صورة تنزلق
السياسية

سليم عثمان الزهر يُنشد للوفاء. “قصيدة وطنية في ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي”

كتب : د. محمد هاشم .

قصيدة تُجدد الوفاء لنهج الرشيد

على هامش الاحتفال بذكرى استشهاد دولة رئيس الوزراء اللبناني الشهيد رشيد كرامي، ألقى الشاعر سليم عثمان الزهر قصيدة وطنية مؤثرة أعادت إلى الأذهان سيرة رجل الدولة الذي ترك بصمة خالدة في تاريخ لبنان والعالم العربي.

وجاءت القصيدة لتؤكد أن الشهيد رشيد كرامي لم يكن مجرد رئيس حكومة، بل كان رمزاً للوحدة الوطنية والحكمة السياسية والدفاع عن عروبة لبنان، وهي القيم التي ما زالت حاضرة في وجدان اللبنانيين رغم مرور العقود على استشهاده. وقد استحضرت أبيات الشاعر معاني الوفاء والانتماء، مؤكدة أن الرجال العظماء يرحلون بأجسادهم لكنهم يبقون في ذاكرة الأوطان بما قدموه من تضحيات ومواقف خالدة. وقد ظل اسم الشهيد رشيد كرامي مرتبطاً بالدعوة إلى بناء الدولة والحفاظ على وحدة لبنان ومؤسساته.

كما حملت القصيدة تحية تقدير وإجلال إلى معالي الوزير والزعيم الأستاذ فيصل بيك كرامي، الذي يواصل حمل الأمانة الوطنية والحفاظ على الإرث السياسي والوطني لعائلة كرامي العريقة، مستنداً إلى نهج قائم على الكرامة والوفاء والثوابت الوطنية.

وشهدت المناسبة أجواءً من الاعتزاز بتاريخ الرئيس الشهيد، وأن ذكراه ستظل رمزاً للوطنية الصادقة والعمل من أجل لبنان الواحد الموحد. وقد دأبت شخصيات سياسية وشعبية على إحياء هذه الذكرى سنوياً تأكيداً على مكانته الوطنية ودوره التاريخي.إنها ذكرى رجلٍ صنع التاريخ بمواقفه، وقصيدةٌ أعادت إحياء المعاني النبيلة التي عاش من أجلها، لتبقى رسالة الوفاء للشهيد الرشيد حاضرة في القلوب، ولتبقى راية الكرامة مرفوعة في سماء لبنان .

زر الذهاب إلى الأعلى