صورة تنزلق
السياسية

رشيد كرامي… رجل الدولة الذي بقي في الذاكرة |بقلم: المساعد القضائي الشيخ عبدالرزاق محمود مغربي

تمرّ ذكرى استشهاد رشيد كرامي ولبنان لا يزال يعيش أزمات وانقسامات تجعل كثيرين يعودون إلى تلك المرحلة، ويتذكرون رجالًا كان همّهم الحفاظ على البلد ومنع انهياره.

كان رشيد كرامي من الشخصيات السياسية التي تركت أثرًا واضحًا في الحياة الوطنية، ليس فقط بسبب المناصب التي تولاها، بل بسبب أسلوبه الهادئ في التعاطي مع الأزمات.

في أصعب الظروف التي مرّ بها لبنان، حاول أن يبقي باب الحوار مفتوحًا، وأن يدافع عن فكرة الدولة والمؤسسات.

لم يكن حضوره مرتبطًا بخطاب مرتفع أو مواقف استعراضية، بل عُرف بالهدوء والسعي إلى التقارب بين اللبنانيين. لذلك بقي اسمه حاضرًا في ذاكرة كثير من الناس الذين رأوا فيه شخصية قادرة على جمع المختلفين حول مصلحة البلد.

وجاء اغتياله في مرحلة حساسة من تاريخ لبنان، فشكّل صدمة كبيرة على المستوى الوطني، واعتبر كثيرون أن غيابه كان خسارة لصوت الاعتدال والحكمة في الحياة السياسية اللبنانية.

واليوم، في ظل ما يمرّ به لبنان من تحديات، تعود ذكرى رشيد كرامي لتذكّر بأهمية التمسك بالدولة والحوار، وبأن الأوطان تحتاج دائمًا إلى شخصيات تعمل من أجل الاستقرار ووحدة الناس بعيدًا عن الانقسامات.

ويبقى اسم رشيد كرامي حاضرًا في الذاكرة الوطنية، كرجل ارتبطت مسيرته بمحطات مهمة من تاريخ لبنان، وترك أثرًا ما زال يُذكر حتى اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى