اخبار ومتفرقاتالمجمع الثقافي الجعفري

قادة جمعية كشافة المبرّات يحيون الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)

 

الشيخ فؤاد خريس: أنتم تجسدون نهجه الانفتاحي والحواري من خلال خدمة هذا الوطن وإنسانه

 

 أحيا قادة جمعية كشافة المبرات الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (قده)، في رحاب روضته الشريفة، في حارة حريك، بحضور سماحة الشيخ فؤاد خريس، وأعضاء المفوضية العامة، وقادة جمعية كشافة المبرّات.

استُهلّ البرنامج بختمة قرآنية مباركة، تلتها كلمة لسماحة الشيخ فؤاد خريس أكد فيها أن المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) ما زال، رغم مرور السنوات على رحيله، حاضرًا يزداد تألقًا في العقول والقلوب، مشيرًا إلى أن منهجه وفكره لا يزالان نابضين بالحياة، يستلهم منهما الكثيرون قيم الوعي والانفتاح والمسؤولية.

وأوضح أن السيد فضل الله قدّم فهمًا أصيلًا للإسلام، وعمل على تجسيده رسالةً في خدمة الإنسان وعباد الله، داعيًا إلى تعزيز العلاقة بالله تعالى، وإلى تأصيل الدين في النفوس، وتحويله إلى حركةٍ واعية تحكم سلوك الإنسان وعلاقاته ومواقفه في مختلف ميادين الحياة.

وأكد خريس أن المرجع فضل الله ركّز على ضرورة بناء جيلٍ رسالي واعٍ، يجمع بين الإيمان والعلم، ويكون ركيزةً أساسيةً في نهضة المجتمع وتقدّمه. وخاطب الكشافة الذين أحبّهم سماحة السيد، قائلاً انتم اليوم تحملون هذه الرؤية الحوارية والإنسانية، وتجسّدونها من خلال انفتاحكم ومشاركتكم في العديد من الأنشطة والأعمال التي تخدم الوطن والإنسان، بعيدًا من المصالح الضيقة والانتماءات التي تفرّق، وبما يعكس قيم العطاء والمسؤولية والانتماء الصادق

كما ألقى مفوض عام جمعية كشافة المبرات القائد مصطفى عبدو وعدد من القادة قصائد وجدانية في استذكار سماحة السيد، عبّرت عن عمق الوفاء والارتباط بنهجه، واستحضرت القيم الإنسانية والإيمانية التي كرّسها في مسيرته.

واختُتمت المناسبة بوضع إكليلٍ من الورد على الروضة الشريفة، وقراءة سورة الفاتحة، تجديدًا للعهد على مواصلة المسير على النهج الذي رسمه سماحته، والبقاء أوفياء لفكره

 

 الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)
img 20260706 wa0001

زر الذهاب إلى الأعلى