صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 25نيسان2026

الجمهورية:كرة نار

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

على أنّ اللافت في هذا السياق، قول مسؤول رفيع رداً على سؤال لـ«الجمهورية»: «ما أعلنه الرئيس ترامب وأعضاء إدارته عن اتفاق سلام ممكن بصورة عاجلة بين لبنان وإسرائيل، هو بمثابة وضع العربة أمام الحصان، وأمّا قوله بأنّه سيدعو إلى لقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى اجتماع في البيت الأبيض، فهو بذلك يرمي كرة نار في اتجاه لبنان».

الجمهورية

اللواء:عون يحشد دعماً أوروبياً لمسار التفاوض… والهدنة تتقدّم على التفاصيل

بعض ماجاء في مانشيت اللواء:

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مشاركة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الإجتماع غير الرسمي لقادة الإتحاد الأوروبي في قبرص شكلت محطة مفصلية لإعلان الهدف من التفاوض والحصول على تأييد أوروبي واسع لهذه الخطوة، لافتة الى انه ليس مستبعدا ان تكون للرئيس عون اطلالات خارجية في سياق تزخيم مبادرته حول التفاوض المباشر.

الى ذلك، رأت المصادر ان الإجتماع التمهيدي الثاني بين لبنان وإسرائيل والذي شارك في قسم منه الرئيس دونالد ترامب لم يدخل في تفاصيل التفاوض كعنوان وارتكز في قسم منه على تمديد مهلة الهدنة والتأكيد على أهمية هذا الخيار على ان يعود الجانبان لترتيب الملفات وجدول اعمال الـجلسات المقبلة، فهل بكون الإجتماع المرتقب فرصة لعرض الاوراق او انه لا يزال من السابق لأوانه عرض الملف.

اللواء

الجمهورية:موقفنا ثابت

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

ورداً على سؤال لـ«الجمهورية» أكّد مصدر رسمي: «إنّ الهدنة وإن كانت مطلوبة، إلّا أنّها بالشكل الذي أُعلنت فيه لا تلبّي مطلب لبنان بالوقف النهائي لإطلاق النار والتزام جميع الأطراف فيه وخصوصاً إسرائيل، بوقف اعتداءاتها وعمليات التجريف والنسف التي تقوم بها لقرى والبلدات اللبنانية». 

ولم يشأ المصدر التعليق على ما قاله الرئيس الأميركي بعد اجتماع السفراء في البيت الأبيض، مكتفياً بالقول: «موقف لبنان ثابت، وأكّد عليه رئيس الجمهورية في مناسبات عديدة، ولاسيما لجهة وقف الحرب سريعاً بصورة نهائية، عبر الوقف الكامل لإطلاق النار، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وإطلاق سراح جميع الأسرى وعودة سكان القرى الجنوبية، وانتشار الجيش على امتداد منطقة جنوبي الليطاني وصولاً حتى الحدود الدولية».

الجمهورية

البناء:ترامب يفرض شروطه على لبنان: رفع التمثيل خلال 3 أسابيع أو العودة إلى الحرب

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

إلى ذلك بقي المشهد «السوداويّ» في المكتب البيضاوي يُخيّم على الساحة السياسية، في ظلّ تصريحات الرئيس الأميركي المهينة للبنان على مسمع سفيرة لبنان في واشنطن من دون أن تحرّك ساكناً! فيما حدّد ترامب مسار ومستقبل الوضع في لبنان وخياراته السياسية وفرضها على السلطة اللبنانية، لاسيما إصراره على حق «إسرائيل» بالدفاع عن نفسها وهجومه على مكون سياسي لبناني وهو حزب الله والطلب من لبنان إلغاء قانون تجريم التعامل مع «إسرائيل» واعتباره ملغياً طالما هناك لقاءات مباشرة بين لبنان و»إسرائيل»، والأخطر هو إصراره على دعوة الرئيس اللبناني إلى البيت الأبيض للقاء رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.

وفق معلومات «البناء» فإن السفيرة اللبنانية طلبت وقفاً كاملاً لإطلاق النار أو هدنة دائمة ووقف تدمير المنازل في الجنوب، لكن ترامب لم يلبّ طلبها بل اكتفى بهدنة ثلاثة أسابيع كحد أقصى مع تمنيات للسفير الإسرائيلي بتخفيف الأعمال العسكرية في الجنوب. لكن الخطير وفق المعلومات أن ترامب أنهى بحضوره آخر اجتماع، اللقاءات على مستوى سفراء وطلب من لبنان و»إسرائيل» رفع مستوى التمثيل إلى مستوى وزاريّ ثم رئاسيّ خلال مهلة ثلاثة أسابيع، ما يعني وفق مصادر سياسية ابتزاز لبنان وتخييره بين رفع مستوى التمثيل وبين وقف المفاوضات والعودة إلى الحرب. كما وعد ترامب السفيرة اللبنانية وفق المعلومات بدعم الجيش اللبناني لكي يتمكن من تنفيذ قرارات الحكومة بسط سيطرتها على أراضيها ونزع سلاح حزب الله.

وفيما لم يحدد ترامب موعداً لجمع الرئيس جوزاف عون ونتنياهو في البيت الأبيض، استبعد سياسي مسيحي مخضرم انعقاد اللقاء قبل انتهاء المفاوضات والوصول إلى اتفاق كامل بين لبنان و»إسرائيل» يتضمّن وقف الاعتداءات وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب إلى الحدود الدولية، واستعادة الأسرى وإعادة الإعمار.

ولفت المصدر السياسي لـ»البناء» إلى أن الحكومة لا تستطيع الذهاب بعيداً في خياراتها السياسية من خارج الإجماع اللبناني والقوانين اللبنانية والشراكة الوطنية والميثاقية، مشدّداً على أنّ لبنان أقصى ما يمكنه العودة إلى اتفاقية الهدنة مع صياغة جديدة تراعي التطورات في لبنان والمنطقة.

وأبدى المصدر استغرابه الشديد حيال استعجال لبنان تحت الضغط الأميركي إلى المفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» من دون الإجماع الداخلي وامتلاك أوراق تفاوضية لمقايضتها باستعادة حقوق لبنان. وينصح المصدر رئيس الجمهورية بعدم لقاء نتنياهو في الوقت الراهن لأنّ ذلك يعقد المفاوضات ويهدد السلم الأهلي.

إلى ذلك، رسمَت مصادر سياسية علامات استفهام حيال إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد الهدنة عقب لقاء واشنطن المباشر بين سفيري لبنان و»إسرائيل» في الولايات المتحدة الأميركية، ولماذا مدة ثلاثة أسابيع وما علاقتها بالمهلة المفتوحة التي أعلنها ترامب مع إيران منذ أيام، والحديث عن مساعٍ باكستانية لإعادة إحياء المفاوضات الأميركية – الإيرانية؟ ولفتت المصادر لـ»البناء» إلى أن الهدنة هي فرصة لـ «إسرائيل» لاستكمال مشروعها التدميري والتهجيري لجنوب نهر الليطاني وفرض المنطقة العازلة واغتيال عناصر المقاومة، حتى تبلور الخيارات الأميركية حيال التعامل مع إيران حرباً أم سلماً. وشدّدت المصادر على أن وثيقة وزارة الخارجية الأميركية هي بمثابة أجندة أميركية كتبت بالحبر الإسرائيلي، وتمنح «إسرائيل» فرصة لتنفيذها مع الوقت عبر السلطة في لبنان.

البناء

الجمهورية:الهدنة: «إبرة تخدير»

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

لا حلّفي قراءة لبنان الرسمية، هناك تقدير واضح للدور الأميركي في فرض هذه الهدنة، والتفاعل الإيجابي مع أي جهد يهدف إلى إنهاء الحرب. غير أنّ هذا التقدير لا يلغي القناعة بأنّ ما تحقق حتى الآن يبقى محدوداً.

فبحسب مصادر وسطية، الهدنة الحالية تشبه «إبرة تخدير» موقتة، ما لم تُترجم بخطوات جدّية تفتح الطريق أمام حلّ جذري ينهي الحرب نهائياً.

هذا الحل، وفق المقاربة الرسمية، يجب أن يقوم على ثوابت واضحة: وقف شامل لإطلاق النار، انسحاب إسرائيل، تحرير الأسرى اللبنانيِّين، ضمان الأمن والاستقرار، صَون السيادة اللبنانية، وبسط سلطة الدولة وحدها على كامل الأراضي، خصوصاً جنوب الليطاني. وهنا، يُنظر إلى الدور الأميركي على أنّه قادر على إحداث الفرق، إذا ما انتقل من إدارة التهدئة إلى رعاية تسوية فعلية.

الواضح بعد تمديد الهدنة ثلاثة أسابيع، هو أنّ الترقب سمة الجميع في الداخل، لما قد تحمله الأيام المقبلة، وعلى ما يقول مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، فإنّ «قرار واشنطن كان واضحاً لجهة فرض الهدنة على جميع الأطراف، وذلك ربطاً باعتبارات أميركية ممتدة من بيروت إلى طهران، فيما ما أكّد عليه الرئيس ترامب لناحية أنّ الهدنة فرصة للوصول إلى سلام بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى إبداء عزمه على دعوة الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ينطوي على إفراط في التفاؤل، إذ إنّ الأميركيِّين يعرفون قبل غيرهم أنّ ما يحوط بهذَين الأمرَين من تعقيدات جوهرية، يتطلّب مساراً طويلاً جداً أبعد من ثلاثة أسابيع بمسافات زمنية طويلة».

وبحسب المصدر الديبلوماسي عينه، فإنّ «ما بدر عن ترامب بعد رعايته اجتماع السفراء في البيت الأبيض، كان من جهة أولى تأكيداً على الموقف الأميركي المبدئي بوصول لبنان وإسرائيل إلى اتفاق سلام بينهما، ولا يعني أنّ ذلك يجب أن يحصل في ثلاثة أسابيع، أزمة كبرى عمرها عقود كيف لها أن تُحلّ بثلاثة أسابيع؟ والرئيس ترامب في معرض كلامه تحدّث عن معوّقات كبرى تحول دون ذلك، وتتجلّى في «حزب الله»، مركّزاً على أولوية إنهائه، ومحيلاً الدور الأساس في هذه المهمّة للدولة اللبنانية، أي إثقالها بالعبء الأكبر. بما يتجاوز طبيعة التركيبة الداخلية المعقّدة في لبنان وحساسياتها وتوازناتها وانقساماتها، وبما يتجاوز حقيقة ما إذا كانت الدولة اللبنانية قادرة أو غير قادرة على التصدّي لهذه المهمّة، علماً أنّ سلسلة مواقف توالت، من رأس الدولة في لبنان إلى الحكومة وقيادة الجيش وسائر القوى المحلية، ركّزت على أولوية السلم الأهلي.

وأمّا من جهة ثانية، فتؤكّد كل الدلائل، وكذلك كل المستويات السياسية والإعلامية في إسرائيل، أنّ ترامب لم يشاور الإسرائيليِّين في تمديد الهدنة كما حصل مع إعلانه هدنة العشرة أيام، ولذلك بدا حريصاً على استرضاء الإسرائيليِّين بتأكيده على أنّ إسرائيل في حال دفاع عن نفسها، ومنحها حرّية الحركة والقيام بما سمّاها عمليات جراحية».

ورداً على سؤال أوضح الديبلوماسي: «التوصيف الأكثر دقّة وصحة للهدنة السارية على جبهة لبنان، هو أنّها «هدنة ترامب»، فهو يريدها، والجميع يعرفون أنّه فرضها، وتبعاً لذلك، إنْ انقضت من دون الوصول إلى اتفاقات أو تفاهمات، فإنّ التقدير الأقرب إلى الواقع هو أنّه سيُصار حتماً إلى تمديدها من جديد».

الجمهورية

الأخبار:حزب الله يفرض إيقاعه والجدل يتعاظم داخل الكيان: إسـقاط مسيرة وعودة المواجهات إلى قلب بنت جبيل

الأخبار:

تحولت صفارات الإنذار في الجليل المحتل إلى إيقاع يومي يختصر حال القلق المتصاعد داخل إسرائيل. من زرعيت إلى شوميرا وأفنمناحم، وصولاً إلى يفتاح وراموت نفتالي، يتشكل مسرح ضغط نفسي وميداني متكامل، عنوانه الأبرز: زخم عملياتي متصاعد لحزب الله يقابله ارتباك سياسي وعسكري إسرائيلي.

مع عودة النشاط العسكري للمقاومة داخل الأراضي اللبنانية المحتلة بشكله العسكري المباشر، مع الحديث عن مواجهة حصلت أمس في بلدة بنت جبيل التي لم تنجح قوات الاحتلال بعد بالإعلان عن احتلالها بالكامل.

وفي إطار الزخم العملياتي ومعادلات الردع التي تحاول إرساءها، أسقطت المقاومة طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو من نوع «هرمز 450 – زيك» في أجواء منطقة صور – الحوش بصاروخ أرض جو، رداً على خرق العدو لوقف إطلاق النار واستباحته الأجواء اللبنانيّة.

كما قصفت تجمّعاً لجنود جيش العدو في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضية رداً على اعتداء على المدنيّين في بلدة تولين. واستهدف المقاومون آلية عسكرية لجيش العدو في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضية رداً على الغارة المعادية على بلدة خربة سلم، كما استهدفوا آلية هامر معادية عند مدخل بلدة القنطرة رداً على استهداف العدو سيارة على طريق شوكين.

ورداً على هدم العدو البيوت في قرى جنوب لبنان، استهدفت المقاومة ناقلة جند مدرّعة تابعة لجيش الاحتلال في بلدة رامية بمحلّقة انقضاضية وحققوا إصابة مؤكدة.ميدانياً، تتراكم المؤشرات على انتقال المبادرة إلى حزب الله. فجاءت الاشتباكات العنيفة في بنت جبيل مع لواء المظلّيين، لتستدعي تدخلاً جوياً عاجلاً، في دلالة على صعوبة الحسم البري.

في الوقت نفسه، تتواصل الهجمات غير المتكافئة: طائرات مسيّرة تخترق الأجواء، بعضها يُفقد أثره، وأخرى تستدعي استنفار الدفاعات الجوية، فيما تنجح محلّقات مفخخة في استهداف قوات إسرائيلية في نقاط تماس حساسة كالقنطرة. هذه العمليات لا تُقاس فقط بنتائجها المباشرة، بل بتأثيرها التراكمي.

مع فرض صورة ميدان غير مستقر، تجلى في إصابة الجنود وعمليات إخلاء الجرحى، إلى إسقاط طائرات مسيّرة إسرائيلية معادية، وفقدان السيطرة على المجال الجوي التكتيكي في بعض اللحظات، علماً أن هذه الوقائع تترجم إلى «تطبيع» تدريجي مع استهداف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ومع استمرار إطلاق النار نحو الشمال.في داخل الكيان، يتبلور تحوّل استراتيجي أوسع، من معادلة «إزالة التهديد» التي روّج لها العدو، إلى واقع تُفرض فيه عليها قواعد اشتباك جديدة. فالامتناع عن الرد على حوادث سابقة، بذريعة ارتباطها بمرحلة ما قبل وقف إطلاق النار، لم يُقرأ في الضفة المقابلة كضبط للنفس، بل كمساحة يُبنى عليها لتكريس معادلات ردع مضادة.

هكذا، لا تبدو إسرائيل فقط أمام تحدٍّ عسكري، بل أمام أزمة مركّبة: قيادة سياسية مترددة، جيش يواجه عدواً يتقن حرب الاستنزاف المركّب.

يكرر الإعلاميون في تل أبيب الحديث عن «إخفاء المعلومات» عن الجمهور، وجيش الاحتلال لا يجد حلّاً إلا بمواصلة التدمير والتجريففي هذه الأثناء، خرج رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، للمرة الأولى بعد إعلان تمديد الهدنة للمرة الثانية، لاتهام حزب الله بـ«تقويض جهود إسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل».

وقال «بدأنا مساراً للتوصل إلى سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تقويض ذلك». وأضاف «نحافظ على حرية العمل الكاملة ضد كل تهديد، وهاجمنا أمس واليوم، وملتزمون بإعادة الأمن إلى سكان الشمال»، موضحاً أنه يعمل «بتنسيق كامل مع الإدارة الأميركية» بشأن إيران ولبنان.

ورد ليبرمان، بالقول إنه «مرة أخرى، يضطر سكان الشمال إلى معرفة مصيرهم عبر قنوات الأخبار الناطقة باللغة الإنجليزية»، بينما ذكرت وسائل إعلامية أن «حزب الله يلقّن الجيش الإسرائيلي دروساً في القتال، عبر الكمائن والهجمات القتالية في الميدان».

وقال «في الجيش الإسرائيلي يتم إخفاء المعلومات والبيانات، بما في ذلك نوع الآليات التي تضررت، بينما كان الجيش يتباهى بقدراته في الميدان».ويستمر النقاش في المستوطنات الشمالية حول قرار تمديد الهدنة الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ عبّر الكثير من رؤساء المجالس الاستيطانية عن غضبهم من القرار مع فقدانهم أمنهم الذي أوكل إلى الرئيس الأميركي، وفق ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت».

وقال رئيس المجلس المحلي لمستوطنة المطلة ديفيد أزولاي، إنه «من المحزن أن الحكومة وقائدها يفقدان استقلالنا كدولة مستقلة ذات سيادة وديمقراطية»، وأضاف بعد إطلاق النار نحو مستوطنة شتولا: «لم أكن أعلم أن إطلاق النار نحو مستوطنة شتولا كان موجهاً ضد قوات الجيش، وأنه يمكن الاستمرار في احتواء الوضع. هذا ما يحدث عندما يكون رئيس الوزراء أسيراً لدى الرئيس الأشقر (ترامب)».

بدوره، علّق رئيس المجلس المحلي شلومي غابي نعمان على إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار، فكتب في ملخصه الأسبوعي للمستوطنين: «يدرك رؤساء السلطات على خط المواجهة جيداً أن وقف إطلاق النار هذا لا يمثل نهاية حقيقية، بل نهاية مؤقتة للحملة. لا بالنسبة إلى بلداتنا، ولا إلى الجيش الإسرائيلي، ولا إلى دولة إسرائيل».

الأخبار

البناء:السعودية ترسم خريطة التوافق في لبنان: ضبط التصعيد، توحيد الموقف، وتفعيل الطائف

بعض ماجاء في مانشيت البناء:

وعلمت «البناء» أنّ الأمير السعودي حمل جملة رسائل من القيادة السعودية للمسؤولين اللبنانيين أهمّها لجم الاندفاعة باتجاه «إسرائيل» وتوحيد الموقف اللبناني انسجاماً مع الموقف العربي ومبادرة السلام العربية، والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الداخلية، والعمل على بسط سيطرة الدولة على أراضيها بالحوار والعمل على تنفيذ اتفاق الطائف للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وعمل الموفد السعودي على رأب الصدع بين الرؤساء الثلاثة وعقد لقاءات ثنائية وثلاثية بينهم للاتفاق على خريطة طريق تعيد مسار التوافق الداخلي.

وانعكست الزيارة السعودية إيجاباً على العلاقة بين الرئاستين الثانية والثالثة، حيث استقبل الرئيس بري في عين التينة رئيس الحكومة وتناول البحث تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية الميدانية في ضوء مواصلة «إسرائيل» خرقها لوقف إطلاق النار في الجنوب إضافة لملف النازحين.

كما وضع الرئيس سلام رئيس المجلس النيابي في أجواء ونتائج زيارته فرنسا واللوكسمبورغ.

البناء

الشرق الأوسط السعودية:هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

بيروت – واشنطن: «الشرق الأوسط»

باتت الهدنة الممددة 3 أسابيع إضافية في جنوب لبنان تحت امتحان إسرائيل و«حزب الله»، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحزب، بمحاولة تقويض جهود الدولة العبرية للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، مشيراً إلى «أننا نحتفظ بحرية العمل الكاملة ضد أي تهديد».

في المقابل، قال «حزب الله»: «كل اعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المتناسب وفقاً للسياق الميداني».في غضون ذلك، علمت «الشرق الأوسط» أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باشروا إعداد وثيقة جديدة لـ«توسيع نطاق التفاهمات» التي وزَّعتها وزارة الخارجية الأميركية في ختام الجولة الأولى من المحادثات التمهيدية، الأسبوع الماضي؛ تمهيداً لإنجاز «خريطة طريق للخطوات التنفيذية» الواجب اتخاذها من كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية للوصول إلى اتفاق سلام.

الديار:هــدنــة علـى الورق… ولبـــنان في المـيــدانحراك سعودي – فرنسي لاحتواء التصعيد…

الديار:

جرعة اوكسجين «امــيركية» لهدنة هشة لثلاثة اسابيع ترجمت باغتـيال 3 شـــبـــان وسلسلة غـارات وقصف مدفــعي وتفجيرات كبيرة ومسيّرات فوق الضاحية وانذارات بالاخلاء لبلدة دير عامص وقصفها بالطيران،بالاضافة الى اشتباكات عنيفة سجلت ليلا في بنت جبيل، وكان الجنوب وأهله غير مشمولين بالهدنة في ظل القرار الاميركي الاسرائيلي باستمرار الحرب على حزب الله ومنح العدو حرية الحركة برا وبحرا وجوا وعدم عودة النازحين من اجل احداث شرخ داخلي مما يعرض لبنان لاخطر مرحلة في تاريخه تهدد وجوده كدولة.الممارسات الاسرائيلية استدعت سلسلة ردود من المقاومة ادت حسب اذاعة الجيش الاسرائيلي الى جرح 3 جنود للعدو مما رفع عدد الاصابات في صفوفه الى 50 جريحا منذ اعلان وقف النار عبر الكمائن المتنقلة وصواريخ المسيرات والمواجهات المباشرة.

بدوره، اعتبر حزب الله، ان تمديد وقف النار لثلاثة اسابيع لا معنى له في ظل الامعان الاسرائيلي بالاعمال العدائية، وان ذلك يعني اصرارا اميركيا اسرائيليا على السعي لتعويم معادلة ما قبل الثاني من اذار وفق صيغة اكثر سوءا وتسويقها كمجرد غطاء لتبرير المفاوضات المباشرة وتسريع وتيرتها بين العدو الاسرائيلي والسلطة اللبنانية.واكد الحزب، ان كل اعتداء اسرائيلي ضد اي هدف لبناني مهما تكن طبيعته يعطي الحق للمقاومة بالرد المناسب وفقا للسياق الميداني، كما ان كل وقف لاطلاق النار لا يشكل مقدمة متصلة بالانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية يؤكد حق اللبنانيين الثابت والنهائي في مقاومة الاحتلال لطرده من ارضنا بهدف استعادة السيادة الكاملة، ودعا الحزب السلطة إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة لان الإصرار على هذه الخطيئة سيوقع البلاد في أسوأ ما وقعت به في 17 ايار عام 1983.

 هذه الصورة تؤشر الى ان الاسابيع الثلاثة المقبلة خطيرة جدا، والسؤال،هل يعقد الاجتماع الثلاثي الذي دعا اليه ترامب في واشنطن بمشاركة الرئيس جوزاف عون ونتنياهو (والذي رفضه الرئيس عون)؟ هل يستطيع لبنان رفض طلب ترامب وما هي الأوراق التي يملكها؟ كل هذه المواضيع ناقشها الرئيس عون مع الرئيس ماكرون في قبرص في ظل الموقف الفرنسي الواضح والداعم للبنان في كل المحافل؟ علما انه لم يصدر اي موقف رسمي من بعبدا او اي تسريبات بشان دعوة ترامب للرئيس عون للاجتماع بنتنياهو خلال هدنة الثلاثة اسابيع في واشنطن، لكن معلومات اشارت الى إمكانية زيارة الرئيس عون المملكة العربية السعودية ولقاء الامير محمد بن سلمان قبل التوجه إلى واشنطن بهدف تحصين الموقف اللبناني بغطاء عربي قبل لقاء ترامب بالاضافة الى التواصل اليومي مع القاهرة والاستفادة من التجربة المصرية في المفاوضات مع العدو الاسرائيلي، وكان الرئيس عون جدد موقف لبنان في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي في قبرص بالقول: « لبنان يرفض ان يكون ورقة تفاوض في الصراعات الدولية والاقليمية وهو يفاوض باسمه دفاعا عن مصالحه وانخرط في مسار تفاوضي دبلوماسي برعاية واشنطن وبدعم من الاتحاد الأوروبي والدول العربية من اجل الوصول الى حل مستدام يضع حدا للاحتلال الاسرائيلي ويؤدي الى الانسحاب الاسرائيلي الشامل الى خارج الحدود اللبنانية، كما فند عون الممارسات الاسرائيلية، فيما اكد رئيس المجلس الأوروبي على دعم لبنان من اجل نزع سلاح حزب الله.

وتشدد مصادر متابعة للاتصالات، بان لبنان لا يمكن ان يواجه المرحلة المقبلة الا بالوحدة الوطنية، بعدما بدأ الاعلام الغربي والعربي يتحدث عن وجود لبنانين ومنطقين وخطين في التعامل مع الأزمة الاخيرة، وهذا خطير جدا. وتؤكد المصادر العليمة، ان جهود ترامب لعقد لقاء بين عون ونتنياهو مرفوض جملة وتفصيلا من الثنائي الشيعي ومعه جمهور واسع من الاحزاب والشخصيات، حتى وليد جنبلاط وجبران باسيل وسليمان فرنجية وغيرهم من الفاعليات ضد اي تواصل مباشر مع نتنياهو، وهذه الرفض وجهه الرئيس عون ايضا من مجلس الوزراء قبل اجتماع واشنطن بقوله «لم يكن واردا عندي الحديث مع نتنياهو ابدا، ولبنان ذاهب للمفاوضات من اجل وقف النار والاغتيالات وانسحاب الاحتلال وبدء الاعمار واطلاق الاسرى ونشر الجيش على كامل الجنوب»، هذا الكلام قوبل بالاستحسان في معسكر 8 اذار، لكن التواصل ما زال مقطوعا بين بعبدا وحارة حريك.

 وفي المعلومات المؤكدة وبعيدا عن التسريبات الدبلوماسية، فان الموفد السعودي يزيد بن فرحان الذي اكد على دعم المطالب اللبنانية بالانسحاب الاسرائيلي الشامل ونشر الجيش على الحدود، نجح في الشكل خلال اتصالاته «بكسر الجليد» بين الرؤساء الثلاثة وترجم ذلك بزيارة رئيس الحكومة الى عين التينة لمناقشة تطورات المرحلة المقبلة، اما في المضمون، فان التباينات ما زالت واسعة بين الرؤساء في ظل مناخ من عدم الثقة.والسؤال، هل تترجم جهود الموفد السعودي بزيارة بري الى بعبدا وعقد لقاء ثلاثي او الاكتفاء بلقاءات ثنائية، والامر متروك للمستشارين وفي المعلومات، ان التباينات واسعة بين الرؤساء الثلاثة حول التعامل مع المرحلة المقبلة وهناك اجواء من عدم الثقة بينهم، والرئيس بري ابلغ الموفد السعودي رفضه القاطع لخيار المفاوضات المباشرة وضرورة التمسك باتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني 2024 ولجنة الميكانيزم متسائلا : لماذا تغييب الدور الفرنسي؟ علما، ان التواصل يكاد يكون يوميا بين رئيس المجلس والقيادة الايرانية وتحديدا مع رئيس المجلس قاليباف الذي يضع عين التينة بكل التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات. 

وفي المعلومات المؤكدة، ان كل الاغراءات للرئيس بري من معظم وزراء الخارجية العرب ومسؤولين دوليين لتسهيل المفاوضات المباشرة، رد عليها بالتمسك بشروطه، وكما قال وليد جنبلاط في مجالسه «انا اكثر شخص اعرف الرئيس بري، لا يتراجع امام الضغوطات والشروط الاسرائيلية ولا يابه بالتهديدات وهو حاسم في هذه القضايا، لا تجربوه» كما تشير المعلومات الى ان مباحثات يزيد بن فرحان في بيروت كشفت عن تحفظ سعودي على اي تواصل مباشر مع نتنياهو وهذا النهج تؤيده مصر وباكستان وتركيا، وكان لافتا ما ذكرته صحيفة بديعوت احرونوت الاسرائيلية، بان السعودية أوقفت أهم مشاريع اسرائيل في المنطقة، وهو ممر التجارة الهندي ـ الشرق الاوسط ـ أوروبا (lmec) الذي تدفع به واشنطن وتراهن عليه تل ابيب منذ سنوات، هذا المشروع اصطدم بعقبة حقيقية هي الرفض السعودي، وهذا الممر مصمم ليكون بديلا عن مضيق هرمز ويسحب ورقة ضغط استراتيجية من ايران لكن في المقابل يمنح اسرائيل موقعا مركزيا في خطوط التجارة والطاقة والتحكم بالمسارات، لكن الرياض رفضته.

الديار

زر الذهاب إلى الأعلى