
مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 9حزيران2026
اللواء:حراك أميركي مكثّف في بيروت لدفع «إعلان النوايا»… وترقّب للخيارات الإسرائيلية
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
توقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عند حراك السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى عند الرؤساء الثلاثة وما حمله معه لاسيما في تأكيده على ما ارتكز عليه الموقف اللبناني سابقا حول الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهالي، معتبرة ان هذه الرسالة اشار اليها في خلال لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يعوّل عليه في ملف التواصل مع حزب الله.
واشارت هذه المصادر انه ينتظر ان تتظهَّر نتيجة حراك السفير الأميركي الذي يريد المحافظة على سير المفاوضات والحض على تأمين مناخ مؤيد لإعلان النوايا الذي قد يتطور انطلاقا مما قاله السفير عيسى.
ولفتت المصادر في الوقت نفسه الى ان الولايات المتحدة الأميركية تتحرك سريعا، ولذلك لا بد من انتظار الخيارات الإسرائيلية في الأيام القليلة المقبلة.
اللواء
البناء:أولى الثمار للضربة الإيرانية لأهداف استراتيجية إسرائيلية
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
في أولى الثمار السياسية والتفاوضية للضربة الإيرانية العسكرية لأهداف استراتيجية إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة رداً على استهداف الاحتلال الضاحية الجنوبية لبيروت، حطّ السفير الأميركي ميشال عيسى في المقار الرئاسية وجال على الرؤساء الثلاثة، وأبرز محطاته والتفاوض الجدي والمواقف الأبرز كانت في عين التينة.
ووفق معلومات “البناء” فقد تمنّى السفير الأميركي على الرئيس بري المساعدة في تسهيل مسار مفاوضات واشنطن وإبداء ملاحظاته عليها للعمل على حلها للتوصل إلى حلّ عملي وجدي لوقف إطلاق النار وإرساء الاستقرار على الحدود، لكن بري طلب من السفير الأميركي تفسير عدد من نقاط الاتفاق لا سيما تجاهله لوقف كامل لإطلاق النار وربطه بجملة شروط تعجيزية، وعدم ذكر مسألة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وتحديد مهلة، لذلك كما نص اتفاق 27 تشرين 2024، إضافة إلى عودة النازحين، ما دفع بالسفير الأميركي إلى تفسير الاتفاق في تصريحاته بعد لقاء بري، بما يضمن وقفاً كاملاً لإطلاق النار والانسحاب الكامل وعودة الجنوبيين إلى قراهم، فيما وعد الرئيس بري السفير الأميركي الاستمرار في مساعيه للتوصل إلى حلّ يحفظ المصالح والسيادة اللبنانية انطلاقاً من تعليقه الأول على الاتفاق أي خروج حزب الله من جنوب الليطاني مقابل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من الأراضي المحتلة إلى الخط الأزرق.
ورجحت مصادر “البناء” أن تكون تصريحات عيسى بعد اللقاء جاءت بطلب مباشر من الرئيس بري.
البناء
الديار:ربط الجبهة اللبنانية بملف «اسلام اباد» على نحو عملي
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تلفت اوساط ديبلوماسية الى ان المواجهة الايرانية –»الاسرائيلية» اعادت ربط الجبهة اللبنانية بملف «اسلام اباد» على نحو عملي، وبات من الصعب فصل المسارين، في ظل عدم استبعاد حصول جولات قتالية جديدة، اذا لم يحسم الرئيس الاميركي دونالد ترامب موقفه من الذهاب الى اتفاق مع ايران، خصوصا ان رسم المعادلات الاقليمية لم يصل بعد الى خواتيمه.
واذا كانت هذه الجولة القتالية قد توقفت، الا ان شروط نجاح الهدنة غير متوافرة على نحو كامل، بعد ان اضافت ايران وقف النار الشامل، ليشمل الجنوب الى قائمة شروطها قبل العودة الى الرد على «اسرائيل»، التي اعلنت رفض المعادلة الجديدة.وهذا ما يفسر ابلاغ رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو المجلس الوزاري، انه من المتوقع ان تعود «اسرائيل» الى جولات تصعيدية مع ايران.
مهلة زمنية ايرانية
ووفق تلك الاوساط، ابلغت طهران من يعينهم الامر ان تثبيت هذه المعادلة، يحتاج الى المزيد من الوقت، والآن ثمة انتظار في ايران لردود الادارة الاميركية على هذا المطلب، باعتباره احد البنود الاساسية لعدم العودة الى الحرب من جديد.
وتشير الاوساط الى ان طهران تمنح واشنطن فرصة زمنية محددة، لتفعيل المعادلة الجديدة، وستمنح الجهد الديبلوماسي مع الاميركيين الوقت المناسب، لكن ما هو ثابت ان الملف اللبناني عاد الى مسار اسلام اباد، حيث بات الاميركيون اليوم بين خيار المضي في الاتفاق ، او الزام «اسرائيل» بالمعادلات الجديدة، خصوصا ان تفعيل معادلة البحر الاحمر ومضيق باب المندب بات على «الطاولة».
سباق مع الوقت
وفي هذا الاطار، تبدو حكومة الاحتلال في سباق مع الوقت، لمحاولة رفض المعادلة التي تحاول ايران فرضها، في ظل الرغبة الاميركية بعدم تخريب مسار التفاوض، وقد عبر الرئيس الاميركي عن ذلك بقوله للقناة 12 الاسرائيلية، انه اخبر نتانياهو انه سيتركه وحيدا، اذا قرر خوض حرب شاملة مع ايران.
وقد وجهت صحيفة «معاريف» انتقادات لاذعة لنتانياهو، وتساءلت» ما الذي حققناه بعد ضرب الضاحية، خصوصا ان الهجوم هدد بتوتير اقليمي واسع، فيما اميركا تريد ان تنتهي الحرب، الهجوم غير مفيد وحزب الله لن ينهار نتيجة اصابة مبنى فارغ.. ولن تتوقف عمليات قتل جنودنا بالمحلقات، بل قتل مدنيين لبنانيين قد يمنح الطرف الآخر حافزا لمهاجمتنا».
الديار
الأخبار:بري يؤكد شروطه: وقف نار شامل وانسحاب متزامن
الأخبار:
مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بين إيران والعدو الإسرائيلي حيّز التنفيذ، كثّفت إسرائيل غاراتها على قرى الجنوب اللبناني بصورة ممنهجة، بالتوازي مع عمليات الجرف والنسف والتهجير.
وبدا الهدف واضحاً في توجيه رسالة إلى طهران والمجتمع الدولي مفادها أن مناطق جنوب الليطاني والزهراني تقع خارج أي تسوية إقليمية محتملة، وأن التوغّل البري الإسرائيلي يجري بمعزل عن أي تفاهمات.
وفيما دخلت المواجهة مرحلة اختبار معادلة «الضاحية الجنوبية مقابل مستوطنات الشمال»، يبدو أن تل أبيب تقبل بهذه المعادلة شرط ألّا تنعكس على حرية تحركها البري في الجنوب، وهو ما يتقاطع مع المقاربة الأميركية التي ترى في حماية بيروت والضاحية مصلحة دبلوماسية، مقابل منح إسرائيل هامشاً واسعاً للعمل جنوباً.وقد عبّر رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عن هذا الواقع بقوله إن «مهمتنا لم تنتهِ بعد مع حزب الله، ولن نقبل بمحاولة إيران فرض معادلة جديدة علينا».
وأضاف أن «إيران وحزب الله حاولا فرض معادلة جديدة، ولن نقبل بها»، معتبراً أن «النظام الإيراني تراجع عن مهاجمتنا بعد ردّنا عليه».
في المقابل، كانت إيران واضحة في بياناتها السياسية والعسكرية لجهة التهديد باستهداف إسرائيل إذا لم تتوقف عن استهداف الجنوب اللبناني.
في خضمّ هذه التطورات، واصل الرئيس نبيه بري مساعيه للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، إلا أن إسرائيل رسمت سقفاً واضحاً لمقاربتها: الضاحية الجنوبية ساحة ردع، والجنوب ساحة استنزاف مفتوحة.
أما الجانب الأميركي، فلم يقدّم أي ضمانات فعلية. ورغم تأكيد السفير الأميركي ميشال عيسى، خلال زياراته إلى بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي، ضرورة وقف النار، بقي الواقع الميداني مشتعلاً، ما يضعف الموقع التفاوضي للسلطة.
وإذا كان كلام عيسى في بعبدا والسراي لم يحمل جديداً جوهرياً، فإنه أوحى بوجود متغيرات بعد الضربة الإيرانية لإسرائيل والحديث عن تفاهمات قيد التبلور.
فقد قال بعد اللقاءات: «إذا أوقف حزب الله هجومه على إسرائيل، فإنها لن تستهدف الضاحية».
وفي ما يتعلق بـ«المنطقة التجريبية»، أوضح أنها ستكون «مفتوحة أمام جميع أبناء البلدة، وسيكون أهالي الجنوب تحت حماية الجيش، ولن تستهدفها إسرائيل، كما ستبدأ أعمال إعادة الإعمار وشق الطرقات». وعندما سُئل عمّا إذا كان حزب الله يقبل بوقف إطلاق النار، اكتفى بالقول: «الرئيس بري أعطاني الرد».
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن ردّ بري أكد «الثبات على الموقف»، إذ كرر ما ورد في بيانه الأخير بشأن بيان واشنطن، مشدداً على مطلبين أساسيين: وقف إطلاق نار كامل وشامل من دون قيد أو شرط، براً وبحراً وجواً، ووقف أعمال التجريف والهدم، وأن يكون انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني متزامناً مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة. وأضافت المصادر أن «الرئيس بري كان مرتاحاً للسياق الإيراني، ولا يزال مقتنعاً بأن لبنان يجب أن يستفيد من طاولة المفاوضات في إسلام آباد للضغط على إسرائيل وتحسين موقعه التفاوضي».
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية:ترمب يلجم التصعيد… ويُبشر باتفاق
الشرق الأوسط السعودية: عواصم:
نجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في لجم التصعيد الجديد بين إيران وإسرائيل، إذ أعلن الطرفان وقف العمليات العسكرية بعد ساعات من أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان).
وأطلقت إيران ثلاث موجات من الصواريخ، قالت إسرائيل إنها اعترضتها بالكامل، فيما قصف الجيش الإسرائيلي أهدافاً عسكرية ومنشآت دفاع جوي ومجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران.
وبَشّر ترمب بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تأكيده أن الهجوم الذي شنته «لا يساعد» المفاوضات.
كما أكد ترمب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «لن يكون أمامه خيار» سوى قبول أي تفاهم تتوصل إليه واشنطن وإيران.وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده «أفسدت في الميدان» معادلة وقف النار، فيما لوّح أمين مجلس الأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، بهجمات جديدة، محذراً من أن أي «خطأ جديد» للتحالف الأميركي – الإسرائيلي سيجعل المنطقة «جحيماً».
كذلك قال إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري، إنه سيتم إنشاء حزام أمني جديد لما سماها «المقاومة» يمتد من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، ومن الخليج إلى البحر الأحمر.ودعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأطراف إلى ضبط النفس، مؤكداً أن الهدف النهائي في مفاوضات واشنطن وطهران «على وشك التحقق».
وأدلى السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى بتصريحات أمس فُسّرت بأنها تكرّس معادلة «الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل شمال إسرائيل»، حيث قال إن «ما حصل (من استهداف للضاحية) رسالة سياسية، ونحن في الولايات المتحدة قررنا ألا تتوسع المواجهة أكثر»، مذكراً بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنه «إذا أوقف (حزب الله) هجومه على إسرائيل فهي لن تستهدف الضاحية».
الشرق الأوسط
الجمهورية:سقوط معادلة الربط
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وفي هذا السياق، يرى مصدر حكومي لـ«الجمهورية»، أنّ التطورات العسكرية خلال اليومين الماضيين أسقطت عملياً المحاولة الإيرانية لربط الساحة اللبنانية مباشرة بمعادلة الردع بين طهران وتل أبيب. ويقول المصدر، إنّ الوقائع الميدانية والتدخّل الأميركي المباشر أعادا تثبيت قواعد اشتباك مختلفة كلياً عمّا كانت إيران تسعى إليه، بحيث سقطت عملياً معادلة «قصف الضاحية مقابل قصف إيران لإسرائيل»، لتحلّ مكانها معادلة كانت الدولة اللبنانية قد ناقشتها خلال المفاوضات الجارية، وتقوم على تثبيت وقف النار بين بيروت وشمال إسرائيل ومنع توسيع المواجهة.
ويضيف المصدر، أنّ الإدارة الأميركية ركّزت على احتواء الصراع داخل إطاره الإيراني ـ الإسرائيلي، ومنعت تحويل لبنان منصة إلزامية للردّ الإيراني. كما أنّ إسرائيل، رغم تنفيذها ضربات داخل إيران، لم تُقرّ بأي معادلة تربط تلقائياً بين بيروت وتل أبيب، بل أبقت أي ردّ محتمل ضمن الساحة اللبنانية نفسها، تحت سقف الضوابط الأميركية التي تمنع توسّع الحرب إقليمياً.
ولا ينكر المصدر أنّ إيران حاولت إظهار نفسها في موقع المدافع عن «حزب الله»، إلاّ أنّها لم تنجح في فرض قواعد اشتباك جديدة، لأنّ كلاً من طهران وواشنطن لا يريدان العودة إلى حرب مفتوحة، لأسباب تتصل بحساباتهما الداخلية والإقليمية.
الجمهورية