السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 29تموز2026

الجمهورية:«مخاوف» المستوطنين

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي غضون ذلك، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ ترتيبات صيغة الإطار تشهد مزيداً من التعقيد، وسط تأكيدات إسرائيلية برفض الانسحاب من لبنان، والتخطيط لتثبيت الواقع الأمني الحالي في شكل دائم، بل لتوسيعه بإطلاق العنان لحرب جديدة. ​وفيما أعلن نتنياهو صراحة انّه يرفض الانسحاب من المواقع المحتلة في لبنان، جاءت تسريبات مدروسة جديدة مصدرها مستوطنو الشمال، وفيها أنّ هؤلاء ما زالوا لا يشعرون بالأمن، وأنّ خوفهم مستمر من تسلّل «حزب الله». واستند هؤلاء إلى رصد عملية تسلّل جرت قبالة مستوطنة المطلة قبل فترة.

ولهذه الغاية، تُستخدم «مخاوف» المستوطنين، إلى جانب التقارير الاستخباراتية المسرّبة إعلامياً، الهادفة إلى التشكيك بقدرات الجيش اللبناني، كذريعة لإبطاء آليات «المناطق التجريبية» التي انطلقت في زوطر الغربية، وتحويلها من جدول انسحاب إلى اختبار تعجيزي قد يستغرق سنوات، فيما تواصل إسرائيل عمليات القصف والتجريف والتفجير الهائلة والمستمرة. 

الجمهورية

الديار:تحرك المودعين حمل رسائل مباشرة للمعنيين

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

نشاط عين التينة واكبته عودة حركة المودعين إلى الواجهة باحتجاجات عنفية في الشارع، طرحت اسئلة عدة حول توقيتها وما حملته من رسائل، اذ اشارت اوساط سياسية الى ان زمان ومكان التحرك في منطقة سن الفيل تحديدا بما تمثل، حمل رسائل مباشرة للمعنيين، في ظل المناخ السياسي والأمني الدقيق والحملة الممنهجة ضد السلطة وقراراتها، في مقابل اصرار اوساط المجموعات المعترضة على ان ما حصل هو «رسالة تحذيرية رمزية للمسؤولين للتذكير بمعاناة المودعين، وهو خطوة اولى»، مؤكدة» بأن المودعين لن يسكتوا عن حقوقهم، وحان الوقت لإيجاد حل لهذا الملف».

الديار

الجمهورية:اتصالات ولقاءات عربية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

داخلياً، وفي انتظار تبلور نتائج لقاء ترامب- نتنياهو حول لبنان، في ظل التحضير لزيارتي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المرتقبتين للمملكة العربية السعودية وتركيا، قال مصدر رئاسي لـ«الجمهورية» إنّ زخم اتصالات ولقاءات ديبلوماسية عربية سيشهدها لبنان في الأيام القليلة المقبلة، وعلى رأسها زيارة مستشار وزير الخارجية السعودية للشؤون اللبنانية يزيد بن فرحان إلى بيروت للقاء الرؤساء الثلاثة.

وأضاف المصدر، أنّ اللقاءات ستتناول زيارة الرئيس عون الأخيرة إلى واشنطن ولقاءه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالإضافة إلى تقييم حاجات الجيش اللبناني لإتمام نجاح مهمّته في المناطق التجريبية لوجستياً وديبلوماسياً، وصولاً إلى إعادة الزخم الديبلوماسي العربي والدولي لعقد مؤتمر دعم خاص بالجيش قبل نهاية العام، وأخيراً نقاش مستقبل «اليونيفيل» في الجنوب وإمكانية إحلال قوات أجنبية بديلة عنها في حال لم يُجدَّد لقوات حفظ السلام.

الجمهورية

النهار:لقاءات سياسية

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

في السياسة، وفيما يعيش لبنان حالة ترقّب لما يمكن أن يسفر عنه اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتقرير مستقبل الحرب والسلم في المنطقة، وإمكان حصول ضغط أميركي على إسرائيل للمضي في تطبيق “الاتفاق الاطار” الموقّع بين لبنان وإسرائيل، وفي انتظار زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى قصر بعبدا اليوم، سيكون اتفاق الاطار في صلبها، استقبل بري أمس في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، حيث جرى بحث لتطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية في ضوء خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار ومواصلة عمليات التفجير والتدمير للمنازل والقرى اللبنانية الجنوبية المحتلة، إضافة لنتائج زيارة الرئيس سلام والوفد الوزاري إلى العراق. وتابع بري أيضاً الاوضاع العامة، لا سيما الأمنية منها خلال استقباله المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير.

وليس بعيداً، يصل إلى بيروت السبت المقبل، الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين تتّصل بالتطورات اللبنانية الداخلية الأمنية والسياسية، واطلاعهم على حصيلة المشاورات العربية والخليجية والدولية في شأن التطورات ذات الصلة بلبنان، إضافة إلى الوضع الاقليمي.

وفي السرايا، استقبل سلام رئيس المجلس الوطني الاتّحادي في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة صقر غباش بحضور سفير دولة الإمارات في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي.

إثر اللقاء، أكّد الرئيس سلام أنّه بقدر ما يكون ارتباط لبنان بعمقه العربيّ متيناً، يمكن أن يمضي لبنان بشكلٍ أسرع في طريق التعافي والازدهار. وكلما تعمّق التعاون العربي، ازدادت قدرة دولنا على تحقيق الأمن والاستقرار وصون مصالح شعوبنا.

النهار

اللواء:لا موعد بعد تشكيل لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تنفيذ اتفاق

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

اكدت مصادر رسمية متابعة لـ «اللواء» ان الموعد الرسمي لعقد جولة المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية برعاية اميركية في روما تقرر ان يكون على مدى ثلاثة ايام في 4 و5 و6 تموز الحالي، بينما لا موعد بعد تشكيل لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تنفيذ اتفاق الاطار بسبب عدم تسمية الجانب الاميركي وكيان الاحتلال لمندوبيهم العسكريين في اللجنة، ما يترك قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استهداف القرى الجنوبية بالغارات والتفجيرات والقاء القنابل وخطف المواطنين. كما لم يتأكد خبر زيارة قائد المنطقة العسكرية الاميركية الوسطى الادميرال براد كوبر او الجنرال الاميركي جوزيف كليفيرد الى لبنان.

واوضحت المصادر الرسمية ان اجتماعات روما ستكون على المستويين الدبلوماسي والعسكري، وسيكون الوضع الامني هو اساس البحث لأن الاعتداءات الاسرائيلية واعمال التفجير والتجريف لا زالت مستمرة، كما سيتم البحث في توسيع المناطق التجريبية وتحديد قرى جديدة داخل الخط الاصفر الذي تحتله اسرائيل، وسيقترح لبنان منطقتين او ثلاث مناطق تجريبية ينسحب منها الاحتلال ويدخلها الجيش اللبناني. لكن لم تتم بعد معالجة مسألة مَنْ هي الجهة الدولية التي ستتولى التحقق من خلو المنطقة التجريبية من الوجود العسكري المسلح، بعد رفض الجانب الاميركي تولي هذه المهمة، وثمة اقتراحات بأن تتولاها قوى اوروبية تردد انها قد تكون ايطالية او مشتركة من ثلاث او اربع دول.

اللواء

الشرق الأوسط السعودية:في خطوة من شأنها منع عودة الأهالي… إسرائيل تدمر مدارس بجنوب لبنان

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: صبحي أمهز:

تواجه القرى الحدودية في جنوب لبنان تحدياً جديداً مع اقتراب العام الدراسي، بعدما أدى التدمير الإسرائيلي إلى تضرر 352 مؤسسة تعليمية، بينها 26 مدرسة دُمّرت كلياً، ما يهدد عودة الأهالي ويزيد المخاوف من أن يؤدي التأخير في إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية إلى حرمان أكثر من 125 ألف تلميذ من استئناف تعليمهم بصورة طبيعية.

وأكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أن استهداف المدارس يهدف إلى جعل العودة إلى القرى أكثر صعوبة، مشيرة إلى أن المؤسسات التربوية تشكل ركيزة أساسية لبقاء العائلات في بلداتها.

وناشدت كرامي، الدول الكبرى الضغط على إسرائيل لوقف هدم المدارس والمنازل، لا سيما مع انطلاق مسار المفاوضات لتحقيق التهدئة والانسحاب الإسرائيلي.

وتؤكد أرقام وزارة التربية أن إعادة تأهيل المدارس باتت أولوية لضمان انطلاق العام الدراسي وعودة الحياة إلى الجنوب.

الشرق الأوسط

الأخبار: نتنياهو لا يريد الانسحاب ويريد الجنوب بلا أوروبيين

الأخبار:

لا يمكن قراءة زيارة بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأميركية باعتبارها محطة بروتوكولية ضمن الاتصالات السياسية المعتادة. فاختيار توقيتها، قبل اجتماعات روما المقررة بين وفد سلطة الوصاية ووفد العدو، ويبدو أن الهدف الأساسي هو الحصول على تفهّم أميركي لمقاربة إسرائيلية تقوم على إبقاء مسألة الانسحاب منفصلة عن مسار التفاوض، بدل اعتبارها نتيجة طبيعية لأي تفاهم يتم التوصل إليه.

وفي هذا السياق نقلت قناة 12 العبرية عن رئيسة دائرة الإعلام تسيبي هوتوبلي أنه «خلال اجتماع ترامب ونتنياهو لم تطرح أي مطالب بانسحاب إسرائيلي إضافي في أي من الجبهات».

الطرح الذي يحمله نتنياهو يقوم على تحويل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل إلى عنصر دائم في معادلة التفاوض، وليس إلى ورقة مؤقتة مرتبطة بمرحلة انتقالية. وبذلك يصبح الاحتلال أداة تفاوضية بحد ذاته، تسمح لإسرائيل بالحفاظ على نفوذ ميداني مستمر تحت عنوان الضرورات الأمنية.ومن وجهة النظر الإسرائيلية، لا يُتعامل مع الاتفاق كخطة واضحة تؤدي في نهايتها إلى انسحاب تدريجي، بل كإطار يمكن عبره إدارة الواقع القائم وإطالة أمد الوجود العسكري بحجة مراقبة قدرة الدولة اللبنانية على فرض الاستقرار وضبط الحدود.

ويظهر هذا التوجه بصورة أوضح عبر تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول إمكانية تطبيق ما يسمى «نموذج غزة» في لبنان. فالمسألة هنا تتجاوز فكرة الردع أو حماية الحدود، لتصل إلى استخدام القوة العسكرية في إعادة صياغة طبيعة المنطقة الحدودية نفسها.

إذ يتحول القصف والدمار الواسع إلى وسيلة لإحداث تغيير ميداني طويل الأمد، عبر إضعاف البنية العمرانية وإجبار السكان على الابتعاد عن مناطقهم، بما يؤدي عملياً إلى إنشاء حزام أمني غير معلن تفرضه إسرائيل على الأرض.

عتب اوروبي على لبنان

في غضون ذلك، كشف تقرير دبلوماسي تلقّته مرجعية رسمية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت جميع المُقترحات التي طُرحت لإشراك وحدات من قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان في مرحلة تطبيق اتفاق الإطار.

وبعدما اقترح الجيش اللبناني على الوسيط الأميركي الاستعانة بقوات «اليونيفل» التي تستمر مهمتها حتى نهاية العام، أبلغت واشنطن الجانب اللبناني برفض إسرائيل أي دور للأمم المتحدة في هذا الملف.

وبحسب التقرير، شدّد الإسرائيليون كذلك على رفض أي مشاركة فرنسية في الاجتماعات التنسيقية، إضافة إلى رفضهم أي حضور للوحدة الإسبانية، باعتبار إسبانيا «دولة معادية لإسرائيل». كذلك طُرح اقتراح بالاستعانة بالوحدة الإيطالية، استناداً إلى أن روما لا تشهد توتراً في علاقاتها مع إسرائيل، وترتبط بعلاقة جيدة مع واشنطن.

إلا أن التقرير يشير إلى أن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أبلغت الجهات الرسمية اللبنانية، بعد مراجعة الجانب الإسرائيلي، برفض تل أبيب أيضاً منح الوحدة الإيطالية أي دور، إذ تعتبر إسرائيل، وفق التقرير، أنه لم تعد هناك حاجة إلى وجود قوات دولية في جنوب لبنان، وأن أي ترتيبات أمنية يجب أن تتم عبر تنسيق مباشر بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، بوساطة الجيش الأميركي حصراً.

وفي المقابل، ينقل دبلوماسيون أوروبيون، ولا سيما الفرنسيون، عتب حكوماتهم على الحكومة اللبنانية لعدم توجيهها حتى الآن طلباً رسمياً إلى الأمم المتحدة لتمديد ولاية قوات «اليونيفل»، رغم الدعوات الأوروبية المتكررة التي ربطت أي تمديد أو إرسال قوات أوروبية إضافية بقرار رسمي من الدولة اللبنانية.

ويُحذِّر هؤلاء من أن اقتراب موعد انتهاء ولاية «اليونيفل»، بالتوازي مع ما ينص عليه اتفاق الإطار من إنشاء لجنة تنسيق عسكرية ثلاثية برئاسة القيادة المركزية الأميركية لمتابعة الأوضاع في الجنوب، قد يُفضي إلى إنهاء أي دور أوروبي في هذا الملف، ويُبقي لبنان في مواجهة ترتيبات أمنية تُدار حصراً عبر القناة الأميركية.

وتؤكّد المصادر أن واشنطن نجحت، إلى حدّ كبير، في دفع لبنان إلى الخضوع للإرادة الأميركية – الإسرائيلية الهادفة إلى إنهاء دور قوات الأمم المتحدة في الجنوب، وتقليص الحضور الفرنسي على وجه الخصوص. وتضيف أن هذا الملف كان من أبرز بنود البحث بين الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وبحسب مصادر وزارية، فإن الضغوط الأميركية التي تتعرّض لها الحكومة اللبنانية تحول حتى الآن دون توجيه طلب رسمي إلى الأمم المتحدة لتمديد ولاية قوات «اليونيفل»، مشيرة إلى أن العريضة النيابية التي وقّعها أكثر من 80 نائباً، رغم أهميتها السياسية، لا يمكن أن تحلّ محل قرار رسمي يصدر عن الحكومة اللبنانية.

وكشفت المصادر أن فرنسا تنسّق مع ألمانيا لإعداد تصوّر لقوة أوروبية متعدّدة الجنسيات، بهدف تجنّب أي فراغ أمني في الجنوب إذا انهار اتفاق الإطار، واستجابةً لطلب الرئيس اللبناني.

إلا أن مصادر دبلوماسية تؤكّد أن مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب يبقى رهناً بالموقف الرسمي اللبناني، ويتطلّب قراراً سياسياً جريئاً من الحكومة، لمنع انفراد إسرائيل بإدارة المشهد الأمني في الجنوب، وما قد يترتّب على ذلك من انعكاسات سلبية على انتشار الجيش اللبناني ودوره.

الأخبار

البناء:اتفاق الإطار تحت الضغط الإسرائيلي: لا انسحاب… وشروط تتوسّع

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

تدخل ترتيبات اتفاق الإطار مرحلة أكثر تعقيدًا، في ظل مؤشرات إسرائيلية متزايدة إلى أن الانسحاب من المواقع المحتلة في لبنان لم يعد أولوية، بل ورقة ضغط مرتبطة بشروط أمنية وسياسية قابلة للتوسع.

إلى ذلك، فإن الترقب سيد الموقف لنتائج زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن؛ لأنها تسبق جولة روما وتتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، وإعلان نتنياهو رفض الانسحاب من المواقع المحتلة. وهذا الأمر يكشف توجهًا إسرائيليًا يقوم على الفصل بين التفاوض والانسحاب.

فـ»إسرائيل» لا تتعامل مع وجودها داخل الأراضي اللبنانية بوصفه إجراءً مؤقتًا ينتهي مع تقدم المفاوضات، بل بوصفه عنصر ضغط طويل الأمد، يمكن استخدامه لفرض شروط إضافية على الدولة اللبنانية. وقال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنّ بلاده «دمّرت 70 في المئة من قطاع غزة، ونقلت نموذجها إلى جنوب لبنان».

وزعم كاتس، في تصريحات للقناة «14» العبرية، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يدرك أنّ «إسرائيل» لن تنسحب من المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريا».

وتقول مصادر سياسية إن المناطق التجريبية تُطرح باعتبارها آليّة تدريجيّة تبدأ في منطقة محددة، ثم تتوسع بعد تقييم النتائج. غير أن ما يجري في زوطر الغربية يثير مخاوف من انقلاب وظيفة هذه الآلية؛ فبدل أن يكون تنفيذ الجيش للالتزامات الأمنية مقدّمة لخطوات إسرائيلية واضحة، يبدو أن كل تقدم لبناني يقابله ظهور شروط جديدة تتعلق بالمراقبة أو التفتيش أو الضمانات الأمنية.

وبذلك، تتحوّل التجربة من مرحلة انتقالية إلى امتحان مفتوح، فيما تحتفظ «إسرائيل» عمليًا بحق تحديد ما إذا كانت الدولة اللبنانية قد حققت الشروط المطلوبة.

وتزداد خطورة هذا المسار مع استمرار القصف والتدمير؛ فالجيش اللبناني يُطالب بتنفيذ مهامه في بيئة تتعرّض لعمليات عسكرية متواصلة، ثم تُستخدم الصعوبات الناتجة عن هذه العمليات للتشكيك بقدرته على الإنجاز.

وفي غياب جدول زمني ملزم، يمكن أن تمتدّ المرحلة التجريبيّة سنوات، ويتحول الاستثناء الأمني إلى واقع دائم. عندها، يصبح اتفاق الإطار أداة لإدارة النزاع، لا لإنهائه، ويُمنح الاحتلال وقتًا إضافيًا لتثبيت مواقعه وتوسيع نطاق سيطرته.

البناء

زر الذهاب إلى الأعلى