صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 10حزيران2026

البناء:شروط إسرائيلية تُعقّد مفاوضات التهدئة… ولبنان يتمسّك بجنوب الليطاني كاملاً ويرفض معادلات الردع الجديدة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وتزداد تعقيدات المشهد مع الحديث عن شروط إسرائيلية تتعلق بإبعاد عناصر من «حزب الله» عن جنوب الليطاني، ومنح «إسرائيل» حق الردّ المباشر على أي خرق محتمل، إضافة إلى تكريس معادلات ردع جديدة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت. وهي شروط قوبلت برفض واضح من «الثنائي»، الذي يعتبر أن أي اتفاق يجب أن يحفظ السيادة اللبنانية ويمنع فرض إملاءات سياسية أو أمنية تحت ضغط الحرب.

وتشير المعلومات إلى أن الطرح الذي يحظى بقبول أوسع لدى الجانب اللبناني يقوم على اعتبار كامل منطقة جنوب الليطاني إطاراً للمناطق التجريبية، بدلاً من حصر التجربة في نطاق جغرافي ضيق أو اعتماد آلية تدريجية تبدأ من نقاط محددة وتفرض وقائع جديدة على الأرض.

البناء

الجمهورية:الفصل بين الملفَين

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية :

وفي سياق متصل، أوضحت أوساط سياسية مواكبة للتطوُّرات الميدانية لـ«الجمهورية»، أنّ «التصعيد الإسرائيلي في الجنوب يرمي إلى محاولة تكريس الفصل بين الملفَين اللبناني والإيراني، وعدم السماح لطهران بتثبيت معادلاتها الجديدة، خصوصاً بعد إعلانها عن أنّها ستردّ إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية».

كذلك لفتت الأوساط، إلى أنّ «تل أبيب ستسعى إلى منع إيران من تكريس معادلة شمال إسرائيل مقابل الضاحية الجنوبية، وهي ستعمل على اختبار جدّية طهران في الإصرار على هذا الربط».

واعتبرت الأوساط، أنّ الإنذار الذي وُجِّه إلى أهالي صور ومحيطها بالإخلاء ثم قصف المدينة ومحيطها، إنما يندرجان في سياق محاولة تل أبيب التمسك بزمام المبادرة وفرض قواعد الاشتباك على «حزب الله» وحليفه الإيراني.

وأشارت إلى أنّ شمول إنذارات الإخلاء الحارة المسيحية في مدينة صور، يصبّ في خانة اللعب الإسرائيلي على أوتار الحساسيات الداخلية والدفع نحو تحريك النعرات الطائفية، لزيادة الضغط على «حزب الله» والدولة اللبنانية.

الجمهورية

الديار:لودريان غير مرتاح

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

فيما غادر الموفد الرئاسي الفرنسي بيروت، «على عجل»، للمشاركة في اجتماع الرئيس ايمانويل والسفير توم براك، في الايليزيه، المخصص لبحث ملفات لبنان وسوريا والعراق، والذي تبعه اتصال بين ماكرون وعون، اشارت معلومات مقربة من الوفد الفرنسي، ان لودريان لم يكن «مرتاحا» لتريث بيروت «غير المبرر» مسايرة لواشنطن، فيما خص اصدار الحكومة بيانا رسميا تطالب فيه بقوات دولية في الجنوب، معتبرا ان الوقت بدأ يداهم الجميع، خصوصا مع فتح هذه المعركة في اروقة مجلس الامن.

وتتابع المعلومات نقلا عن شخصية التقت الضيف الفرنسي قبيل مغادرته بساعات، تلميحه الى استعداد بلاده للقيام بدور الوساطة بين الثنائي وواشنطن، لادخال التعديلات الضرورية الى «اعلان النوايا» الذي صدر ليصبح مقبولا، مرجحة ان يكون قد اثار هذه النقطة في اجتماع الايليزيه، انطلاقا من ان فرنسا لا ترغب في ان تكون خارج مسار الحلول المطروحة لبنانيا، بدعم من مجموعة الدول العربية وفي مقدمتها الرياض، في ظل السعي الاميركي المتزايد لتولي ادارة هذا الملف منفردة.

الديار

الديار:أجواء عين التينة: «طبخة ما» يعمل عليها على نار هادئة قد تؤدي الى وقف لاطلاق النار

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

مصادر سياسية مطلعة اشارت الى ان اجواء عين التينة توحي بان ثمة «طبخة ما» يعمل عليها على نار هادئة قد تؤدي الى وقف لاطلاق النار خلال الايام القليلة المقبلة، «في حال لم تحرقها اسرائيل التي قدمت بالامس اشارات ميدانية غير مشجعة»، كاشفة ان رئيس مجلس النواب ناقش على مدى اكثر من اربع ساعات في مقره، وفدا من حزب الله، ليل الاثنين، ورقة الملاحظات على «اعلان واشنطن»، عارضا للشروحات التي سمعها من السفير عيسى، حيث تم الاتفاق على لقاء ثان خلال الساعات المقبلة، يحمل معه الوفد رد حارة حريك.

وبحسب المعطيات، فان السفير الاميركي، بدوره وعد بنقل الملاحظات التي كان سمعها الى واشنطن، التي تنتظر بدورها ردا اسرائيليا، قبل ان تعاود عوكر التواصل مع عين التينة لابلاغها بما تحقق، حيث يعمل على انضاج «ورقة»، لتكون ملحقا جانبيا لاعلان واشنطن، بضمانة اميركية، تشرح بوضوح بنودها وآليات تنفيذها.وفيما يتعلق بالترتيبات الميدانية المتعلقة بوقف النار الشامل، تحدثت المصادر عن طرح اميركي جدي يقوم على اعتبار منطقة «الخط الأصفر» كمنطقة تجريبية يبدأ العمل منها، على ان تتزامن اربع خطوات بشكل تدريجي: انسحاب اسرائيلي، دخول الجيش اليها، انسحاب مقاتلي حزب الله، عودة الاهالي، على ان يبقي الجيش الاسرائيلي على تموضعه في نقاط أمنية «حاكمة»، الى حين التأكد من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، فيما يبقى مصير منطقة شمال الليطاني معلقا الى حين الانتهاء من انجاز المرحلة الاولى في جنوبه، مشيرة الى ان الهجمات في لبنان ستستمر خلال الأيام المقبلة، وقد تتصاعد، ريثما تتبلور الأمور ودخول التسوية حيز التنفيذ.

ورأت المصادر، ان موافقة الثنائي تبقى ضرورية خصوصا في مسالة «المناطقة التجريبية» التي يحتاج انتشار الجيش فيها الى غطاء سياسي جامع، خوفا من وجود أي فخ اسرائيلي هدفه خلق صدام على الارض بين الجيش والمقاومة، خصوصا ان قيادة الجيش لم تكن مرتاحة لهذا الطرح منذ بدايته، وقد ناقشه قائد الجيش خلال زيارته الى مقر الرئاسة الثانية، معتبرة، ان الفترة الفاصلة عن جولة 22 حزيران بين لبنان واسرائيل، حاسمة لجهة حسم مصير «اعلان النوايا»، ملمحة الى امكان تأجيل الجلسة في حال احداث خرق في المباحثات مع عين التينة، يمكن البناء عليه.

الديار

الأخبار:عون أكثر «تعقلاً» بعد الرد الإيراني | الثنائي يؤكد: وقف نار شامل وانسحاب متزامن

الأخبار: 

لم تمضِ ساعات على الردّ الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، حتى بدأت بعض تداعياته السياسية تظهر بوضوح.

داخلياً، برزت مؤشرات سياسية لافتة عكست إدراكاً متزايداً لاستحالة فرض وقائع أحادية الجانب تحت وطأة الضغط العسكري.

وتجلّى ذلك في مقاربة مستجدة لرئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي تبنّى خطاباً حازماً في ما يتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة، قبل أن يعود إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً وواقعية، تربط معالجة هذا الملف بسلسلة من الشروط السياسية والأمنية تبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ولا تنتهي بإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار وعودة النازحين إلى مناطقهم.

فقد أشار رئيس الجمهورية خلال استقباله أمس وفداً من النواب في البرلمانين الفرنسي والأوروبي (من المناهضين للسياسات الإسرائيلية) إلى أن انسحاب إسرائيل يفتح الباب أمام بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وإنهاء المظاهر المسلحة، وسحب أي مبرر لبقاء سلاح خارج إطار الشرعية الرسمية، وهو ما عُدّ تراجعاً عن سقوف سياسية كانت مطروحة سابقاً، وانتقالاً من منطق المواجهة المباشرة مع الملف إلى منطق الإدارة التدريجية له ضمن تسوية أوسع.

فيما أشارت تسريبات إلى رغبة عون في فتح قنوات اتصال جديدة مع إيران، انطلاقاً من مقاربة مفادها أن لبنان لا يمانع في التعاون مع إيران أو الاستفادة من دورها، على أن تكون هذه الاتصالات مباشرة مع الدولة اللبنانية لا عبر حزب الله.

كما ظهرت تداعيات الرد الإيراني في إدراج ملف عودة النازحين إلى قراهم ضمن ما حمله السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى عين التينة أول من أمس، وهو بند لم يكن مطروحاً في أي من أوراق التفاوض الأميركية السابقة.

إلا أن مصادر متابعة أكّدت أن عيسى لم يحمل أجوبة واضحة إلى الرئيس نبيه بري الذي أكد أن لا مجال للبحث في أي ترتيبات قبل حسم الوقف الشامل لإطلاق النار والانسحاب المتزامن.

وهو ما تم التأكيد عليه في لقاء مطول في عين التينة لمناقشة الاقتراح الأميركي، ضم بري ومعاونه السياسي النائب علي حسن خليل، وعن حزب الله الحاج حسين الخليل والوزير السابق محمد فنيش.

وأكدت مصادر «الأخبار» أنه جرى الاتفاق بين الطرفين على ثوابت وقف شامل لإطلاق النار من دون أي حرية حركة، وانسحاب إسرائيلي سريع وشامل، وإطلاق الأسرى وانتشار للجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني.

وفي ظل هذه المتغيرات، عاد لبنان إلى واجهة الاشتباك السياسي والأمني الإقليمي، لكن ضمن ظروف تختلف عمّا كانت عليه قبل الرد الإيراني، إذ باتت محاولات فرض الشروط الإسرائيلية تصطدم بوقائع ميدانية وسياسية أكثر تعقيداً.

غير أن التطورات الأخيرة لم تُفضِ إلى تثبيت وقف إطلاق نار شامل بقدر ما أعادت ترتيب أولويات الصراع، فيما تبدو إسرائيل مصمّمة على احتواء مفاعيل الرد الإيراني على استهداف الضاحية الجنوبية ومنع ترجمته إلى معادلات ردع جديدة في الساحة اللبنانية، ناهيك عن تكريس معادلة ردع جديدة تنقل الضغط من الحدود إلى العمق اللبناني، وتجعل بيروت وضاحيتها الجنوبية في صلب أي مواجهة مقبلة.

رئيس الجمهورية: انسحاب إسرائيل يفتح الباب أمام بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

وفي هذا السياق، جاء قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر بمنح الجيش صلاحية الردّ المباشر على الضاحية من دون العودة إلى المستوى السياسي، سعياً إلى إرساء آلية رد شبه تلقائية، بما يعني عملياً أن أي صاروخ أو مسيّرة، أو حتى حادث أمني غامض، قد يتحول إلى ذريعة لتثبيت معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات».

ومن هذه الزاوية يمكن فهم وتيرة التصعيد العسكري المستمرة في الجنوب والبقاع، والرسائل التي تحاول إسرائيل توجيهها إلى طهران عبر الساحة اللبنانية، ومفادها أن أي تفاهمات إقليمية أو ضغوط دولية لن تدفعها إلى التراجع عن استراتيجيتها القائمة على تفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

وسط هذه الأجواء، لا تبدو واشنطن وكأنها تتحرك بمنطق الساعي إلى اتفاق، بقدر ما تعمل على استثمار المسار العسكري القائم لتكريس فصل المسارات وفكّ الارتباط بين الملفين اللبناني والإيراني، ليس فقط في ما يتعلق بوقف إطلاق النار، وإنما في ما خص شكل الجنوب في مرحلة ما بعد الحرب، ودور الجيش اللبناني، وآليات الانسحاب الإسرائيلي، ومستقبل البنية العسكرية للحزب.

لذلك، تبدو المفاوضات الجارية أعمق بكثير من مجرد بحث في هدنة أو ترتيبات أمنية مؤقتة.

فهي تدور، في جوهرها، حول الجهة التي ستملك حق رسم معالم المرحلة المقبلة في الجنوب اللبناني، وحول طبيعة التوازن الذي سيحكم العلاقة بين الدولة اللبنانية والمقاومة، والضمانات الدولية والإسرائيلية.

وفي هذا الإطار، قالت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» إن «لا تباين فعلياً بين الرؤية الأميركية والرؤية الإسرائيلية، إذ يسعى الطرفان إلى فرض مسار متزامن يجمع بين الإجراءات الأمنية والتسوية السياسية، واستثمار التفوق العسكري والضغط الميداني للحصول على أكبر قدر ممكن من الضمانات المسبقة قبل تقديم أي تنازل».

وأضافت أن «كل المعطيات المتوافرة لدى المسؤولين اللبنانيين تشير إلى أن واشنطن لا تمارس ضغطاً حقيقياً على إسرائيل، ولا تبدو راغبة أصلاً في القيام بذلك»، ولا سيما بعد عودة العامل الإيراني ليتصدر المشهد بقوة.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:غارات أميركية على إيران رداً على إسقاط الـ«أباتشي»

الشرق الأوسط السعودية: واشنطن:

نفذت القوات الأميركية ضربات على إيران، رداً على إسقاط طهران مروحية أميركية من طراز «أباتشي»، بحسب ما أفادت القيادة المركزية.

وقالت «سنتكوم» في منشور على منصة «إكس»، إنّ القوات الأميركية بدأت «شن ضربات دفاعا عن النفس ضد إيران في الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، وذلك بتوجيه من القائد العام، ردا على إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأميركي يوم أمس».

وأضافت: «تُعد هذه المهمة ردا متناسبا على عدوان إيراني غير مبرر».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتهم إيران في وقت سابق الثلاثاء، بأنّها أسقطت المروحية الأميركية في مضيق هرمز في اليوم السابق، مؤكدا أنّ الولايات المتحدة سترد على ذلك.

الشرق الأوسط

زر الذهاب إلى الأعلى