السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 5تموز2026

الديار:مصدر لـ «الديار»: لا تواصل بين عون وبري.. لكن تبادل ورود

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

على الصعيد الداخلي، قال مصدر سياسي بارز لـ«الديار» امس، ان التوتر السياسي الذي اشتد بعد توقيع «الاتفاق الاطاري» في واشنطن لم ينحسر، وهو ما زال سائدا وبارزا في المواقف الخلافية بين أركان الدولة، المتعلقة بالتعاطي مع الاتفاق المذكور والمرحلة المقبلة.

واضاف ان لا تواصل بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، بعد الخلاف بينهما حول «الاتفاق الاطاري»، لكن هناك «تبادل باقات الورد» بينهما ظهرت مؤخرا، من خلال تأكيد الرئيس بري على حماية السلم الاهلي ورفض اللجوء الى الشارع، ثم حرص الرئيس عون على الاشادة بموقفه.

واضاف المصدر ان الكلام عن تراجع منسوب التصعيد باتجاه التهدئة، لا يستند حتى الآن الى مؤشرات وقرائن ملموسة، لكن ما يمكن تسجيله هو ان هناك قواسم مشتركة بين الرؤساء الثلاثة على امرين أساسيين :

1 – ابقاء الشارع مضبوطا تحت سقف المحافظة على الاستقرار العام والسلم الاهلي ومنع الفتنة.

2 – ديمومة الحكومة واستمرار مشاركة وزراء الثنائي الشيعي فيها، وهذا ما عكسته تصريحات الرئيس نبيه بري مؤخرا.

وأوضح المصدر في هذا المجال، ان احد ابرز استمرار عناصر بقاء وزراء امل وحزب الله في الحكومة، هو حرص الثنائي على الاستقرار العام، لان خروجه منها سيهدد هذا الاستقرار، وسيؤدي الى تداعيات كبيرة.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:«اتفاق الإطار» محاصَر بإصرار إسرائيل و«حزب الله» على شراء الوقت

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-

تصاعدُ وتيرةِ الاشتباك السياسي حول «اتفاق الإطار» بين رئيسَي الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام، وبين «الثنائي الشيعي» الذي يتصدَّره رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لن يحجب الأنظار عن إصرار «حزب الله» وإسرائيل على شراء الوقت، ولكل منهما حساباته الخاصة، على حدِّ قول مصدر دبلوماسي غربي لـ«الشرق الأوسط»، مضيفاً أنَّ الرهان يبقى على تدخل الولايات المتحدة الأميركية لدى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو؛ لخفض التصعيد العسكري في ضوء ارتفاع منسوب تهديده باستهداف «تلة علي الطاهر» التي يسيطر عليها «حزب الله» ذات الموقع الاستراتيجي المشرف على مدينة النبطية وجوارها وشمال إسرائيل امتداداً إلى شمال نهر الليطاني.

فالمخاوف من مضي إسرائيل و«حزب الله» في شراء الوقت تبقى في محلها، بحسب المصدر الدبلوماسي، وهذا ما يُقلق قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، الذي سعى في زيارته لبيروت قادماً من تل أبيب لتحضير الأجواء السياسية والأمنية أمام نشر الجيش اللبناني في المنطقتين النموذجيَّتين اللتين تشملان بلدات فرون والغندورية (قضاء بنت جبيل)، وزوطر الغربية (قضاء النبطية).

نتنياهو ليس مستعجلاً

وفي هذا السياق، كشف مصدر وزاري مواكب لأجواء المحادثات التي أجراها كوبر في بيروت، واقتصرت على عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، عن أنَّه خرج من لقاءاته في تل أبيب بقناعة بأنَّ نتنياهو ليس مستعجلاً لتوفير التسهيلات لنشر الجيش في هاتين المنطقتين، وهو يراهن حالياً على شراء الوقت ليخوض الانتخابات النيابية من دون تقديمه التسهيلات المطلوبة لإنجاح خطة سيطرة الجيش عليهما، مستبقاً إياها بفرض أمر واقع في الميدان.

ولفت إلى أنَّ كوبر ركَّز في محادثاته في تل أبيب على خفض التصعيد العسكري؛ إفساحاً في المجال أمام اختبار مدى قدرة الجيش للانتشار فيهما وسيطرته عليهما بمنع أي وجود للمجموعات المسلحة غير الحكومية، في إشارة إلى «حزب الله»، خصوصاً أنَّ «اتفاق الإطار» بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة نصَّ على اختيار منطقتين نموذجيَّتين ينتشر فيهما الجيش على أن يصار لاحقاً إلى تعميم التجربة لتشمل مناطق أخرى بالتلازم مع انسحاب إسرائيل منها.

وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أنَّ نتنياهو لم يتجاوب كما يجب مع رغبة كوبر بخفض التصعيد لخلق المناخ المواتي للبحث في البنود الواردة في «اتفاق الإطار» للتوصُّل إلى اتفاق نهائي يقضي بانسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية.

وقال إنه ماضٍ بالضغط بالنار على لبنان وهو يهدِّد حالياً باستهدافه «تلة علي الطاهر»؛ بغية تحسين شروطه استعداداً لخوضه الانتخابات.

«حزب الله» يراهن على الوقت

في المقابل، فإنَّ «حزب الله» يراهن على شراء الوقت بانتظار انتهاء مهلة الـ60 يوماً المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران للتفاوض حول «مذكرة التفاهم» المُوقَّعة بينهما بوساطة باكستانية، وبرعاية إسلام آباد إلى جانب قطر التي استضافت استئناف جولة من المفاوضات غير المباشرة بين البلدين في محاولة لتهيئة المناخ للتوصُّل لاتفاق نهائي ليكون في وسع الحزب أن يبني على الشيء مقتضاه، على قاعدة ربطه المسار اللبناني بإيران، وهذا ما يرفضه عون بتأييد أكثرية نيابية وشعبية.

ورأى المصدر أن الاشتباك السياسي بين عون وسلام، وبين «الثنائي»، يبقى تحت سقف رغبة «حزب الله» بتقطيع الوقت، مبقياً على «اتفاق الإطار» معلّقاً على ما ستؤول إليه المفاوضات الإيرانية- الأميركية، بخلاف إصرار عون على الفصل بين المسارين، خصوصاً أن «مذكرة التفاهم» وإن كانت نصت على وقف فوري وشامل للنار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان، فإنها لا تفي بالغرض المطلوب ما لم يدخل لبنان في مفاوضات حول «اتفاق الإطار» لعله يؤدي إلى اتفاق نهائي مع إسرائيل، وبالتالي فإن «الثنائي» استعجل بالملاحظات التي أبداها حيال الاتفاق رغم أنه ليس نهائياً ويشكل جدول أعمال للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، وكان يفترض فيه التريث في إصدار أحكامه إلى حين صدوره.

وقال إن «اتفاق الإطار» ما هو إلا كناية عن جدول أعمال المفاوضات برعاية واشنطن وبتدخلها لضبط إيقاع نتنياهو ومنعه من مضيّه في تصعيده العسكري لفرض أمر واقع، وهذا ما يفسِّر تلويحه، ومعه أركان حربه، بشنِّ هجوم على «تلة علي الطاهر» للسيطرة عليها، بينما يصر «حزب الله» على عدم إخلائها، لأنَّ مجرد موافقته على الخروج منها يعني أنَّه تخلَّى بملء إرادته، ومن وجهة نظره، عن أهم موقع استراتيجي في شمال نهر الليطاني الذي يُشكِّل خط دفاعه الأول للبقاء في شمال النهر، متسلحاً به للتَّوصُّل مع الحكومة إلى «استراتيجية أمن وطني».

تشكيل اللجنة الثلاثية

وأكد المصدر أنَّ تريث نتنياهو بتسمية الضابط الذي يمثِّل الجيش الإسرائيلي في «اللجنة الثلاثية»- التي يفترض أن تتولى برئاسة الجنرال الأميركي الإشراف على نشر الجيش في هاتين المنطقتين والتدخل لمعالجة أي إشكال يعيق انتشاره – يدعو للريبة والقلق بوصفها صيغة جديدة للجنة الـ«ميكانيزم» بإخراج فرنسا منها، وبإعفاء قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) من أي مهمة بمؤازرتها للجيش في انتشاره في المنطقتين النموذجيَّتين، وبالأخص تلك التي تشمل بلدتَي فرون والغندورية الواقعتين في النطاق الجغرافي للعمليات المشتركة في جنوب الليطاني.

وقال إن كوبر كان سمى رئيس لجنة الـ«ميكانيزم» بالإنابة عنه، وهو الجنرال جوزيف كليرفيلد، في حين تبدي قيادة الجيش استعدادها لانتداب مَن يمثلها في اللجنة.

وقال إن كلمة الفصل لتشكيل «اللجنة الثلاثية» وتفعيل دورها لتأمين انتشار الجيش في المنطقتين النموذجيَّتين تبقى لواشنطن بتدخلها لدى نتنياهو لخفض منسوب التصعيد العسكري ومنعه من شنِّ هجوم على «تلة علي الطاهر» التي يُفترض أن تخضع لاحقاً لما ستؤول إليه المفاوضات بتوصل لبنان وإسرائيل إلى ترتيبات أمنية لإنهاء حال العداء بين البلدين على قاعدة انتشار الجيش في جنوب الليطاني بغياب أي وجود مسلح لـ«حزب الله»، في مقابل التَّوصُّل لجدول زمني لانسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية، وإصرار واشنطن على نزع سلاح الحزب، ووقوف نتنياهو خلف إصرارها.

مخاوف من تصعيد عسكري إسرائيلي

ولفت إلى أنَّ سيطرة الجيش على جنوب النهر تعزِّز طلب الحكومة باحتواء سلاح «حزب الله» بدءاً من شمال النهر، تطبيقاً للخطة التي وضعتها قيادة الجيش وتبنّاها مجلس الوزراء، إضافة إلى تبنّيه فرض حظر على النشاط العسكري والأمني للحزب.

وأبدى المصدر تخوّفه من لجوء نتنياهو إلى التصعيد العسكري باستهدافه «تلة علي الطاهر»؛ لوضع لبنان والولايات المتحدة أمام أمر واقع مستجد، وهو يستعد للسفر إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترمب.

فعون يراهن على الدعم الأميركي، وهذا ما تَبلَّغه من ترمب، وهو على تواصل مع وزير خارجيته ماركو روبيو لضبط أداء نتنياهو للحفاظ على حدٍّ أدنى من الاستقرار، رغم أنَّه يتحصَّن عسكرياً في المنطقة الأمنية ويرفض انسحابه منها ما لم يُنزَع سلاح «حزب الله».

الشرق الأوسط

النهار:المواجهة بين عون و”الحزب” تتصاعد

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

بات واضحاً أن التصعيد في العلاقة بين حزب الله ورئيسي الجمهورية والحكومة صار حتمياً بكل تداعياته المقبلة على الوضع الداخلي، فالمواجهة السياسية مع الحزب تتصاعد، وقد ذهبت محطة “المنار” الناطقة باسم الحزب إلى بث شريط مصور تحت عنوان “عونٌ للعدو….ذلّ للبنان”، ردت فيه مباشرة على مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون وعلى رئيس الحكومة نواف سلام الذي أكَّد الثوابت نفسها في اطلالته المتلفزة قبل يومين، إذ ثبت موقفه في عدم الخضوع لابتزاز “حزب الله”.

النهار

الديار:مصدر في الثنائي: «الإتفاق الإطاري» ساقط

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وقال مصدر بارز في الثنائي الشيعي لـ «الديار»، ان امل وحزب الله يرفضان «الاتفاق الاطاري»، وانهما متفقان تماما على الموقف منه، ويعتبرانه ولد ميتا. واضاف ان هذا الاتفاق ساقط حكما، ولا حاجة لجهد يذكر، من أجل تبيان هذه الحقيقة التي برزت منذ اللحظة الأولى لتوقيعه في واشنطن.

وحول اتصالات ولقاءات الرئيس بري، قال المصدر انها تندرج في إطار التشاور، وتبادل الآراء حول التطورات والمستجدات بعد توقيع الاتفاق المذكور، وهي غير مرتبطة بتشكيل جبهة سياسية لاسقاط الاتفاق، لا سيما انه سعى ويسعى الى العمل، على عدم توسيع الانقسام العمودي بين اللبنانيين، والى تعزيز مناخ الوحدة لمواجهة التحديات الناجمة عن استمرار الاحتلال والعدوان الاسرائيليين على لبنان.

ورأى المصدر ان هناك فرقا بين تحشيد وبلورة أوسع معارضة لـ «الاتفاق الاطاري»، وبين تشكيل جبهة سياسية لاسقاط الاتفاق المذكور.

ورأى المصدر ان لا حاجة لإنشاء إطار سياسي من أجل إسقاط الاتفاق الاطاري، مشيرا الى انه غير قابل اصلا للتطبيق، وان أصحابه أخذوا يتبرأون من بعض بنوده، بعد ان فشلوا في محاولة تجميله.

الديار

الديار:جلسة تشريعية منتصف الشهر الجاري؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

على صعيد آخر، قال مصدر نيابي مطلع لـ «الديار»، ان الخلاف على قانون العفو، كما هو معلوم، هو الذي جعل الرئيس نبيه بري يؤجل الجلسة التشريعية، التي كانت مقررة الشهر الماضي لافساح المجال امام التوافق على هذا القانون.

واضاف ان التوافق على القانون المذكور لم يتحقق بشكل ملموس حتى الآن، لافتا الى ان الخلاف على بعض مواده ليس خلافا طائفيا او مذهبيا.

وأوضح ان المهلة التي أعطاها الرئيس بري للتوافق على القانون المذكور، قبل الدعوة الى الجلسة التشريعية، ليست مفتوحة، لا سيما ان هناك مشاريع واقتراحات قوانين مهمة وحيوية، تنتظر انعقاد هذه الجلسة التي اقر مكتب المجلس جدول أعمالها، ومنها زيادة رواتب القطاع العام والمتقاعدين العسكريين والمدنيين (ستة رواتب اضافية).

وتوقع المصدر ان يدعو الرئيس بري الى جلسة تشريعية عامة في خلال الاسبوع الذي يلي الاسبوع المقبل، اي منتصف الشهر الجاري.

الديار

عناوين الصحف ليوم الأحد 5تموز2026

النهار:

-“حزب الله” يصعّد مواقفه ضد الرئيس عون… وترامب يطلب تأجيل احتلال تلة علي الطاهر 

الديار:

-إتصالات أميركيّة لفك رموز الإنسحاب التجريبي«الإتفاق الإطاري» يقطع التواصل بين بعبدا وعين التينة

الأنباء الكويتية :

-قائد الجيش يبحث مع رئيس «اليونيفيل» المستجدات في الجنوب وتعزيز التعاون

-عون يدعو أميركا إلى الاستمرار بالوقوف إلى جانب لبنان

الشرق الأوسط  السعودية :

-عون يستبق لقاء ترمب – نتنياهو بدعوة الرئيس الأميركي لدعم لبنان

زر الذهاب إلى الأعلى