الرابطة الوطنية للحوار تشارك برئاسة البروفسور رائف رضا في احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك في الديمان
شاركت الرابطة الوطنية للحوار، برئاسة البروفسور رائف رضا، الأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية وعضو مجلس نقابة الأطباء في لبنان، في احتفال تطويب البطريرك الماروني الياس الحويك الذي أُقيم في الديمان، تقديراً للمكانة الوطنية والتاريخية التي يمثلها مؤسس دولة لبنان الكبير.
وأكدت الرابطة أن البطريرك الحويك شكّل نموذجاً وطنياً استثنائياً في خدمة اللبنانيين، إذ عُرف بنصرته للفقراء والمظلومين، وسجّل التاريخ له مبادرته إلى رهن أملاك البطريركية المارونية لإطعام الجائعين خلال الحرب العالمية الأولى، ما أكسبه ثقة مختلف اللبنانيين في واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها الوطن.
ورأت الرابطة أن المشاركة في هذه المناسبة الوطنية تحمل دلالات عميقة، وتجسد قيم العيش المشترك، وتؤكد الوفاء لشخصية وطنية جامعة بات لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى استلهام نهجها في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة الحوار، بعيداً عن لغة الاستفزاز والتخوين والانقسام.
وشددت الرابطة على أن الحوار يبقى الطريق الأقصر لمدّ جسور التلاقي بين اللبنانيين، داعية إلى استلهام الإرث الوطني للبطريرك الحويك في هذه المناسبة، من خلال تعزيز التكاتف والتضامن حول الدولة بوصفها المرجعية الجامعة لجميع اللبنانيين، وترسيخ مفهوم المواطنة، ونبذ الانغلاق والقوقعة المناطقية، باعتبار أن جميع مناطق لبنان تعني جميع أبنائه.
وأكدت أن حماية الوطن لا تتحقق إلا بالتفاهم والحوار البنّاء، ورفض الاستقواء بالخارج، وفتح القلوب أمام الشراكة الوطنية الحقيقية، بما يضمن بقاء لبنان وطناً لجميع أبنائه، يعيشون فيه تحت سقف واحد من الأمن والاستقرار، ويحافظون عليه موحداً وعصياً على أي احتلال أو اعتداء.
وختمت الرابطة بالتأكيد أن الوحدة الوطنية تبقى السلاح الأقوى في مواجهة التحديات، وأن الحوار الصادق والمسؤول هو السبيل إلى حماية لبنان وصون مستقبله.