
مانشيت الصحف ليوم الإثنين 25أيار2026
الجمهورية:الأولوية الأميركية
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
كشف مصدر ديبلوماسي مطّلع لـ«الجمهورية»، أنّ القراءة الغربية لمسار التفاهم الجاري بين واشنطن وطهران تقوم على مبدأ أساسي مفاده أنّ «الحرب المفتوحة في الإقليم بلغت حدود الاستنزاف المتبادل، وأنّ الأولوية الأميركية لم تعُد إسقاط النفوذ الإيراني دفعة واحدة، بل إعادة ضبطه ضمن قواعد اشتباك جديدة تمنع الانفجار الشامل وتحفظ المصالح الاستراتيجية الأميركية في الخليج والممرات البحرية، بينما تمنع إيران من الانفجار والاتجاه إلى تفكّك أو صدامات داخلية».
وفي هذا السياق، فإنّ ما يُتداول عن أنّ «حزب الله» يشكّل العقدة المركزية في المفاوضات يبدو، بحسب المصدر، أقرب إلى «التهويل الإعلامي منه إلى الوقائع الفعلية على طاولة التفاوض».
وأشار المصدر إلى أنّ التسريبات «تعكس توجُّهاً واضحاً لدى إدارة ترامب نحو الفصل بين «التسوية الكبرى» مع إيران وبين الملفات الميدانية التفصيلية في لبنان وسوريا وغزة. فالتفاهم الجاري يركّز بصورة أساسية على وقف العمليات العسكرية في إيران، إعادة فتح مضيق هرمز، تخفيف الحصار البحري، والدخول في مرحلة تفاوض أطول حول البرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية، فيما تُركت ملفات الأذرع الإقليمية إلى مقاربات لاحقة وأكثر تعقيداً».
ولفت المصدر إلى أنّ «الإسرائيليّين أنفسهم يتعاملون بحذر مع أي انطباع يوحي بأنّ واشنطن قد تربط حرّية الحركة العسكرية الإسرائيلية في لبنان بالتفاهم مع إيران، بدليل تأكيد بنيامين نتنياهو للرئيس ترامب أنّ إسرائيل ستحتفظ بحق التحرُّك ضدّ أي تهديد في لبنان، وأنّ واشنطن أبدت تفهّماً لهذا الموقف. وهذا يعني أنّ الساحة اللبنانية ما زالت تُدار وفق تفاهمات أمنية أميركية – إسرائيلية مباشرة، أكثر ممّا تُدار عبر التفاوض مع الإيرانيّين».
وأضاف المصدر أنّ «واشنطن تعمل منذ أسابيع على بناء مسار موازٍ خاص بلبنان، بعيداً من الضجيج المرتبط بالمفاوضات الإيرانية، ويتّصل مباشرة بترتيبات ما بعد وقف النار على الجبهة الجنوبية. وضمن هذا الإطار يأتي اجتماع البنتاغون المرتقب في 29 أيار، باعتباره بداية «مسار أمني تقني» بين لبنان وإسرائيل، لا مساراً سياسياً معلناً بالمعنى التقليدي».
وبحسب المصدر، فإنّ الأميركيّين يدركون حساسية أي انخراط لبناني رسمي في هذا النوع من الاجتماعات، لذلك يجري العمل على إعداد غطاء داخلي واسع للوفد العسكري اللبناني، سواء من خلال تنويع طبيعته التمثيلية أو مراعاة التوازنات الطائفية والسياسية داخل المؤسسة العسكرية، بما يمنع تصوير الخطوة كأنّها انحياز داخلي لفريق دون آخر. فالهدف الأميركي الفعلي لا يتمثل حالياً في فرض تطبيع سياسي سريع بين لبنان وإسرائيل، بل في إنشاء آلية أمنية ثابتة تمنع العودة إلى الحرب وتؤمّن استقراراً نسبياً على المدى المتوسط».
وختم المصدر بالتأكيد على أنّ أي تفاهم أميركي – إيراني مرتقب «لن يُترجم تلقائياً تسوية شاملة في لبنان، لكنّه قد يوفّر مناخاً إقليمياً أقل توتراً، يسمح بتمرير ترتيبات أمنية كانت تبدو مستحيلة قبل أسابيع، خصوصاً أنّ واشنطن تعتبر أنّ تثبيت الجبهة اللبنانية بات جزءاً من إعادة رسم التوازنات الإقليمية بعد الحرب، لا مجرّد تفصيل ملحق بالمفاوضات مع طهران».
الجمهورية
الجمهورية:خلط أوراق
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
من جهة أخرى، أوضحت مصادر رسمية لـ«الجمهورية»، أنّها «أعادت خلط الأوراق قبل موعد انعقاد مفاوضات المسار الأمني المقرر في واشنطن في 29 من الجاري»، بعد رفع الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم سقف المواجهة السياسية مع الحكومة اللبنانية إلى مستوى غير مسبوق، ومهدِّداً بأنّ الضغوط المرتبطة بملف «حصرية السلاح» واستهداف بيئة الحزب قد تدفع البلاد إلى مرحلة خطيرة من الانقسام الداخلي.
واعتبر قاسم في كلمة له لمناسبة «عيد المقاومة والتحرير» أنّ تحرير الجنوب عام 2000 شكّل «أول تحرير عربي من دون اتفاق مع إسرائيل»، معتبراً أنّ ما تحقق جاء نتيجة المواجهة مع إسرائيل. كما أشار إلى أنّ إسرائيل كانت تسعى إلى تثبيت احتلال دائم في جنوب لبنان. وانتقل قاسم إلى الوضع الراهن، متوقفاً عند اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 تشرين الثاني 2024، معتبراً أنّ الدولة اللبنانية و«حزب الله» التزما به، فيما استمرّت إسرائيل في تنفيذ اعتداءات وغارات وعمليات اغتيال خلال الأشهر الماضية.
وأشار إلى أنّ الحكومة اللبنانية تواجه صعوبات في التعامل مع الضغوط الخارجية، داعياً إلى تكثيف الجهود الديبلوماسية لحماية السيادة اللبنانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكّد قاسم أنّ مسألة سلاح «حزب الله» ترتبط، بحسب وجهة نظره، بالاستراتيجية الدفاعية الوطنية وبقدرة لبنان على حماية أراضيه، مشيراً إلى أهمّية الحوار الداخلي لمعالجة هذا الملف ضمن إطار وطني جامع. وانتقد العقوبات الأميركية التي طالت نواباً في «حزب الله» وشخصيات لبنانية أخرى، معتبراً أنّها تمثل ضغوطاً سياسية على لبنان.
الجمهورية
النهار:لبنان إلى البنتاغون :تثبيت وقف النار أولاً…والجيش يطالب بدعم يوازي التضحيات
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
ويستعد لبنان للجولة التفاوضية العسكرية في البنتاغون الجمعة المقبل، وسط أجواء مشدودة لترقّب ما يمكن أن تؤدي إليه.
وتكشف مصادر مطّلعة على أجواء التحضير للاجتماع، أن الوفد العسكري اللبناني يحمل ملفاً يرتكز على مطلب أساسي: تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الخروقات الإسرائيلية، باعتبار أن أي بحث آخر يبقى مستحيلاً من دون تحقيق هذا الأمر.
كما سيعرض الوفد ما قام به الجيش منذ بدء انتشاره في الجنوب بعد اتفاق تشرين الثاني 2024، موضحاً أنه نفّذ مهامه بإمكانات محدودة وفي ظروف ميدانية معقدة، وأن المؤسسة العسكرية دفعت ثمناً بشرياً خلال عمليات تفكيك الأسلحة والألغام.
وسيشير الوفد أيضاً إلى أن الجيش لم يكن يمتلك معلومات مسبقة عن مواقع الأنفاق أو مخابئ الأسلحة، وأن كل الإجراءات التي نُفذت موثقة لدى قيادة الجيش ولجنة “الميكانيزم” المشرفة على تنفيذ التفاهمات. كذلك سيطرح الوفد ملف المساعدات العسكرية.
النهار
البناء:واشنطن تفصل التفاهم مع إيران عن لبنان… و«إسرائيل» تتمسّك بمعادلة الضغط جنوباً
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وادعى مسؤول سياسي إسرائيلي، في إحاطة لوسائل الإعلام الإسرائيلية، أنّ بنيامين نتنياهو شدّد خلال محادثته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، على أنّ «إسرائيل» «ستحافظ على حرية عملها ضد التهديدات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان»، مدّعياً أنّ ترامب «كرر دعمه لهذا المبدأ».
وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أنّ الجيش يواصل مهاجمة حزب الله، مشدداً على أنّ القوات الإسرائيلية «ستحافظ على الجاهزية والمرونة العملياتية لأي تطورات في إيران».
وأعلن زامير أنه صدّق اليوم الأحد على خطط لمواصلة المعركة في لبنان.
وأضاف أنّ الجيش «مستعدّ للعودة فوراً إلى قتال مكثف وإلى مواصلة إضعاف النظام الإيراني»، في ظل التوترات المتصاعدة.وفي موازاة الرهانات المعقودة على المسار الأميركي – الإيراني، يبرز مسار آخر لا يقلّ تعقيداً، يتمثّل في طبيعة التفاهم المحتمل وحدوده الفعلية.
إذ تتخوّف مصادر سياسية من أن يأتي أي اتفاق بين واشنطن وطهران بصيغة فضفاضة، هذا القلق لا ينفصل عن تجارب سابقة، حيث غالباً ما أُبرمت تفاهمات كبرى من دون أن تنعكس استقراراً فعلياً على ساحات الاشتباك، ولبنان في مقدّمها. لذلك، ورغم بعض القراءات التي ترى في الاتفاق المحتمل فرصة لخفض التوتّر، تميل التقديرات السياسية إلى الواقعية الحذرة، معتبرة أنّ أقصى ما قد يناله لبنان هو ضمانات غير مباشرة من «إسرائيل» بعدم استهداف العاصمة بيروت، على غرار ما هو قائم حالياً.
وتقول المصادر إنّ هذه الضمانات – إن تحقّقت – ستقترن بتقييد حقيقي للعمليات العسكرية الإسرائيلية، إذ تشير المعطيات إلى احتمال الإبقاء على هامش واسع لحرية الحركة، بما يتيح لـ«إسرائيل» استهداف ما تعتبره مواقع أو أنشطة مرتبطة بحزب الله.
بل إنّ السيناريوهات المطروحة لا تستبعد استمرار السيطرة أو التوغّل في مناطق من جنوب لبنان، وصولاً إلى أطراف النبطية، في إطار معادلة ميدانية تبقي الضغط قائماً دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وتقول مصادر أميركية إنّ أي مسار فعلي لوقف الحرب في لبنان لن يكون نتيجة مباشرة للتفاهم الأميركي – الإيراني، بل سيحتاج إلى مسار تفاوضي منفصل، لبناني – إسرائيلي، يُعالج خصوصيّة الوضع الحدودي والأمني.
البناء
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تسعى إلى فصل المسار اللبناني عن الاتفاق الأميركي ــ الإيراني
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
مع استمرار التصعيد الإسرائيلي الدامي في جنوب لبنان، تحاول إسرائيل «سلخ» لبنان من الاتفاق المزمع بين الولايات المتحدة وإيران.
وكشف مصدر سياسي إسرائيلي رفيع، الأحد، أن مذكرة التفاهمات المبدئية بين واشنطن وطهران، التي تنص على وقف إطلاق النار أيضاً في لبنان، تعطي إسرائيل «الحق في الدفاع عن نفسها في وجه هجمات (حزب الله)، ولهذا الغرض سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق التي احتلها في الجنوب اللبناني».
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر خلال محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل السبت، عن مخاوفه من «الربط بين اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان والتفاهمات مع إيران»، لكن ترمب طمـأنه بأنه سيعمل على إنجاح المفاوضات، وأنه يحرص بشدة على حماية مصالح إسرائيل.
الشرق الأوسط
اللواء:الوفد العسكري اللبناني إلى البنتاغون: وقف النار أولاً ودعم الجيش شرط تثبيت الانتشار
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الوفد العسكري الذي سيشارك في اجتماعات البنتاغون مع الجانب الإسرائيلي يترأسه مدير العمليات العميد جورج رزق الله الذي سيطرح مجموعة نقاط اساسية أبرزها وقف شامل لإطلاق النار او ما يعرف بالأعمال العدائية على اختلافها، وتقديم تقرير مفصل عن الأمور التي حققها الجيش في منطقة جنوب البريطاني قبل الحرب والصعوبات التي واجهته خلال عمله، وابرزها عدم علمه بأماكن الأنفاق ومستودعات السلاح لاسيما ان حزب الله لم يكشف وجودها، وسيصار خلال المحادثات التأكيد انه خلافا للإنطباع السائد في الولايات المتحدة الأميركية وما تروج له اسرائيل لجهة ان الجيش لم يقدم على اي خطوة لحصرية السلاح، في حين انه نفذ قرار الحكومة ضمن الإمكانات المتاحة له والدليل على ذلك ان ١٢ شهيدا سقطوا اثناء تفكيك ألغام او سحب متفجرات من الأنفاق او تعطيل ذخيرة، وسيتناول الوفد كذلك صعوبة اخرى تتمثل في عدم انسحاب اسرائيل من التلال الخمس التي احتلتها، ما اعاق انتشار الجيش في الجنوب، وبالتالي لم يكن هناك من تجاوب للدعوات التي اطلقت كي يحصل هذا الانسحاب دون إغفال الاعتداءات الاسرائيلية التي كانت تتم ولو بشكل متقطع وذلك قبل انطلاق الحرب الأخيرة.
ولفتت المصادر نفسها الى انه سيتم التطرق الى حاجات الجيش حيث انه بادر الى القيام بمهماته من دون أية إمكانات لوجستية او تجهيزات كافية، وبالتالي فإن الوعود التي منحت للجيش في العام ٢٠٢٤، حيث طُلب اليه الدخول الى جنوب الليطاني وإزالة المظاهر المسلحة وستقدم إليه مساعدات ودعم انما هذا الأمر لم يحصل، وبالتالي هناك حاجة لتقديم تجهيزات وأمور اخرى الى الجيش.
واعربت عن اعتقادها انه اذا قام وقف لإطلاق النار فإن الحديث سيتناول أمورا تقنية لأن المسار الأمني هو مسار تقني يتطرق الى الانسحاب الإسرائيلي وتمركز الجيش وربما يتم ذلك في مرحلة لاحقة، وليس من مهمة اللجنة العسكرية الحديث عن سحب سلاح حزب الله لأن هذا الامر سيعالج ضمن المسار السياسي الذي ينطلق في الثاني والثالث من شهر حزيران المقبل.
اللواء
الأخبار:ضيق تنفّس واختناق… وأمراض سرطانية | إسرائيل تُسمِّم الهواء: «قتل بطيء» للبنانيين
تتسبّب الحرب الإسرائيلية على لبنان بتسميم هوائه الملوّث أساساً، ما يحمل تداعيات كارثية على المقيمين؛ آنية وطويلة الأمد
الأخبار: راجانا حمية-
يواجه لبنان خطر «الاختناق»، إذ إن الهواء الذي يغلّفه لم يعد صالحاً للتّنفُّس، في ظل حرب مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، تركت آثارها في السماء على هيئة سحب سوداء مُحمَّلة بمواد سامة تُحدِث أضراراً فورية ولاحقة.
الخطر الأكبر على جودة الهواء لا يأتي فقط من انفجارات الصواريخ والقذائف، بل أيضاً من آثار ما بعد القصف، إذ إن الأثر التدميري الحقيقي على الهواء يبدأ حينها.
فعند استهداف مبنى، «يكون الحدث بعد القصف»، بحسب الرئيس التقني لمركز التحاليل والبحوث في كلية العلوم في الجامعة اليسوعية، الدكتور شربل عفيف، مشيراً إلى ما يتسبّب به القصف من حرائق تلتهم محتويات المفروشات وألواح الطاقة الشمسية والبلاستيك… وغيرها.
هذه الحرائق تنتج منها ملوّثات تتكوّن من مزيج من الغازات (كالنيتروجين والغازات العضوية) وجزيئيات دقيقة تظهر على شكل غبار أسود (شحتار).
وخطورتها أنها لا تبقى في مكانها، بل تنتقل مع الهواء لمسافات قد تصل إلى 5 و10 و15 كيلومتراً.
وهي عملياً شكل من أشكال «القتل البطيء»، إذ إن من لا تصيبه الصواريخ مباشرة يتكفّل به الهواء، خصوصاً الجزيئيات الدقيقة التي تنتشر فيه، ويسمح حجمها (نحو 2.5 ميكرومتر، أي أصغر بـ 25 إلى 30 مرة من شعرة الرأس)، بالتغلغل داخل الرئتين والاستقرار في جسم الإنسان.
هذه الجزيئيات تحمل موادَّ شديدة السمية، بينها مركّبات عضوية متعدّدة الحلقات ومعادن ثقيلة، تؤدّي إلى مشكلات صحية آنية وبعيدة المدى.
على المدى القصير، تسبّب هذه الجزيئيات ضيق تنفّس واختناقاً، لكن الأخطر هو أن استمرار التعرض لها يرفع خطر الإصابة بالأمراض السرطانية، خصوصاً أن الجسم لا يتخلّص من معظم هذه الجزيئيات، بل يكدّسها.
في هذا السياق، يُميِّز الاختصاصي في أمراض الجهاز التنفّسي الدكتور ربيع أبو شامي بين الغارات وما ينتج منها من تكدّس للجزيئيات الدقيقة، الصغيرة والكبيرة، التي تنتشر في الهواء وتؤدّي إلى تهيّج الجهاز التنفسي والعينين والجلد، وتدمير وتفجير مواد البناء الذي ينتج منه انبعاث أنواع كثيرة من الغبار التي تؤدّي إلى تغبّر الجهاز التنفسي، وأمراض كالتي يتعرّض لها عمال قطاع البناء والصناعيون.
وكلّما طال أمد الحرب، «زاد الأذى والخطورة سواء المباشرة على الصحة أو غير المباشرة من خلال استخدام المواد المحرّمة دولياً والتي تتسرّب إلى التربة والمياه الجوفية والتي سيظهر آثار ذلك بعد سنوات».
ويضيف أبو شامي أيضاً التعرّض المباشر للضغط القوي الذي يؤدّي حكماً إلى «تلف في الحويصلات التنفسية»، وما تتسبّب به الحرائق الناتجة من الغارات للقريبين منها، «من الحروق بالجهاز التنفسي أو التشوّه في القصبات الهوائية بسبب تنشّق الهواء ذي الحرارة المرتفعة».
كل هذه العوامل تظهر جلياً في عيادات اختصاصيّي أمراض الجهاز التنفّسي، إذ يشير أبو شامي إلى زيادة ملحوظة في أعداد المراجعين الجدد والأعراض لدى المرضى المزمنين، خصوصاً لدى الأطفال، مشيراً إلى أن معظم المراجعين «هم من الأماكن المُستهدفة».
ومع أنه لا دراسات دقيقة تحدّد السبب الرئيسي لارتفاع أعداد المراجعات، إلّا أن السببين الأقرب إلى المنطق العلمي هما «الحرب وما تتسبّب به من ضرر في الهواء من جهة، ومن جهة أخرى التغيّر الديمغرافي بفعل النزوح».
تجدر الإشارة إلى أن هواء لبنان ملوّث أساساً. وقد قدّر تقرير لـ«غرينبيس» (2020) الوفيات المبكرة في لبنان نتيجة تلوّث الهواء بنحو 2700 حالة في عام 2018، أي ما يعادل 4 وفيات لكل 10 آلاف شخص (من أعلى المعدّلات في المنطقة، إلى جانب مصر).
ومنذ ذلك الوقت، ومع استمرار التدهور، ولا سيما بسبب الحرب، يُرجَّح أن الأرقام ازدادت أكثر. والأسوأ أن أحداً لا يعرف بدقّة مستوى هذا التلوّث اليوم، بسبب تعطّل محطات قياس جودة الهواء التابعة لوزارة البيئة والجامعات!
الأخبار
الديار:حرية حركة اسرائيلية؟
بعض ما جاء مانشيت الديار:
ساعات مفصلية تعيشها المنطقة على وقع حديث جدي عن قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي حربا اندلعت قبل نحو 87 يوما ستشمل كل الجبهات وضمنا لبنان.
وقد بلغت الايجابية ذروتها صباح الأحد قبل أن يخرج الرئيس الاميركي دونالد ترامب ليقول إنه أبلغ ممثليه بالمفاوضات «بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا» مشددا على أن على الايرانيين أن «يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية».
وتابع لبنان المرتقب أن يشمله أي اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وايران التطورات على وقع تصعيد اسرائيلي كبير جنوبا طال أيضا مناطق في البقاع الغربي.
حرية حركة اسرائيلية؟
واعتبرت مصادر رسمية أن «تل أبيب الممتعضة لأقصى الدرجات، ستحاول الاستفادة من المدة التي تفصل عن الاعلان رسميا عن الاتفاق الايراني- الأميركي، من خلال تصعيد عسكري على الساحة اللبنانية لتوجيه رسائل في أكثر من اتجاه ومختصرها أنها تتمسك بحرية الحركة في لبنان في حال استشعرت أن أمنها مهدد».
وفيما نفت المصادر لـ«الديار» أن يكون لبنان أبلغ رسميا بما تلحظه مسودة الاتفاق بخصوصه، لفتت الى أن «ما هو متداول يشي بمحاولة اسرائيلية لاستعادة تجربة اتفاق أكتوبر 2024 الذي أتاح لها حرية الحركة.. ما يعني أنها قد تلتزم يوما أو اثنين بوقف النار قبل أن تعاود القتال مدعية أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية ما يشكل تهديدا لأمنها».ولن يكون من المستبعد، بحسب مصادر مواكبة للاتصالات الحاصلة اقليميا، أن تكون تل أبيب أخذت تعهدا أميركيا بذلك لحثها على عدم عرقلة الاتفاق مع ايران.
وتأتي كل هذه التطورات قبل أيام من الاجتماع الأمني «اللبناني – الأميركي – الإسرائيلي» المرتقب في البنتاغون في 29 مايو (أيار) الحالي، حيث يفترض، وبحسب المعلومات، أن يغادر الوفد العسكري اللبناني الى واشنطن خلال الساعات القليلة المقبلة.
وقد أكدت المصادر أن العقوبات الأميركية التي فُرضت على ضابطين في الجيش اللبناني والأمن العام لن تؤثر على انطلاقة المسار الامني، لافتة الى أنها تترقب ما ستلحظه أجندة هذا الاجتماع وأهدافه العليا في ظل تمسك لبنان الرسمي بمطالبه التي باتت معروفة وعلى رأسها وقف اطلاق النار وانسحاب اسرائيل من كامل الأراضي المحتلة.
الديار
الأنباء الكويتية:مخاوف من تداعياتها على الاستقرار واستمرار النزوح
الحرب تدمر 200 ألف وحدة سكنية وخسائرها تجاوزت 20 مليار دولار
الأنباء الكويتية:
تتراكم تداعيات الحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان عموما وجنوبه بشكل خاص. وتزايدت اعداد الضحايا وطال حجم الدمار عشرات القرى والبلدات بشكل كلي، بحيث تمت ازالتها عن الخريطة، وتحويلها إلى ما يشبه الاطلال وأماكن غير صالحة للسكن لسنوات عدة بعد انتهاء الحرب، ما سبق ان شهدته البلاد من حروب مختلفة.
وتشير الاحصاءات إلى تدمير اكثر من من نحو 200 الف وحدة سكنية، وهذا الرقم قابل للزيادة مع استمرار الحرب ومواصلة الغارات والتدمير الممنهج للقرى والبلدات في معظم في مناطق الجنوب، سواء جنوب نهر الليطاني أو شماله.
وقال مصدر نيابي لـ «الأنباء»: هذه الحرب المدمرة لها تداعيات على مختلف مرافق الحياة، وانعكاسها على الوضع الاقتصادي بشكل خاص. وأشار وزير المالية ياسين جابر إلى ان حجم الخسائر الذي سببتها الحرب قد تجاوز الـ 20 مليار دولار، إضافة إلى تأثيره على النمو الاقتصادي. وقد أكد هذا الامر وزير الاقتصاد عامر البساط.
وأضاف المصدر: ثمة مخاطر خفية لتداعيات هذه الحرب، اذ انه مع وجود نحو 200 الف وحدة سكنية مدمرة، فهذا يعني بقاء أكثر من 200 الف عائلة بلا مأوى شرعي، اذ تمكنت قلة لم تتجاوز الثلث تأمين مأوى بديل بقدراتها المالية الذاتية، فيما توجه البقية إلى مراكز إيواء، أو ما استطاع اليه سبيلا من حلول مؤقتة.وتابع المصدر: الأمر مرشح للتفاقم نظرا إلى وجود أكثر من عائلة داخل المسكن الواحد، ما يؤشر إلى مخاطر في عدة اتجاهات.
والوجه الاول لهذه المخاطر، انه مع انتهاء الحرب سيكون مئات الآلاف في مواجهة واقع مرير في ظل الدمار الهائل. ذلك ان أي عملية إعادة إعمار قد تتأخر نظرا إلى عدم توفر الاعتمادات المالية المطلوبة والتي ترتبط بالدعم، إضافة إلى ان عملية الإعمار قد لا تتم خلال اشهر، بل تستغرق سنوات. وهذا يعني بقاء هذه العائلات بلا مأوى شرعي، ما قد يتسبب بانفجار أزمة اجتماعية لا تعرف تداعياتها فيما لو تم استغلالها سياسيا. ولابد من التنبه لها والعمل على تطويقها والحؤول دون حصولها.
والوجه الآخر هو توقع تأخر الانسحاب الإسرائيلي من «المنطقة الصفراء» وربطه بحل موضوع السلاح، ما يؤدي إلى عدم قدرة الآلاف على العودة إلى قراهم، وبالتالي استمرار أزمة النزوح والتهجير، وما ينتج عنها من تحويل مناطق في العاصمة ومحيطها إلى مخيمات للنازحين، قد تكون لها تداعيات كبيرة على الوضع الاجتماعي والاستقرار بشكل عام.
الأنباء
الديار:خيبة اسرائيلية
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ساد وسائل الإعلام الاسرائيلية جو من الخيبة من الاتفاق الاميركي- الايراني المزمع توقيعه، ونقلت صحيفة «هآرتس»، عن عدة مصادر، إن القيادتين السياسية، في الحكومة والمعارضة، وكذلك القيادة العسكرية في إسرائيل، تبدي امتعاضاً من الأنباء المتداولة بشأن الاتفاق.
وقال مسؤولون في الجيش الاسرائيلي إن ترمب غيّر موقفه بسرعة لافتة، بعدما كان القرار يتجه إلى شن هجوم إسرائيلي – أميركي مشترك فوراً، قبل أن يتراجع الرئيس الأميركي عنه في «الدقيقة التسعين».
من جهته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه اتفق مع ترامب على أن «أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يزيل التهديد النووي»، لافتا الى أن «هذا يعني تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية وإزالة المواد النووية المخصبة من أراضيها».
وأضاف:”ترامب أكد مجددا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.
ونشر نتانياهو صورة كُتب عليها أن «إيران لن تمتلك أبدا أسلحة نووية».
وكان موقع «أكسيوس» كشف أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينص على إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم مرور خلال تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، في حين ستتمكن إيران من بيع النفط بحرية وستجرى مفاوضات حول كبح جماح برنامج إيران النووي.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولَين أميركيَين أن الاتفاق يشمل «التزاماً واضحاً» من جانب إيران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، هو ما نفاه مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز».
الديار