
شهدت منطقة سنّ الفيل تحركًا احتجاجيًا نفذه عدد من المودعين أمام فروع مصرفية، اعتراضًا على استمرار القيود المفروضة على أموالهم والمطالبة بإيجاد حل لملف الودائع المحتجزة منذ سنوات.
وتخلل التحرك أجواء متوترة، بعدما أقدم بعض المحتجين على إشعال النيران وتحطيم واجهات عدد من المصارف، إضافة إلى محاولة إلحاق أضرار بممتلكات مصرفية، في إطار التعبير عن غضبهم من استمرار الأزمة المالية وعدم قدرتهم على الوصول إلى أموالهم.
وانطلق التحرك من أمام أحد المصارف في المنطقة، قبل أن ينتقل المحتجون إلى فروع مصرفية أخرى، حيث أُضرمت النيران في بعض الأماكن وتم إحراق إطارات، فيما جرى التدخل للسيطرة على الأوضاع وإخماد الحرائق.
وأكد ممثلون عن المودعين أن التحرك يشكل رسالة تحذيرية للجهات المعنية، مشددين على أن سنوات الانتظار الطويلة لم تعد مقبولة، وأن المطلوب وضع حلول جدية تعيد الحقوق إلى أصحابها.
وأشاروا إلى أن التحرك لم يستهدف مصرفًا محددًا، بل جاء للتعبير عن غضب شريحة واسعة من المودعين الذين يطالبون باستعادة أموالهم وتأمين حقهم في التصرف بمدخراتهم.
ولفتوا إلى أن ما جرى يمثل خطوة أولى ضمن تحركات تصعيدية مقبلة، مؤكدين استمرار الضغط حتى الوصول إلى معالجة عادلة لملف الودائع وإنهاء معاناة المودعين.