السياسية

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 20تموز2026

الأخبار:روبيو لعون: لا ضمانات قبل حلّ حزب الله

الأخبار:

جاءت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى الولايات المتحدة مُحمّلة بعلامات استفهام أكثر مما حملت من إنجازات. منذ لحظة الوصول، أثيرت ملاحظات حول طريقة الظهور الرسمي للرئيس، وارتدائه لباس «سبور»، في مشهد رأى فيه كثيرون ابتعاداً عن الأعراف التي تحكم استقبال رؤساء الدول.

ثم جاء حجم الوفد المرافق، بما ضمّه من أفراد من العائلة ومستشارين، ليزيد من الجدل في توقيت يرزح فيه لبنان تحت واحدة من أسوأ أزماته الاقتصادية والمالية، حيث ينتظر اللبنانيون منه أن يقدّم صورة مختلفة عن أسلافه تعكس التقشّف في عهد «الإصلاح» و«محاربة الفاسدين»!

هذه التفاصيل، بقيت في مرتبة ثانوية أمام الخطأ البروتوكولي الأبرز في الزيارة، حيث بادر في سابقة إلى بدء برنامجه الرسمي باجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مكتب روبيو، بدل أن يزوره الأخير في مقر إقامته. وسارع فريق عون إلى الحديث عن أن روبيو طلب اللقاء لأنه سيغيب عن اجتماع البيت الأبيض.

وإلى جانب خلل الصورة، فإن واشنطن قدّمت زيارة عون باعتبارها فرصة لتعزيز «مسار بناء الدولة وتثبيت دور المؤسسات الشرعية». فأعلن روبيو دعم الحكومة اللبنانية في «اتجاه استعادة سلطة الدولة»، مشدّداً على «استمرار التزام الإدارة الأميركية بمساندة تنفيذ التفاهمات الأمنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة».

كما أعاد التأكيد على أهمية استكمال المسار المتعلّق بحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، باعتباره أحد العناوين الأساسية في الرؤية الأميركية لمستقبل لبنان.

وقالت مصادر مطّلعة: «إن روبيو جدّد أمام عون أن أي ضمانة بشأن الانسحاب الإسرائيلي لن تكون موجودة قبل إثبات لبنان التزامه تعهّده بنزع سلاح حزب الله وحلّ الحزب الذي يشكّل خطراً على إسرائيل والولايات المتحدة وعلى لبنان أيضاً».

وبينما كانت المفاوضات تبحث عن آليات تثبيت الاستقرار، جاء حادث بلدة المنصوري ليكشف حجم المخاطر التي تحيط بمرحلة تطبيق الاتفاق، إذ تسبّب انفجار بآلية تابعة للجيش اللبناني باستشهاد عسكري وإصابة ضابط وجندي، ما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في مناطق يُفترض أن تنتقل تدريجياً إلى عهدة الدولة اللبنانية.

ورغم أن إسرائيل سارعت إلى نفي أي مسؤولية لها عن الانفجار، لكنّ بيان العدو حمل دلالة سياسية تتجاوز مسألة النفي، بعدما تحدّث عن «دخول الآلية العسكرية اللبنانية إلى المنطقة الأمنية من دون تنسيق مُسبق»، في محاولة واضحة لتثبيت مفهوم ميداني يقوم على وجود نطاق جغرافي تتحكّم إسرائيل بقواعد الحركة داخله.

فالمشكلة لا ترتبط فقط بالحادث نفسه، بل بالمنطق الذي يحاول العدو فرضه، والذي قد يؤدّي عملياً إلى تحويل الاحتلال من وجود عسكري مؤقّت إلى واقع سياسي وأمني له قواعده الخاصة.

في المقابل، لا تزال الوقائع الميدانية تشير إلى مسار تصعيدٍ إسرائيلي يناقض خطاب التهدئة. فالغارات المتكرّرة وعمليات التفجير والتجريف التي طاولت عدداً من البلدات الجنوبية لا تعكس فقط إجراءات عسكرية ظرفية، بل توحي بمحاولة فرض معادلات جديدة قبل الوصول إلى أي تسوية نهائية.

هذا الواقع لا يطرح سؤالاً فقط حول طبيعة الاستراتيجية الإسرائيلية المقبلة، بل ما الذي يحصّله لبنان من لقاءاته واجتماعاته مع الأميركيين.

وماذا في يد عون لكي يدفع الأميركي إلى الضغط على إسرائيل لإعطاء هذه السلطة عطية واحدة مقابل كل الهدايا التي قدّمتها.يبقى أنه رغم ما قاله روبيو عن فصل المسارات، فإن أي تصعيد إقليمي قد يعيد خلط الأولويات، ويمنح إسرائيل ذريعة إضافية لتعليق أي التزامات أو تأجيل خطوات الانسحاب بحجة مواجهة مخاطر أكبر.

وفي هذه الحالة، يصبح الاتفاق اللبناني عرضة للتحوّل من مسار لإنهاء الأزمة إلى إطار جديد لإدارتها لذلك، فإن الاختبار الحقيقي لزيارة عون لا يكمن فقط في حجم الدعم الذي سيحصل عليه في واشنطن، بل في طبيعة الضمانات التي ستقدّمها الإدارة الأميركية، وهذا ما لم يحصل.

فحتى يوم أمس، تؤكد المعلومات المحيطة بالزيارة أنها من دون أجندة واضحة ولا رؤية لما يمكن أن تساعد فيه واشنطن عملياً، فيما يسعى عون إلى الحصول على أي مكسب على الأرض لتعويمه سياسياً وشعبياً.

الأخبار

النهار:جدول الأعمال اللبناني

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

أما جدول الأعمال المعروف للجانب اللبناني لناحية عرضه المشكلات والحلول التي يراها مناسبة لدفع اتفاق الإطار قدماً في ظل تعنّت إسرائيلي عن بدء الانسحابات الجزئية، فإن ترجيحات متابعين تميل إلى أن الموضوع السوري سيحضر بقوة على طاولة البحث، لاستطلاع رأي الرئيس الأميركي في ما يردّده عن دور للرئيس السوري أحمد الشرع في مواجهة “حزب الله”.

ووفق معلومات “النهار” أن عون سيستفسر ترامب عن تصريحاته المتتالية حيال الشرع ودعواته له بالدخول إلى لبنان وقتال جيشه “حزب الله” واستئصال قوته العسكرية بدل إسرائيل. وتفيد المعلومات أن ترامب ربما يطلب من عون زيارة دمشق لعقد قمة مع الرئيس السوري بعد محطته المقررة في تركيا في 30 تموز الجاري للاتفاق معه على مجمل الملفات التي تعني البلدين.

ويطمح عون لأن تكون القمة فرصة لقطع الطريق نهائياً على أي طروح تدعو إلى السماح لقوات سورية بالتدخل لمحاربة “حزب الله”، لما قد يسبّبه ذلك من تأجيج للانقسامات الطائفية أولاً، ولفتح جبهات متعددة ثانياً بما يطيح اتفاق الإطار.

وإذا كان “حزب الله” يتطلّع إلى إفشال اتفاق الإطار، وفقاً لارادة طهران وحرسها الثوري، ويصفه بأنه غير موجود، فإنه ينظر بريبة وقلق كبير إلى الدعوات للتدخل السوري.

وفي هذا الإطار، فإن الحزب حريص على الإظهار أنه يتلقى دوما طمأنة من الجانب التركي الذي ينسّق معه عبر لجان، وفق استراتيجية بعيدة المدى تنطلق من وعي مشترك لمخاطر المرحلة. ويقيم على نوع من الاطمئنان إلى أن الشرع ونظامه يتجنّبان الانزلاق إلى مخاطر اللعبة الأميركية- الإسرائيلية في المنطقة.

لكن الدوائر المعنية في الحزب مجبرة على التعامل مع هذه الدعوات باهتمام، وتترقّب باهتمام كل التحركات الحدودية، ووفق معلومات “النهار” أنها أصدرت تكليفاً لمقاتليها بالاستعداد لأي حادث مفاجىء.

وتراقب تلك الدوائر التحركات ناحية بلدة القصر الحدودية في منطقة الهرمل والمتداخلة بين لبنان وسوريا، والتي غالباً ما تشهد مناوشات وإطلاق نار.

إلى ذلك، شهدت المنطقة دوي انفجار كبير قبل مدة تبيّن أنه ناتج عن تفجير القوى الأمنية السورية نفقاً كان يستعمله الحزب في منطقة وادي حنا المتاخمة للحدود.

وتراقب أجهزة أمنية عدة حركة الدخول والخروج بين لبنان وسوريا خصوصا في منطقة الشمال، حيث تفيد مصادر أمنية عن وجود نحو 300 مقاتل من “داعش” في شمال لبنان. وقد تم توقيف أحد قادتهم.

النهار

الأخبار:مساعٍ لتجنّب حرب شاملة جديدة: أميركا «تجمّد» الدور الإسرائيلي

الأخبار:يحيى دبوق-

تنشغل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب، هذه الأيام، بمسألة إمكانية انخراط الكيان في الحملة العسكرية الأميركية الأحدث ضدّ إيران، والتي تدْخل يومها العاشر على التوالي، وإن بوتيرة بطيئة وسقف منخفض، مقارنة بالحرب الواسعة السابقة. ورغم ما يبدو «حماساً» إسرائيلياً للدخول على خطّ المعركة، فإن الإشكالية الحقيقية اليوم لا تتعلّق برغبة جيش الاحتلال في المشاركة أو قدرته على ذلك، بل بمدى استعداد الولايات المتحدة لما تستبطنه هذه المشاركة من احتمال تحوّل المناورة المحدودة إلى حرب إقليمية شاملة لا تخدم الأهداف التكتيكية لإدارة دونالد ترامب.

إلى الآن، يبدو أن التدخل الإسرائيلي في الحسابات الأميركية يمثّل مصدر قلق أكثر من كونه ورقة ضغط إضافية يمكن استثمارها ضدّ إيران.

وهذا تحديداً ما يدفع البيت الأبيض إلى إبقاء إسرائيل خارج تلك المناورة، التي لا تريد الولايات المتحدة تحويلها إلى حرب إقليمية مفتوحة على كلّ الاحتمالات. فما يتطلّع إليه ترامب، الذي يجد نفسه اليوم أسيراً لمعضلة شبيهة بتلك التي واجهت سلفه الراحل ليندون جونسون إبّان حرب فيتنام، والتي اختصرها الأخير بقوله: «أشعر وكأنني عالق على حافة طريق سريع في عاصفة بَرَد في تكساس: لا أستطيع الفرار من العاصفة، ولا الاختباء منها، ولا جعلها تتوقّف»، هو دفع النظام الإيراني إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، وإحياء مذكرة التفاهم وفق التفسيرات الأميركية لبنودها، بعيداً عن الأهداف العالية السقوف والشعارات الرنّانة التي طبعت بدايات الحرب.ومن هنا، تحرص الولايات المتحدة على الاحتفاظ بالغطاء السياسي الذي يبرّر عملياتها العسكرية؛ إذ هي تجتهد في تقديم ضرباتها بوصفها رداً مباشراً على ما تصفه بـ«التهديد الإيراني لحرية الملاحة» في مضيق هرمز، لا باعتبارها جزءاً من حملة مشتركة مع إسرائيل. وهذا الفصل المتعمّد بين أهداف الطرفَين وتطلّعاتهما، إنما يمنح الإدارة الأميركية هامشَ مناورة أوسع عندما تحين فرصة تسوية ما في «هرمز»، يبدو أنها تمثّل الهدف الرئيس من التصعيد الحالي.

في المقابل، ينطلق الموقف الإيراني من قاعدة منع مسبّبات التدخل الإسرائيلي، لكن من موقع القوة والردع لا من موقع الخشية أو التراجع. فصنّاع القرار في طهران يدركون جيداً أنهم في موقع المُدافع عن مكاسب استراتيجية كبرى حقّقوها في أعقاب الحرب، وفي مقدّمها فرض السيطرة الفعلية على «هرمز».

وبناءً عليه، تسعى إيران إلى تجنّب انخراط إسرائيل في المعركة الحالية، ليس لأن الأخيرة تشكّل فاعلاً «خارقاً» مثلما يتمّ الترويج لها، بل لأن دخولها يفرض على طهران توزيع جهودها على جبهات دفاعية إضافية، وهو ما لا يخدم الاستراتيجية الإيرانية القائمة حالياً على ترسيخ الأمر الواقع البحري في المضيق، والردّ على الضربات الأميركية بقدرها ومستواها، من دون الانجرار إلى مواجهة إقليمية شاملة.

بات ترامب أسيراً لمعضلة شبيهة بتلك التي واجهت سلفه جونسون إبّان حرب فيتناموبالعودة إلى الموقف الإسرائيلي، وبمعزل عن مسألة المشاركة في المعركة من عدمها، يبدو أن المصلحة الحقيقية لتل أبيب تكمن في استمرار تبادل الضربات بين واشنطن وطهران، وإدامة حال التصعيد على نحو يفضي إلى إنهاء المسار الدبلوماسي بين الطرفَين.

إذ من شأن انهيار هذا المسار أن يقلّص الضغط الأميركي على إسرائيل لدفعها إلى الانسحاب من لبنان، الذي يمثّل اليوم الساحة الأكثر أهمية وإلحاحاً لدى القيادة الإسرائيلية، بعد الوصول إلى حال من «اليأس» إزاء الساحة الإيرانية.

ومع ابتعاد «شبح» المفاوضات الأميركية – الإيرانية، التي تخشى تل أبيب أن تنتهي إلى تنازلات «كبرى» من جانب واشنطن لطهران -بما في ذلك ربطاً بلبنان-، ستتاح للاحتلال هوامش مناورة أوسع للتملّص من التزاماته في الجبهة الشمالية، وتثبيت وجوده العسكري، بمعزل عن «اتفاق الإطار» مع السلطة اللبنانية وكلّ «المسكّنات» الدبلوماسية التي تسبقه أو تعقبه.

على أيّ حال، يبدو أن تل أبيب تكتفي في الوقت الراهن بمراقبة التطورات، مع الأمل في أن تطول مدة المراوحة والاشتباك، فيما تَظهر فاقدة للقدرة على المبادرة الاستراتيجية المستقلّة بعيداً عن المظلّة الأميركية.

أمّا طهران، فإنها تستعدّ لمختلف السيناريوات، بما فيها الأكثر تعقيداً، الذي يتجاوز مجرّد تبادل الضربات الجوية إلى التمهيد لعملية برية محدودة؛ وهو سيناريو بدأ يُتداول في الأوساط الإيرانية، ووجد طريقه سريعاً إلى وسائل الإعلام الأميركية والغربية عموماً.

في هذا الإطار، يقدّر خبراء إيرانيون أن التركيز الأميركي على استهداف البنى التحتية، من جسور وخطوط سكك حديدية ومطارات في جنوب إيران، يهدف بالدرجة الأولى إلى شلّ قدرة طهران على تحريك قواتها وإمداداتها نحو «هرمز»، وتمهيد الطريق لاحتلال أجزاء من الساحل الجنوبي الإيراني والسيطرة المباشرة على المضيق.

ورغم أن هذا السيناريو يبدو وراداً، إلا أن مصاديقه ومقدماته على أرض الواقع، فضلاً عن حجم التبعات الكارثية التي قد يرتدّ بها على الجانب الأميركي، وكذلك عدم جدواه العملية في فتح المضيق، كلّها عوامل تسحب منه صفة «المعقولية» الميدانية، أقلّه حتى الآن.

الأخبار

الديار:«ساقط أخلاقيا ووطنيا وقوميا»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

واصل حزب الله هجومه على اتفاق الإطار ومسار التفاوض اللبناني الاسرائيلي. فشدد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي على أن «الأولوية يجب أن تكون لتحرير الأرض وحماية الحدود والدفاع عن اللبنانيين»، ودعا السلطة إلى التراجع عن اتفاق الإطار، معتبرا أنه «ساقط أخلاقيا ووطنيا وقوميا»، محذرا من أن مصيره سيكون كمصير اتفاق 17 أيار الذي سقط ومعه من وقّع عليه».

الديار

زر الذهاب إلى الأعلى