل إلى وقف شامل وكامل لإطلاق النار على جميع الأراضي اللبنانية، باعتبار أن أي معالجة للملفات الأخرى تبقى ناقصة ما لم تتوافر أولاً الضمانة الأساسية المتمثلة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية بصورة نهائية.

ومن هذا المنطلق يربط الجانب اللبناني بين تثبيت الهدنة وبين معالجة القضايا المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى وإطلاق عملية إعادة الإعمار، انطلاقاً من قناعة بأن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا عبر ترتيبات جزئية أو مؤقتة.في المقابل، تبدو «إسرائيل» تريد الحفاظ على هامش واسع من حرية الحركة العسكرية، وهو ما يظهر في المواقف التي نُقلت عن مسؤولين إسرائيليين خلال الأيام الأخيرة.

فبينما تتحدّث بعض المصادر عن تقدّم في المفاوضات ورغبة أميركية في احتواء التصعيد، يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن أن تل أبيب ليست في وارد الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها داخل الأراضي اللبنانية، وأنها ستواصل عملياتها العسكرية وفق ما تراه ضرورياً لحماية مصالحها الأمنية.

البناء

الجمهورية:مبتور ومجتزأ

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وإلى ذلك، قالت اوساط سياسية مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب امس الأول هو مبتور ومجتزأ، لأنّه لا يزال محصوراً في معادلة «الضاحية – المستوطنات»، بينما لبنان الرسمي و«حزب الله» باتا يلتقيان على المطالبة بوقف شامل لإطلاق النار يغطي كل الأراضي اللبنانية، على رغم من خلافهما حول خيار التفاوض المباشر.

وأشارت هذه الأوساط، إلى انّ مفاوضات واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي التي تُستكمل اليوم، تواجه اختباراً أساسياً يتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وتعميم مفاعيله على الجنوب، كمدخل إلزامي للانتقال إلى البحث في أي ملف آخر. ولفتت إلى انّ لبنان الرسمي معني بانتزاع وقف شامل لإطلاق النار، حتى يثبت جدوى التفاوض المباشر الذي كرّر كل من رئيسي الجمهورية والحكومة التمسّك به.

وأوضحت انّ «حزب الله» لا يمكنه أن يوافق على تكريس معادلة تحييد شمال فلسطين المحتلة في مقابل تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت فقط، بل يصرّ على الوقف الكامل لإطلاق النار تمهيداً للانسحاب الإسرائيلي السريع من الأراضي اللبنانية المحتلة، وهو يترقّب نمط سلوك الكيان الإسرائيلي بعد إعلان ترامب، ليبني على الشيء مقتضاه، مع تمسكه بثابتة رفض العودة إلى مرحلة ما قبل 2 آذار، حين كانت تل أبيب تملك حرية الحركة من طرف واحد.

وكشف مصدر سياسي بارز مطلع على أجواء التفاوض لـ«الجمهورية»، انّ الوقف التدريجي لإطلاق النار دونه عقبات كبيرة، تبدأ بمدى التزام إسرائيل الفعلي، ولا تنتهي بالضمان وبآليات الضبط، وبالتالي لا يمكن التسليم إلّا بصيغة تحفظ للبنان عدم العودة إلى الوضع الذي كان قائماً بالسابق، أي وقف إطلاق نار أحادي.

الجمهورية

زر الذهاب إلى الأعلى