السياسيةجبيلجبيل المدينةجبيليات وكسروانيات

النائب رائد برو من رأس أسطا: اتفاق الإطار فشل والندية في المواجهة هي التي تحقق التوازن العادل

النائب رائد برو من رأس أسطا: اتفاق الإطار فشل والندية في المواجهة هي التي تحقق التوازن العادل
أحيا حزب الله وعائلة الشهيد “السيد مهدي حيدر أحمد” ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاده، بمراسم تكريمية أقيمت في بلدة رأس أسطا بجبيل، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو، وحشد من العلماء والفعاليات البلدية والاختيارية والاجتماعية والإعلامية، إلى جانب جمع غفير من أهالي المنطقة.

وخلال الحفل، ألقى النائب رائد برو كلمة أكد فيها أن الشهداء هم السياج الحقيقي الذي يحفظ الوطن ويصون كرامته بالدماء، مشيراً إلى أن الشهيد حيدر أحمد كان نموذجاً للمعلم والمربي الذي آثر أن يتجاوز دوره التعليمي ليقوم بواجبه الإنساني والوطني، مقدماً كل ما يمكن في سبيل عزة بلاده. وأضاف برو أن جذور هذه المسيرة تمتد من مدرسة كربلاء التي لا تعني الموت بقدر ما تعني الحياة والكرامة، مشدداً على أن هذه المدرسة تقوم على الحوار والتبيين، على أن يكون الخيار الأخير هو المواجهة والاستشهاد دفاعاً عن الإيمان بالعدالة والقيم الإنسانية والوطنية.

وفي الشأن السياسي، رأى برو أن الجميع في لبنان يدرك تماماً فشل ما يسمى بـ “اتفاق الإطار”، إلا أن أحداً لا يملك الجرأة على إعلان هذا الفشل صراحة، لافتاً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف ولم يحصل أي انسحاب على أرض الواقع. واعتبر أن الإدارة الأمريكية المنشغلة بانتخاباتها النصفية لن تمارس أي ضغوط فعلية على نتنياهو، الذي بدوره يراوغ وينتظر الانتخابات الإسرائيلية، مؤكداً أن التباحث مع العدو حول اتفاقيات اقتصادية وسياسية قبل انسحابه ووقف عدوانه هو مجرد محاولات للمراوغة والهروب من الاعتراف بفشل المسارات السياسية السابقة، متسائلاً عن سبب عدم مصارحة الدولة لشعبها بحقيقة هذا الفشل.

وختم النائب برو بالتأكيد على أن العالم يشهد اليوم ولادة نظام جديد، حيث تبرز قوى قادرة على قول “لا” في وجه الإدارة الأمريكية لأول مرة منذ قرون، مشدداً على أن هذه الندية التي اظهرتها ايران في المواجهة هي التي تخلق التوازن العادل في السياسة الدولية، وأن الشعوب التي ترفض الاستسلام هي وحدها القادرة على الانتصار وحماية وجودها ودورها.

زر الذهاب إلى الأعلى