صورة تنزلق
السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس30نيسان2026

الديار:تل ابيب تحاول افشال المسعى السعودي

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

الضبابية التي تحكم المشهد السياسي اللبناني تثير الكثير من المخاوف لدى احد المراجع الذي يراهن على المسعى السعودي للحد من الضغوطات السياسية والطائفية التي تهدد بالوصول الى البلاد الى نقطة خطيرة.

وبحسب مقربين من هذا المرجع، فهو يلاحظ ان اسرائيل سارعت، وبالتقاطع مع قوى محلية، الى محاولة الالتفاف حول هذا المسعى، اذ ان تل ابيب ترى في المملكة العربية السعودية خطرا لا يقل عن الخطر الايراني في تبنيها شرط اقامة الدولة الفلسطينية، حتى ان بعض اركان الائتلاف اليميني الاسرائيلي يعتبر ان التمسك بهذا الشرط والعمل على تنفيذه بمثابة اعلان حرب ضد اسرائيل.

الديار

الأخبار:بري ينفض يده من استراتيجية عون

الأخبار: 

بكلامٍ صريح لا يحتمل التأويل، رسم رئيس الجمهورية جوزيف عون ملامح مقاربته للأزمة، معلناً أنّ لبنان ينتظر إشارة أميركية لتحديد موعد الانطلاق في مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، يَفترض أنها قد تشكّل مدخلاً لإنهاء الحرب.

فيما لا تزال صورة المفاوضات ضبابية: هل نحن أمام مسار تقني غير مباشر، أم لقاءات سياسية رفيعة المستوى قد تصل إلى حد اجتماع بين عون ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟

التسريبات الإسرائيلية دفعت بهذا الاتجاه، قبل أن تُواجَه بنفي رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أكّد عدم وجود أي مواعيد مقرّرة في واشنطن الأسبوع المقبل.

غير أنّ الموقف الذي أعلنه عون أمس أمام الهيئات الاقتصادية، فجّر اشتباكاً سياسياً مباشراً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، خصوصاً حول ما قاله رئيس الجمهورية بأنه «في كل خطوة اتخذتها في ما يتعلق بالمفاوضات كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة»، وإشارته إلى أن بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي صدر عقب الاجتماع بين السفيرة اللبنانية وسفير العدو في واشنطن، هو «النص نفسه الذي اعتمد في تشرين الثاني 2024 والذي وافق عليه جميع الأطراف في حينه».

وسارع مكتب بري إلى الردّ بلهجة اعتراضية واضحة، معتبراً أنّ ما ورد بشأن اتفاق تشرين الثاني 2024 ومسار المفاوضات «غير دقيق».

ورغم الغلاف البروتوكولي، عكس الردّ تشكيكاً مباشراً برواية الرئاسة، ما نقل الخلاف من تباين ضمني إلى مواجهة سياسية مكشوفة.

وجاء في الردّ: «مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، إلا أنّ الكلام الذي ورد على لسانه أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق تشرين الثاني 2024 وموضوع المفاوضات».

هذا السجال أعاد إلى الواجهة الانقسام البنيوي بين مقاربتين: الأولى يقودها عون، وتدفع نحو التفاوض كخيار دبلوماسي حتى من دون توافر ضمانات أو أوراق قوة كافية؛ والثانية يمثّلها بري وحزب الله وحلفاؤهما، وتتعامل بحذر مع أي مسار تفاوضي قد يفرض على لبنان تنازلات من دون انتزاع وقف لإطلاق النار كمدخل أساسي.

ومع انتقال الخلاف إلى العلن، ارتفع منسوب التوتر إلى حدّ بدت معه مؤسسات الحكم وكأنها تتحدث بلغتين متناقضتين في لحظة شديدة الحساسية.

يتواصل الحديث عن «قيود» أميركية على الحركة الإسرائيلية في لبنان ربطاً بالتفاوض مع إيرانوفيما كان يفترض أن الموفد السعودي يزيد بن فرحان «فرمل» اندفاعة عون في ملف المفاوصات، وفتح الباب أمام استنئاف التواصل الرئاسي بما يشمل رئيس الحكومة نواف سلام، فإن ما جرى خلال اليومين الماضيين عكس مناخاً مناقضاً، ما دفع بمرجع كبير إلى السؤال عما إذا كان بن فرحان صادقاً عندما قال إن للجانب الأميركي رأياً آخر، وهو ما يظهر في طريقة تصرف الرئيس عون، خصوصاً أنه يُنقل عن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بأن رئيس الجمهورية قادر على السير في المفاوضات وفق صلاحياته الدستورية، وأن موقف بري ليس مهماً في رسم الوجهة، وإن كانت الولايات المتحدة لا تريد خلافاً مع رئيس المجلس.

ونُقل عن عيسى قوله إن «المطلوب من بري حسم موقفه من حزب الله، وإذا بقي عند موقفه، فإن المفاوضات التي ستُجرى بين لبنان وإسرائيل لن تقف عند خاطر أحد».

وتحدث المرجع عن وجود أطراف أخرى تلعب على التناقضات الرئاسية، وتحرض عون على السير في خطوات إضافية في المسار الذي أطلقه من دون التشاور مع الآخرين.

والحديث يدور عن لوبيات عاملة في الولايات المتحدة، وعن دور لدولة الإمارات العربية المتحدة.وفي خلفية هذا الاشتباك، تتآكل القدرة التفاوضية للبنان.

فالدولة التي تدخل أي مسار وهي منقسمة على تفسيره وأهدافه، تبدو عملياً بلا أوراق قوة، فيما تستفيد إسرائيل، التي انتقلت ميدانياً إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، مستندة إلى موقف السلطة الذي غطاها في اجتماعات واشنطن لتوسيع هامش تحركها.

وفي هذا السياق، لا تبدو تهديدات وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس بالتعامل مع الجنوب على غرار غزة مجرّد تصعيد لفظي، بل ترجمة لنهج يقوم على التدمير المنهجي وتوسيع المنطقة العازلة بالقوة، بما يحوّل أي انسحاب محتمل إلى انسحاب من أرض مدمّرة.

وبالتوازي، تواصل تل أبيب المناورة ضمن السقف الأميركي، مستفيدة من «القيود» المفروضة عليها لتكثيف ضرباتها تحت عنوان الدفاع الاستباقي.

عون، في دفاعه عن خياره، شدّد على أنّ التفاوض ليس تعبيراً عن ضعف بل محاولة لاستعادة قرار الدولة، معتبراً أنّ الأمن لا يتحقق عبر الضربات ولا عبر الفراغ، بل بانتشار الدولة على كامل الحدود.

كما ربط أي مسار تفاوضي بتنفيذ كامل لوقف إطلاق النار، في محاولة لوضع سقف واضح يمنع تحويل المفاوضات إلى غطاء لاستمرار العمليات الإسرائيلية.

في المقابل، يوحي موقف بري بأنّ المشكلة ليست فقط في الشكل، بل في جوهر المقاربة: أي في كيفية قراءة البيان الأميركي، وفي الخشية من أن يتحول إلى مدخل يمنح إسرائيل حرية أوسع.

وهنا تحديداً يكمن لبّ الخلاف، حيث ترى الرئاسة في البيان خطوة تمهيدية، بينما يراه معارضوها باباً خطِراً لتكريس وقائع ميدانية.

إقليمياً، يتضح أن الملف اللبناني بات جزءاً من شبكة تفاوض أوسع تشمل إيران وغزة.

وهذا ما أشار إليه موقع «والا» العبري نقلاً عن وزير الزراعة وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر، آفي ديختر، الذي قال إن «حرية عمل إسرائيل في لبنان مقيدة باعتبارات أميركية، في إقرار يناقض ما يعلنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن حرية عمل كاملة».

وأوضح ديختر أن «المستوى الأميركي ربط المسألة اللبنانية بالمسألة الإيرانية»، مشيراً إلى أن «إسرائيل لا تستطيع العمل بشكل مستقل في لبنان بمعزل عن هذا الربط». وأضاف «نحن مقيدون في لبنان بسبب شريكنا الأميركي. لا يمكننا أن نكون على خلاف مع دولة بحجم الولايات المتحدة ونقول لها: في إيران لا بأس، أما في لبنان فسنعمل بشكل مستقل».

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:«خط أحمر» إسرائيلي يهدد عشرات القرى اللبنانية

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

أشعلت المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، سجالاً كلامياً بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، بعد أن قال عون إنه نسَّق كل خطواته في هذا المجال مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ليأتي رد بري قاسياً بأن كلامه «غير دقيق، إن لم نَقُلْ غير ذلك».

وكان عون قد قال إنه على إسرائيل أن «تدرك أنه عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات»، مؤكداً أن كل خطوة اتخذها فيما يتعلق بالمفاوضات «كانت بتنسيق وتشاور مع بري وسلام».

ورد بري على ذلك، سريعاً، إذ قال في بيان، إن الكلام الذي ورد على لسان عون «غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 وموضوع المفاوضات».

ميدانياً، فرضت إسرائيل بالنار «خطاً أحمر»، يهدد عشرات القرى اللبنانية، ويحاذي منطقة الخط الأصفر التي أُعلن عنها قبل أسابيع، وهي عبارة عن منطقة جغرافية واسعة تتعرض للقصف المتواصل ولإنذارات إخلاء وتمتد إلى مسافة تبعد 25 كيلومتراً عن الحدود إلى العمق.

الشرق الأوسط

الديار:أوساط بري: الوضع اقترب كثيرا من الخطوط الحمراء

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

قال مصدر عربي للديار ان الاسرائيليين ابلغوا واشنطن بتشكيكهم بنوايا السلطة اللبنانية عندما تربط السلام بالاجماع العربي، اي بالموقف السعودي، وبالمبادرة العربية في قمة بيروت عام 2002 والتي تعتبرها تل ابيب «مبادرة ميتة»، بعد تعديلها باضافة بند «عودة الفلسطينيين» الى مندرجات المبادرة.

في كل الاحوال، يبدو الوضع الان في حال من المراوغة، لا سيما ان الاتصالات شبه مقطوعة، وكذلك المساعي بعدما وصلت العلاقات بين الرئيس عون وقيادة حزب الله الى حد التراشق بـ«الخيانة» كما لو ان الطرفين وصلا في خلافهما الى حد اللاعودة، لتتركز الانظار على رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي تحذر اوساطه من ان الوضع اقترب كثيرا من الخطوط الحمراء.

الديار

البناء:عون يرفض اللقاء مع نتنياهو

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

أشارت مصادر وزارية لـ»البناء» إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية ستوجه دعوة إلى لبنان للمشاركة في المفاوضات مع «إسرائيل» في واشنطن قبل نهاية مهلة هدنة الثلاثة أسابيع التي حددها ترامب، على أن يستكمل رئيس الجمهورية مشاوراته الرئاسية للاتفاق لتحديد جدول أعمال التفاوض وتحصين الموقف الداخلي خلف خيار المفاوضات.

وشدّدت المصادر على أنّ لبنان أبلغ الأميركيين ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل أي تفاوض.

ووفق معلومات «البناء» فإنّ التوجه الأميركي هو تمديد جديد للهدنة بين لبنان و»إسرائيل» لمدة ثلاثة أسابيع إضافية لفتح المجال أمام إطلاق المفاوضات وبحث الملفات الخلافية للتوصل إلى اتفاق.

كما أفاد مصدر رسمي لـ»البناء» بأنّ الرئيس الأميركي سيوجه دعوة لرئيس الجمهورية جوزاف عون لزيارة الولايات المتحدة خلال الأسبوعين المقبلين ولقاء منفرد مع ترامب لكن من دون اللقاء مع نتنياهو، مشدّداً على أنّ الرئيس عون وكما رفض التحدّث إلى نتنياهو خلال الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأميركي، فهو يرفض اللقاء مع نتنياهو في الوقت الراهن في ظلّ استمرار العدوان والاحتلال الإسرائيلي، أما بعد وقف العدوان والتوصل إلى اتفاق يقضي بالانسحاب الكامل واستعادة الأسرى فلكل حادث حديث.

البناء

الأنباء الكويتية:تركيز رسمي على اعتداءات العدو الإسرائيلي بالتوازي مع انفتاح تفاوضي برعاية أميركية… والسلم الأهلي محصّن والحدود ممسوكة

الأنباء الكويتية:

قال مرجع رسمي لـ«الأنباء» إن «الأنظار لاتزال مركزة على ما يرتكبه العدو الاسرائيلي، بالتوازي مع الانفتاح على التفاوض المباشر للتصدي للمشكلة القديمة شبه الأزلية برعاية وإشراف أميركي».

وطمأن المرجع إلى أن «السلم الأهلي محصن وما من أدنى خوف عليه، والجيش منتشر في كل المناطق مع مواكبة من الأجهزة الأمنية كافة».

وأكد المرجع الرسمي لـ «الأنباء» أن «المنافذ الحدودية ممسوكة لمنع التهريب وخصوصا تهريب الأسلحة».

البناء

الجمهورية:الطلاق بين منطقين

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ أكثر ما يثير القلق هو وصول «الطلاق» بين «منطق الدولة» و«منطق المقاومة» إلى ذروته عبر «خطب التخوين» المتبادلة.

وهذا الاشتباك يُضعف الموقف اللبناني المفاوض ويشلّ قدرة الدولة على اتخاذ أي قرار حسم حقيقي، ما يدفعها إلى التهرّب من الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليها دولياً، كما يُعطي إسرائيل الذريعة للاستمرار في عملياتها، ويجعل من لبنان الرسمي مفاوضاً بلا أوراق على الطاولة.

وسط هذا الخضم، يبدو لبنان محاصراً بفائض من التهديدات الإسرائيلية الميدانية مقابل نقص حاد في المبادرة السياسية. فالمشهد في الجنوب لا يشبه الهدنة إلّا بالاسم.

وتُظهر الوقائع الميدانية أنّ تل أبيب انتقلت من «إدارة الاشتباك» إلى استراتيجية «فرض الواقع الجغرافي» بالبارود، مستغلةً الانقسام اللبناني العمودي لإمرار ترتيبات أمنية قد لا ترتقي إلى مرتبة الاتفاقات السياسية، لكنها ترسم مستقبلاً غامضاً لمستقبل لبنان وسيادته.

وجاءت أمس تهديدات وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس بمعاملة الجنوب كقطاع غزة، انعكاساً لمنطق «التدمير البنيوي» الذي تشهده القرى الجنوبية حالياً.

فإسرائيل تنفّذ الآن اتفاقاً استنسابياً، ومن طرف واحد، عبر توسيع المنطقة العازلة من خلال عمليات التفجير الواسعة ونسف المنازل، ما يحوّل «الخط الأصفر» إلى واقع لا رجعة عنه، بحيث يصبح أي انسحاب مستقبلي للجيش الإسرائيلي انسحاباً من أرض محروقة غير قابلة للسكن.

ويقف لبنان أمام حقيقة مؤلمة، وهي أنّ إسرائيل تراهن على عجز الدولة لتبرير بقائها وتوسيع ضرباتها، بينما يراهن «حزب الله» على الصمود الميداني لتعطيل المسار السياسي. وفي المسافة ما بين الرهانين، يتمّ محو معالم الجنوب وتشريد أبنائه.

الجمهورية

النهار:توافق على التهدئة قبل التفاوض برعاية أميركية… وتكذيب بري لعون يفجّر التباين بين بعبدا وعين التينة

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

كشفت مصادر معنية لـ”النهار” أن الاتصالات المستمرة بعيداً من الأضواء بين بعبدا وعين التينة والسرايا كانت قبل أيام قد رست على قاعدة أساسية لا خلاف حولها ولا تباين، وهي تشدّد لبنان في تنفيذ الإعلان الأميركي نفسه عن وقف النار المجدّد لثلاثة أسابيع، قبل أي انطلاق لمسار المفاوضات، وتالياً، فان التهدئة الميدانية تعتبر أساس البحث بين أركان السلطة في الاستراتيجية التفاوضية التي يفترض أن تتبلور في أسرع وقت، علماً أن معطيات المراجع الرسمية تشير إلى مناخ أميركي إيجابي حيال الضغط للتهدئة الميدانية تسهيلاً لاختراق كبير تعد له واشنطن حال انطلاق المفاوضات المباشرة اللبنانية الإسرائيلية برعاية واشنطن.

ولكن هذا التوافق اليتيم لم يكن كافياً لصعود التباينات الأخرى على سطح العلاقة بين بعبدا وعين التينة مع مبادرة بري مساء أمس، إلى اصدار بيان نفى فيه مباشرة كلاماً لرئيس الجمهورية، في تطور سلبي بلغ حدود “تكذيب” رئيس الجمهورية بما يؤشر إلى تصعيد في موقف بري يُخشى أن يكون ترجمة لمماشاته المفرطة لحملة “حزب الله” على الرئاسة الأولى.

النهار

اللواء:فتور بين بعبدا وعين التينة بعد نفي بري… وعون متمسك بالتفاوض رغم تصاعد الحملة عليه

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وقالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان ما سجل من الرد _ النفي لرئيس مجلس النواب نبيه بري على كلام رئيس الجمهورية ينم عن استمرار الفتور بين الرئاستين الأولى والثانية، ولفتت الى ان قول رئيس الجمهورية في ما خص حرية تحرك اسرائيل في التي وردت في اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، فذاك يظهر تحت عنوان الضمانات الأميركية في الإتفاق والتي كانت ظهرت في عدة تقارير.

وأكدت هذه المصادر ان تمسك الرئيس عون بالتفاوض لإنقاذ لبنان وهو الذي يعكسه في لقاءاته، وتوقعت ان تتجدد الحملة عليه في هذا المجال على الرغم من شرحه المسهب حول اهداف التفاوض.

اللواء

زر الذهاب إلى الأعلى