
مانشيت الصحف ليوم الخميس 4حزيران2026
الديار:عودة الى المواجهة الشاملة؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وتشير مصادر معنية الى تلقي كبار المسؤولين اللبنانيين خبر غارات امس واستهداف الجيش اللبناني بنوع من القلق والى حدود الصدمة كون هؤلاء المسؤولين كانوا يعتبرون ان الرئيس ترامب لا بد ان يقدم على خطوة متقدمة في موضوع ايجاد حل لوقف النار على كامل الاراضي اللبنانية، ودون ان تتسرب كما العادة اي تفاصيل حول مسار المفاوضات الراهنة ما يوحي بانها تراوح مكانها الى حد العجز عن التوصل الى هدنة شاملة وان كانت لمرحلة اختبارية مؤقتة.
واذ يستمر التصعيد على ذلك النحو الخطير، يمكن ان تستشف من تصريحات الجهات المعنية في حزب الله ان العودة الى المواجهة الشاملة ليس مستبعدا في مناخ يشير الى ان اجواء المنطقة بدأت تتلبد بالغيوم، بالرغم من توقع الرئيس الاميركي من توقيع اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران، حتى انه أكد في حديث الى صحيفة «نيويورك بوست» «ان المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية مجبتى خامنئي منخرط في المحادثات الجارية»، والى حد «احتمال لقائه في وقت ما».
ولاحظ ان الموقف مع ايران «يتطور بسرعة» وان النتائج ستكون جيدة جدا، في حين قالت هيئة البث الاسرائيلية ان نتنياهو يحاول اقناع الاميركيين بشن ضربة عسكرية على الضاحية الجنوبية لبيروت لمزيد من الضغط على الحكومة اللبنانية لعدم موافقتها على التعاون العسكري من اجل شن حملة عسكرية مشتركة على حزب الله.
الديار
النهار: مفاوضات واشنطن: وقف إطلاق نار بين لبنان وإسرائيل يدخل حيّز التنفيذ
النهار:
توصّل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، في الجولة الرابعة من المفاوضات التي تستضيفها واشنطن، إلى اتفاقٍ يتعلّق بترتيبات جديدة لوقف إطلاق نار شامل.
وجاء في بيان مشترك للولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل اليوم: “عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان يومي 2 و3 حزيران/يونيو 2026”.
وتابع البيان: “ونتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار”.وأوضح البيان أن “وقف إطلاق النار يعتمد على الوقف الكامل لنيران حزب الله وإخلاء جميع عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني”.
كما أشار إلى أن “الجانبين، بتوجيه من الولايات المتحدة، قد اتفقا على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة”.
وأكَّد البيان أن “من شأن هذه الخطوات أن تمهد الطريق نحو التقدم باتجاه اتفاق شامل للسلام والأمن”.
وشدَّدت جميع الأطراف على أن “مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن يقرره حصراً الحكومتان السياديتان للبلدين”، كما رفضت “أي محاولة من أي دولة أو جهة غير حكومية لاحتجاز مستقبل لبنان أو فرض الوصاية عليه”.
وأكدت إسرائيل ولبنان أنه “ليست لديهما أي نوايا عدائية تجاه بعضهما البعض”، والتزمتا “بمواصلة المفاوضات المباشرة لبناء الثقة، ومعالجة جميع القضايا العالقة، والعمل نحو اتفاق شامل بين البلدين”.
وناقشت الوفود “إطاراً أمنياً يستند إلى المناقشات التي جرت في البنتاغون في 29 أيار/مايو، ويهدف إلى ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما وسلامة أراضيهما على نحو مستدام”.
ويتضمن هذا الإطار “تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكيلها أو عودتها مستقبلاً”.
وأدانت جميع الأطراف “الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، إضافة إلى الأنشطة الإيرانية المستمرة التي تقوض الاستقرار في الشرق الأوسط، سواء من خلال دعم الجماعات الوكيلة أو غير ذلك من الأعمال العدائية”.
وجددت الولايات المتحدة “دعمها المستمر للحكومتين في ممارسة سيادتهما”، وأكدت أن “أي اتفاق لوقف الأعمال القتالية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين، وبرعاية الولايات المتحدة، وليس عبر أي مسار منفصل”.
وشدَّدت الولايات المتحدة على “عزمها مواصلة دعم القوات المسلحة اللبنانية بهدف تعزيز قدراتها وتمكينها من بسط سيادة الدولة بصورة فعالة على كامل الأراضي اللبنانية”، كما أشارت إلى “تصريح وزير الخارجية ماركو روبيو الصادر في 2 حزيران/يونيو، والذي أكَّد فيه أن حزب الله ‘ليس عدواً لإسرائيل والولايات المتحدة فحسب، بل هو أيضاً عدو للبنان’”.
من جانبها، أكدت إسرائيل أن “أمنها واحترام سلامة أراضيها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في جميع أنحاء لبنان”، وشددت على “أهمية المفاوضات المباشرة برعاية الولايات المتحدة لمعالجة جميع القضايا العالقة وتحقيق سلام وأمن دائمين”.
ما لبنان فأكد “ضرورة الاحترام المتبادل للحدود المعترف بها دولياً، والحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية، مع التشديد على مبادئ وحدة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة”، كما التزم “بتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، بدعم من الولايات المتحدة، لتمكينها من فرض سيطرة فعالة على كامل أراضي البلاد”.
واتفق الطرفان على “استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران/يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل”، كما وافقت الولايات المتحدة على “مواصلة تسهيل التواصل بين الطرفين خلال الفترة الانتقالية”.
غارات إسرائيلية متزامنة مع المفاوضات منذ فجر اليوم
في تطور متزامن مع سير المحادثات بين إسرائيل ولبنان منذ فجر اليوم، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على عدة بلدات جنوبي لبنان: مجدل زون، وحناويه (غارتان)، والمعلية، والغازية، والمروانية (غارتان)، وفرون، وكفردونين، وعرب الجل، وحومين التحتا، ومحيط استراحة صور في مدينة صور.
وتداولت معلومات عن سقوط عدد من الإصابات في الغازية جنوبي صيدا، حيث تم استهداف هنغار بداخله عدد من النازحين. فيما أشارت التقارير إلى تحليق عدد من المسيّرات المفخّخة الإسرائيلية في أجواء مدينة صور.
وقد لوحظ أنّ الغارات الإسرائيلية توقفت منذ لحظة إعلان البيان المشترك، في حين تسود حالة من الترقب في انتظار إعلان “حزب الله” لموقفه من البيان المشترك.
النهار
الشرق الأوسط السعودية:عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي إلى تجدد الحرب «على نطاق واسع»
الشرق الأوسط السعودية: طهران:
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاربعاء من أن أي هجوم على العاصمة اللبنانية بيروت سيؤدي الى تجدد الحرب في الشرق الاوسط «على نطاق واسع»، فيما تكثف اسرائيل عملياتها العسكرية ضد «حزب الله» الموالي لطهران.
ونقلت قناة تلفزيونية لبنانية عن عراقجي قوله في مقابلة أجرتها معه «نحن نعتبر أنّ مصير حرب إيران مع أميركا وإسرائيل ليس منفصلا عن مصير الحرب في لبنان».
ونقلت عنه وكالة تسنيم قوله في المقابلة مع القناة اللبنانية إن «أي هجوم على بيروت ستكون له تداعيات خطيرة وسيؤدي الى استئناف الحرب على نطاق واسع»، مضيفا أن «قواتنا المسلحة جاهزة لضرب اسرائيل إذا هاجمت بيروت».
وأوردت القناة أن عراقجي لفت في المقابلة إلى أن «نهاية الحرب ستترافق مع انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، وصون سيادة لبنان ووحدة أراضيه، تمهيدا لبدء مرحلة إعادة الإعمار».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:رئيس وزراء فرنسا يحض دولاً أوروبية على مساعدة بلاده في «حماية أمن لبنان»
الأنباء الكويتية:
حض رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أمس «دولا أوروبية» على «مساعدة» فرنسا في «حماية أمن لبنان» بعد خروج قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام بنهاية العام 2026، وسط مخاوف من فراغ أمني.
يأتي ذلك في حين باتت إسرائيل تحتل جزءا من الجنوب اللبناني، ويطالب لبنان ببديل من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) التي ينتهي تفويضها في 31 ديسمبر.
وقال لوكورنو أمام الجمعية الوطنية، ردا على سؤال لرئيس كتلة النواب الاشتراكيين بوريس فالو، «تضع فرنسا منذ الآن على الطاولة عرضا لوسائل عسكرية تتيح وضع تصور لتفويض جديد. هل تكون قوة فصل؟ لا أعلم.. على كل حال، إنه أمر يجب تحديده».
وفي حال عدم توافر بديل أممي، يمكن طرح مقترحات أخرى، على غرار نشر قوة تابعة للاتحاد الأوروبي.وأعربت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي من أبرز المساهمين في «يونيفيل»، عن رغبتها في الإبقاء على قوات في لبنان.
وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي «تجنبا لهذا الفراغ (الأمني)، قدمت فرنسا بالفعل هذا العرض» واضعة «سيناريوهات عدة».
وأوضح أن السيناريو الأول هو تشكيل قوة يبلغ عديدها 5500 عنصر، فيما السيناريو الثاني يتمثل في قوة قوامها نحو 3000 عنصر، أما السيناريو الثالث فهو لقوة يناهز عديدها 2000 عنصر.
وتابع «سنفعل ذلك مع الشركاء الأوروبيين»، لأننا «كنا في بعض الأحيان وحدنا في هذه القضية. لحسن الحظ كان الإيطاليون موجودين. لكن على دول أوروبية أخرى أن تكون حاضرة بشكل أكبر في الخطوط الأمامية لمساعدتنا في حماية أمن لبنان».
وتعهد لوكورنو أيضا «زيادة المساعدات الإنسانية للبنان إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف خلال الأسابيع القليلة المقبلة»، داعيا إسرائيل إلى «إنهاء هذه الحرب وإنهاء الاحتلال غير المشروع».
الأنباء
الأخبار: مفاوضات واشنطن: إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال | ترامب يريد الفصل وعراقجي يردّ: لا اتفاق من دون لبنان
الأخبار:
بينما كانت المفاوضات بين وفد السلطة ووفد العدو تنعقد في العاصمة الأميركية، كان الملف اللبناني يتصدر مواقف أعلى المرجعيات في الولايات المتحدة وإيران، في مشهد عكس حجم الترابط بين مصير الحرب على لبنان والاتفاق الذي يجري الحديث عنه بين طهران وواشنطن.
ولليوم الثالث على التوالي، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مباشرة عن الملف اللبناني، متفاخراً بأنه أجرى أول تواصل بين إدارته وحزب الله، ومشيراً إلى رغبة في فصل ملف مضيق هرمز عن مسار الحرب في لبنان، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات واضحة أن طهران لن تقبل بأي اتفاق مع واشنطن ما لم يتضمن وقف الحرب على لبنان.
وزعم ترامب أن إدارته تحدثت مع حزب الله للمرة الأولى، وتبلّغت منه بأنه لن يهاجم إسرائيل مقابل امتناعها عن تنفيذ هجمات مماثلة. وأكد محاولة فصل ملف المفاوضات مع إيران وفتح مضيق هرمز عن القتال الدائر في جنوب لبنان. وأشار إلى أنه تبلغ من رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بسقوط صواريخ على إسرائيل، مشيراً إلى أن «وقف إطلاق النار في لبنان يختلف عن اتفاقات وقف إطلاق النار في مناطق أخرى من العالم».
في المقابل، أعاد عراقجي تأكيد الربط بين جبهتَي لبنان وإيران، وأكد: «إمّا أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان، أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان».
وجزم الوزير الإيراني أن «قواتنا المسلّحة مستعدّة لضرب إسرائيل إذا اعتدت على بيروت. وأيّ هجوم على بيروت ستكون له عواقب وخيمة وسيؤدي إلى استئناف الحرب بشكل كامل».
وأضاف: «عند وقف إطلاق النار، طلبتُ من رئيس وزراء باكستان إدراج عبارة لبنان، خاصة عند القول إن الحرب تتوقّف في الجبهات كافة. وما تمّ في النهاية هو إدراج لبنان في وقف إطلاق النار». وأردف «أننا لم نسعَ أبداً للتدخل في شؤون لبنان الداخلية، وحزب الله جزء مهمّ من بنيته السياسية».
مصادر بعبدا ركزت على أن الوفد اللبناني أصر على تثبيت وقف إطلاق النار قبل البحث في أي أمور أخرىفي هذه الأثناء، كانت الجولة الرابعة تعقد بين وفد السلطة ووفد العدو، وسط تصاعد الاتهامات الإسرائيلية لحزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار القائم على معادلة «الضاحية مقابل الشمال»، وزعمت تل أبيب أن الحزب خرق التفاهم، في محاولة واضحة للضغط عليه وخلق ذريعة محتملة لإسرائيل للعودة إلى ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت. وعكست التصريحات الصادرة نوايا فرض قواعد اللعبة على حزب الله، وتجهيز الأرضية السياسية والعسكرية لتحرك إسرائيلي محتمل بدأت تهول به وسائل إعلام العدو.
ورغم إشاعة واشنطن «أجواء إيجابية» بشأن المحادثات، إلا أن حجم التباينات الجوهرية لا يزال يحول دون تحقيق اختراق حقيقي. وبرغم الساعات الطويلة التي استغرقتها اجتماعات اليومين الماضيين، لم تفضِ النقاشات إلى نتائج نهائية، وإن نجحت في إبقاء القنوات مفتوحة ومنع انهيار المسار التفاوضي.
الوقائع والتصريحات تظهر رغبة إسرائيل في فرض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»، بينما يرفض حزب الله هذه المقاربة ويتمسك بوقف شامل لإطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية.
وتحرص واشنطن على القول إن المفاوضات أحرزت تقدماً على المستويين السياسي والأمني، وإن الجهود تتجه نحو صياغة اتفاق شامل يتجاوز إخفاقات السنوات الماضية في جنوب لبنان. في إشارة إلى مشروع «إعلان نوايا» كان قد أعد سابقاً، وفيه تصور أميركي للحل على معادلة مزدوجة: استعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على أراضيها، مقابل توفير ضمانات أمنية واسعة لإسرائيل.
غير أن الوصول إلى هذا الهدف يصطدم بثلاث قضايا أساسية لا تزال محل نزاع حاد. الأولى تتعلق بآلية تثبيت وقف دائم لإطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية. والثانية ترتبط بمواعيد وآليات الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي دخلتها قواته خلال الأشهر الأخيرة. أما الثالثة فتتمحور حول الترتيبات الأمنية التي ستلي وقف الأعمال العسكرية، ولا سيما ملف السلاح ودور الجيش اللبناني ومستقبل البنية العسكرية لحزب الله.
وفي بيروت حرصت أوساط قصر بعبدا على تسريب معلومات حول سعي الوفد المفاوض إلى الربط بين ثلاثة عناصر تعتبرها غير قابلة للفصل، تبدأ بوقف شامل لإطلاق النار، ثم انسحاب إسرائيلي كامل، وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية. وقالت أوساط بعبدا أن أي محاولة لعكس ترتيب هذه الأولويات ستؤدي إلى تفاهم هش وغير قابل للاستمرار.
ونقلت قناة «الحدث» عن مصادر من الرئاسة اللبنانية أن «إصرار الوفد اللبناني في المفاوضات على وقف النار أولاً عطّل التقدم في نقاط أخرى»، لافتة إلى أن «واشنطن اقترحت على الوفدين اللبناني والإسرائيلي بحث فكرة تدرّج الانسحاب الإسرائيلي».
بعد العمليات الليلية: تطور نوعي في الرصد والاستهدافكشفت المشاهد المصوّرة التي نشرها الإعلام الحربي في الأيام الأخيرة عن تطور نوعي جديد في قدرات المقاومة، تمثل في دخول محلّقات «أبابيل» الانقضاضية المزوّدة بميزة التصوير الحراري إلى ميدان العمل العملياتي.وأظهرت اللقطات استهداف جنود العدو الإسرائيلي ليلاً، إلى جانب مسح لقلعة الشقيف ومحيطها بالكامل عبر تصوير حراري وثّق عدم وجود جنود العدو فيها.
وقد شكّل هذا التطور مأزقاً لجيش العدو ودفعه إلى فتح تحقيقات حول كيفية مقتل وإصابة عدد من جنوده ليلاً، بعدما فقد أفضلية العمل الليلي التي طالما اعتمد عليها في تحركاته وعملياته العسكرية.وعلّق إعلام العدو على صور الإعلام الحربي بأن حزب الله يُحسّن قدرات الرؤية الليلية، وقد صوّر قلعة الشقيف باستخدام طائرة مسيّرة ليلية.
ونقلت عن جنود في جيش العدو على الأرض قولهم إن «طائرات مسيّرة مفخخة حلقت فوقنا، وانفجرت إحداها على بُعد أمتار قليلة من الموقع، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمعدات». كما لفتت إلى أن جيش الاحتلال ادّعى سابقاً أنه لم يكن على علم بوجود طائرات مزوّدة بقدرات الرؤية الليلية.
وقالت قناة «كان» إنه في الأيام الأخيرة، قُتل جنديان في لبنان وأُصيب عشرة جنود آخرين بطائرات مسيّرة انتحارية أُطلقت ليلاً.
وفي الموازاة، أعلنت المقاومة أمس تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية متزامنة ضد قوات الاحتلال، شملت استهداف تجمعات للجنود والآليات، والتصدي لمحاولات التقدم البري، إضافة إلى ضرب أهداف عسكرية في شمال فلسطين المحتلة. كما استهدفت تجمعاً لجنود الاحتلال قرب بركة المرج شمال فلسطين المحتلة بصليات صاروخية. كذلك تصدت لمحاولة قوة إسرائيلية معادية التقدم من رشاف باتجاه حداثا، عبر قصفها بقذائف المدفعية والصواريخ، ما أجبرها على التراجع.وشهد محيط قلعة الشقيف التاريخية تركيزاً عملياتياً للمقاومة، حيث نفذت سلسلة عمليات متتالية استهدفت القوات المنتشرة في المنطقة.
فدمّرت دبابتي «ميركافا»، واستهدفت قوة إسرائيلية تموضعت داخل أحد المنازل قرب القلعة بواسطة مسيّرة انقضاضية.محاولة أميركية لدخول ملف الإعمارعلمت «الأخبار» أن «غرفة التجارة الأميركية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا» وجّهت دعوة خاصة لبعض النشطاء ورجال الأعمال في ولاية ميتشيغن لحضور لقاء خاص، للبحث في «الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في لبنان»، مع بيل معدراني اللبناني الأصل، والرئيس التنفيذي لشركة «ساكلوبس» للدفاع، وهي شركة متعاقدة مع وزارة الحرب الأميركية ومتخصّصة في تطوير أنظمة مضادة للمسيرات وأنظمة اتصال ورصد.
ويزعم منظمو اللقاء أن معدراني حصل على تفويض لتسهيل دخول مساعدات إنسانية إلى القرى المسيحية الحدودية عبر الجيش اللبناني، وأنه بصدد العمل على آليات للمساعدات لبقية المناطق في الجنوب.
إلا أن الهدف الخفي أيضاً هو ترتيب الحصول على عقود أو تسهيلات لمناقصات إعادة الإعمار بعد الحرب على غرار ما تم التخطيط له في غزة.
وكان لافتاً عمل المنظمين على استقطاب شخصيات شيعية في الجالية اللبنانية في الولاية الأميركية، حيث بدا واضحاً الحرص على دعوة هذه الشخصيات لإضفاء شرعية على اللقاء. ومن المعروف أن «ساكلوبس» تعمل ضمن شبكة علاقات واسعة معروفة بعدائها للمقاومة من بينها «مؤسسة رينيه معوض» و«مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان».
الأخبار
اللواء:المفاوضات
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وكانت انطلقت عند الرابعة من بعد ظهر أمس ، ولليوم الثاني على التوالي، جولة محادثات لبنانية – اسرائيلية برعاية اميركية، في وزارة الخارجية في واشنطن.
وانتهت الجلسة الأولى، واستؤنفت الجلسة الثانية بعد استراحة الغداء، وسط اجواء تفاؤل حذر جداً بالتوصل الى اتفاق اطار لإنهاء العدوان لان العقدة التي كانت تحكم المفاوضات تكمن في رفض كيان الاحتلال طلب لبنان تثبيت وقف اطلاق النار بشكل شامل لا جزئي وعدم الخوض في اي بند آخر.
وبالتوازي استمر التهديد الاسرائيلي حيث أفادت القناة «14» العبرية أنه إذا حدث أي انتهاك من جانب «حزب االله» فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيكون قادراً على الهجوم في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت.
ونقلت القناة «13» عن مسؤولين إسرائيليين: أن التقديرات بأن «إسرائيل» ستهاجم بيروت خلال الأيام المقبلة. وقال مسؤولون إسرائيليون لـ «هيئة البث الرسمية – كان»: إن جلسات التفاوض مع لبنان ستستمر ولكن لا اختراق حتى الآن.
وحسب المعلومات اقترح الوفد الاميركي حلاً على مراحل يقوم على وقف النار تريجياً في منطقة تلو الاخرى كنموذج، بحيث ينسحب جيش الاحتلال من منطقة معينة ويتسلم الامن فيها الجيش اللبناني.
لكن النقاش لم يصل الى نتيجة نهائية، لذلك قد لا يصدر بيان ختامي عن الاجتماعات بل ربما اعلان نوايا او مبادىء.
وقد يتم في نهاية الاجتماعات الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة امنية تواكب وقف اطلاق النار وتعمل على معالجة الخروقات وعلى تحديد الموعد الجديد للإجتماع المقبل، خلافا للمرات السابقة التي لم يتم الاعلان مسبقا عن موعد الاجتماع التالي.
وعلى هذا يرتقب لبنان ما اذا كانت هذه المفاوضات ستتمكن من تثبيت وقف اطلاق النار وتوسيع نطاقه، فلا يبقى محصورا بمعادلة «الضاحية مقابل شمال اسرائيل»، لكن كيان الاحتلال خرق هذه المعادلة بغارة اغتيال على طريق خلدة.
وفيما واكب الرئيس جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل ومجموعة العمل المواكبة مسار المفاوضات لحظة بلحظة عبر اتصالات مع اعضاء الوفد، نقلت وسائل الاعلام عن مصادرالقصر الجمهوري ان لا تقدّم كبيرًا حتى الآن في المفاوضات لأن الوفد اللبناني متمسّك بوقف إطلاق النار الشامل قبل الانتقال إلى أي ملف آخر. وهناك محاولات أميركية لكسر الجمود عبر طرح انسحاب إسرائيلي متدرّج من منطقة معينة وتسليمها إلى الجيش اللبناني.
ثم تتوالى هذه العملية في مناطق اخرى تباعاً. لذلك إذا نجحت الأفكار المطروحة قد ننتقل إلى بيان مشترك حول ما تم الاتفاق عليه من ترتيبات امينة.
وكان مصدر رسمي لبناني قد افاد لقناة الجزيرة أن النقاش في جولة المفاوضات في واشنطن متقدّم وثمة تفهم أميركي للمقاربة اللبنانية وأن وفد لبنان يدفع للتوصل لحل شامل بالتوازي بين مساري انسحاب إسرائيل وبسط سلطة الدولة، مؤكدًا أن المدخل للحل هو وقف إطلاق نار شامل وندرك أن ذلك يحتاج وقتا.وسقف توقعاتنا من جولة الأمس وضع تصور لوقف شامل لإطلاق النار متدرج زمنيا وجغرافيا.
بدورها، افادت معلومات mtv بأن «٦ إلى ٧ اقتراحات وضعت على طاولة المفاوضات أمس للتوصّل الى وقف إطلاق نار شامل ولكن الإسرائيليين تهرّبوا مراراً من الالتزام الفوري بوقف النار التام.
ونقلت عن المصدر تأكيده وجود تململ أميركي من المراوغة الإسرائيلية في مفاوضات أمس كلما وصل النقاش الى نقطة تحتاج الى أجوبة حاسمة.
ونقل عن مصادر بعبدا قولها: لا تقدم كبير بالمفاوضات حتى الآن، والوفد اللبناني على موقفه من ضرورة وقف اطلاق النار كمدخل للانطلاق في البحث بالنقاط الاخرى.
لكن وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو تحدث عن جهود لاحداث خرق، على ان يقدم الاميركيون مساعدات للجيش اللبناني.
ونقل عن مسؤول اميركي ان المفاوضات بين لبنان واسرائيل احرزت تقدماً كبيراً فيما يتعلق بخطة العمل.وفهم ان اسرائيل طالبت بعلاقة مباشرة مع الجيش اللبناني.
وأشار مصدر ديبلوماسي إلى «تفهم أميركي للأرقام التي قدّمها لبنان حول الانتهاكات الإسرائيلية، كما أن الوفد اللبناني اعترض على استهداف أحياء مدنية، لكن الإسرائيليين برّروا بأن هذه المناطق لم «تُنظّف» تماماً.»
وأضاف المصدر أن «الإسرائيليين لم يتساهلوا أمس بموضوع الانسحاب ويشترطون آلية أمنية لمراقبة حصر السلاح وإحدى أفكارهم ان ينتشر الجيش ويعمل في مناطق من دون خروج الجيش الاسرائيلي منها وهذا مرفوض لبنانياً.
كما أكد المصدر الديبلوماسي أن مفاوضات أمس تناولت تصوّر كل من لبنان وإسرائيل وأميركا لمرحلة ما بعد «اليونيفيل».
وحسب المعلومات واكبت المملكة السعودية المفاوضات بإتصالات مكثفة مع الادارة الاميركية بهدف وقف العدوان على لبنان وتثبيت وقف اطلاق النار بشكل كامل ونهائي ودائم والانسحاب الاسرائيلي من كل المناطق المحتلة، للإنتقال الى المراحل التالية من المفاوضات.
اللواء
الديار:مصدر ديبلوماسي عربي: لوضع اطار واضح للمفاوضات
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بموازاة ذلك، على صعيد المفاوضات بين الدولة اللبنانية و«اسرائيل» بوساطة اميركية، شدد مصدر ديبلوماسي عربي ان تكون النقطة الأساسية من هذه المفاوضات أن تُرسّخ إطارًا واضحًا لإنهاء الهجمات على بيروت، مع الأمل بأن يشمل ذلك لاحقًا جنوب لبنان أيضًا.
غير أن هذه المفاوضات، رغم ما قد تبدو عليه في ظاهرها من كونها مسارًا دبلوماسيًا إيجابيًا يهدف إلى التهدئة وخفض التصعيد، قد تُقرأ من زاوية أخرى أكثر تعقيدًا.
ففي بعض الحالات، يمكن أن تتحول المفاوضات إلى ما يشبه «حصان طروادة»، أي أنها تُقدَّم كمسار سلام أو تسوية مرحّب بها، بينما قد تُستخدم في العمق كأداة لتحقيق أهداف مختلفة أو خفية لا تظهر فورًا للعلن.
وقد يستغل الطرف الاسرائيلي او الاميركي هذا النوع من المسارات التفاوضية لتمرير وقائع سياسية أو ميدانية أو لترسيخ مكاسب معينة تحت غطاء التهدئة والدبلوماسية.
ومن هذا المنظور، رأى المصدر الديبلوماسي العربي ان هذه المفاوضات تبقى قابلة للتوظيف السياسي حتى الوصول إلى اتفاق نهائي، وهو ما يضعها في إطار حساس، حيث يتداخل فيها الظاهر الإيجابي مع احتمالات الاستخدام الاستراتيجي غير المعلن، إلى حين التوصل إلى تسوية نهائية يتفق عليها مختلف الأطراف، بما في ذلك ترامب.
الديار
الجمهورية:معلومات ديبلوماسية
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
يأتي ذلك في وقت كانت فيه خطوط الاتصال الرسمية مفتوحة مع الوفد اللبناني في واشنطن، بالتوازي مع مشاورات مكثفة على مختلف الخطوط السياسية الداخلية، والتي تقاطعت على الأمل في أن تفضي المفاوضات إلى الإيجابيات المرجوة.
وفي هذه الأجواء، قال مصدر ديبلوماسي مواكب لمسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان تمسّك بثلاث نقاط أساسية خلال جولتَي التفاوض أمس الأربعاء وأول أمس الثلاثاء، وأشار إلى أنّ هذه النقاط «تبدأ بوضع آليات واضحة لوقف شامل للنار، ثم تثبيت هذا الوقف الشامل وضرورة على أن لا يقتصر على بيروت وشمال إسرائيل، كما كان الحال في اتفاق الوساطة الذي أجراه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع واشنطن، بل يمتد إلى مناطق عمل قوات المشاة الإسرائيلية في أقضية الجنوب والبقاع الغربي، وصولاً إلى تحديد منطقة تجريبية يعمل فيها الجيش اللبناني على نزع سلاح «حزب الله»، ولا تستهدفها إسرائيل تحت ذريعة حرّية الحركة تجاه التهديدات المباشرة من «حزب الله»، مع تحديد مُهَل زمنية لمعالجة السلاح والبنى التحتية العسكرية غير الشرعية في هذه المنطقة، يقابلها انسحاب إسرائيلي من منطقة موازية».
وأضاف المصدر نفسه، أنّ «الوفد الإسرائيلي ظلّ يراوغ في جلسات التفاوض عند اقتراب الوصول إلى نقاط حاسمة، حتى تأجّل حسم تحديد هذه المنطقة وآلياتها، ممّا يبقي اتفاق وقف إطلاق النار على ما هو عليه الآن، ويؤجِّل أي انسحاب إسرائيلي. بالإضافة إلى أنّ إسرائيل أصرَّت على ألّا تكون هناك أي منطقة تجريبية في منطقة جنوب الليطاني، بل كان تركيزها على البقاع الغربي أو قضاء صيدا أو قضاء النبطية».
وتخوَّف المصدر من أن تكون العرقلة الإسرائيلية لتطوُّر المسار السياسي والأمني في المفاوضات وإبقاء وقف إطلاق النار على ما هو عليه، أي أنّه تسمية لأمر غير موجود على الأرض، يؤشر «إلى تذرُّع إسرائيل في الأيام القليلة المقبلة بأنّ «حزب الله» خرق اتفاق «بيروت-الشمال» بأكثر من مناسبة منذ الإعلان عنه، فتعتدي على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتالي تكون مرَّرت لترامب جولتَي 2 و3 حزيران ولم تُجهِض المفاوضات الأميركية-الإيرانية، على اعتبار أنّ الحزب لم يلتزم بما وعد به حليفه الرئيس بري، فتنفّذ مرادها خلال الوقت الضائع قبل الجولة المقبلة المتوقع حصولها يوم 22 حزيران».
غير أنّ الديبلوماسي نفسه، أكّد أنّ خريطة طريق «المسار الأمني شهدت تقدُّماً، لكن لم يكن كافياً لإنتاج أمر عملياتي يُترجَم فوراً، إنّما سيستدعي بحثه في الجولة المقبلة من المفاوضات».
والمعلومات الرسمية حول مسار المفاوضات، أبرزت ما وصفته بالنقاش المتقدّم. وأبلغ مصدر رسمي إلى «قناة الجزيرة» قوله «انّ هناك تفهماً أميركياً للمقاربة اللبنانية، وانّ وفد لبنان يدفع للتوصل إلى حل شامل بالتوازي بين مساري انسحاب إسرائيل وبسط سلطة الدولة».
ولفت المصدر إلى أنّ «المدخل للحلّ هو وقف إطلاق نار شامل. وندرك أنّ ذلك يحتاج وقتاً»، موضحاً أنّ «سقف توقعاتنا من جولة اليوم وضع تصور لوقف شامل لإطلاق النار متدرّج زمنياً وجغرافياً»، ومشدّداً على أنّ «وقف إطلاق النار الشامل على كافة الأراضي اللبنانية يحتاج ضمانة أميركية».
الجمهورية
البناء:واشنطن: تعثّر وقف النار… ولبنان يتمسّك بوقف العدوان أولاً
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لم تُفضِ جلسات التفاوض الماراتونية بين وفدي السلطة اللبنانية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن والتي امتدت إلى ساعات، إلى تثبيت وقف كامل وشامل لإطلاق النار، وفق ما علمت «البناء» في ظل إصرار الوفد اللبناني على وقف العدوان الإسرائيلي أولاً قبل الانطلاق لبحث النقاط الأخرى لا سيما آليات عملية لكيفية الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش وقوات دولية بصيغة جديدة وحصرية السلاح بيد الدولة وصولاً إلى إنهاء الخلاف على النقاط الحدودية والأسرى، مقابل تشدّد إسرائيلي بمسألة وقف إطلاق النار قبل التزام لبنان بترتيبات أمنية بين الجانبين على الحدود لضمان أمن مستوطنات الشمال عبر نزع سلاح حزب الله لا سيما الصواريخ والمسيّرات.
وفيما امتدّت المفاوضات على جولتين لساعات، لم يخرج بيان مشترك حول مجريات المفاوضات عن وزارة الخارجية الأميركية، كما درجت العادة، وسط تضارب في المعلومات حتى كتابة هذه السطور.
وكانت قناة الجديد نقلت عن مصادر بعبدا بأنه لا تقدم كبيراً في المفاوضات وأن الوفد اللبناني مُصرّ على موقفه بالبدء بوقف إطلاق النار، وأشارت إلى أن وقف إطلاق النار لم يُحرز أي تقدم بالنقاشات، مما أدى إلى أن يتشبّث الوفد اللبناني بموقفه بعدم التطرق لأي موضوع آخر. وذكرت مصادر بعبدا أن هناك محاولة أميركية جديدة لطرح فكرة انسحاب إسرائيلي من منطقة محددة وتسليمها حتى تكون نموذجية، وبعدها الانتقال إلى أماكن أخرى.
وأشارت إلى أنه ليس هناك أي توجه للاتفاق على «إعلان نوايا»، وبحال نجحت الفكرة الأميركية يمكن التوجه إلى نشر بيان مشترك.وفيما خفض جيش الاحتلال وتيرة اعتداءاته أمس، مقارنة مع الأيام السابقة، لوحظ أن حزب الله لم يعلن طيلة النهار عن أي عملية عسكرية ضد مستوطنات شمال فلسطين المحتلة واقتصرت ضرباته على أهداف عسكرية إسرائيلية داخل الحدود اللبنانية، مما بدا أنه تجاوب من الطرفين مع المساعي الأميركية للتوصل إلى وقف إطلاق نار كامل، غير أن في ساعات الليل الأولى وبعد انتهاء جلسة التفاوض في واشنطن، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدات الجميجمة وعدشيت ومجدل سلم، فيما كانت المقاومة الإسلاميّة استهدفت قبل ساعات مستوطنة «كريات شمونة» بصليةٍ صاروخيّة.
وأشارت مصادر مطلعة في فريق المقاومة لـ»البناء» إلى أن حزب الله لم يعطِ أي التزام بما خصّ وقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات على مستوطنات الشمال مقابل عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنه خفض التصعيد مع ترقب وحذر انسجاماً مع الوساطات والمساعي الدبلوماسية خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة، لكن الحزب لن يقبل بالعودة إلى معادلة ما قبل الثاني من آذار كما يريد الاحتلال الإسرائيلي بهدف حماية أمن مستوطناته الشمالية والاحتفاظ في الوقت نفسه بحرية الحركة الأمنية والعسكرية في الجنوب.
وشدّدت المصادر على أن المقاومة مستعدة لتوسيع قواعد الاشتباك إذا ما تمادى الإسرائيلي بعدوانه ولم يخضع للضغوط الأميركية والقيود الإيرانية التي فرضتها التهديدات الإيرانية بالانسحاب من المفاوضات وضرب الشمال.
البناء