السياسية

رحيلُ قائدٍ تركَ أثراً في مسيرة قطر… الشيخ رامي الفرّي ينعى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نعى مدير المركز الإسلامي الشيخ رامي الفرّي وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء والقيادة وخدمة وطنه وأمته.

وأكد الشيخ رامي الفرّي أنّ رحيل الأمير الوالد يشكّل خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالم العربي والإسلامي، لما مثّله الراحل من حضور قيادي بارز، وما تركه من أثر في نهضة قطر وتعزيز دورها ومكانتها على المستويات العربية والإقليمية والدولية.

وأشار إلى أنّ سموّه كان صاحب رؤية ومسيرة سياسية تركت بصماتها في تاريخ بلاده، معرباً عن تقديره لمواقفه التي عكست اهتماماً بقضايا الأمة، وحرصاً على تعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب.

وتقدّم مدير المركز الإسلامي بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة قطر قيادةً وشعباً.

رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء عمّا قدّم لوطنه وأمته.

زر الذهاب إلى الأعلى