
مانشيت الصحف ليوم السبت 4نيسان2026
الشرق الأوسط السعودية:«إطار ملادينوف»… رهان الضمانات بين نزع سلاح «حماس» وانسحاب إسرائيل
الشرق الأوسط السعودية:القاهرة: محمد محمود-
محادثات بشأن تنفيذ بنود اتفاق غزة استضافتها القاهرة مع حركة «حماس» بعد لقاءات مع الممثل السامي لقطاع غزة بمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، شهدت مطالبات بضمانات للتطبيق، وسط تمسك إسرائيل بنزع السلاح، وتمسك الفصائل الفلسطينية بانسحاب كامل لقوات الاحتلال.
ذلك الحديث عن الضمانات يأتي في خضم مناقشات بشأن إطار ملادينوف، القائم على نزع السلاح مقابل الإعمار، دون الحديث عن موعد الانسحاب الإسرائيلي، اعتبره خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أنه يجعل المفاوضات أمام «عقدة التزام» من الطرفين، لن يكون حلّها سهلاً إلا بضغوط أميركية ومقاربات من الوسطاء.
والتقى وفد من حركة «حماس» الوسطاء من مصر وتركيا وقطر، لبحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفق بيان للحركة، الخميس.
وقال مصدر فلسطيني مقرب من «حماس» والفصائل الفلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، الجمعة، إن وفد «حماس» برئاسة خليل الحية التقى ملادينوف، وناقش معه الإطار المطروح، وما يتضمنه من ملف السلاح، بخلاف ملف دمج الموظفين في جهاز الشرطة والمؤسسات، لافتاً إلى «أن مطالب الحركة كانت خلال اللقاءات بالقاهرة واضحة، وتتمثل في انسحاب الاحتلال، ووصول قوات الاستقرار وتشكيل الشرطة، قبل الحديث عن أي تنفيذات في ملف السلاح، باعتبار أن أي شيء مخالف يعدّ مجازفة، ويفضي لفراغ أمني كبير».
وبحثت الحركة أيضاً مع الفصائل بالقاهرة ملف السلاح، والكل أجمع على أهمية تهيئة الأمور بوصول «قوات الاستقرار» وتشكيل الشرطة، بخلاف مناقشة ملف تمكين «لجنة التكنوقراط» من عملها.
وأكدت «حماس» أن إسرائيل ترفض مرورها، والمشكلة لديها، وفق المصدر، الذي لفت إلى أن ردّ «حماس» النهائي لا يزال محل دراسة.
وكشف 3 مصادر، وهم مسؤولان مصريان وآخر فلسطيني، لـ«رويترز»، أن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها لن تناقش نزع سلاحها دون الحصول على ضمانات بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، وفق المنصوص عليه في خطة نزع السلاح، التي وضعها «مجلس السلام».
وجاءت اجتماعات «حماس» غداة زيارة أجراها الممثل السامي لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، إلى القاهرة وأنقرة، بشأن خطته لتنفيذ اتفاق غزة، وفق مقترح «مجلس السلام» الذي يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترمب.ويُعدّ نزع سلاح «حماس» أبرز بنود «خطة ملادينوف» التي أعلنها في «مجلس الأمن» أواخر مارس (آذار) الماضي.
وتتضمن، حسب بنود نشرتها وسائل إعلام دولية وإقليمية، موافقة الحركة الفلسطينية على تدمير شبكة الأنفاق، والتخلي عن السلاح على مراحل خلال 8 أشهر، على أن يتم انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل عند «التحقق النهائي من خلو غزة من السلاح».
وتقول إسرائيل إنها لن توافق على الانسحاب من غزة، ما لم يُنزع سلاح «حماس» أولاً.
ويرى عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن الضمانات التي تطالب بها «حماس» عليها توافق، وهي انسحاب إسرائيل وتشكيل قوات الاستقرار بالقطاع، لكن العقدة في إسرائيل التي تريد انسحاباً شكلياً، وتتمسك بتسليم السلاح كذريعة لتهديد الاتفاق، وليس لضمان نجاحه.
ويتفق معه المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، مشيراً إلى أن الضمانات حقّ فلسطيني واجب على إسرائيل الالتزام به، بينما ما تطرحه إسرائيل ليس ضمانات، بل ذرائع لإفشال الاتفاق، وسيكون الرهان منصباً على تحرك الوسطاء للوصول لمقاربات أو تفاهمات.
تلك التباينات جعلت مصدراً منفصلاً مقرباً من «مجلس السلام»، وفق ما ذكرته «رويترز» الخميس، يتوقع أن ردّ «حماس» يعني أن المحادثات بشأن نزع سلاح الحركة لن تُفضي على الأرجح إلى تقدم فوري، مؤكداً أن الحركة ستجتمع مع الوسطاء مجدداً الأسبوع المقبل.
وذكر المصدر، في حديث لـ«رويترز»، أن الولايات المتحدة قد تمضي قدماً في جهود إعادة الإعمار دون نزع سلاح «حماس»، ولكن في المناطق الخاضعة تماماً للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، مستبعداً أن ترفض «حماس» الخطة.
وكان ملادينوف كتب، في منشور على منصة «إكس»، الخميس، قائلاً: إن «المجتمع الدولي يؤيد الخطة، حان الوقت للاتفاق على إطار تنفيذها… من أجل مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، لا مجال لإضاعة الوقت».
ويؤكد السفير رخا أحمد حسن أهمية أن يكون هناك ضغط أميركي على إسرائيل وليس مقاربة فقط من الوسطاء خاصة، والانسحاب أولوية قصوى لنجاح باقي تفاهمات الاتفاق، مشيراً إلى أن مصر والوسطاء حريصون على تنفيذ الاتفاق، وسيحاولون مواصلة تحقيق ذلك، بينما إسرائيل ستفكر في تعطيل كل شيء تحت أي ذريعة.
ويتوقع الرقب أن يدفع الوسطاء بمقاربة جديدة، من أجل دفع خطة تنفيذ الاتفاق، مع التمسك بالانسحاب الإسرائيلي باعتباره مفتاح الحل.
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تتحضر لمعركة «بنت جبيل»
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: صبحي أمهز-
تتحضر إسرائيل لمعركة «بنت جبيل»، ثانية كبرى مدن جنوب الليطاني في ظل تصعيد ميداني متدرّج، يجمع بين الضغط العسكري وتوسيع الإنذارات والإخلاءات، مع تركيز واضح على فرض «العزل الميداني» للبلدات اللبنانية الحدودية.
وتبرز المدينة بوصفها هدفاً رئيسياً إذ تعتمد القوات الإسرائيلية تكتيك التطويق الكامل من عدة محاور بدل التوغل المباشر، ما يؤدي عملياً إلى عزلها من الجهات الأربع. وتشير التقديرات إلى أن هذا الأسلوب يهدف لتفادي كلفة الاقتحام، في ظل وجود دفاعات محضّرة قد تجعل المعركة استنزافية.
في موازاة ذلك، وفي حين نقلت وكالة «رويترز» عن السفارة الأميركية تحذيراً من نية إيران وحلفائها استهداف جامعات في لبنان، يتصاعد الجدل داخل إسرائيل حول أهداف الحرب، بين طرح تدمير القرى الحدودية وتهجير سكانها لإقامة منطقة عازلة خالية من السكان، وهدف نزع سلاح «حزب الله» تدريجياً، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تأجيل اجتماع الكابنيت، الذي كان مقرراً أمس، إلى اليوم واستبدل به مشاورات مع عدد مقلَّص من الوزراء والجنرالات.
الشرق الأوسط
النهار: جبهة لبنان تتفلت وتتسع والتهديدات تنذر باحتدام متدحرج
النهار:
بدأ التصعيد الميداني المقترن بتصعيد للحرب الإعلامية والكلامية بين إسرائيل و”حزب الله ” يتخذ مؤشرات واضحة إلى ان الجبهة الحربية في لبنان دخلت عمليا طورا شديد التعقيد استراتيجيا اذ انها في جانب منها مرتبطة ارتباطاً وثيقا بالجبهة الإيرانية وفي جانب آخر مستقلة عنها بما يبقي باب الغموض مفتوحا على غاربه حيال ما يمكن ان يحصل في لبنان حيال أي تطور تشهده حرب ايران قريبا .
ولعل العلامة الفارقة في تطورات الساعات الأخيرة تمثلت في تفرغ المسؤولين الإسرائيليين للجبهة مع لبنان بما عكس ازدياد منسوب تأثير هذه الجبهة على الوضع الداخلي في إسرائيل من جهة وواقع الميدان ومسرح العمليات خصوصا في جنوب لبنان من جهة أخرى .
وفي ظل التركيز اللافت على لبنان في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين مقترنة بتصعيد العمليات الهادفة إلى استكمال قطع الجنوب عن البقاع الغربي ، يبدو امرا مفروغا منه ان الأيام المقبلة ستشهد تصعيدا نوعيا إضافيا لا مكان معه لاي اختراق ديبلوماسي محتمل بما يضع لبنان برمته امام تزايد تداعيات الحرب وأخطارها .
في هذا السياق تصاعدت وتيرة التهديدات الإسرائيلية وهدّد مسؤول أمني إسرائيلي عبر القناة 14 الإسرائيلية بان “اغتيال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هو مسألة وقت”. ونقلت القناة عن المسؤول الأمني، قوله: “إذا لم تواجه الدولة اللبنانية حزب الله فسنبدأ باستهدافها”.
في غضون ذلك كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن إنّ إسرائيل “تواصل توسيع الحزام الأمني في جنوب لبنان”، مؤكّدًا الاستمرار في ضرب حزب الله وتوسيع المنطقة العازلة وتثبيتها، مشيرا الى أن “هذه الخطوات تأتي في إطار الدفاع عن سكان شمال إسرائيل.”
وبدوره أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أنّ “هدف إسرائيل في لبنان هو نزع سلاح حزب الله من دون ارتباط بملفّ إيران”، مؤكّداً “أنّنا سنواصل استهداف قادة وعناصر حزب الله في كلّ أنحاء لبنان”.
واضاف كاتس: “المنازل في لبنان التي تُستخدم كمواقع لحزب الله سيتم تدميرها وفق نموذج رفح وخان يونس”، لافتاً إلى “أنّنا سنسيطر على منطقة الليطاني ولن نسمح بعودة نحو 600 ألف لبناني إلى الجنوب حتى تحقيق أمن سكان شمال إسرائيل”.
رافق ذلك ميدانيا بعد هدوء حذر سيطر على الضاحية الجنوبية في اليومين الماضيين، تجديد المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيره فأنذر سكان حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح باخلاء المنطقة فورًا. وعصرا شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على الضاحية .
وفي البقاع الغربي نفذ الجيش الاسرائيلي تهديده، واستهدف الجسر الذي يربط بلدة سحمر ببلدة مشغرة فوق نهر الليطاني لكنه لم يدمر بشكل كاملا.وظهرا، استهدفت مسيرة اسرائيلية، المصلين اثناء خروجهم من المسجد في بلدة سحمر في البقاع الغربي ما ادى الى سقوط ضحيتين و١١ جريحا.
كما فجرت القوات الاسرائيلية ما تبقى من منازل في بلدة عيتا الشعب، حيث دوت أصوات التفجيرات حتى مدينة صور. ونفت بلدية عين إبل “الأخبار عن طلب إخلاء البلدة، فهي غير صحيحة”.
وقالت: “المطروح فقط إجراء احترازي، وهو الانتقال من القسم الشمالي إلى القسم الجنوبي داخل البلدة حفاظًا على السلامة، وليس مغادرة عين إبل”.وختمت: “نرجو عدم تداول الشائعات واعتماد الأخبار الرسمية فقط. باقون في أرضنا وصامدون”.
ومرة جديدة تكبدت الوحدة الإندونيسية في قوات اليونيفيل ضريبة دموية بعد مقتل ثلاثة من جنودها الأسبوع الماضي اذ أصيب ثلاثة جنود من الوحدة الإندونيسية بجروح امس ، في مقرها في العديسة، بعد سقوط قذيفة ، والتحقيقات جارية لمعرفة مصدرها.
النهار
العربي الجديد: غارات إسرائيلية تدمر الجسور وتوقع شهداء
العربي الجديد:
يتصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان بوتيرة غير مسبوقة، مع انتقال الاستهداف من خطوط المواجهة التقليدية إلى البنية التحتية الحيوية، في محاولة لعزل المناطق وضرب مقومات الحياة اليومية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الحرب وتفاقم كلفتها الإنسانية.
وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الجمعة، غارات مكثفة طاولت مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، مدمّراً جسوراً رئيسية على نهر الليطاني، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تهدف إلى تقطيع أوصال البلدات ومنع أي تحركات ميدانية أو إمدادات.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي جسرين يربطان بين بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل، بعد إنذارات إسرائيلية مسبقة للسكان بالإخلاء.
وفي بلدة سحمر، أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت مصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد عن استشهاد مواطنين وإصابة 15 آخرين، في مشهد يعكس اتساع دائرة الاستهداف لتطاول المدنيين بشكل مباشر.
وامتدت الغارات لتشمل عشرات البلدات الجنوبية، بينها بنت جبيل والنبطية وصور، إضافة إلى قصف مدفعي وجوي طاول مناطق متعددة، ما أدى إلى سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، إلى جانب دمار واسع في المنازل والبنية التحتية.
في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة، إضافة إلى إطلاق مسيّرات وصواريخ نحو مستوطنات، في إطار الرد على التصعيد الإسرائيلي.
وعلى صعيد متصل، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها جراء انفجار داخل أحد مواقعها في جنوب البلاد، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة استهدافات طاولت قوات حفظ السلام خلال الأيام الأخيرة.
ومنذ اندلاع المواجهات، تجاوز عدد الشهداء في لبنان الألف، وفق بيانات رسمية، في وقت يواصل فيه الاحتلال توسيع عملياته الجوية والبرية، متوعدًا بمزيد من التصعيد، ما ينذر بانزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع مفتوحة على سيناريوهات أكثر خطورة.
العربي الجديد
الأنباء: إسرائيل تواصل اعتداءاتها على لبنان و”حزب الله” يرد.. الحكومة تتخوف من إطالة أمد الحرب
الأنباء:
لم تحجب جمعة الآلام التي احتفلت بها الطوائف المسيحية، الآلام التي يعيشها اللبنانيون جراء الحرب التي يشنها العدو الاسرائيلي على لبنان منذ أكثر من شهر، على أمل أن تكون قيامة المسيح مناسبة لقيامة لبنان والتخلص من معاناته. من هنا جاءت دعوة الرئيس وليد جنبلاط الى عدم نسيان الجنوب في يوم الجمعة العظيمة.في هذا السياق، يستمر العدو الاسرائيلي في حربه المدمرة على لبنان.
ومع عودة الغارات على الضاحية الجنوبية أمس، إرتكب العدو مجزرة في بلدة سحمر البقاعية مستهدفاً جامعها الذي كان يغص بالمصلين وهم يؤدون صلاة الجمعة، موقعاً فيهم عدة إصابات بين قتيل وجريح، ومنفذاً جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجلّه الاجرامي.
كما يستمر العدو في توغله في القطاعات الجنوبية كافة، بعد أن كان قد أنهى تدمير معظم القرى الحدودية بإستثناء المسيحية منها، تدميراً كاملاً، مسوياً بيوتها بالأرض، وذلك بهدف خلق منطقة عازلة قد يصل مداها إلى ما بين 3 إلى 10 كيلومترات تمهيداً للهجوم على مدينة بنت جبيل، التي تعتبر معقلاً لـ “حزب الله”، ومركز الثقل له في منطقة جنوب الليطاني.
وقد مهّد لهذا الهجوم المرتقب بإحتلال معظم البلدات المشرفة عليها، وبالأخص الطيبة وعيترون والبياضة وشقرا التي تشهد مواجهات عنيفة للسيطرة عليها، حتى يسهل عليه الوصول الى بنت جبيل.
وطالب العدو الإسرائيلي بإخلاء مستشفى غندور الواقع إلى الجنوب من البلدة، كما وجه إنذاراً الى سكان الحي الشمالي لبلدة عين إبل بإخلاء المنازل المواجهة لبنت جبيل بحسب ما أكّده رئيس البلدية أيوب خريش.
المخطط الاسرائيلي
توازياً، كشفت مصادر أمنية عبر “الأنباء الالكترونية” أن أخطر ما تظهّر في الشهر الأول من الحرب لا يكمن فقط في حجم الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على لبنان، بل في المخطط الذي يتولى العدو نقله إلى لبنان، والذي يشبه تماماً السيناريو الذي اعتمده بتدمير غزة، بعد تقسيمها الى محاور قتالية بين شمالها وجنوبها، وبين رفح وخان يونس، فتمكن من خلالها من الوصول الى الأنفاق وتدميرها، وهذا ما يفعله في جنوب لبنان بعد تدمير قرى الشريط الحدودي وتحويله الى منطقة عازلة، تستخدم كحاجز أمني دائم.
واللافت أن هذا التوجه يترافق مع تصريحات إسرائيلية غير مسبوقة، فقد أعلن وزير دفاع العدو يسرائيل كاتس أن هدف إسرائيل في لبنان يتمثل في نزع سلاح “حزب الله”، مؤكداً أن هذا الهدف غير مرتبط بملف إيران.
وهدد بتدمير كل المنازل التي تستخدم كمواقع لـ “حزب الله” وفق نموذح رفح وخان يونس، في إشارة الى نمط العمليات العسكرية التي اعتمدها في قطاع غزة.
متري
وفي المواقف، أشار نائب رئيس الحكومة طارق متري في حديث تلفزيوني إلى أن “حزب الله” خارج إطار القوى المسلحة الشرعية في لبنان، وهو من فرض الحرب على لبنان، وأن إسرائيل تمارس سياسة منهجية تهدف الى تهجير اللبنانيين من الجنوب، في ظل التصعيد العسكري المستمر.
واعتبر أن أخطر ما يواجهه لبنان في هذه المرحلة هو الإنقسام الداخلي بين اللبنانيين، مؤكداً أن هذا الإنقسام ينعكس مباشرة على قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية على أكثر من محور.
عبدالله
ورأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله في حديث لقناة الـ LBCI، أننا اذا لم نستطع أن نؤثر على مسار الحروب الإقليمية والدولية، أقله يجب أن نحافظ على مناعتنا الداخلية الى ما بعد الحرب.
وقال: “إن الدولة تبذل جهوداً استثنائية لتأمين إحتياجات النازحين، لكن الأزمة أكبر من أن يتحملها فريق واحد، والضرورة تكمن في قطع أيدي الفتن”. واعتبر أن إقحام لبنان في هذه الحرب كان خطأ، مؤكداً وقوف الحزب التقدمي الإشتراكي خلف الدولة ورئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام. وشدد على أن الأهم أن نحرص على حماية الجيش اللبناني من كل متطاول عليه، وعلى الأجهزة الامنية.
رفض قانون إعدام الأسرى
في هذه الأثناء، ومع تزايد الحديث عن توسيع العدو الإسرائيلي نطاق استهدافاته لتصل الى الجنوب السوري لأهداف لم تعد خافية على أحد، تلقى صفعة لها دلالاتها من قرى الجولان المحتل التي تداعى أبناؤها الى عقد لقاء في بيت شام في بلدة مجلس شمس، على خلفية إقرار القانون الذي يتيح الحكم بالإعدام للأسرى الفلسطينيين في الكنيست الإسرائيلي.
وأكد المجتمعون رفضهم القاطع لهذا القانون، معتبرين أنه يمثل تصعيداً خطيراً وإنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويعكس طبيعة السياسات التمييزية التي ينتهجها الإحتلال.
ورأى المجتمعون في بيان، أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف الوجه العنصري للإحتلال، ويفضح إدعاءاته بشأن الديمقراطية، داعين الى موقف موحد في مواجهة هذه السياسات. وشددوا على تمسكهم المطلق بالهوية السورية والإنتماء الوطني الذي لا يقبل المساومة أو التشكيك.
الأنباء
عناوين الصحف ليوم السبت4نيسان 2026
النهار:
-جبهة لبنان تتفلت وتتسع والتهديدات تنذر باحتدام متدحرج
الشرق الأوسط السعودية:
-«إطار ملادينوف»… رهان الضمانات بين نزع سلاح «حماس» وانسحاب إسرائيل
-إسرائيل تتحضر لمعركة «بنت جبيل»
L’orient-le jour :
Pourquoi l’aide arabe et internationale au Liban est en forte baisse